27 سبتمبر، 2018 - 12:38

حبوب منع الحمل للرجال في الجزائر

ورد موقع الجزائر1 ان مختلف الصيدليات في العاصمة , تشهد إقبالا كبيرا من طرف الجنس الخشن وبالأخص الرياضيين على اقتناء حبوب منع الحمل، والتي انتشرت إشاعات منذ أشهر قليلة في المواقع الإلكترونية العربية مفادها أن هذه الحبوب تتمتع بالعديد من المزايا

فهي تساعد على تخليصهم من مشاكل البشرة وتحسين صوتهم، غافلين عن المخاطر والسرطانات التي تسبّبها للنساء فما بالك إذا استخدمت في غير موضعها, لم يجد بعض الرجال، فور إعلان بعض الشباب في دول الخليج العربي عن اكتشافهم فوائد عديدة لحبوب منع الحمل، أدنى حرج في مزاحمتهم للنساء عليها،

معتبرين هذا النوع من الحبوب بعيدا عن استعماله المعروف كمانع للحمل، فهو دواءٌ كغيره من الأدوية الأخرى، ويتمتع بفوائد جمالية للبشرة، يعمل على تخليصهم من حب الشباب،

كما يساهم في تعديل الهرمونات الذكورية داخل أجسادهم وتحسين صوتهم كما يُروّج له، ولعل فضيحة استخدام مغني “البوب” الشهير “جاستن بيبر” لحبوب منع الحمل والمخدرات التي ضُبطت داخل منزله في مطلع العام الجديد، وتمتعه بملامح وجه أنثوية،

هو ما دفع بجموع المراهقين المتأثرين بأغانيه وبمسيرته الفنية إلى تقليده والسير على خطاه، حيث أقبلوا على تعاطي هذه الحبوب النسائية رغبة في الحصول على مظهر رجالي “ناعم” دون أي اكتراث بوصف المجتمع لهم بـ”المخنثين”

مريم فادية

27 سبتمبر، 2018 - 11:59

ولد قدور يكشف عن مصير الـ 1000 مليار دولار

أجاب المدير العام لشركة “سوناطراك” عبد المؤمن ولد قدور،من حيث لا يدري، على السؤال السياسي الشهير الذي تم طرحه منذ مدة حول مصير الـــ 1000 مليار دولار من عائدات المحروقات و التي صُرفت في عُهدات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ما بين 1999 و حتى 2018.

و قال ولد قدور ببساطة أن الألف مليار دولار التي تم إنفاقها أتى عليها التبذير و الإسراف و ذلك عندما قال:”كنا نبذر عندما بلغ سعر البرميل 140 دولار ونسارع لإخماد النيران عندما نزل البرميل إلى 40 دولارًا”.

تصريح المسؤول الأول عن أكبر شركة بترولية في إفريقيا و إن كان مثيرًا و صادمًا فإنه صادقًا جدًا،فالحكومات المتعاقبة منذ سنة 1999 و حتى 2014 انتهجت سياسة “التبذير” بسبب البحبوحة المالية التي عاشتها الجزائر.

بلغة الأرقام،بلغت مداخيل الجزائر من صادرات المحروقات منذ إقرار قانون تأميم المحروقات في عهد الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين في 24 فيفري 1970 ما يعادل مبلغ 1145.7 مليار دولار، ألف مليار دولار منها فقط في عهدات بوتفليقة الأربع-دون إحتساب 6 أشهر-،و في الفترة ما بين 2005 حتى 2009، إرتفعت أسعار البترول وبلغت أرقامًا قياسيةً لحدّ وصولها عتبة 150 دولارًا للبرميل الواحد،قبل أن تنهار الأسعار مجددًا.

ولد قدور و على هامش لقاء دولي لمنظمة “الأوبك” بالجزائر العاصمة،وجه سهام إنتقاداته الحادة إلى “سياسة الحكومة الجزائرية” خلال فترة الوفرة المالية و إفراطها الكبير في التبذير دون إحتساب العواقب و هي بذلك-أي الحكومة-تنفذ سياسة رئيس الجمهورية.

عمـار قـردود

27 سبتمبر، 2018 - 11:21

سر دعم سيدي السعيد لـ النقابة الصهيونية..

كشف نقابي مسؤول بالإتحاد العام للعمال الجزائريين ،رفض الكشف عن إسمه،لــــ”الجزائر1″ أسرار و خفايا دعم الأمين العام للنقابية المركزية عبد المجيد سيدي السعيد للمرشحة الإيطالية سوزانا كاموسو زعيمة الاتحاد الإيطالي العام للعمل،

ودلك على حساب النقابية الاسترالية شاران بورو، في انتخابات الأمانة العامة للكنفدرالية الدولية للنقابات CSI، المقررة بين 2 و7 ديسمبر المقبل، بالعاصمة الدانماركية كوبنهاغن.و بعد أن أكد مساندة الإتحاد العام للعمال الجزائريين المرشحة الإيطالية في مؤتمر الاتحاد الدولي للنقابات،

أوضح أن موقف سيدي السعيد كان مبنيًا على عدد من العوامل الموضوعية والمنطقية وعلى مصلحة الحركة العمالية العالمية و لا يتعارض مع المواقف المبدئية لسياسة الجزائر الخارجية التي يلتزم بها الإتحاد أيمّا إلتزام.

و قال النقابي المسؤول إن “الأمينة العامة الحالية للاتحاد الدولي للنقابات “شارن بورو”- وهي استرالية وكانت قد حظيت بتصويت ودعم النقابات الإسرائيلية في المناسبات السابقة،

كما عملت على اتخاذ قرارات فردية و ديكتاتورية،و أنها-للأسف-عجزت عن تقديم الإضافة للعمل النقابي الدولي. وارتكبت الكثير من الأخطاء. وكانت محل انتقادات حادة و لاذعة من كل نقابات العالم تقريبًا”.و أضاف مستطردًا :” و بالتالي فهي ليست ملاك،و إنما بشر يخطئ و يصيب و غير معصوم من الأخطاء”.

و أفاد مصدرنا أن “معظم النقابات العمالية كانت تأمل في أن تعمل الأسترالية شاران بورو على توحيد الحركة النقابية العالمية ودعم التضامن ومواجهة هيمنة رأس المال والعولمة المتوحشة. لكن دون جدوى،بل و تسببت في حدوث إنقسامات و إنشقاقات خطيرة تهدد وحدة الصف النقابي العالمي”.

و أوضح أن “الإتحاد العام للعمال الجزائريين إقتنع ببرنامج الأمينة العامة للنقابات الإيطالية “سوزانا كاموسو” عكس الأمينة العامة الحالية الأسترالية “شاران بورو” التي لم تتقدم بأية برنامج على غرار بقية المترشحين و منطقيًا أن تساند و تدعم المترشح الذي لديه برنامج عمل”.

و أشار مصدرنا أن “الإتحاد العام للعمال الجزائريين هيئة مستقلة في قرارها و ليست تابعة لأية جهة و لن تكون،و عدم دعم النقابة الفلسطينية التي هي حرة ومستقلة في موقفها للمرشحة الإيطالية سوزانا كاموسو و دعمها في المقابل للمرشحة الأسترالية شاران بورو لا يعني الحذُو حُذوها،مع العلم أن حتى الأسترالية شارن بورو كانت تدعمها النقابات الإسرائيلية و مع ذلك لا أحد تحدث عن الأمر”.

عمّـار قـردود

27 سبتمبر، 2018 - 10:22

حقيقة ما يحدث لـ “البوشي” في زنزانة إنفرادية

كشفت مصادر متطابقة لــــ”الجزائر1″ أن المتهم الرئيسي في قضية تهريب 701 كلغ من الكوكايين كمال شيخي المدعو “البوشي” محبوس في سجن إنفرادي و ذلك وفقًا لإجراءات أمنية مشددة حفاظًا على سلامته الجسدية و إحتمال تعرضه للقتل أو الإعتداء أو أية مخاطر أخرى.

و أفادت ذات المصادر أنه و عكس ما تروجه بعض المواقع الإلكترونية و وسائل الإعلام الوطنية فإن المتهم “شيخي” يُعامل معاملة إنسانية و عادية مثله مثل جميع نزلاء السجون الجزائرية و لا يُحظى بأية معاملة تفضيلية،

كما أنه لم يتعرض إلى أية إهانات من طرف زملاءه السجناء داخل السجن،و كل ما قيل في هذا الشأن “محض إفتراءات و أكاذيب”،لأنه ببساطة يتواجد في زنزانة إنفرادية و ذلك حتى تنتهي محاكمته التي لا تزال متواصلة.

كما أشارت نفس المصادر إلى أن المتهم “البوشي” قد تم تغيير مكان سجنه،و تم تحويله من سجن الحراش إلى مؤسسة عقابية أخرى رفضت الكشف عنها لأسباب أمنية بحتة.
و يتم فرض إجراءات أمنية جد مشددة على زنزانة كمال شيخي و لا يتم السماح لأي كان كائنًا من كان زيارته بإستثناء زوجته و محاميه ,كما أن زنزانته يتم تغييرها له بشكل يومي لإحتياطات أمنية دائمًا.

عمّار قردود

27 سبتمبر، 2018 - 09:05

رجم مدير التربية داخل متوسطة بعنابة

تعرض الثلاثاء الماضي مدير التربية “أحمد عياشي” للرشق بالحجارة والقطع الخشبية داخل متوسطة “عيساني محمد” بالشعيبة بلدية سيدي عمار ولاية عنابة.

وذلك على خلفية ملاسنات وخلاف داخلي بين مديرة المدرسة وبعض من الأساتذة ما استدعى تدخل مدير التربية لحل هذا الخلاف،

غير انه صدم بتلاميذ يرشقونه بالحجارة و قطع من الخشب داخل فناء المتوسطة.

.

27 سبتمبر، 2018 - 08:44

Ooredoo تُكافئ المواهب الصحفية الجزائرية

  • تكريم الفقيدين إبراهيم براهيمي ويزيد ايت حمادوش

 

 

نظّمت Ooredoo سهرة الثلاثاء 25 سبتمبر 2018، بالمركز الدولي للمؤتمرات – عبد اللطيف رحال- نادي الصنوبر بالجزائر العاصمة، حفل تسليم الجوائز للفائزين في الطبعة الثانية عشرة لنجمة الإعلام.

 

جرى هذا الحفل، الذي افتُتح بدقيقة صمت ترحما على أرواح الصحفيين المتوفين متبوعة بالنشيد الوطني، بحضور وزير الاتصال جمال كعوان ووزير الثقافة عز الدين ميهوبي ووزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي وكذا ممثلين عن هيئات عمومية شريكة، والمدير العام لـ Ooredoo، السيد عبد اللّطيف حمد دفع الله، والعديد من الضيوف والشخصيات من قطاع الاعلام والاتصال والرياضة.

 

 

عند تسليم الجوائز للفائزين، أثنت لجنة التحكيم للمسابقة في طبعة 2018، التي ترأسها الخبير المالي والوزير الأسبق عبد الرحمان بن خلفة والمتكونة من صحفيين وخبراء في تكنولوجيات الاعلام والاتصال، وهم السيدات زهية بن عروس وأمينة دباش وجميلة براهيمي والسادة محمد شلوش وعبد الوهاب جاكون وياسين رحمون، بنوعية الأعمال الصحفية التي قدمها المشاركون.

 

  • (السير الذاتية لأعضاء لجنة التحكيم لمسابقة نجمة الاعلام 2018 مرفقة في الملحق 1)

 

 

 

 

 

وتم اختيار 13 فائزا من أصل 106 مُشارك في الفئات الخمسة كما يلي:

 

  • الصحافة المكتوبة العامة و المتخصصة:
  • الجائزة الأولى: مصطفى بسطامي- الخبر
  • الجائزة الثانية: فيصل شيباني- الفجر
  • الجائزة الثالثة: زهرة كفان- LA NOUVELLE REPUBLIQUE

 

  • الانتاج التلفزيوني:
  • الجائزة الأولى: عمر بودي-الشروق نيوزTV
  • الجائزة الثانية: جمال الدين بوشة-النهار TV
  • الجائزة الثالثة: وسام بن حيمودنوميديا TV
  • الانتاج الإذاعي:
  • الجائزة الأولى: عبد الرزاق دنداني-إذاعة برج بوعريريج
  • الجائزة الثانية: ياسمين بن حمادي- الإذاعة الوطنية -القناة الأولى
  • الجائزة الثالثة: مالك حمايدي –إذاعة الصومام –بجاية

 

  • الإعلام الإلكتروني:
  • الجائزة الأولى: وليد بورزاح- وكالة الأنباء الجزائرية
  • الجائزة الثانية: نادية سليماني-الشروق أونلاين
  • الجائزة الثالثة: فاطمة الزهراء طبة- الشعب.كوم

 

  • الرسومات الصحفية:
  • الجائزة الثالثة: حمزة جوزي –Le Rédacteur

 

  •  (القائمة المفصلة للفائزين مرفقة في الملحق 2)

 

إضافة إلى الدّرع المقدم والاعتراف بنوعية عملهم الصحفي من خلال هذه الجائزة المرموقة، حصل الفائزون على مكافآت مالية قيّمة: الجائزة الأولى: 000 500 دج، الجائزة الثانية :000 300 دج، الجائزة الثالثة: 000 200 دج.

في رسالته بهذه المناسبة، صرح المدير العام لـ Ooredoo، السيد عبد اللطيف حمد دفع الله: تمثل مسابقة نجمة الإعلام، التي تكافئ المواهب الصحفية الجزائرية منذ عام 2007، فرصة لـ Ooredoo لإبراز ثراء المشهد الإعلامي الجزائري والإمكانات الواعدة للصحافة الجزائرية، التي أصبحت مثالاً للاحترافية والالتزام. أشكر جميع المشاركين على الاهتمام الذي يولونه لنجمة الإعلام ومُساهمتهم في انجاحها. كما أهنئ الفائزين في هذه الطبعة الثانية عشرة، وأتمنى لهم المزيد من النجاح في المستقبل إن شاء الله.”

منذ 2007، تنظم Ooredoo مسابقة “نجمة الإعلام” التي تكافئ الاعمال الصحفية المتميزة ايمانا منها بالدور الكبير الذي تلعبه الصحافة والإعلام في تطور ورقي الشعب الجزائري الكريم.

 

خلال هذا الحفل تم تكريم المرحوم الدكتور إبراهيم براهيمي، الإعلامي والجامعي والمدافع عن حرية التعبير ومُؤسس المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الاعلام   وكذا المنشط والمنتج الإذاعي في القناة الثالثة، المرحوم يزيد أيت حمادوش، عرفانا بإرادته والتزامه المتواصل في ترقية الثقافة والشباب.

 

كما نشط الجانب الفني للسهرة عشرون عازف من الأوركسترا السمفونية الجزائرية بقيادة المايسترو العالمي أمين قويدر، الذي امتع الحضور بمقطوعات موسيقية كلاسيكية جزائرية وعالمية.

 

أكثر من حفل تسليم الجوائز، تُمثل نجمة الإعلام موعدا متميزا للتقاسم والملاقاة للعائلة الكبيرة للصحافة الجزائرية في أجواء حميمية.