-

ذكر القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني عبد الرحمن بلعياط، اليوم الخميس، ان جمال ولد عباس  لجأ إلى التصريحات والخطابات”المثيرة” في الحملة الانتخابية الجارية، للتغطية على مشاكل الحزب، وعلى رأسها “قضية الرشاوي” في ترتيب مرشحي القوائم.

وبشأن  ولد عباس للتاريخ والثورة في خطابه أثناء الحملة الانتخابية، قال بلعياط ” إن هذا الشخص تاريخه في الثورة محل نقاش وجدل »، مضيفا « كان الأولى له التركيز على البرنامج الانتخابي، وإيجاد الحلول لاحتواء المشاكل الاجتماعية التي يعيشها المواطن “.

وأوضح بلعياط، في حسب موقع ” قنوات الشروق “، أن ” ولد عباس يعتقد أن مثل هكذا تصريحات وخرجات من شأنها تقديم الإضافة والوصول إلى المواطنين وكسب أصواتهم، أما التطرق إلى البرنامج الانتخابي، فهو برنامج الرئيس، لذلك لا داعي للتركيز عليه كثيرا “.

-

علم موقع الجزائر1 من مصادر مقربة  انه تم عزل مدير دائرة الاستعلامات العامة للشرطة بوهران من منصبه 

سعيد بودور

-

اتهم رجل الأعمال علي حداد الحكومة الجزائرية فيما ما وصفه بـ “الحملة العدائية” التي تعرض لها ، هوّ شخصيا ، ومجموعة شركاته خلال الفترة الأخيرة، كون ان يصرح لفضيا بذلك

وأكدّ بأنه ما حدث جاء خلال اندلاع حربه الباردة مع تبون , رغم انه لم يصرح بدلك علانا , وطرح العديد من التساؤلات عن أهدافها الحقيقية، خاصة وأنها جاءت مع سبق الإصرار كما قال

.
وحاول حداد في توضيح مكتوب موجه لرجال الأعمال أعضاء في منتدى رؤساء المؤسسات ، أن يبن أسباب هذه الهجمة وظروفها، ويجيب على ما ينتقد بشأنه ، حيث أكد أن أولى الهجمات جاءت بسبب مواقفه خلال المواعيد الهامة لللبلاد، وأصبحت أكثر انتظاما منذ انتخابه على رأس منتدى رؤساء المؤسسات،

لتكون الاعذارات الأخيرة آخر شكل من أشكال حملة التشهير، رغم أنها طبيعية وإجراءات عادية إلا أنها استخدمت من قبل بعض الدوائر لخلق سيناريوهات لتضليل الرأي العام،

وأضاف حداد، أن الاعذارات رغم أنها لم تكن موجهة فقط لمجمعه إلا أن وسائل الإعلام كانت “انتقائية” واستهدفت المجمع بطريقة “شنيعة” مدعومة ببعض الشبكات لإشراك آلة الدعاية العازمة على تقديمه “كمفترس للثروة الوطنية”.

لكن خرجة “حداد” هذه بعد صيامه عن الكلام أيام حرب تبون على الفساد , فرسها البعض بانها استفزاز للوزير الأول عبد المجيد تبون وتحدى للحكومة , يحاول من خلالها رئيس “الافسيو” توجيه رسالة مشفرة عنوانها هاهو على حداد قد انتصر على تبون وحكومته وعاد من اكثر قوة من دري قبل

 

-

سيقوم وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، اليوم الجمعة، بزيارة عمل إلى ولاية وهران، يتفقد من خلالها مشاريع قطاعه.

أين سيقف الوزير على تدشين مسجدين، الأول هو “رباط الطلبة” بأعالي جبل “مرجاجو” فيما الثاني هو “الأمير عبد القادر” بحي “البركي”

الذي يعد هبة من الشركة الجزائرية-التركية للحديد والصلب “توسيالي”.

كما سيقوم محمد عيسى، تدشين كنيسة “سيدة سانتا كروز” بعد ترميمها وساحة “العيش معا” المحاذية لذات المرفق الديني، وستجرى المراسم بحضور ممثل البابا فرانسيسي الكرادينال أنجيلو بيشيو.

والذي يتوقع أن يحضر رفقة الوزير يوم غد السبت مراسم التطويب لـ19 شخصية مسيحية، الذين توفوا بالجزائر خلال العشرية السوداء.

-

دافع الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، امس الاثنين عن  شقيق الرئيس .

حيث قال ولد عباس إن ” سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس ليست له أي نية في خلافة شقيقه”،

وأضاف ولد عباس ” اتركوا السعيد هو مستشار لرئيس الجمهورية منذ  18 سنة ويعمل عمله كمستشار رفقة عدد آخرين من المستشارين”، ليؤكد بعدها “أقول لكم بصفة رسمية ليس لديه أي نية لخلافة الرئيس بوتفليقة والرئيس عمره طويلة إن شاء الله، أما أن يقولوا شقيق الرئيس عمل هذا وهذا .. فهؤلاء فارغين شغل وهم مثل الصياد يرمي الصنارة وينتظر أن يصطاد السمكة”.

ف.سمير