24 أكتوبر، 2017 - 17:23

تعيين “محمد الصغير كاوجه” رئيسًا لمكتب إتحاد الإعلاميين العرب بالجزائر

علم موقع “الجزائر1” من مصادرها الخاصة أنه تم تعيين الزميل الصحفي الدكتور محمد الصغير كاوجه رئيس مكتب جريدة “الخبر” بولاية ورقلة و الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة قاصدي مرباح بورقلة رئيسًا لمكتب إتحاد الإعلاميين العرب بالجزائر بصفة رسمية و بذلك يرتفع عدد المكاتب الدولية المعتمده بالدول العربية لاتحاد الاعلاميين العرب.

حتى الان إلى 10 مكاتب و ذلك على النحو التالي :

1- الامانة العامة بالقاهرة – رئيس المكتب – محمد الشرقاوي – الامين العام

2 – مكتب الكويت – برئاسة د. زهير العباد – نقيب الصحفيين الكويتيين

3 – مكتب الاردن – برئاسة الاعلامي د. ماهر عربيات

4 – مكتب العراق – برئاسة د. صادق عبدالواحد رئيس المفوضية الدولية لحقوق الانسان في العراق والمنطقه العربية والشرق الاوسط .

5- مكتب البحرين – برئاسة الاعلامية ناهد الشيخ مقدمة برامج بتلفزيون البحرين

6 – مكتب اليمن – برئاسة الاعلامي عبدالمجيد زبح – اعلامي يمنى

7 – مكتب الجزائر- برئاسة د. محمد الصغير كاوجه – كلية الاعلام بجامعة ورقلة

8 – مكتب تونس – برئاسة د. محمد صالح قادري – اكاديمي بالجامعة التونسية

9- مكتب موريتانيا – برئاسة الاعلامي محمد سالم ولد الداه نقيب الصحفيين المورياتنيين

10 – مكتب سوريا – د.ممدوح المصلح – دكتوراه الاعلام وتحقيق الانساب .

عمّـــــار قــــردود

24 أكتوبر، 2017 - 16:48

إقالة و إنهاء مهام مدير مستشفى محمد بوضياف بورقلة

علم موقع ” الجزائر1“من مصادر موثوقة أنه تم انهاء مهام مدير مستشفى محمد بوضياف بورقلة “اسماعيل صلاح” بصفة رسمية و نهائية إعتبارًا من اليوم .

وافادت مصادرنا أن الاقالة ناتجة عن سوء التسيير والمشاكل التي شهدتها المؤسسة الإستشفائية خلال فترة ادارته لها بعد قيام لجنة تحقيق وزارية بتحرير محضر في عين المكان و قد تم إرسال تقرير مفصل إلى الوزارة الوصية لعرضه على وزير الصحة و إصلاح المستشفيات مختنار حرزلاوي.

عمّــــار قـــــردود

24 أكتوبر، 2017 - 16:37

أمريكا تنقل حربها ضد “داعش” من أسيا إلى حدود الجزائر

قال عسكري امريكى بارز ان افريقيا ستكون خط جبهة جديد للولايات المتحدة فى حربها ضد تنظيم الدولة الاسلامية.وقال الجنرال “جوزيف دونفورد” أمس الاثنين انه بسبب هزائم “داعش” فى العراق وسوريا فان المجموعة “لديها تطلعات لاقامة وجود اكبر” فى القارة الافريقية ما يعني أن حدود الجزائر الجنوبية باتت في خطر محدق خاصة بعد إنزال عسكري أمريكي محتمل في المستقبل القريب.

وقال ان البنتاغون سيقدم المشورة للرئيس “دونالد ترامب” ووزير الدفاع “جيم ماتيس” حول “تخصيص القوات التى تفي بما نراه التهديد وما نتوقعه من تهديد”. وقد نشر الجيش الامريكى حوالى 800 فرد في منطقة الساحل الإفريقي للمشاركة في المعركة بقيادة فرنسا ضد الفصائل المتطرفة هناك وفى اماكن اخرى فى غرب افريقيا بما فيها “بوكو حرام” والكيانات التابعة للقاعدة. وينتشر ما مجموعه 1300 جندى امريكى خاص فى افريقيا.

وقد أنشأت “داعش” بالفعل العديد من الشركات المنتسبة في أفريقيا. محافظة سيناء تعمل في شبه جزيرة سيناء شمال مصر المضطربة.

وتواصل جماعة “بوكو حرام” تمردها في نيجيريا والدول المجاورة إلى الشمال، كما استولى مقاتلوها في ليبيا على مدينة سرت المركزية، متجهًا إلى مسقط رأس العقيد الليبي معمر القذافي السابق لعدة أشهر. كما نفذت هجمات في تونس وأعلنت لفترة وجيزة بلدة تحت سيطرتها في الصومال. وجاءت تصريحات الجنرال بعد ثلاثة اسابيع تقريبًا من كمين نصبه جهاديون تابعون لتنظيم “داعش” قتلوا اربعة جنود اميركيين زاروا قرية للقاء شيوخ القبائل في النيجر.

و الجماعة المتورطة للاشتباه في الهجوم هي الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، وهي فرع جديد نسبيًا ومحلي من “داعش” نفذت عدة هجمات صغيرة في المنطقة، ولا سيما في بوركينا فاسو التي تربط النيجر. وتعهدت المجموعة بالولاء لتنظيم داعش في تشرين الأول / أكتوبر 2016. وتتحمل جماعات إسلامية متطرفة مهيمنة في المنطقة التي تمتد عبر ستة بلدان أفريقية من السنغال إلى تشاد، في هذه الحالة فروع تنظيم القاعدة – القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأنصار الدين والمرابطون.

ويشتبه فى ان يكون نصب كمين لوحدة القوات الخاصة الامريكية يوم 4 اكتوبر فى حادث تسبب فى حرب كلامية بين ارملة احد الجنود القتلى والرئيس دونالد ترامب لدعوى عدم تعاطفه المزعومة. وقال دونفورد رئيس هيئة الاركان المشتركة ان القوات لم تطلب مساعدة القوات الخاصة الفرنسية حتى بعد ساعة من اتصالها بالعدو فى النيجر. وقال ان طائرة بدون طيار اميركية ردت على “دقائق” لكنها لم تطلق النار.

ولم يعلق على ما اذا كان مسلحا ام لا. وقال دونفورد “لا اصدر اي حكم حول المدة التي استغرقها طلب المساعدة”. “أنا لا أعرف أنهم يعتقدون أنهم بحاجة إلى الدعم قبل ذلك الوقت. أنا لا أعرف كيف تكشف هذا الهجوم. لا أعرف ما كان تقييمهم الأولي لما واجهوه “. لا تزال هناك أسئلة حول الأحداث في ذلك اليوم، وانتقد كبار المشرعين الأمريكيين إدارة ترامب لعدم كونهم أكثر استعدادا للمعلومات حول الحوادث التي أدت إلى وفاة أربعة أمريكيين.

وهدد السناتور جون ماكين رئيس لجنة رئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ مذكرة استدعاء للحصول على مزيد من المعلومات من مسئولى ترامب حول الهجوم. “نحن فروع متكافئة للحكومة؛ يجب ان نكون على علم بجميع الاوقات “.

واضاف “اننا لا نحصل على المعلومات في الوقت المناسب الذي نحتاج اليه”.واضاف ماكين “هناك عقلية هناك انهم حكومة ذات مجلس واحد”.

عمّـــــار قــــردود

24 أكتوبر، 2017 - 15:49

روسيا أكبر مُصّدر لمقاتلي “داعش”

حلّت روسيا محل تونس كأكبر مصدر للمقاتلين الأجانب إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا “داعش”، وفقًا لأرقام جديدة. تقرير حديث صادر من مجموعة “صوفان”، وهي شركة استشارية في مجال الاستخبارات الأمنية مقرها واشنطن العاصمة، أكد تقلّص عدد المقاتلين الأجانب التونسيين في صفوف داعش من 6000 في عام 2015 إلى 2920 مقاتلاً حاليًا.

وتظهر هذه الأرقام الجديدة أن تونس البلد الشمال إفريقي قد تراجعت من أكبر مصدر لمقاتلي “داعش” إلى رابع أكبر دولة. وقد راجعت الحكومة التونسية رسميًا تقديراتها السابقة. ووفقًا للبيانات، سافر 3،417 مواطنًا روسيًا للقتال من أجل “داعش”، مقارنة مع 2،400 في تقديرات عام 2015. و جاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية بتعداد 244 3 مقاتلاً أجنبيًا، أي بزيادة عن تقديرات عام 2015 البالغة 500 2 مقاتل. ويذكر ان خمس دول اخرى خلف روسيا والمملكة العربية السعودية هي الاردن (3 الاف) وتونس وفرنسا (1،910).

ومن غير المحتمل أن تزداد هذه التقديرات، وذلك بسبب الوجود العسكري الكثيف في العراق وسوريا في الوقت الحاضر وزيادة الأمن حول العراق وسوريا. ويختلف عدد العائدين من الخمسة الأوائل.

حيث شهدت روسيا عودة 400 مقاتل، المملكة العربية السعودية 760، الأردن 250، تونس 800 وفرنسا 271. فيما شهدت بريطانيا ما يقرب من نصف مواطنيها البريطانيين الــــ 800 الذين ذهبوا للقتال من أجل عودة “داعش” إلى ديارهم. يذكر ان اجهزة الامن الروسية قلقة منذ فترة طويلة من خطر عودة المواطنين الروس والمواطنين الروس من جمهوريات الاتحاد السوفيتى السابق ووسط اسيا. وقد جاء العديد من المواطنين الروس الذين قاموا بهذه الرحلة من جمهوريات روسية مثل الشيشان وداغستان. و نشير إلى أن “داعش” لها جماعة تابعة لها في منطقة شمال القوقاز، والمعروفة باسم “مقاطعة القوقاز”. تجدر الاشارة الى ان المجموعة قتلت اكثر من 12 من قوات الامن فى الشيشان ومناطق اخرى من القوقاز فى السنوات الاخيرة.

كما عطلت المخابرات الروسية مؤامرات “داعش” في موسكو وسانت بطرسبرغ. وتقوم القوات الجوية الروسية بحملة جوية ضد الجماعة في سوريا، فضلاً عن تنظيم القاعدة والمتمردين المعتدلين، دعمًا للرئيس السوري بشار الأسد. ويشير التقرير الجديد إلى أن العدد الإجمالي للمقاتلين الأجانب من أجل “داعش” قد زاد في الواقع من آخر عدد له في عام 2015، على الرغم من أنه لا يمثل سوى 48 بلدًا من البلدان الــــ 86 التي سبق عدها. ويشير التقرير إلى أن الدول لديها الآن قدر أكبر من التعامل مع عدد مواطنيها الذين سافروا إلى العراق وسوريا للقتال من أجل الجماعة، وبالتالي فإن التقديرات أكثر دقة. ومنذ نهاية عام 2015، بذلت بلدان ذات أعداد كبيرة من المقاتلين الذين يسافرون للانضمام إلى المجموعة، أو تستخدم كبلد بوابة – مثل تركيا – جهودا أكبر لمنع حركة الجهاديين إلى العراق وسوريا. والنتيجة هي أن “تدفق المقاتلين توقف تمامًا عندما بدأت الدولة الإسلامية تفقد أراضيها في كل من سوريا والعراق”.

وقد قتل العديد من الذين سافروا إلى العراق وسوريا أو استسلموا أنفسهم لقوات العدو أو عادوا إلى ديارهم. وتمثل الفئة الأخيرة تحديا أمنيا كبيرا لخدمات الأمن في جميع أنحاء الغرب. و يوم الاحد الماضي قال وزير الحكومة البريطانية ان السياسة الوحيدة التى يجب على الحكومة الغربية تنفيذها تجاه مقاتلي “داعش” الاجانب هى قتلهم.

وقال “روري ستيوارت” وزير التنمية الدولية في الحكومة البريطانية لراديو الـــ” بى بى سى”: “انهم يؤمنون بمذهب بغيض للغاية ينطوي على قتل أنفسهم وقتل اخرين ومحاولة استخدام العنف والوحشية لاقامة دولة من القرن الثامن او القرن السابع”. محطة 5 لايف “، لذلك أخشى أن نكون جادين في حقيقة أن هؤلاء الناس يشكلون خطرا كبيرا علينا، وللأسف فإن الطريقة الوحيدة للتعامل معهم ستكون في كل حالة تقريبًا لقتلهم”.

ونتيجة للتدابير المتزايدة لمنع المقاتلين يتدفقون إلى العراق وسوريا، قام الجهاديون بتحركات للعثور على جيوب من الأراضي التي يمكنهم فيها العمل خارج الخلافة التي أطلقتها الجماعة. ويشير التقرير الى ليبيا وافغانستان وجنوب شرق اسيا حيث احتشد الجهاديون فى مدينة مراوى جنوبى الفلبين لمدة خمسة اشهر كمثال رئيسى. واضاف البيان “ان وجود داعش في ليبيا نجا من فقدان اراضيه على الساحل واستقطب مجندين من دول مجاورة ومن ليبيا نفسها”. “إن الحدود القابلة للانفجار في المنطقة تسمح للمقاتلين بالعودة إلى ديارهم، على سبيل المثال إلى السودان، والعودة مرة أخرى، تقريبا في الإرادة”.

عمّــــــار قـــــردود

24 أكتوبر، 2017 - 13:44

فضيحة اخلاقية تهز البرلمان الجزائري

كشفت عدد من الموظفات و الموظفين بالمجلس الشعبي الوطني لــ”الجزائر1” عن تعرضهن للتحرش الجنسي من طرف نواب بالبرلمان و وزراء و شخصيات سامية بالدولة و ذلك منذ عدة سنوات خلت،

و بحسب الآنسة “م.ن”-25 سنة-فإنها تعرضت إلى تحرشات جنسية متعددة و مختلفة و متكررة من طرف نواب بالمجلس الشعبي الوطني و حتى من طرف وزراء و شخصيات سامية و نافذة بالدولة،و لكن تتأسف و بحسرة لأنه ليس بمقدورها رفع شكاوي أو دعاوي قضائية ضد هؤلاء المتحرشين بها جنسيًا بسبب الحصانة البرلمانية و السياسية و القانونية التي يتمتعون بها،

و أشارت أنها حاولت عدة مرات الإنتقام لشرفها و فضح هؤلاء الشخصيات النافذة لكنها لم تستطع فعل ذلك في ظل غياب لوائح للمؤسسات تجرّم التحرش وعدم تفعيل القوانين. وتصبح المرأة مكبّلة اليدين بين الشكوى (وتعريض شغلها للخطر ) أو السكوت (والبقاء في الوظيفة أو تركها).

أما زميلتها في العمل السيدة “ك.ز”-30 سنة-فقالت أن زواجها لم يشفع لها لدى هؤلاء الأشخاص “الهاي كلاس” بالتحرش بها جنسيًا سواء بالإحتكاك الجسدي و لمس مناطق و أعضاء حساسة من جسدها أو لفظيًا من خلال التفوه بكلمات إباحية و عبارات سوقية ما كان لها أن تصدر من من قالت عنهم “صفوة المجتمع الجزائري” و “المصيبة أنه لم تكن لديّ حتى الشجاعة الأدبية الكافية لإبلاغ زوجي بالأمر لإعتقادي بأنه سيسخر من الموضوع و لن يصدق بأن نائب برلماني أو وزير تحرشا بي جنسيًا و هو الأمر الذي قد يجلب لي المزيد من المتاعب و المشاكل أنا في غنى عنها أصلاً”.

فيما أفادت الآنسة “س.ك”-24 سنة-و التي إلتحقت للعمل بالمجلس الشعبي الوطني منذ سنة 2013 أنها تعرضت إلى محاولة إعتداء جنسي من طرف نائب برلماني ينتمي إلى حزب من أحزاب السلطة و هو ينحدر من ولاية شرقية و الغريب-كما قالت-أنه-أي هذا النائب-متزوج بـــ4 نساء و له 10 أبناء و يبلغ من العمر 57 سنة و يوصف بالبرلمان الجزائري بـــ”زير النساء” و قد تم عدة مرات تحذيره برفع الأمر إلى الجهات المعنية و حتى الأمنية و القضائية لكن دون جدوى.

و إذا كان التحرش الجنسي بالنساء أمر متوقع و شائع الحدوث في كل دول العالم دون إستثناء،فإن أخطر ما في فضيحة التحرش الجنسي بالبرلمان الجزائري هو تعرض موظفين “ذكور” يعملون بالمجلس الشعبي الوطني و حتى بمجلس الأمة إلى تحرشات و مساومات جنسية رخيصة من طرف نواب و سيناتورات و وزراء و شخصيات سامية و هو أمر يعاكس الفطرة السوية للبشر،و ليمتد الأمر و يتطور من الإنحراف إلى الشذوذ،و إذا كان هؤلاء الموظفين-معظمهم شباب تتراوح أعمارهم ما بين 22 سنة و 30 سنة-يتعرضون إلى التحرش الجنسي في مؤسسات سيادية للدولة الجزائرية و من طرف نواب و وزراء فماذا عن باقي الموظفين و العمال في المؤسسات و الإدارات العمومية و الخاصة الأخرى.

فقد كشف الشاب”خ.د”-25 سنة-أنه تعرض إلى التحرش الجنسي من طرف وزير يحمل حقيبة سيادية و الذي طلب منه الإتصال به عبر هاتفه الذي سلم له رقمه لموضوع هام و أنه عندما ذهب للقاء به في إحدى الشقق الفاخرة بمنطقة “سيدي يحي” -أحد أرقى أحياء الجزائر العاصمة و أكثرها رفاهية-تعمّد لمسه من مناطق حساسة من جسده قبل أن يفهم مراده الدنيء و لاذ بالفرار،لكن نفس الوزير قام بتهديده بالفصل من العمل و الزج به في السجن في قال قام بالتبليغ به أو حتى التلميح بذلك .

أما الشاب “س.ق”-28 سنة-و الذي إلتحق للعمل بالبرلمان الجزائري سنة 2012 فيقول أنه-للأسف الشديد-تعرض إلى عدة تحرشات جنسية جسدية و لفظية من طرف نواب بالبرلمان و وزراء و شخصيات نافذة في الدولة و أنه في إحدى تلك المرات كاد أن يتعرض إلى إعتداء جنسي فعلي من طرف نائب برلماني  .

من التحرشات الجنسية بالبرلمان الجزائري إلى التحرش الجنسي بالبرلمان الأوروبي و الغريب أن تفجير فضيحة التحرش الجنسي بالبرلمان الجزائري و تورط نواب و وزراء فيها جاءت بالتزامن مع فضيحة أخرى تتعلق بالتحرش الجنسي بالبرلمان الأوروبي،حيث نشرت صحيفة “تايمز” البريطانية تقريرًا قصت فيه موظفات بمقر البرلمان الحالات التي تعرضن لها مع العديد من النواب.

وقالت موظفة شابة إنها كانت منبهرة عندما استقل أحد النواب المصعد معها، لكنها صُعقت عندما بدأ يلمسها ويهمس بكلام فاحش في أذنها “كان يمرر يده على شعري، ثم عنقي، وظهري… وتجمدت، بل تحجرت”.وأضافت أنها أبلغت زميلتها التي حثتها على رفع شكوى، لكنها لم تفعل، فقد “كنتُ خائفة من فقدان وظيفتي، ومن الحرج وتدمير حياتي المهنية”.

عمّـــــار قــــردود

24 أكتوبر، 2017 - 10:37

تحرير طفلين من قبضة ارهابي في جيجل

تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي، اليوم الثلاثاء، من القضاء على ارهابي خطير في جيجل.

أسفرت العملية الناجحة للجيش، من تحرير طفلين يتراوح عمرهما  ما بين 05 و07 سنوات كانا رهينة لدى الإرهابي المقضى عليه.