1 فبراير، 2018 - 11:10

توقيف 3 عناصر دعم للإرهاب بتلمسان و عين تموشنت

تمكنت عناصر الجيش الوطني من توقيف 3 عناصر دعم للجماعات الإرهابية بولايتي تلمسان و عين تموشنت،حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأضاف البيان الوزاري أنه تم تدمير مخبأ يحوي قنبلة تقليدية الصنع وكمية من الذخيرة وأغراض أخرى بولاية جيجل.

31 يناير، 2018 - 20:34

“عبد العزيز بلخادم” لخلافة ولد عباس !؟

كثّف الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني و رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم من تحركاته و زاد من وتيرة نشطاته و خرجاته العلنية و المحاطة بتغطية إعلامية معتبرة في الأونة الأخيرة بشكل مثير للجدل و ملفت للإنتباه،

ما يوحي أن الرجل يتحرك بإيعاز من جهات نافذة في السلطة بدأت تحضر في طبخة على نار هادئة للإطاحة بالأمين العام الحالي للحزب العتيد جمال ولد عباس و ربما تعيين بلخادم خلفًا له،

و يكون ولد عباس قد تناهى إلى مسامعه خبر إنهاء مهامه من على رأس الأمانة العامة للأفلان قريبًا-قد يكون ذلك خلال الدورة العادية للجنة المركزية للحزب يوم 19 مارس المقبل-و أن خليفته هو بلخادم لهذا باشر حملة ضده،رغم أن الأخير لم يهاجمه أو ينتقده و بقي ملتزمًا بواجب التحفظ

. و بحسب مصادر عليمة لــــ”الجزائر1″ فإن عبد العزيز بلخادم تم إستدعاءه في ظرف شهر و نصف 4 مرات إلى رئاسة الجمهورية ،ما يعني أن بلخادم لا يتحرك من تلقاء نفسه و أنه حتمًا تم تكليفه بمهمة ما.

ولهذا و بعد أن شعر ولد عباس بأنه مستهدف و أن أيامه باتت معدودة،بادر إلى محاولة كسب ود مناضليه من خلال شروعه في زيارة عدد من ولايات الوطن حتى يُبقي حبل الود قائمًا بينه و بينهم حتى في حال تمت إقالته،

كما أن محاولاته في كيل المديح و الثناء لرئيس الجمهورية هي محاولة يائسة منه لكسب ود الجهات النافذة لعلى و عسى رغم إقتناعه تمام الإقتناع أنه إذا تم إتخاذ قرار بإقالته فحتمًا سيتم تنفيذ ذلك،

خاصة وأن ترويجه ومرافعته لعهدة رئاسية خامسة جاء متزامنًا مع وجود ضبابية في الموضوع و لم يتم الحسم فيه بشكل نهائي حتى الآن.

وأفادت ذات المصادر أن بقاء ولد عباس في منصبه حتى الآن يعتبر أمر غير معقول و مثير للدهشة لأن الرجل لا يُحظى بأية قبول أو شعبية لا من طرف كبار إطارات الحزب و لا لدى كبار المسؤولين النافذين،رغم تحقيقه لنصر كبير في نتائج محليات 23 نوفمبر الماضي و إستحواذه على أزيد من 30 مجلس شعبي ولائي من بين 48 ولاية،لكنه لا يمثل رجلة المرحلة الجديدة التي ستبدأ قريبًا تحسبًا لرئاسيات ربيع 2019

وفي هذا الإطار باشر المبعوث الخاص السابق لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم بسلسلة زيارات ميدانية إلى عدد من ولايات الوطن رفقة أنصاره الأوفياء بالتزامن مع إقتراب إنعقاد الدورة العادية للجنة المركزية يوم 19 مارس القادم.

فخلال الأسبوع الماضي زار بلخادم ولاية باتنة،و إلتقى خلالها مع عدد من السيناتورات السابقون و الحاليون و برلمانيون و منتخبون محليون سابقون و حُظي بإستقبال حافل،كما زار هذا الأسبوع ولاية ورقلة.

وقبل ذلك زار بلخادم عدة ولايات بوسط وغرب الوطن،وتم حتى تأسيس لجنة دعم له ببعض ولايات الغرب خاصة بوهران ومستغانم، تضم عدد من النواب و الوزراء السابقين،ما يؤكد أن هذه التحركات ليست بريئة و لا عفوية .

عمار قردود

31 يناير، 2018 - 19:53

الرئيس بوتفليقة يستدعي الشخصيات السياسية

كشف مصدر مطلع لــــ”الجزائر1″ أنه مصالح رئاسة الجمهورية ممثلة في الأمين العام حبة العقبي قد باشرت إستدعاء عدد من الشخصيات ومسؤولين سابقين بارزين منذ حوالي شهر و ذلك تحسبًا للتعديل الحكومي المرتقب،

و في هذا الإطار تم مشاهدة كل من الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال و هو بصدد الدخول إلى قصر الرئاسة بالمرادية نهاية الأسبوع الماضي،و قبله زار مقر الرئاسة كل من الخبير الإقتصادي عبد الرحمان مبتول و الذي ترشحه بعض المصادر لتبوأ منصب وزير المالية خلفًا للوزير الحالي عبد الرحمان راوية أو إستحداث منصب كاتب دولة لدة وزير المالية ليشغله،

عبد القادر باسين، رئيس المنظمة الوطنية للزوايا و الذي هو مرشح بقوة لخلافة وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى الذي سيتم إنهاء مهامه خلال التعديل الوزاري القادم،

الوزير الأسبق و سفير الأمم المتحدة للصحاري و رئيس مؤسسة صحارى العالم الدكتور الشريف رحماني والذي هو مرشح لشغل منصب هام في الحكومة القادمة و أن هناك حتى من توقع أن يكون خليفة للوزير الأول الحالي أحمد أويحي،مع العلم أن بعض التقارير الإعلامية أشارت منذ مدة أنه قرر اعتزال السياسة نهائيًا،

ورفض اقتراحات العديد من المقربين بخصوص عودته إلى العمل السياسي عبر بوابة ترشيحه ضمن قوائم التجمع الوطني الديمقراطي للانتخابات التشريعية الماضية.

كما تم إستقبال رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم،و الأمين العام السابق للأفلان عمار سعيداني،و كذلك الأمين العام السابق لوزارة الداخلية و الجماعات المحلية أحمد عدلي،و الروائية الجزائرية الشهيرة أحلام مستغانمي المرشحة لخلافة وزير الثقافة الحالي عز الدين ميهوبي،رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم السابق محمد روراوة المرشح لخلافة وزير الشباب و الرياضة الحالي الهادي ولد علي،كما تم إستدعاء عدد من الولاة و الولاة المنتدبين المرشحين لترقيتهم إلى وزراء.

عمّار قـردود

31 يناير، 2018 - 19:30

“ولد عباس”رئيسًا للجزائر سنة 2019 ؟؟

قد يبدو عنوان هذا المقال مثيرًا للجدل و ربما للدهشة وحتى للسخرية و التهكّم لأن الخبر له علاقة مباشرة بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس هذا الرجل المثير للجدل تارة و للخجل تارة أخرى.

وبات بمثابة بهلوان في السيرك السياسي الجزائري في الوقت الراهن،بسبب خرجاته الكثيرة و المضحكة أكثر،حتى أن المناضلون في الحزب العتيد وكل المحسوبين عليه يعتبرون ولد عباس وصمة عار كبيرة في جبين هذا الحزب الثوري و التاريخي الذي له مكانة خاصة في وجدان الجزائريين على إعتبار أنه الحزب الذي بفضله تنعم الجزائر اليوم بالإستقلا

في مقابل ذلك أكد زياري بأنه “في حال لم يترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، فإن الساحة ستعرف إنزالاً كبيرًا من مختلف الشخصيات التي تنتظر الفرصة، مضيفًا بأنه وبحكم علمه بالشخصية الجزائرية، فإنه لا يستبعد أن يعلن ولد عباس نفسه مرشحًا عن حزب جبهة التحرير”.هذا طبعًا في حال بقاءه أمينًا عامًا للأفلان.

عمّار قـردود