8 سبتمبر، 2017 - 16:25

حجز لحوم “الحمير” بعدد من مطاعم عنابة

كشفت مصادر أمنية و طبية محلية متطابقة لـــ”الجزائر1″ أن مصالح المراقبة و قمع الغش بمدينة برحال بولاية عنابة قد حجزت كميات معتبرة من لحوم الحمير كانت بصدد الترويج للمواطنين على مستوى عدد من مطاعم المدينة المتواجدة بمحاذاة الطريق الوطني الرابط بين ولايتي سكيكدة و عنابة, حيث كان أصحاب هذه المطاعم ينوون تسويقها للزبائن الذين يتوافدون عليهم.

و بحسب ذات المصادر فإن هذه اللحوم و إلى جانب أنها لحوم حمير فإنها غير صالحة للإستهلاك البشري و قد تم غلق عدد من مطلعم مدينة برحال لهذا السبب،

كما تجري تحقيقات مصالح الدرك الوطني للوصول إلى مصدر هذه اللحوم و مكان ذبح الحمير،

و قدرت مصادرنا كمية لحوم الحمير المحجوزة بحوالي 2000 كلغ و أنه و بعد معاينها من طرف البياطرة و المصالح الطبية المختصة تبين أنها لحوم حمير و غير صالحة للإستهلاك البشري و سيتم إتلافها و حرقها بعد الحصول على إذن من السلطات المخولة قانونًا لذلك

و تشتهر مدينة برحال بولاية عنابة بعدد مطاعمها الكثيرة المختصة خاصة في بيع الشواء و اللحم المفور و تلقى توافدًا كبيرًا من العابرين و المارين عبر المدينة في إتجاه سكيكدة و قسنطينة أو نحو عنابة و قالمة و هو ما جعل بعض ضعيفو النفوس للإستثمار في ذلك و من أجل الكسب السريع أقدموا على ترويج لحوم الحمير.

عمّار قـردود

 

8 سبتمبر، 2017 - 15:47

هذا ما تخطط له واشنطن في الجزائر ؟؟

قال وكيل وزير الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية توماش شانون، إن بلاده  تريد تعاونا مع الجزائر في المجال الثقافي من خلال افتتاح  جامعات و مؤسسات تعليم عالي أمريكية في الجزائر.

وأكد المسؤول الأمريكي خلال حفل أداء اليمين للسفير الجديد للولايات المتحدة في الجزائر جون ديروشر، أمس الخميس، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الجزائر هي شريك “استراتيجي” للولايات المتحدة التي تعتزم  تطوير معها شراكة “متعددة القطاعات”، مؤكدا على ضرورة مرافقة الشركات  الامريكية التي ترغب الاستثمار في الجزائر.

كما أبرز شانون العلاقات الممتازة بين الجزائر و الولايات المتحدة في  مجال الأمن مشيرا إلى أن التعاون بين البلدين “ينبأ بأفاق كبيرة في المجال  الاقتصادي و الثقافي و التجاري”.

وبخصوص العلاقات السياسية بين واشنطن والجزائر، فوصفها شانون بـ”الممتازة”، مؤكدا أنها  تتميز “بتطابق لوجهات النظر حول العديد من القضايا الاقليمية و الدولية”.

أما السفير الأمريكي الجديد في الجزائر جون ديروشر، فوعد لجنة الشؤون الخارجية للغرفة العليا  للبرلمان الأمريكي أنه سيركز على ثلاث محاور رئيسية من برنامجه الخاص بالجزائر، ويتعلق الأمر بتعزيز التعاون الأمني وتطوير التجارة و الاستثمار و العمل مع  نظرائه الجزائريين.

وركز في الجانب الأمني على عودة المقاتلين الارهابيين الأجانب من مناطق نزاع على غرار  العراق و سوريا والتهريب وجماعات الجريمة المنظمة، التي قال إنها تمثل “تهديدات هامة”، حيث يريد السفير  مكافحتها من خلال تعزيز التعاون الأمني مع الجزائر في المنطقة.

كما أشاد السفير الجديد بالدور “الريادي” للجزائر في حفظ الأمن  الاقليمي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، اعترف ديروشر أن استثمارات جديدة أمريكية  بالجزائر هي ” ضرورية”، مشير إلى أنه سيساعد الشركات الامريكية الباحثة عن شراكة  مع المؤسسات الجزائرية من أجل تطوير قطاع الطاقة في الجزائر، كما أوضح أن توسيع الشراكة بين البلدين سيتعزز خاصة مع اطلاق النموذج  الجديد للنمو الاقتصادي من أجل تطوير و تنويع الصناعات المحلية.

وللإشارة، حضر حفل أداء اليمين إطارات من كتابة الدولة وسفير الجزائر بواشنطن مجيد بوقرة و كذا السفيرة السابقة جوهان بولاشيك.

8 سبتمبر، 2017 - 15:31

الجزائر ترفض اعتماد القنصل الاسباني؟

رفضت الجزائر اعتماد الدبلوماسي خوسيه ماريا ريداو، الذي اقترحته الحكومة الاسبانية لشغل منصب قنصل اسبانيا في الجزائر العاصمة، وفقا لما ذكرته صحيفة “الباييس” الاسبانية، وهو الإجراء الذي قد يكون سابقة في تاريخ الدبلوماسية الجزائرية.

ولم توضح الجزائر أسباب رفضها اعتماد هذا الدبلوماسي الاسباني، وليست ملزمة بذلك وفقا لما تنص عليه معاهدة فيينا للعلاقات القنصلية، لكن وفقا لمعلومات “tsa” فإن الأطروحات التي يدافع عنها “ريداو” والتي تساند المغرب قد تكون وراء قرار السلطات الجزائرية، إضافة إلى اهتمامه بالكاتب “البارت كاميس” وصداقته مع الكاتب خوان غويتيسولو الذي أقام في المغرب لأكثر من عشرين سنة والذي توفي شهر جوان الماضي، قد تكون أسباب وراء عدم اعتماده قنصلا لإسبانيا في الجزائر.

8 سبتمبر، 2017 - 15:21

هلاك شخص حرقا إثر انقلاب شاحنة في بشار

لقي شخص أربعيني حتفه، فجر اليوم الجمعة، إثر انقلاب شاحنة لنقل المحروقات في بشار.

أفيد أنّ مصالح الحماية المدنية الولائية لـ  ” بشار  “، تدخلت في حدود 04.00 سا عقب نشوب حريق في صهريج الشاحنة.

ويتسع الصهريج لسعة 40 ألف مللتر.

ووقع الحادث على مستوى الطريق الوطني رقم 6 الرابط بين بشار وأدرار حوالي 5 كيلومترات عن دائرة كرزاز.

وأسفرالحادث عن هلاك شخص (42 عاما) في عين المكان حرقا.

وتمّ نقل الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى دائرة كرزاز في بشار.

8 سبتمبر، 2017 - 15:02

إرهابيان خطيران يسلمان نفسيهما بجيجل

سلم إرهابيان خطيران نفسهما, صباح اليوم الجمعة, للسلطات العسكرية بجيجل وبحوزتهما مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وستة مخازن مملوءة, حسب ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضحت الوزارة أنه “في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود قوات الجيش الوطني الشعبي, سلم إرهابيان (02) خطيران نفسهما للسلطات العسكرية بجيجل بإقليم الناحية العسكرية الخامسة, صبيحة اليوم 08 سبتمبر 2017”, مشيرا الى أن الأمر يتعلق بالمسمى “ب. عبد الحكيم” المكنى “أبو دجانة” والذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 1992, والإرهابي المسمى “ق. يزيد” المكنى “المثنى” الذي التحق بالجماعات الإجرامية سنة 1993, وكان بحوزتهما مسدسين (02) رشاشين من نوع كلاشنيكوف وستة (06) مخازن مملوءة”.

وتجدر الإشارة –يضيف البيان– الى أن عائلة الإرهابي “ق. يزيد” والمتكونة من الزوجة وخمسة (05) أبناء “كانت قد سلمت نفسها للسلطات العسكرية بجيجل/ن.ع 5 يوم 30 جوان 2016 ودعته لتسليم نفسه والرجوع إلى كنف عائلته”.

وبالمناسبة, تدعو وزارة الدفاع الوطني “من تبقى من الإرهابيين لاغتنام هذه الفرصة للعودة إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان الاستفادة من التدابير القانونية السارية المفعول, على غرار الكثير ممن سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية”.

8 سبتمبر، 2017 - 14:34

رسالة الشاعر جلول مربروك للجزائريين

مازال الشاعر الأمريكي الذي اكتشف أن أصله جزائري واسمه جلول مربوك يُمني نفسه وهو في عمر 84 سنة زيارة الجزائر بالضبط مدينة والده بوسعادة ولاية مسيلة التي ولد فيها.

وحسب ما ورد في موقع الحرة فإن الشاعر جلول غادر الجزائر إلى الولايات المتحدة الأمريكية رفقة والدته أنيتا رايس (خوانيتا غوتشيوني لاحقا) لمّا كان عُمره شهرين من أجل العلاج بعد أن أصيب بمرض استعصى على الأطباء مجاواته في مدينة أولاد نايل بـ بوسعادة.

وكما ورد في موقع ـ الحرة الأمريكي ـ فإن جلول علم أول مرة أنه جزاري حين التقى بسيدة جزائرية تدعى مباركة فرحاتي عام 1991 في معرض تشكيلي لوالدته في واشنطن، وكانت تشغل منصب مديرة متحف إيتيان ديني بمدينة بوسعادة الجزائرية. قدمت فرحاتي إلى واشنطن للقاء والدة جلول التي رسمت أكثر من 147 لوحة عن الجزائر، من أجل التعرف عليها عن قرب، وعندما علمت أنه ابن أنيتا رايس، أبلغته أنه جزائري، كان ذلك اللقاء بمثابة العودة إلى الحياة بالنسبة لجلول، وكان وقتها في سن الـ57. لقد شعرت أنني ولدت للتو.

لا يمكنني أن أصف لكم درجة التيه التي كانت تنتابني طيلة حياتي. كنت أعيش حياة بلا هوية إلى أن التقيت مباركة. واكتشف بلقاء تلك السيدة أن والده عاش حتى عام 1978، ولم تتح له فرصة لرؤيته طيلة حياته. كانت أمي تخفي عني تقريبا كل شيء بهذا الخصوص.

قالت لي إن والدي توفي عندما كنت في بطنها، يتابع جلول. وليست هذه هي الحقيقة الوحيدة التي اكتشفها جلول. علم أيضا أن له إخوة في الجزائر وأيضا عائلة كبيرة. ساعدته مباركة في أن يتحدث مع بعض أفرادها هاتفيا. علم أيضا أن والدته سافرت في 1930 إلى مدينة بوسعادة التي كانت في تلك الفترة مقصد العديد من الفنانين العالميين لما تمثله مناظرها الطبيعية وهدوؤها من مصدر إلهام للمبدعين. كانت أنيتا رايس التي غيرت اسمها فيما بعد إلى خوانيتا غوتشيوني، وهو اسم زوجها الإيطالي، تعيش مع قبائل أولاد نايل،

وبدأت ترسم لوحات تخلد فيها حياتهم اليومية وعاداتهم، إلى أن أصيبت بمرض أجبرها على الاستنجاد بصديقة بريطانية. وفي منزل هذه الصديقة كان يعمل والد الشاعر جلول بن عيسى مبروك، الذي تزوج لاحقا بأنيتا. بعد أن ولد جلول في عيادة Hopital des Orangers سافرت به والدته إلى الولايات المتحدة من دون رجعة واستقرت في حي بروكلين في نيويورك. لا يعرف سبب ترك والدته الجزائر وهو في تلك السن المبكرة.

كل ما يتذكره هو طفولته التي قضاها بين بروكلين ومدرسة بريطانية في ستاتن آيلاند. شعرت أنني غريب بين أقراني. كان اسمي المختلف عنهم يثير لدي العديد من التساؤلات. ولم تتوقف معاناة الشاعر مع أقرانه في المدرسة والحي. كان أخوالي وأفراد من عائلة أمي ينظرون إلي نظرة ازدراء. بدأ حينها يكبر لدي الشعور بأنني مختلف عنهم. كان جلول لفترة طويلة من حياته يبحث عن أصل اسمه الذي كان يبدو غريبا حتى في كيفية نطقه. يظن أحيانا أنه اسم فرنسي لكونه ولد في بلد كان تحت الاحتلال الفرنسي. في عام 1956 اقترب للمرة الأولى من زيارة الجزائر عندما كان مجندا في البحرية الأميركية. ت

وقفت الباخرة التي كان يستقلها بالسواحل الجزائرية. أراد جلول أن ينزل من على متنها ويخرج إلى المدينة، غير أن شرطيا فرنسيا أوقفه ومنعه من ذلك. خلقت هذه الحالة في نفس جلول رغبة كبيرة في معرفة المزيد عن أصوله وهويته. بدأ خلال فترة الجامعة في الغوص أكثر في دراسة التاريخ العربي عموما والجزائري خصوصا، يقول جلول: كانت رحلة البحث عن هويتي عبر قراءة التاريخ مفيدة جدا. اكتشفت فيها الكثير من المغالطات التي كانت منتشرة لدى الأميركيين حول الثقافة العربية ودور شعوب تلك المنطقة في الحضارة الإنسانية. وكانت هجمات الـ11 من سبتمبر نقطة فاصلة في حياة مربروك الذي عمل في الصحافة منذ 1959.

غير أن هذه الأحداث أيقظت فيه هواية كتابة الشعر،يقول جلول: حاولت أن أجد تفسيرا لما حدث وبعدها بدأت أكتب كل فكرة تخطر ببالي وأحاول مقارنتها بما سمحت لي مطالعتي معرفته عن التاريخ العربي. كان جلول يتخذ من سنترال بارك وسط مانهاتن بنيويورك مكانا لتسجيل ملاحظاته المليئة حول ردود الفعل على تلك الهجمات وما تعرض له المسلمون من نقد وصل إلى حد العنصرية، على حد قوله.

ومع مرور الوقت وكثرة الملاحظات، أحس جلول أنه يكتب نظما يميل إلى الشعر. وقرر بعدها أن يكتب الشعر الذي امتزجت فيه الأسئلة التي كان يطرحها على نفسه عن هويته، بما يحدث حوله بعد سقوط برجي مركز التجارة العالمي. مثّلت أحداث سبتمبر الصدمة في حياة جلول الأدبية.

وتكللت بإصدار أول ديوان له تحت اسم بعيدا عن الجزائر. في هذا الديوان يروي الشاعر شغفه برؤية هذا البلد العربي. لدى جلول الكثير من الأماني التي يريد تحقيقها قبل رحيله عن هذا العالم. لكن أهمها حصوله على شهادة ميلاده التي تسمح له باستخراج جواز سفر يمكنه من رؤية الأرض التي احتضنته طفلا.