6 أكتوبر، 2018 - 19:12

“حداد” ينكر علاقته بـ البوشي

ورد موقع الجزائر1 ان علي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، اكد أنه ليس لهم أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد ولا من قريب مع البوشي، المتهم الرئيسي في قضية 701 كلغ من الكوكايين التي تم حجزها في ميناء وهران منذ أشهر.

حيث اوضح حداد في دات السياق أن البوشي ليس عضوا في “الافسيو”، وكان قد حضر بصالون البناء والأشغال العمومية كأي عارض آخر , وقال علي حداد في اخر كلامه ليختم حديثه “لي يغلط يخلص”

س.مصطفى 

6 أكتوبر، 2018 - 18:20

“ميهوبي” يسقط المرأة الحديدية من الوزارة

ورد موقع “الجزائر1” ان وزير الثقافة عزالدين ميهوبي , استطاع أخيرا الاطاحة بأحد اقوى اطارات القطاع والتي عجز عن زحزحتها مند اشهر كثيرة رغم صغر سنها

وقد جاء ذلك على خلفية  ثغرة مالية سببها هذه الأخيرة بصفتها مديرة المركز الجزائري لتطوير السينما والتي قرر الوزير ميهوبي إقالتها من منصبها الذي تشغله بسبب إرتكابها لجملة من الأخطاء الجسيمة على خلفية إكتشاف الوزير لوجود ثغرة مالية خطيرة،

حيث كانت صاحبة القضية تحابي أصدقاءها و تمنحهم إمتيازات كثيرة دون حسيب أو رقيب. و بحسب ذات المصدر فإن وزير الثقافة وعندما باشر تحقيقات معمقة حول تلك الثغرة المالية المقدرة بالملايير تم صرفها-مثلما تدّعي المعنية بالأمر ,على أفلام لم تُنتج بعد.

وللإشارة فقد قرر الوزير كم من مرة إنهاء مهام هذه المسؤولة المتهاونة والمتورطة في هدر المال العام، لكن “ميهوبي” اصطدم برفض المسؤول البارز بالوزارة لإقالة المعنية ,والدي كان من ساهم في تنصيبها في منصبها المقالة منه , رغم عدم توفر الشروط اللازمة فيها لتبوأ منصب هام مثل الذي شغلته.

وهو الامر الذي اشار اليه موقع “الجزائر1” بشكل حصري مند اشهر , وتشير مصادر مقربة من فلك الوزارة ان ما يتعرض له “ميهوبي” من تشويه عبر وسائل الاعلام الرسمية و الغير رسميا هي حملة ممنهجة يقودها عدوه اللدود بن تركي في الخفاء 

محمد نبيل

6 أكتوبر، 2018 - 16:52

السعيد بوحجة ينضم لـ معسكر المعارضة..

في تصريح جديد قال رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة ،أمس الأول الخميس،أنه “لو كانت الرئاسة ضدي لأبلغتني وسيتم حل هذه القضية ببساطة، لكن الأمر ليس كذلك، وأكرر القول إنه إجراء غير قانوني في إطار حزبي”.لكن بوحجة لم يجب عن السؤال العكسي و هو ماذا لو كان هو ضد الرئاسة و معارضًا للرئيس بوتفليقة؟.

السعيد بوحجة في الأزمة البرلمانية الجارية،كان كل نواب أحزاب الموالاة بالإضافة إلى الأحرار ضده و هم المبادرون بطلب منه الإستقالة و المغادرة غير مأسوفًا عليه،و لكن في المقابل أحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان وقفت في صفه في هذه الأزمة و ذلك من غرائب السياسة،بل حتى أن نواب من المعارضة راحوا يتحدثون بإسمه،

حيث نقل رئيس المجموعة البرلمانية للإتحاد من أجل النهضة- العدالة والبناء لخضر بن خلاف، على لسان رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة،الأٍبعاء الماضي، قوله ” لن أستقيل من منصبي تحت طائل الضغوط الممارسة ضدي وسأستمر في منصبي”.

وكشف النائب المعارض بن خلاف عن لقاء جمعه مع رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة ،الأربعاء المنصرم، أكد له فيه عن وجود صراع بين حزبي السلطة (الأفلان والأرندي) في إطار مخطط الاستحواذ على رئاسة البرلمان، حيث تعود رئاسة المجلس الشعبي الوطني لشخصية من الأرندي لم يحددها في حين يتولى جمال ولد عباس، رئاسة مجلس الأمة، كما قال.

وأضاف البرلماني لخضر بن خلاف “أخبرني السعيد بوحجة بأنه لن يستقيل من منصبه والأشخاص الذين قاموا بتعينه لم يتصلوا به حتى يترك منصبه”، مشددًا على أن “التوقيعات التي حملتها عريضة سحب الثقة مزورة، وهناك 61 نائبًا من الآفلان من وقع على اللائحة فقط”.و عندما يتحدث نائب برلماني محسوب على المعارضة بإسم السعيد بوحجة المحسوب على السلطة،فالأكيد أن في الموضوع “إن و أخواتها”.

كما أن حركة مجتمع السلم ساندت السعيد بوحجة في أزمته مع نواب البرلمان،فيما يشبه التحالف الغريب،طالبت المجموعة النيابية لحركة مجتمع السلم بضرورة إيجاد حل عاجل للأزمة حتى يتمكن المجلس من أداء مهامه الدستورية، من خلال محاربة الفساد الإداري و المالي.

وأكد نواب حمس أن حزبهم غير معني بالأزمة التي وصفتها بالصراع والاصطفاف والتجميد لأشغال المجلس الشعبي الوطني، مؤكدة أن ممثليها في الهياكل لم يشاركوا في الاجتماع نواب الرئيس ورئساء اللجان الذي عقد أمس الأول وهم يمارسون مهامهم بشكل عادي.

و رفض السعيد بوحجة ،صباح أمس الأول الخميس، الإدلاء بأي تصريحات للتلفزيون العمومي بخصوص مسألة سحب الثقة منه من طرف الكتل النيابية الخمسة ” الأفلان ، الأرندي ، تاج، الأمبيا، والأحرار” ،وفقًا لمصادر حزبية و إعلامية متطابقة.

يُعتبر كذلك دليل و مؤشر آخر لا يخدم موقفه و يجعله “معارضًا للسلطة القائمة”،حيث تنقلت فرقة من التلفزيون العمومي صبيحة أمس الخميس لمقر المجلس الشعبي الوطني لأخذ تصريحاته ،بعدما قرر نواب الأغلبية النيابية بالمجلس، تجميد كافة نشاطات الغرفة الثانية، بما في ذلك النشاط الديبلوماسي الخارجي للمجلس لتتفاجأ الفرقة برفض بوحجة الإدلاء بأي تصريح للتلفزيون الرسمي الجزائري .

حدث ذلك بالرغم من أن بوحجة أجرى أمس الأول حوار نشر بإحدى اليوميات الصادرة باللغة الفرنسية “الوطن” والمعروفة بقربها من المعارضة ومعاداتها لسياسية الرئيس بوتفليقة،و هذا التصرف “غير المسؤول” لا يصب إطلاقًا في مصلحته،إلا إذا إقتنع بوحجة بأن النظام “نفض يديه عنه و بات بالنسبة له غير مرغوب فيه” فقرر “التمرد و عدم الإستسلام بسهولة” خاصة بعد أن أشارت برقية لوكالة الأنباء الجزائرية إلى قضية الإنسداد الحاصل في البرلمان،دون الإشارة إليه.

عمّار قـردود

6 أكتوبر، 2018 - 11:35

20 مليار لـ وزيرة فرنسية هاربة الى الجزائر

ورد موقع “الجزائر1” من مصادر مؤكدة ان الوزيرة الفرنسية السابقة “يمينة بن غيغي”، قد هربت الى الجزائر لتستلم مبلغ 20 مليار من  مال الشعب الجزائري المتقشف قصد تصوير فيلمها الروائي ” الاخوات”

حيث كشف مصدر الخبر الناقد السنيمائي محمد علال قائلا  في هدا الصدد : “بعد أن حاصرتها بلادها بسبب الفساد ومتابعتها قضائيا، و أومر القضاء الفرنسي و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأن يسحب منها “وسام جوقة الشرف”، الذي سبق و أن قدمه لها الرئيس جاك شيراك عام 2003،”

وحسب مصادر موازية فقد  وصلت الوزيرة الفرنسية “بن غيتي” هذا الأسبوع إلى الجزائر و تقيم اليوم على نفقة الدولة الجزائرية بفندق”الأوراسي”،” تاكل و تشرب،تأمر و تنهي و تحول الأموال إلى الخارج ” من أجل الإنطلاق في تصوير فيلمها الروائي الطويل الذي تموله الدولة الجزائرية، بمبلغ يرواح الـ20 مليار سنتيم بعدما كانت ميزانيته 9 ملايير فقط في مارس السابق

الغريب في الامر انه كيف يتم دعم الأجانب في بلد الشكارة بأموال الشعب الجزائري المتقشف , في مقابل ذلك تقصى كل الكفاءات المحلية الجزائرية التي يتم قتلها عن قصد تحت رعاية و وصاية وزارة ميهوبي.

 

محمد نبيل

6 أكتوبر، 2018 - 01:29

1300 تفجير لتصوير معارك “احمد باي”

كشفت منتجة الفيلم السينمائي “احمد باي” حصريا لموقع “الجزائر1” ان تصوير الفيلم قد انتقل من المرحلة المشاهد الداخلية والخارجية في ديكور المدينة المركبة الى تصوير مشاهد المعارك الحربية بالذخيرة

حيث أفادت المنتجة الجزائرية انها الان في مرحلة اختيار أماكن التصوير مع الطاقم الإيراني لمشاهد الحروب والتصادم بمنطقة تيبازة الساحلية غرب الجزائر العاصمة

و في دات السياق يتواجد حاليا الفريق التقني الجزائري في مرحلة استرجاع الانفاس بعد الضغط الكبير الدي تعرضوا له في المدة الأخيرة بسبب ارتفاع وتيرة العمل مع طاقم الإخراج الارياني

ومن جانب اخر فقد منحت الجهات المختصة من وزارة الدفاع الوطني لإدارة فيلم “احمد باي” الذخيرة الخاصة بمشاهد الملحمة الحربية ,اين سيتم تصوير اهم المعارك التي قادها احمد باي ضد المستعمر الفرنسي انداك , منها معارك دخول المستعمر في 1830 و معركة 1836 و 1837 التي قادهما احمد باي , اد سيشرف عليها مخرج الحروب الشهير مهندس معارك مسلسل “عمر” بن الخطاب

وأضافت حاج جيلاني انه سيتم في المرحلة القادمة من تصوير هدا العمل الفني استعمال احدث تقنيات التصوير المتاحة في السوق السنيمائية , كما كشفت المنتجة انه سيتم تصور اكثر من 1300 تفجير في مشاهد المعارك مع 40 مدفع سلمتها وزارة الدفاع الإدارة الفيلم من اجل انجاح العمل

مريم فادية

 

 

 

5 أكتوبر، 2018 - 23:43

هل انقلب “أويحيى” على الرئيس بوتفليقة..؟

هناك عدة مؤشرات و معطيات تشير إلى أن الوزير الأول أحمد أويحي يكون قد تراجع عن موقفه السابق الداعم للرئيس عبد العزيز بوتفليقة،حتى و إن لم يُعلن عن ذلك بصفة رسمية

. أولى هذه المؤشرات الدالّة على ذلك، الغياب اللافت و غير المبرر لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه أويحي عن لقاء التكتل الحزبي الداعم لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من أجل الاستمرار لعهدة خامسة، الذي عُقد بوهران بمشاركة 17 منظمة وطنية، بينها 15 حزبًا سياسيًا ومنظمتين وطنيتين، ضمن مجموعة تمت تسميتها بـ”الاستمرارية في إطار الاستقرار والإصلاح”،

و هو التكتل الذي دعا إلى “تكوين جبهة موحدة ضد دعاة الفتنة والذين يريدون زعزعة استقرار البلاد”. و المؤشر الآخر هو إعلان الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي، صديق شیهاب،أن “الأرندي” لن ينظم إلى المبادرة التي دعا إلیها الأمین العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس،

والتي تهدف إلى تشكیل “جبهة شعبیة صلبة”. وقال شیهاب، إن “الأرندي” يعمل “میدانیًا وبشكل يومي ومستمر” لتجسید “الجبهة الشعبیة الصلبة” التي دعا الیها رئیس الجمهورية عبد العزيز بوتفلیقة وذلك “حفاظًا على أمن و استقرار الوطن”.

وأضاف صديق شهاب أنه “لا يوجد أي داعي ولا مغزى من الانضمام الهیكلي مع أي طرف سیاسي لتجسید هذه الجبهة الشعبیة الهادفة إلى الحفاظ وتعزيز الاستقرار والامن الوطنیین

مع العلم أن رئیس الجمهورية هو من دعا في رسالته بمناسبة إحیاء الیوم الوطني للمجاهد في 20 أوت الماضي إلى بناء “جبهة شعبیة قوية لضمان استقرار الجزائر وصمودها في وجه جمیع المناورات الداخلیة وكل التهديدات الخارجیة

و من بين المؤشرات التي تؤكد أن أويحي تراجع عن قرار تأييده الرئيس ،هو ذلك الإتهام الضمني الذي وجهه ولد عباس إلى حزب الأرندي بأنه يضم في صفوفه “سيناتورات” متورطين في الفساد في إشارة إلى سيناتور تيبازة الذي تم القبض عليه في حالة تلبّس بإستلام مبلغ نصف مليار سنتيم كرشوة،رغم أن ولد عباس أعلن عن هدنة مع أويحي منذ عدة أشهر.

كذلك هناك مؤشر آخر وهو تواتر الأنباء عن تعديل حكومي مرتقب قد يطيح بأحمد أويحي من على رأس الوزارة الأولى و إقالة عدد من الوزراء “الأرندويين” من بينهم وزير الثقافة عز الدين ميهوبي،و ترشيح وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل لخلافة أويحي أو ربما عودة الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون.

والأكيد أن غياب “الأرندي” عن ازمة البرلمان الجزائري لما يسمى باستقالة بوحجة و موقف اويحي وحزبه المحتشم هو اكير دليل على ما دكر ، بالاضافة الى قضية تجمع وهران وتأكيد الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي، صديق شیهاب،أن “الأرندي” لن ينظم إلى المبادرة التي دعا إلیها الأمین العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس

وحتى التغييرات الجذرية الأخيرة التي مست قيادات الصف الأول في المؤسستين الأمنية و العسكرية و أطاحت برؤوس كانت تعد غطاء لبعض الساسة الخونة الدين  انقلبوا على الرئيس بوتفليقة وإرادة لشعب الجزائري

عمـار قـردود

عاجل