وقالت وكالة الفضاء الأوروبية إن قمرها رصد التسرب الذي امتد على طول كيلومترين، على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب شرقي آخر موقع معروف للطائرة، محددة إحداثيات الموقع.

وأوضحت الوكالة أنها مررت المعلومات للسلطات المعنية في وقت متأخر من ليل الخميس، للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ، لكنها أشارت إلى أنه “ليس هناك ما يؤكد أن التسرب ناجم عن الطائرة المفقودة”.

وأضافت أن القمر الصناعي “سيمر فوق نفس المنطقة الأحد، وأن الصور سوف تجري دراستها بحثا عن مزيد من الدلائل عن مصير الطائرة”.

واختفت الطائرة التي كانت متجهة من باريس إلى القاهرة صباح الخميس، قبل أن يعلن الجيش المصري، الجمعة، العثور على أجزاء من حطامها وبعض متعلقات الركاب على بعد 290 كيلومترا من سواحل مدينة الإسكندرية.

وأكد بيان للجيش أن فرق البحث والإنقاذ تواصل عمليات البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة.

كما أكد وزير الدفاع اليوناني بانوس كامينوس أن السلطات المصرية عثرت على أشلاء بشرية، وأجزاء من بقايا الطائرة المصرية المنكوبة.

وأعلن الوزير اليوناني أنه “لا يمكن التكهن بأسباب سقوط الطائرة”، مشيرا إلى أن “تحليل بيانات مسارها متروك للخبراء”.