4 أكتوبر، 2017 - 20:04

تفاصيل مقتل الشاب “جفافلة وحيد” على يد شرطي بعين البيضاء

في تطورات خطيرة و جديدة لقضية مقتل الشاب “وحيد جفافلة” على يد شرطي بعد أن تعرض إلى الضرب العنيف داخل مركز للشرطة بمدينة عين البيضاء،تم تسجيل سقوط ضحية ثانية و يتعلق الأمر بالشاب المدعو “حملاوي أمين” البالغ من العمر 19 سنة بعد نحره بسكين على مستوى الرقبة بحسب ما أفادت مصادر أمنية و شهود عيان لـــ”الجزائر1” و لم يتم مقتله بالرصاص مثلما روج لذلك في محاولة لتعفين الوضع الأمني بالمدينة من طرف مجهولين يريدون زعزعة إستقرار الأوضاع بالمنطقة و نشر الفوضى العارمة.

هذا و طالب سكان مدينة عين البيضاء بالتوقيف الفوري للشرطي المتهم بقتل الشاب وحيد جفافلة-التحقيق لا يزال جاري-و معاقبته بأشد العقاب كما ناشدوا السلطات بإقالة فورية لمدير أمن دائرة عين البيضاء بسبب عدم تحكمه في الوضع الأمني بالمدينة. أفاد مصدر من عائلة الشاب الضحية لـــ”الجزائر1” أن “الضحية مات في ظروف جد غامضة. حيث أن الفقيد دخل على أمه في الليل و هو في حالة ارهاق شديدة و أخبرها أنه تعرض للضرب من طرف شرطي لا تزال التحقيقات متواصلة بشأنه.

و أضاف قائلاً:”ثم خرج وحيد لينام في بيت صديقه لأن البيت المؤجر ضيق جدًا و ليس فيه الا حجرة واحدة ( 2م / 3م) و خرج و هو يعاني آلامًا كبيرة و بات عند صديقه و فارق الحياة مع الصباح.و كان الفقيد قبل حوالي شهر قد تعرض لضربات بالسكين على مستوى الصدر و دخل على اثرها الى العناية المركزة في مستشفى زرداني صالح المحلي بعين البيضاء ثم خرج منه و هو مريض ليعالج خارج المستشفى-قام بإستظهار شهادات طبية تثبت العجز-“.

و إستطرد موضحًا:”حيث أنه بموته عُرض على الطبيب الشرعي في أم البواقي و القضية لا تزال لدى العدالة ، و العائلة لا تعلم التقرير الصادر من الطبيب الشرعي والسبب المفضي الى الموت.هل هو النزيف الداخلي للجرح الأول ام شيء آخر”. و أفاد ذات المصدر أن عائلة الفقيد “وحيد جفافلة “لم تبق مكتوفة الأيدي و طرقت كل الأبواب و قامت بإيصال القضية لأعلى السلطات و وعدت بالمتابعة و المحاسبة للجناة.و كشف أن بعض أعداء الدين و الوطن و الاستقرار إستغلوا الأوضاع و راحوا يحرضون الشباب على تكسير الممتلكات العامة و الخاصة، و هذا من شأنه التشويش على التحقيق الذي يضيع الحقيقة و الحقوق المترتبة على الجريمة”.

و ناشدت عائلة الضحية “كل الذين بكوا على ابننا وحيد بأن لا يسمحوا للذين يستغلونهم، لان الغرض هو التغطية على ظرف موت وحيد و طمس الحقيقة.و أكبر دليل على ذلك هو استغلال المجرمين لأحداث الشغب و القيام بقتل شاب آخر ( حملاوي أمين من عائلتي 19 سنة) بسكين على مستوى الرقبة ….. و موته ليس بالرصاص كما يروج لذلك أصحاب الفتنة الذين يريدون الفوضى العارمة .

و قد ذهبنا في وفد مهم لوالد الحاج جاب الله و وجدناه صابرًا محتسبًا و وعد بالقضاء على الفتنة و عدم استعلال قتل ابنه لنشر الفوضى، و أكد قتله بسكين من طرف مجرمينلهذا يناشدكم والد و والدة كل من الضحيتين عدم الانجرار للفتنة لان ذلك الغرض منه هو التغطية على المجرمين الفاعلين”.

عمّــــــار قـــــردود

4 أكتوبر، 2017 - 19:14

رسالة بن غبريت إلى الأساتذة

أكدت وزير التربية الوطنية نورية بن غبريت انه سيتم تفعيل مخطط وطني استراتيجي للتكوين الاستاذة بداء من الموسم الدراسي الجاري.

بن غبريت وفي رسالة وجهتها للاستاذة بمناسبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلم المصادف لـ5 اكتوبر من كل عام.

وخاطبت الوزيرة الاستاذة بقولها “لقد ائتمنتكم الجمهورية على أغلى ما عندها، أجيال يضمنون لها الديمومة ويمثلون مستقبلها“.
وأقرت ذات المسؤولة بثقل المهنة المحملة بالمسؤولية، والعبأ الذي يتحمله الاستاذ.

وأضافت بالقول “مهنتكم تتطلّب التحكّم في المعارف، التحكّم في المنهجيات البيداغوجية والتعاطف مع التلاميذ“.
وفيما يعد اعترافا بمشاكل القطاع، اكدت وزيرة التربية انه لا يمكن عدم الاكتراث لما تشهده المنظومة التربية.

ومن بين ما أشارت اليه الوزيرة ارتفاع الطلب على دروس الدعم خارج المدرسة والاقبال المتزايد على هذه الخدمات.
وشددت ايضا على ضرورة التحلي باليقظة لتجنب الانحرافات، والحفاظ على تهدف اليه المنظومة التربوية من مقتضيات أخلاقية وأدبية وإنسانية.

واضافت الوزيرة الى إن تحدي المدرسة،لم يعد يتمثّل في توفير مقعد بيداغوجي لجميع الأطفال، بل في توفير نفس فرص النجاح لجميع المتعلمين.

وأبرزت بن غبريت تطلعها الى تكوين جيل في مستوى التحديات التي كان على الشعب الجزائري مواجهتها أثناء الثورة المجيدة.

وأكدت المسؤولة، أن المهمة اليوم هي تحقيق أربعة 4 أهداف، أولها تحسين طرق التدريس وممارسات التعلّم بفضل ممارسات مبتكرة.”

الى جانب تعزيز احترافية الأساتذة، ودعم الاستراتيجيات الوطنية للتكوين المستمر لفائدة كافة موظفي القطاع“.

وكذا “وضع آليات للتكوين عن بعد باعتماد تكنولوجيات الإعلام والاتصال، بشكل تدريجي“.

وخلصت المسؤولة الاولى على قطاع التربية الى القول انها، ستضمن للاستاذة كل المرافقة التي يحتاجون إليها لأداء مهامهم النبيلة على أحسن.

4 أكتوبر، 2017 - 18:52

القاعدة النضالية ل”ارندي” تدعو اويحي للتدخل؟؟

اشتكى عدد من مناضلي حزب التجمع الوطني الديمقراطي بوهران، الأمين العام الحزب والوزير الأول أحمد اويحي للتدخل وانصافهم في ما وصفوه ب” تهميش إطارات الحزب الشبانبة من الوجوه البارزة والمعروفة بنشاطها”،

أين دافعت وسائل الإعلام المحلية بشدة عن عضو المجلس الشعبي البارز ميلود ميصابيح بسبب وضعه في ترتيب قائمة المجلس الشعبي الوبائي للإنتخابات المحلية، ونظرا لعلاقة هذا المناضل بالحركة الجمعوية في الولاية في ظل سلسلة نشاطات والبرنامج المكثفة والمواعيد الجمعية العامة التي يديرها، فقد هددت الجمعيات بمقاطعة “الارندي” في حال تفضيل الحزب أسماء أخرى لا علاقة لها بالتجمع الوطني الديمقراطي.

كما اشتكى عضو آخر بأمانة الحزب بوهران، تفضيل نائبة برلمانية زوجها على حساب نضاله في الترتيب حسب مانشره على حسابه الشخصي في الفايسبوك.

سعيد بودور

4 أكتوبر، 2017 - 18:44

إنفلات أمني خطير بعد مقتل شاب على يد شرطي بعين البيضاء

إنفلات أمني خطير بعد مقتل شاب على يد شرطي بعين البيضاء اندلعت مواجهات عنيفة في مدينة عين البيضاء بولاية أم البواقي بعد حادثة وفاة الشاب الذي تم إعتقاله من طرف الشرطة في وقت سابق وحسب بعض الأنباء فإن الشاب تعرض للضرب داخل مقر الشرطة،

حيث أفاد شهود عيان لـــ”الجزائر1″ أن شرطي قام بالإعتداء على الشاب الضحية بالهرواة على رأسه و قال “رضا.ب.ب”-و هو أحد جيران الضحية-“نعم انا اسكن في هذه المدينة لقد تم حرق الأخضر واليابس نتيجة للعنف الذي ارتكبه شرطي في حق الموقوف علمًا ان هذا الاخير قد اجري عملية جراحية ولقد انهال عليه الشرطي المتهور بالضرب على مستوا الرأس مما أفضى الى وفاته ربي يرحمو وحسبي الله ونعم الوكيل علي القاتل”.

و أفادت مصادرنا عن حرق كلي لمركز الشرطة وبعض السيارات و تحطيم عدة ممتلكات عمومية،كما تصاعدت الإشتباكات بين المواطنين الغاضبين -خاصة أهالي و أقارب و أصدقاء و جيران الشاب الضحية- و قوات مكافحة الشغب. و بحسب مصادر أمنية مطلعة لـــ”الجزائر1″ فإن مدينة عين البيضاء شهدت تعزيزات أمنية كبيرة و تم تطويق مكان وقوع الجريمة و هو مركز الشرطة و بيت الشاب الضحية،فيما قرر المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل إرسال لجنة تحقيق على وجه السرعة إلى المنطقة.

عمّـــــــار قـــــردود

3 أكتوبر، 2017 - 19:21

شاب يحاول الانتحار بسد تاقسابت في تيزي وزو

في حادثة غريبة اقدم صبيحة أمس شاب يبلغ من العمر 24 سنة ينحدر من بلدية واسيف على رمي نفسه من اعلى الجسر الواقع بسد تاقسابت عند مفترق الطرق وسايف بني دوالة محاولا وضع حد لحياته الشيء الذي استدعى تدخل مصالح الحماية المدنية التي تنقلت فور إخطارها لعين المكان اين جرى تحويله على جناح السرعة لمصلحة الاستعجالات بالمستشفى الجامعي محمد ندير لتلقي الإسعافات الأولية.

ا – امسوان

3 أكتوبر، 2017 - 18:51

فضيحة.. مسنين يتعرضون للضرب في دار العجزة بأم البواقي

قامت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة غنية إداليا ،مؤخرًا،بإرسال تقرير خطير وبّخت فيه مدير دار المسنين لولاية أم البواقي على خلفية الوضعية المزرية التي يتواجد بها المركز المعني .

و وجهت له انتقادات حادة و هددته بالمتابعة القضائية قبل أن تأمر في ختام زيارتها للولاية بتوقيف تحفظي له إلى حين انتهاء لجنة التفتيش الوزارية المركزية من التحقيق في عديد الخروقات و التجاوزات المسجلة على مستوى المركز المعني،فيما تم إحالة 5 موظفين من موظفي المركز على مجلس التأديب و احتمال توقيفهم نهائيًا عن العمل بسبب اتهامات موجهة لهم بتعنيف و سوء معاملة نزلاء المركز من شيوخ و عجزة.

هذا و كانت مصادر محلية موثوقة لـــ”الجزائر1” قد كشفت أن عدد معتبر من المسنين والعجزة من نزلاء دار العجزة بولاية أم البواقي قد تعرضوا في الآونة الأخيرة إلى الضرب المُبرح والتعنيف من طرف بعض موظفي دار العجزة بدون رحمة ولا شفقة. و بحسب ذات المصادر فقد تعرض شيخ مسن يبلغ من العمر 88 سنة و يتعلق الأمر بــــالمدعو “جيلالي.ب” و هو يعاني من عدة أمراض مزمنة كالسكري و القلب و قصور كلوي،

حيث أقدم أحد موظفي المركز على شتمه بعبارات نابية قبل أن يعتدي عليه بقضيب حديدي و لم يتركه إلا بعد تدخل بعض زملاءه الذين نجحوا في تهدئته،فيما الشيخ المسن كان ساقطًا أرضًا مغميًا عليه غارقًا في دماءه،ليسارع بعض العمال إلى إسعافه و من ثمة نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب،الغريب-كما تضيف نفس المصادر-أن كل هذا حدث في غياب محير لمدير دار العجزة و باقي مسؤوليها الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء التدخل من أجل وضع حد لحالة التسيب و الفوضى التي تعاني منها دار العجزة منذ مدة. تعرض عمي الجيلالي للضرب والتعنيف ليست هي الحادثة الأولى أو حالة معزولة، بل يشتكي نزلاء الدار نساء ورجال من سوء معاملتهم من طرف الموظفين والعمال وحتى المسؤولين، وكأني بهم في معتقل أو سجن وليس في دار للعجزة تم إنشاءها خصيصًا لهؤلاء العجزة والمسنين الذين جار عليهم الدهر وأهاليهم.

وأفاد شهود عيان “الجزائر1” أن دار العجزة بأم البواقي تشهد حالة من الفوضى والتسيب وأن عمال وموظفي الدار يتلقون رواتبهم الشهرية دون عمل وأن الكثير منهم يتغيب بالأسبوع والأسبوعين، والذين يعملون يتفننون في ممارسة كل أنواع و أساليب التعذيب والتنكيل بالمسنين والعجزة بدم بارد، وأن إحدى العاملات بالدار قامت بضرب عجوز مسنة و يتعلق الأمر بالمسماة “زليخة.خ” البالغة من العمر 83 سنة بعد أن تبولت على نفسها رغم أن ذات العجوز ترجت عدة مرات نفس العاملة بتزويدها بالحفاض لكنها لم تفعل وعندما تبولت قامت بتوبيخها وضربها حتى أغمي عليها وتركتها كذلك دون رحمة أو رأفة.

ووفقًا لمصادر مطلعة لــ”الجزائر1” فإن بعض الجمعيات الخيرية المحلية وبعض المواطنين قاموا بإيداع شكوى إلى الجهات المختصة لفتح تحقيق في قضية الاعتداءات الجسدية واللفظية التي يتعرض لها نزلاء دار العجزة من طرف بعض عمال وموظفي الدار، وأن وزارة التضامن الوطني قد علمت بالقضية وقد سارعت الوزيرة مونية مسلم بإيفاد لجنة تحقيق مركزية استعجالية للنظر في الموضوع.

هذا ونشير إلى أن دار العجزة بأم البواقي قد عرفت عدة فضائح كالعثور على شيخ مسن من نزلاء الدار ميتًا و لكن لم يتم التفطن إلى وفاته إلا بعد 3 أيام، إضافة إلى اكتشاف إحدى الجمعيات الخيرية عن طريق الصدفة مسن عجوز مُقعد و يتعلق الأمر بالمدعو “المكي.ز” البالغ من العمر 87 سنة داخل غرفته و هو نائمًا و لا يقوى على الحركة و عندما حاول ممثلي هذه الجمعية مساعدته على الوقوف صُدموا من هول ما شاهدوا،فالعجوز المسكين كان الدود يأكل لحمه في صمت و سارعوا لإنقاذه و لكن أحد مسؤولي الدار هددهم بكشف الحادثة للصحافة أو الهيئات المختصة،و بعد نقل العجوز إلى مستشفى محمد بوضياف تم بتر رجليه قبل أن يتوفى بعد ذلك بشهرين.

وبحسب ذات المصادر فإن ما نسبته 99 بالمائة من نزلاء دار العجزة بأم البواقي يُعانون من أمراض مزمنة ومستعصية والكثير منهم لا يقوى على الحركة بل منهم من لا يستطيع حتى على حمل كأس ماء لشربه، ناهيك عن نقص الغذاء والدواء وسوء المعاملة ونقص النظافة إن لم نقل انعدامها. وناشدت عدة جمعيات خيرية محلية السلطات الولائية وعلى رأسهم والي ولاية أم البواقي جمال الدين بريمي بزيارة عاجلة لدار العجزة قبل حدوث الكارثة ولإنقاذ هذه الأرواح التي لا تعرف حتى كيف تطالب بحقوقها المشروعة والمكفولة قانونًا.كما أقدمت بعض الجمعيات على تقديم شكاوي إلى جمعيات و منظمات حقوق الإنسان الوطنية و الدولية.

هذا وقد كانت “الجزائر1” شاهدة على عدة حالات تعيش وضعًا صحيًا مزريًا يصعب حتى نقلهم إلى المستشفى لغياب التكفل خاصة وسائل النقل وسيارات الإسعاف. كما حاولت مرارًا و تكرارًا الاتصال بمدير دار العجزة بأم البواقي أو أحد مسؤوليها لكن دون جدوى. يحدث هذا بالتزامن مع حلول ذكرى اليوم العالمي للأشخاص المسنين،حيث تتعالى أصوات الحقوقيين والمؤسسات الرسمية من أجل إحداث نظم وقوانين تُعنى خصوصًا بهذه الفئة، خاصة أن عدد المسنين في الجزائر في تزايد مستمر.

عمّــــار قــــردود