25 أغسطس، 2018 - 15:34

تونس تحذر مواطنيها من كوليرا الجزائر

أفادت وزارة الصحة التونسية، في بلاغ لها أمس الجمعة ، أن انشطة التقصي الوبائي المنجزة من طرف مصالحها، لم تسفر عن تسجيل أية إصابة ببكتيريا الكوليرا بتونس.

وأكدت الوزارة، أن مصالحها المختصة بصدد تكثيف أنشطتها الوقائية، خاصة تلك المتعلقة بالمراقبة الصحية لمياه الشراب والأغذية والمياه المستعملة والمحيط عامة،

وذلك اعتبارا للمعطيات الوبائية الحديثة المتمثلة في ظهور حالات من الكوليرا ببعض المناطق بالجزائر خلال الفترة الأخيرة، وفي نطاق الوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة بتدهور عوامل المحيط، وإمكانية تفاقم هذه المخاطر في صورة حدوث فيضانات.

وأوضحت الوزارة، أن تكثيف الأنشطة الوقائية غايته الوقوف على مدى توفر السلامة الصحية لمياه الشراب والأغذية، وضبط الاجراءات التصحيحية المطلوبة ووضعها حيز التطبيق، بالتعاون مع السلط والمصالح المعنية، وحماية للصحة العمومية

. وشددت، على ضرورة الامتناع عن التزود من مصادر مياه غير مأمونة، بما في ذلك وحدات معالجة وبيع المياه للعموم وباعة المياه المتجولين، قصد معاضدة مجهوداتها في مجال التصرف في المخاطر الصحية المرتبطة بالمحيط، وكذلك البرامج ذات العلاقة التي يديرها باقي المتدخلين. كما دعت في هذا الصدد، إلى ضرورة استعمال أوعية صحية ونظيفة لحفظ المياه، وتطهيرها بماء الجافال في صورة التزود من نقاط مياه خاصة، وتطهير الخضر والأواني بمادة الجافال،

إضافة إلى اعتماد السلوكيات السليمة خاصة في ما يتعلق بتداول المياه والأغذية بالمنزل، وغسل الايدي بالماء والصابون، وتصريف الفضلات والمياه المستعملة المنزلية بطريقة صحية. و نفى مدير حفظ صحة الوسط والمحيط بوزارة الصحة محمد الرابحي اليوم السبت ، تسجيل أية إصابة بجرثومة الكوليرا بتونس، لافتًا إلى أن هناك معطيات وبائية ببعض المناطق بالجزائر تشير الى ظهور حالات من الكوليرا.

و دعا الرابحي إلى ضرورة تكثيف الأنشطة الوقائية خاصة تلك المتعلقة بالمراقبة الصحية لمياه الشرب والأغذية والمحيط عامة.و أضاف أنه تم تفعيل برنامج التقصي الوبائي و التكثيف من عمليات المراقبة في المناطق الحدودية و خاصة محطات تطهير المياه

. يذكر أنّ وزارة الصحة الجزائرية، كانت قد أفادت أمس الجمعة، بأنه تم تسجيل حالتي وفاة وأربعين إصابة، مؤكدة بمرض الكوليرا في الجزائر العاصمة وثلاث مناطق مجاورة لها، هي الأولى في البلاد منذ العام 1996، مؤكدة ان هذه الحالات ”معزولة”.

عمار قـردود

 

 

 

25 أغسطس، 2018 - 15:13

شيخ يعتدي على طفلة عمرها 9 سنوات

بلغ موقع “الجزائر1” ان مصالح الدرك الوطني تمكنت بحرهذا الأسبوع بوهران من توقيف رجل مسن يبلغ من العمر 73 سنة في قضية إبعاد قاصر عمرها 9 سنوات.

بغرض الإعتداء عليها جنسيا، وحسب ما اخر المعطيات في هذه القضية من مصالح الدرك الوطني فقد ذكر بيان لنفس الهيئة الأمنية بوهران أنه تقدم والد الضحية الى مقر الفرقة الاقليمية للدرك الوطني ببلدية حاسي بن عقبة (شرق وهران).

مرفوقا بابنته القاصر البالغة من العمر 9سنوات “من أجل رفع شكوى تعرض ابنته للفعل المخل بالحياء وإبعادها من قبل شخص مجهول”. يتبين بعد ذلك ان الفاعل هو شيخ طاعن في السن تجاوز عمره الـ 73سنة

ف.سمير

25 أغسطس، 2018 - 12:16

اكتشاف منبع وباء الكوليرا

بلغ موقع الجزائر 1  ان  المدير العام للوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات جمال فورار،كشف  اليوم السبت ، عن توصل مصالح الوزارة إلى بؤرة لبكتيريا وباء الكوليرا في منبع مائي بسيدي لكبير في بلدية حمر العين بتيبازة.

وأوضح المسؤول في تصريحات لوسائل الإعلام بعد عقد اجتماع تنسيقي بين إطارات وزارة الصحة في العاصمة ، أنه تمّ تسجيل 139 حالة إصابة مشتبه بها بوباء الكوليرا في ولايات الجزائر وتيبازة والبليدة والبويرة ، بينها 46 حالة مؤكدة ، فيما توفي شخصان بسبب المرض .

وأعلن المتحدث عن غلق منبع المياه بسيدي لكبير في بلدية حمر العين بولاية تيبازة بشكل فوري ، بعد تأكد احتواءه مياهه على البكتيريا المسببة للكوليرا ، لمنع انتشار المرض ،

مؤكدا في نفس الوقت على سلامة مياه حنفيات المنازل وصلاحيتها للشرب بالولاية التي سجلت 19 حالة إصابة بالوباء ، وذلك على غرار الولايات الأخرى مثلما سبق وأن طمأنت مصالح وزارة الموارد المائية وشركة الجزائرية للمياه وشركة المياه والتطهير لولاية الجزائر “سيال”.

ف.سمير 

24 أغسطس، 2018 - 22:07

“شركة سيال” تتهم..المواطن سبب الكوليرا

أقدمت وزارة الموارد المائية مع شركة تطهير المياه وتوزيعها على تبرئة نفسها من حالات الكوليرا المنتشرة عبر ولايات العاصمة والبليدة وتيبازة والبويرة، والصاق التهمة بـ بآبار وصهاريج المواطن

سيال الجزائر قالت ان الحالات التي تجاوزت 120 مشتبها فيها، وأكثر من 50 إصابة مؤكدة، بسببها المواطن مشددة على أن آليات المراقبة والتطهير التي تعتمدها مضمونة، وأن “مياه الحنفيات لا تشوبها شائبة”.

وحسب بيان لوزارة الموارد المائية ، طمئنت الوزارة كافة المواطنين بأن مياه الحنفيات التي تصلهم عبر مختلف المنشآت والشبكات العمومية مياه سليمة صالحة للشرب والاستهلاك ولا داعي للخوف منها، مضيفا أن هذه المياه تخضع يوميا لتحاليل عديدة وفق المعايير التي تمليها نصوص القانون ووفقا لمقاييس المنظمة العالمية للصحة

.

أكد مدير استغلال المياه بشركة سيال سليمان بونوح في اخر تصريحاته أن الشركة التي يمثلها اتخذت كافة الاحتياطات اللازمة لضمان نوعية وجودة المياه الموزعة عبر الحنفيات وعدم تلوثها، كما تقوم بشكل يومي بفرض رقابة صارمة في هذا الإطار، من خلال تطهير المياه باستعمال مادة اليود، مطمئنا العاصميين وكافة الولايات التي تمونها سيال بأن مياهها طاهرة، وخالية من الأوبئة والجراثيم ولديهم ضمانات عن ذلك.

وقال مسؤول شركة سيال إنه في حال ثبت أن الماء وراء انتقال وباء الكوليرا، فإن “صهاريج الحفظ لاسيما على مستوى الفيلات والآبار هي السبب وليس مياه الحنفيات”، ودافع في هذا السياق عن شركة الجزائرية للمياه أيضا التي قال إنها تنتهج نفس طريقة سيال في توزيع المياه، مشددا على أن هذه الأخيرة مطابقة للجودة الصحية وشروط النظافة ومستحيل أن تتضمن وباء الكوليرا، كما أن عملية التنظيف والرقابة تتم بشكل يومي ومستمر، الأمر الذي يستبعد جملة وتفصيلا التهم المنسوبة إلى الشركة.

وذهب سليمان بونوح، أبعد من ذلك، قائلا “لدينا ضمانات عن نظافة مياه الحنفيات، ولكن لسنا مسؤولين عن صهاريج المياه الموجودة في بعض المنازل والتي لا يلتزمون بمراقبتها وتنظيفها، الأمر الذي قد يجعل تلوث هذه الأخيرة وراء انتشار وباء الكوليرا، مطالبا المواطنين باتخاذ الحيطة والحذر اللازمين، إلى غاية صدور التقارير النهائية لتحاليل عينات الماء، واكتشاف السبب الحقيقي لانتشار وباء الكوليرا بهذه الولايات.

للإشارة، تم تداول عبر مواقع الفايسبوك وصفحات التواصل الاجتماعي العديد من الهاشتاغ المحذرة من شرب مياه الحنفيات والمؤكدة أن الوباء انتقل عبر الماء،

س.مصطفى

24 أغسطس، 2018 - 21:24

تاريخ الجزائر مع وباء الكوليرا..

تعتبر الجزائر من بين دول البحر الأبيض المتوسط التي عانت من مرض الكوليرا عبر تاريخها و لاسيما أثناء الحقبة الإستعمارية ،بحيث إنتشر هذا الوباء في مختلف أنحاء الوطن و عبر مختلف المراحل الزمنية ،فالبداية أثناء الفترة الإستعمارية كانت سنة 1834 بمنطقة وهران

أين سجل المستشفى العسكري الفرنسي الحالات الأولى لهذا المرض ،بحيث دخل هذا المرض إلى مدينة وهران عن طريق مهاجرين قادمين من إسبانيا ،و قد خلف هذا المرض في مدينة وهران وحدها ما يقارب 500 حالة وفاة ثم  إنتشر بعد ذلك في كل من منطقة مستغانم ،المدية ،معسكر فبلغ عدد الوفيات ما يقارب 1500 حالة في هذه المناطق.

و في سنة 1835 ظهر مرض الكوليرا في منطقة الجزائر العاصمة قادم من مدن الجنوب الفرنسي كمرسيليا و طولون أين خلف هذا المرض الألاف من الوفيات في تلك المدن الفرنسية ،و كذلك في الجزائر العاصمة خلف هذا المرض ما لا يقل 1426 حالة وفاة.

و ما بين فترة 1835 و 1849 عرفت عدة مناطق من الجزائر إنتشار مرض الكوليرا بداية من مليانة و الشلف و متيجة غربا وصولا إلى مناطق الشرق الجزائري كقسنطينة و عنابة ،و قد خلف هذا المرض خلال هذه الفترة ما يقارب 14 ألف حالة وفاة ،بحيث أنه في مدينة مليانة وحدها تم إحصاء 800 جندي من أصل 1100 جندي بسبب مرض الكوليرا ،و هذا دون الحديث عن الضحايا المدنيين.

و في كل من سنة 1849 و سنة 1854 ضرب من جديد و بقوة مرض الكوليرا القادم من فرنسا منطقة وهران و ما جاورها ،بحيث كتبت آنذاك إحدى المعمرات الفرنسيات تسمى Pauline De Noirefontaine ما يلي ” لم يعد بإستطاعتنا الخروج إلى الشارع و التحدث مع بعضنا البعض بسبب مرض الكوليرا ” ،و قد بلغ عدد الوفيات في صفوف الجنود الفرنسيين ما يقارب 882 حالة وفاة ،أما في صفوف المدنيين فقد بلغت الوفيات ما يقارب 2472 حالة وفاة ،و في سنة 1854 عاد المرض من جديد إلى منطقة وهران و المناطق المجاورة لها  و قد خلف المرض ما يقارب 770 حالة وفاة.

و في سنة 1854 أيضا إنتشر مرض الكوليارا في كل من الجزائر العاصمة و منطقة قسنطينة ،بحيث أنه في منطقة الجزائر العاصمة دام المرض ما يقارب 03 أشهر و نصف و خلف ما يقارب 579 حالة وفاة ،و في منطقة قسنطينة و المناطق المجاورة كسكيكدة و غيرها خلف مرض الكوليارا ما يقارب 1821 حالة وفاة.

و في سنة 1867 ضرب مرض الكوليار منطقة باتنة و المناطق المجاورة لها مع الإشارة أنه سبق لمنطقة باتنة و أن شهدت مرض الكوليرا في سنة 1849 ،غير أن وباء الكوليارا الذي إنتشر في سنة 1867 كان الأقوى ،بحيث خلف مرض الكوليرا في منطقة باتنة و ما جاورها 3000 حالة وفاة تقريبا ،و ذلك طيلة 06 أشهر كاملة.

و نشير في الأخير إلى أن هذه الفترات الزمينة التي عاشت فيها الجزائر بمختلف مناطقها وباء الكوليرا تعد أبرز المحطات التاريخية لهذا المرض في الجزائر خلال الحقبة الإستعمارية.

L. Abid – Professeur à la faculté de médecine d’Alger

منقول