10 ديسمبر، 2017 - 10:47

تفحم طفل في حريق بالعاصمة

أدى نشوب حريق على مستوى إحدى البنايات الفوضوية على مستوى حي “بيتافي” ببلدية بئر خادم ليلة الجمعة في حدود الساعة 10 ليلا إلى تفحم طفل يبلغ من العمر 5 سنوات بصورة كاملة، حسبما أفادت به الحماية المدنية لولاية الجزائر.

وأوضح الملازم أول خالد بن خلف الله المكلف بالإعلام بالمديرية العامة امس السبت أن الحريق الذي نشب في حدود الساعة التاسعة ليلا و 48 دقيقة ببيت قصديري بحي “بيتافي” ببلدية بئر خادم ليلة أمس الجمعة أدى إلى تفحم طفل المسمى

(ب . محمد ) بصفة كاملة تم نقله من طرف عناصر الحماية المدنية نحو مصلحة حفظ الجثث بالعالية في الوقت الذي أصيب باقي أفراد العائلة بحروق متفاوتة الخطورة.

 

10 ديسمبر، 2017 - 10:33

شاب يقتل والديه بعنابة

تعرض والدا شاب يبلغان من العمر 61 و 65 سنة مساء أمس الجمعة بعنابة لطعنات بسكين وجهها لهما ابنهما الوحيد (د-و) البالغ 27 سنة من العمر تسببت في وفاة الأب و الام

ووقعت أحداث هذه الجريمة بالمنزل العائلي لهذه العائلة التي تقيم بحي 8 مارس بمدينة عنابة حيث وجه الابن الذي قد يكون يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية طعنات بالسكين لوالديه نقلا إثرها إلى مستشفى ابن رشد بعنابة حيث توفى الوالد متأثرا بجراحه في حين لا تزال الأم تخضع للعلاج كما أوضح نفس المصدر.

10 ديسمبر، 2017 - 10:20

ثورات “الربيع العربي” أطاحت بـــ4 رؤساء عرب و قتلت إثنان فلمن الدور؟

المتفحّص جيدًا للصورة الرباعية التي جمعت رؤساء دول عربية مستّها موجة الربيع العربي-صورة مرفقة مع المقال-يلاحظ من اليمين إلى اليسار الرئيس المصري المعزول محمد حسني مبارك قالعقيد الليبي المقتول معمر القذافي ثم الرئيس اليمني المخلوع و الذي قتل منذ أيام قليلة علي عبد الله صالح و الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي،

و لأنه لا مجال في عالم السياسة و ما يتم نسجه في الخفاء من مؤامرات محلوكة ضد الدول العربية من طرف المخابر الغربية فقد تم قتل الرئيسين معمر القذافي و علي عبد الله صالح بطريقة همجية و بشعة و تكاد تتشابه إلى حد التطابق الغريب و المثير للتساؤلات،

كما أنهما كانا متلازمين كذلك في ذات الصورة المثيرة و الغريب كذلك أن الرئيس المصري حسني مبارك و الذي كان ثاني رئيس عربي تتم الإطاحة به من كرسي الرئاسة في بلاده و بعد مكوثه في السجن لعدة سنوات قبل أن يتم الإفراج عنه شهر فيفري الماضي يتواجد بشكل متباعد عن الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الذي كان أول رئيس عربي تتطيح به موجة ثورات الربيع العربي في جانفي 2011 مع إختلاف بسيط أن مبارك لا يزال متواجد في بلاده فيما بن علي ما زال في منفاه بالسعودية.

هي مجرد صورة ألتقطت على هامش إحدى مؤتمرات القمم العربية قبل أن تندلع ثورات الربيع العربي،و ربما لم يكن المصور ملتقط هذه الصورة الرمزية المثيرة حتى يدرك أن هذه الصورة ستصنع الحدث تاريخيًا من خلال قراءة سيمولوجية و تحليل سيموقراطي لها.

في ظرف 6 سنوات تمكنت ثورات “الربيع العربي” من الإطاحة بــــ4 رؤساء عرب هم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي،الرئيس المصري محمد حسني مبارك،العقيد الليبي معمر القذافي و الرئيس اليمني علي عبد الله صالح،فيما كان الرئيس السوري بشار الأسد عصيًا و عجزوا في الإطاحة به بالرغم من الدمار الكبير الذي ألحقته الحرب بسوريا الحضارة و التاريخ،كما تمكنت ثورات “الربيع العربي” من قتل و بطريقة همجية و مقززة رئيسيين عربيين هما العقيد الليبي معمر القذافي في 20 أكتوبر 2011 بعد قتله إعداما أو متأثراً بجراحه وتم دفن جثمانه في صحراء ليبيا سرًا و الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح منذ 5 أيام فقط فيما تم تدمير 3 دول عربية و يتعلق الأمر بكل من سوريا،ليبيا و اليمن و اللافت أن هذه الدول الثلاث كانت أعضاء ما يسمى بــــ”جبهة الصمود و التصدي”.

و لمن لا يعرف أو لا يذكر نشير إلى أن جبهة الصمود والتصدي، هي جبهة أو حلف ضم كل من ليبيا، سوريا، العراق، الجزائر، منظمة التحرير الفلسطينية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، أُسس في نوفمبر 1977 بناء على دعوة الرئيس الليبي معمر القذافي ضد المخططات الإسرائيلية في المنطقة.فقد دعا الرئيس الليبي معمر القذافي إلى تأسيس جبهة عربية ضد المخططات الإسرائيلية في المنطقة في نوفمبر 1977، في أعقاب إعلان الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات في 9 نوفمبر 1977 أمام مجلس الشعب المصري استعداده للتوجه إلى إسرائيل. عقدت جبهة الصمود والتصدي أوّل قمة لها في طرابلس الغرب في الفترة الواقعة ما بين 2-5 ديسمبر 1977م.

قررت جبهة الصمود والتصدي في أوّل قمة لها تجميد العلاقات الدبلوماسيّة مع مصر. واستطاع معمّر القذّافي تحويل جبهة الصمود والتصدي إلى كيان سياسي يهدف لملاحقة مصر وعزلها عن عالمها العربيّ. وتمكنت جبهة الصمود والتصدي من أخذ موافقة أعضاء جامعة الدول العربية على قرار ينص على طرد مصر من جامعة الدّول العربيّة ونقل مقرها من القاهرة إلى العاصمة التونسيّة. وعقدت بعد القمة العربية في بغداد عام 1978.

وهي القمة التي رفضت نهج السادات واعتبرت اتفاقيات كامب ديڤد عملية استسلام من قبل النظام المصري للعدو الصهيوني، وضربة للتضامن العربي والنضال الفلسطيني. وفي قمتها الثالثة في دمشق أعلنت رفضها في دمشق اتفاقيات كامب ديڤد التي وقعتها مصر مع إسرائيل في 17 سبتمبر 1978.

غير أن هذه الجبهة لم تدم طويلا، وبالتالي لم تصمد ولم تتصدّ، لأنها ما لبثت أن انهارت عقب اندلاع الثورة الإسلامية في إيران وقرار الرئيس العراقي صدام حسين شن الحرب عليها (22-9-1980). ولأن إسرائيل أرادت، ضمن ما أرادت، إثبات أن جبهة الصمود والتصدي “أضعف من أن تصمد أو تتصدى، فقد تعمدت اللجوء إلى التصعيد العسكري من جانب واحد وأقدمت، في 7-6-1981، على ضرب المفاعل النووي العراقي اوسيراك لإحراج العراق، ثم راحت تضغط عسكريا على جنوب لبنان لإحراج سوريا.

و لمن لا يعرف أو لا يذكر نشير إلى أن جبهة الصمود والتصدي، هي جبهة أو حلف ضم كل من ليبيا، سوريا، العراق، الجزائر، منظمة التحرير الفلسطينية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، أُسس في نوفمبر 1977 بناء على دعوة الرئيس الليبي معمر القذافي ضد المخططات الإسرائيلية في المنطقة هذا بقي الإشارة إلى إن تحليل الرسالة المصورة -أو الفيديو-يحتاج الى الغوص في أعماق تلك الرسالة لفهم معانيها فهمًا واعيًا في إطارها وفي حدود المجتمع الذي خرجت منه أو عبرت عنه.

و يعتمد فهم معاني الرسائل المصورة على فهم العلاقة بين “الأشياءّ, كما هي في الواقع (الناس, الموضوعات, الأحداث) وعلى نظام “الاشارات” الذي يجعل هذه الرسائل البصرية لها معان مفهومة وكلما اشتركت مجموعة بشرية في نظام إشاري واحد, كلما اقتربت هذه المجموعة من فهم الرسالة المصورة فهمًا مشتركًا.

عمّــــــار قــــــردود

10 ديسمبر، 2017 - 10:07

ولد عباس يتحايل للخلود في الأفلان

يبدو أن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس يؤمن كثيرًا بطول الأمل و بالخلود و لا يؤمن بأن الله قد يغير في طرفة عين من حال إلى حال و إلا كيف نفسر تراجعه عن عقد اجتماع اللجنة المركزية خلال شهر ديسمبر الجاري مثلما سبق له و أن وعد بذلك و أعلن اليوم السبت عن تأجيل إجتماع اللجنة المركزية للحزب إلى غاية 19 مارس القادم أي بعد 3 أشهر من الأن.مع الإشارة إلى أن موعد إجتماع اللجنة المركزية للحزب العتيد شهد تأجيلات بالجملة و متكررة-رابع تأجيل-،حيث كان مقررًا قبل الانتخابات المحلية التي جرت بتاريخ 23 نوفمبر الماضي، فيما كان آخر موعد أعلن عنه ولد عباس هو قبل نهاية 2017.

و يبدو أن ولد عباس “الألماني” و مخترع “آلة التصوير” لم يقرأ القصيدة الرائعة للإمام الشافعي و خاصة البيت التالي:

وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا * وكفنه ينسج في الغيب وهو لا يدري

تمامًا ما سيحدث لولد عباس الذي يفعل المستحيلات السبع من أجل إطالة أمد بقاءه على رأس الأمانة العامة للحزب العتيد و ذلك لتيقنه من أن أي إنعقاد لإجتماع اللجنة المركزية للأفلان يعني توقيع شهادة إنهاء مهامه و رحيله المؤكد و هو مالا يريده ولد عباس الذي أبرز ، خلال حفل ترسيم إلتحاق منتخبي قائمة “لؤلؤة الجزائر” بقيادة عبد الحكيم بطاش إلى الأفلان، أن إختيار تاريخ 19 مارس جاء تيمنًا باحتفالات عيد النصر.

و من جهة أخرى يعتقد عدد من إطارات الحزب العتيد الناقمين على ولد عباس في حديثهم لــــ”الجزائر1″ أن الأمين العام للأفلان ولد عباس لن يصمد على رأس الحزب العتيد حتى تاريخ إنعقاد إجتماع اللجنة المركزية بداية الربيع المقبل و ذلك لأن الرجل بات غير مرغوب فيه و أن موعد رحيله من الحزب قد حان و مغادرته قد إقتربت كثيرًا و أجمعوا على أن إقدام ولد عباس في كل مرة على التأجيل المتكرر لإجتماع اللجنة المركزية هو ترجمة للوضعية النفسية التي يتواجد فيها ولد عباس الذي يخشى إقالته في أي لحظة و هو يريد بتلك التأجيلات إطالة عمر بقاءه كأمين عام للحزب العتيد ليس إلا.
عمّــــــار قـــــردود

9 ديسمبر، 2017 - 22:16

منظمة جزائرية تؤيد قرار “ترامب”..!!

غردت منظمة دينية جزائرية معتمدة من طرف الحكومة خارج السرب و أعلنت “جهارًا نهارًا” تأييدها المطلق لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس الشريف و إعتقدت أن اليهود عادوا لأرضهم الموعودة “فلسطين“.

و قالت النقابة الوطنية للزوايا الأشراف بالجزائر في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”:” اليوم نرى حقيقة استراجاع القدس لليهود فسيدنا داوود عليه السلام هو من بنى المسجد وكانت فيه عدالته وقد تاه اليهود اربعين سنة محرمة عليهم ولكن الرجوع الى الاصل هو الاصل لماذا عندما طالب اليهود بارضهم تصدت لهم جميع الأعراب ومنهم من توقف على الافتاء من العلماء لمعرفتهم الحقائق فهم اهل كتاب وتاريخ ولهم مراجع”.

بحسب النقابة الوطنية للزوايا الأشراف بالجزائر فإن :”وكنقابة للزوايا الاشراف بالجزائر .نرى الالتزام بالحكمة ولا يتسرعون فقد وقعت فتنة كبيرة لعدم معرفة الحقائق .ونرى ان الفلسطيين متفقين مع الاسرائليين .وهناك دخائل متطفلة توقظ الفتنة بين اليهود وبين الفلسطيين . وكتابنا المخطوط للجد رحمه الله وقدّس سرهم ان بداية رجوع العدل من دولة سامر وكان حق على الله مفعولا .

كما ان سيرة اهل المعرفة من اهل الخواص يعلمون ضلم وتضلم واقع بالقدس .قد نرى تصريح رئيس امريكا سديد .ولاكن فيه تعقل لفهم الحقائق .ومعرفة وصايا سيد الخلق عن اهل الكتاب .وعن جذورهم في بيت المقدس وتفهم التاريخ”.

عمّـار قردود

 

9 ديسمبر، 2017 - 18:31

الجنرال محمد عطايلية في ذمة الله

إنتقل إلى رحمة الله صباح اليوم الجنرال محمد عطايلية بالمستشفى المركزي للجيش الدكتور محمد الصغير نقاش، إثر مرض عضال جعله طريح الفراش لعدة سنوات و أرغمه على ملازمة منزله أو التنقل إلى المستشفيات لتلقي العلاج .

عطايلية من مواليد 07 أكتوبر 1931 بقالمة، التحق بصفوف جيش التحرير الوطني عام 1955 وتدرج في سلم الترقيات في صفوف الجيش الوطني الشعبي بعد الاستقلال، أين شغل عدة مناصب عليا في وزارة الدفاع الوطني، كقائد للناحية العسكرية الرابعة في الفترة الممتدة من 1969 إلى 1979 ، وقائدا للناحية العسكرية الأولى من 1979 إلى 1988، ثم مفتشا عاما للجيش من 1988 إلى 1990. الجدير بالذكر أن مصالح الأمن الفرنسي كانت تحرشت عدة مرات بالجنرال المتقاعد محمد عطايلية،

حيث بادرت في منتصف التسعينات إلى توجيه تحذير إلى سفارة الجزائر في باريس من استهدافه من طرف الجماعات المسلحة الجزائرية النشطة في فرنسا خلال عمله في القصابة التي يمتلكها بالضاحية الباريسية، وهي القصابة التي تتولى تسويق اللحوم الحلال بمنطقة شاتيون مون روج والتي جرى غلقها لأسباب مجهولة.

يذكر أن الجنرال محمد عطايلية قد تفرغ للتجارة والأعمال الحرة خاصة في باريس وبلدان الساحل الإفريقي. و قد تعرض الجنرال الراحل محمد عطايلية بعد تقاعده من الجيش الجزائري إلى عدة ضغوطات مورست عليه،

حيث حاول نجله ، اقتحام مبنى رئاسة الجمهورية في 6 جوان 2010 بواسطة سيارة مصفحة، احتجاجًا على إغلاق مطعمه الفاخر بقرار من السلطات. وصدّ الحرس الجمهوري سيارة نجل الجنرال عند اقترابها من المبنى، بإطلاق نار مكثف عليها، وتم اعتقال صاحبها واستجوبته الشرطة حول أسباب الحادثة.

وشهد قصر المرادية،آنذاك، حركة غير عادية بسبب إطلاق أعيرة نارية على بعد أمتار قليلة من مبنى رئاسة الجمهورية، شد إليه فضول سكان الحي،حيث أن سيارة من صنع ألماني دخلت المربع الأمني بحي المرادية بسرعة فائقة، متوجهة إلى قصر الرئاسة وبداخلها شخص. وانطلقت وراءها سيارة تابعة لمركز الشرطة القريب من الرئاسة، وبعد لحظات سمع إطلاق نار مكثف مصدره مركز المراقبة.

ومع اقتراب السيارة من القصر أطلق الحرس الجمهوري نيرانا كثيفة عليها، فألحقوا بها أضرارا بليغة فتوقفت بسبب عطل فني. واتضح أن الأمر يتعلق بسيارة مصفحة، وظن غالبية سكان الحي أن مبنى الرئاسة مستهدف بعملية انتحارية.

وشوهد صاحب السيارة وهو يخرج منها مسرعا إلى مدخل رئاسة الجمهورية، لكن رجال الأمن كانوا أسرع منه فاعتقلوه، وتبين أن “السائق المجنون”، هو ابن الجنرال المتقاعد محمد عطايلية، المفتش العام السابق لوزارة الدفاع، الذي كان ينتمي في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد (1979 – 1992)، إلى ما يعرف بـ”الديوان الأسود” الذي يضم كبار ضباط الجيش أو ما يطلق عليهم بــــ”صانعي الرؤساء”، في إشارة إلى نفوذهم القوي في منظومة الحكم.

رجال الأمن نجل الجنرال عطايلية وهو مكبل اليدين إلى مركز الشرطة بحي المرادية. وحتى مساء أمس لم يعرف أحد بالتحديد مصيره، ولا الأسباب التي دفعته إلى اقتحام مبنى الرئاسة، لكن مصادر قريبة من أسرة عطايلية قالت إن سلطات ولاية الجزائر العاصمة أغلقت مطعما يملكه نجل الجنرال يقع داخل حديقة الحيوانات.

وللتعبير عن تذمره من قرار الإغلاق ركب سيارته وهو في حالة غضب شديد واتجه نحو مقر رئاسة الجمهورية لنقل احتجاجه إلى الرئيس بوتفليقة، الذي كان غائبًا لحظتها عن مكتبه.

 

ويعتبر الجنرال عطايلية المعروف بـ”صاحب الذراع المبتورة”، من مساندي الرئيس بوتفليقة. واختفى عن الأنظار بخروج الرئيس الشاذلي بن جديد من الحكم مطلع عقد التسعينات من القرن الماضي. ودخل عالم الأعمال والتجارة مع أولاده، وأصبح يدير استثمارات هامة في البلاد. وعاد الجنرال إلى الظهور من جديد سنة 2009 على خلفية اعتقاله بباريس.

 

وكتبت الصحافة الفرنسية أن عطايلية كان يتنزه في شارع الشانزلزيه برفقة زوجته، عندما اعترض شرطي طريقه وطلب منه ركوب سيارة الأمن. وفي مركز الشرطة تبلغ الجنرال بأن طليقته المقيمة في باريس رفعت ضده شكوى تتهمه بعدم دفع منحتها الشهرية منذ سنوات.

عمّـــــــار قــــردود