20 مايو، 2016 - 18:39

جديد غوغل.. استخدم التطبيقات دون تثبيتها

اعلنت شركة غوغل خلال جلستها الافتتاحية لمؤتمرها السنوي للمطورين I/O 2016، عن ميزة Android Instant Apps التي تتيح للمستخدمين استخدام التطبيقات التي لا يحتاجون تثبيتها بشكل دائم على أجهزتهم، بشكل مؤقت.

وتمكن الميزة مستخدمي نظام أندرويد من الاستفادة من التطبيقات لمدة محدودة قبل إغلاقها مجدداً،

حيث يقوم غوغل بلاي بتثبيت الجزء المطلوب الاستفادة منه من التطبيق لاستخدامه، ثم غلقه بشكل طبيعي، وذلك دون الحاجة لتثبيت التطبيق بشكل فعلي على الجهاز.

وقامت غوغل بعرض تطبيق BuzzFeed Video كمثال للميزة، حيث يمكن فتح مقطع فيديو تابع للموقع باستخدام التطبيق الخاص بالموقع للحظات، عبر الرابط الخاص بمقطع الفيديو، دون أن يضطر المستخدم حتى للانتظار لتثبيت التطبيق بشكل كامل، أو حتى ملء المساحة التخزينية للهاتف بتطبيقات لا يحتاجها المستخدمون بشكل مستمر.

وذكرت غوغل أنه بإمكان المطورين دعم الميزة الجديدة في تطبيقاتهم بشكل سهل وبسيط للغاية، حيث إنهم يحتاجون أقل من يوم عمل واحد لدعم الميزة في تطبيقاتهم، كما أن الشركة العملاقة أشارت إلى أن عرض الميزة كان باستخدام هاتف يعمل بنظام أندرويد كيت كات 4.4، ما يعني أن الميزة لا تتطلب وجود أحدث الإصدارات من نظام أندرويد.

 

 

 

 

الجزائر1

20 مايو، 2016 - 18:11

القضاء الفرنسي يُبرّئ الشاب خالد من سرقة أغنية “دي دي”

برّأ القضاء الفرنسي الفنان الجزائري الشاب خالد في قضية سرقة أغنية “دي دي” التي رفعها ضده الشاب رابح الذي قدم شكوى باعتباره الملحن الأصلي للأغنية.

واعتبرت المحكمة أن القضية التي رفعها الشاب رابح ضد ملك الراي”باطلة “، وحكمت على صاحب الدعوة بالتعويض للشاب خالد.

وقال ملك الراي، في تصريح لصحيفة “ج” الجزائرية ، إن هذه القضية سببت إزعاجا له ولعائلته، وأضاف أن “أغنية دي دي معروفة في جميع أنحاء العالم ولا يمكن لأي أحد السطو على أغنية وتشويه مسيرتي الطويلة في مجال الفن والمكانة التي وصلت إليها اليوم “.

ولإثبات أن أغنية “دي دي” ملك للشاب خالد، قدم الفنان للمحكمة الفرنسية الشريط الأصلي الذي تم العثور عليه عند أحد المنتجين في محافظة وهران الجزائرية مع مئات الوثائق التي تثبت ذلك.

وخلصت نتائج الخبير الذي عيّنه القضاء الفرنسي إلى أن “أغنية دي دي بالفعل ملك الشاب خالد”.

وبهذه التبرئة ينتهي الجدل القانوني حول أغنية “دي دي” التي لا تزال تُحقق الكثير من الانتشار الواسع بعد مرور ما يقرب من ربع قرن على صدورها.

وحققت أغنية “دي دي” انتشاراً واسعاً في الدول العربية والعالم أجمع، واحتلت مراتب متقدمة في سباق الأغنيات في فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وآسيا.

 

 

الجزائر1

20 مايو، 2016 - 17:57

تفكيك شبكة جزائرية لتهريب الأسلحة من ليبيا

فكك عناصر الأمن الجزائري شبكة جزائرية متخصصة في تهريب الأسلحة من ليبيا، واستطاع عناصر الأمن توقيف عنصرين جزائريين في الشبكة بعد تمديد عملية الاختصاص الإقليمي.

وخلصت العملية الأمنية إلى حجز 22 بندقية من طراز ماغنوم وكوبال حسبما أوردته صحيفة “النهار الجديد” إضافة إلى 3 بنادق صيد وكميات كبيرة من الذخيرة.

وطارد عناصر الأمن الجزائري أفراد الشبكة الليبية على محور بئر العاتر في وادي سوف (630 جنوب شرق العاصمة) وانطلقت التحريات من المنطقة الصناعية بوادي السمار في العاصمة ولا تزال العملية الأمنية مستمرة لتوقيف باقي أفراد الشبكة الليبية من الناشطين الجزائريين.

 

 

 

الجزائر1

 

20 مايو، 2016 - 17:43

المتهم في هجمات باريس يرفض الكلام في أول جلسة لمحاكمته

رفض المشتبه به في هجمات باريس صلاح عبد السلام الكلام في أول جلسة لمحاكمته في فرنسا اليوم الجمعة.

وكان صلاح عبد السلام قد وصل إلى المحكمة الرئيسية في العاصمة الفرنسية اليوم  في أول جلسة لنظر قضيته.

ويعتقد محققون أن عبد السلام هو الناجي الوحيد من مجموعة من الإسلاميين المتشددين قتلوا 130 شخصا في سلسلة من الهجمات بالرصاص والتفجيرات الانتحارية في باريس يوم 13 نوفمبر.

ونقل عبد السلام من بلجيكا إلى فرنسا يوم 27 إبريل وأودع الحبس الانفرادي بسجن يخضع لحراسة مشددة في منطقة فلوري ميروجي بمنطقة باريس. ووضعت كاميرا مراقبة في زنزانته.

وقال محامي عبد السلام إن الشاب الفرنسي المولود في بلجيكا خضع لتحقيق بتهم الإرهاب والقتل في فرنسا يوم 27 إبريل بعد ترحيله من بلجيكا ووعد بأنه سيتحدث إلى القضاة خلال الجلسة المقبلة.

وأبلغ مصدر مطلع على القضية رويترز أنه إذا تعاون عبد السلام وأجاب عن أسئلة القضاة فقد تستمر الجلسة طول اليوم. وستكون الجلسة سرية.

وكان عبد السلام (26 عاما) على رأس قائمة المطلوبين في أوروبا حتى القبض عليه في بروكسل يوم 18 مارس بعد ملاحقة استمرت أربعة أشهر. ونقل بطائرة هليكوبتر إلى باريس بصحبة حراس مسلحين ثم إلى قصر العدل بوسط العاصمة.

 

 

الجزائر1

20 مايو، 2016 - 17:25

3 سناريوهات لتحطم الطائرة المصرية المنكوبة

طرحت حادثة فقدان الطائرة المصرية اليوم إشكالية كبرى حول أمن المطارات في العالم، لاسيما في ظل تضارب المعلومات والغموض الذي يكتنف حادثة الطائرة بحسب التسلسل الزمني لفقدانها، في مشهد يعيد للذاكرة “سيناريوهات” حادثة الطائرة الماليزية.

يطرح الطيار السابق والمحلل السياسي سامي النصف في حديث لـ”العربية” 3 فرضيات متصلة بالأسباب المحتملة للحادث.

أول السيناريوهات وراء سقوط الطائرة المصرية هو انفجار إرهابي داخل الطائرة من قبل داعش، وهذا السيناريو بحسب النصف ممكن الحدوث بنحو 50%، فإمّا تم زرع القنبلة في مطار باريس أو في مطارات أخرى هبطت فيها الطائرة (مطار إريتيريا أو مطار قرطاج في تونس) قبل إقلاعها وتوجهها إلى فرنسا.

وثاني السيناريوهات وقوع خطأ فني أو تقني، كحدوث تفكك لأجزاء الطائرة تسبب بتخلل للهواء والأوكسجين، ما سبب في حالات إغماء للطيارين قبل الاتصال بأبراج المراقبة، فيما يرجح النصف أن يكون الطيار منتسب للمجموعات الإرهابية مثل داعش وبالتالي ألحق الضرر بالطائرة عن سابق تصور وتصميم.

من جهة أخرى، ينفي النصف بشكل قاطع فرضية الاختطاف، مؤكداً أن تصريح وزير الدفاع اليوناني اليوم “بأن الطائرة المصرية انحرفت عن مسارها مرتين قبل سقوطها”، يتطابق كليا مع السيناريوهات الثلاثة المذكورة أعلاه.

ولكن هل ممكن لطائرة مدنيّة الاستغاثة بجهة عسكرية؟

بحسب البروتوكولات والأنظمة، فإن الطيران المدني لبلد معين يبقى مسؤولاً عن الطائرة إلى حين مغادرتها أجواءه، ولكن في حال تعذر الاتصال بالطائرة، تتحول المسؤولية إلى المراقبة العسكرية التي تتحرك بدورها للبحث عن الطائرة.

ويعتبر رئيس مصلحة سلامة الطيران في لبنان عمر قدوحة في حديث لـ”العربية نت” أن توأمة معايير السلامة وأمن الطيران تخضع لسلسلة متكاملة من المسؤوليات تبدأ من أداء الطيار، والشركة المشغلة للطائرة واللذان يخضعان بدورهما إلى سياسة الدولة الملزمة بالتقيد بالمعايير الدولية للملاحة الجوية.

وهنا يطرح السؤال نفسه حول الإجراءات وخطوات التحقيق الواجب اتباعها في حالة حوادث سقوط الطائرات، يؤكد قدوحة أن دولا عدة تدفع الثمن في وقت واحد “ففي حادثة الطائرة المصرية اليوم على سبيل المثال، على الدولة المصرية أن تقيم لجنة تحقيق بالحادث، كما أنه على الشركة المصنعة للطائرة المشاركة في التحقيق أيضاً، دون أن ننسى المجلس الوطني لسلامة النقل (National Transportation Safety Board) وهي وكالة فدرالية مستقلة مكلفة من قبل الكونغرس الأميركي بالتحقيق في كل حوادث الطيران المدني.

ويرى قدوحة أن تكرار حوادث الطيران في السنوات الأخيرة ، يطرح علامات استفهام حول “هشاشة” أمن المطارات في العالم خصوصاً في ظل تصاعد خطر الإرهاب، داعياً الحكومات إلى إعلان حالة الطوارئ وضرورة الإسراع في إنشاء خلية أزمة تتألف من خبراء معنيين بسلامة وأمن الطيران بالمشاركة مع شركات أجنبية متخصصة لدراسة نقاط الضعف والثغرات في أمن المطارات في مختلف الدول.

وهذا يترجم وفق قدوحة، بتعزيز نقاط التفتيش على مداخل المطارات، التزويد بأجهزة ماسحة “scanners” متطورة ، تكثيف كاميرات المراقبة وغيرها من الإجراءات الأمنية.

وإذا كان التشدد في الإجراءات الأمنية في المطارات أصبح أمراً واقعاً لا مفر منه، غير أن لذلك ضررا كبيرا يصل إلى حد تعطل الحركة السياحية وتراجع عدد الركاب من وإلى الدول، وهذا ما يبرر وفق قدوحة تراجع أسعار بطاقات السفر نظراً لتراجع عدد المسافرين.

 

 

الجزائر1

عاجل