10 أكتوبر، 2017 - 17:06

حرب بين زوجتي ترامب ؟؟

وجهت ميلانيا زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة إلى زوجته الأولى إيفانا الاثنين دعتها فيها إلى الكف عن الإدلاء بتصريحات لتحقيق أغراض شخصية.

وكانت السيدة الأميركية الأولى ترد على ما ورد في مقابلة أجراها برنامج (جود مورننج أمريكا) الذي تبثه شبكة (إيه.بي.ٍسي) مع إيفانا وأشارت فيها إلى نفسها مازحة بأنها السيدة الأولى بينما كانت تروج لكتابها (ريزينج ترامب).

وقالت إيفانا الأميركية من أصل تشيكي التي استمر زواجها من ترامب من عام 1977 إلى عام 1992 لشبكة (إيه.بي.ٍسي) “معي الرقم المباشر للبيت الأبيض لكنني لا أريد الاتصال حقا لأن ميلانيا موجودة هناك”.

وأضافت “لا أريد أن أثير أي نوع من الغيرة لأنني في الأساس زوجة ترامب الأولى، فهمت؟ أنا السيدة الأولى، حسنا؟”.

10 أكتوبر، 2017 - 16:41

هذا هو سبب تراجع السيولة لدى البنوك؟؟

أوعز بوعلام جبار، رئيس الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية، نقص السيولة البنكية إلى عاملين، القروض الهامة التي وجهت للاستثمار وتراجع مداخيل المحروقات.

المتحدث الذي نزل ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة، قال إن القروض التي وجهت للاستثمار خلال السنوات الأربعة الماضية بلغت 20 بالمائة. وأشار إلى أن القروض تمنح على المديين المتوسط والطويل مع إحصاء حالات تأجيل التسديد تصل أحيانا إلى عشر سنوات وهو ما يفسر حسبه تراجع تجديد الأموال ومنه نقص السيولة لدى البنوك.

10 أكتوبر، 2017 - 14:32

لهذه الأسباب لم يفز الرئيس بوتفليقة بجائزة نوبل للسلام

للمرة الثانية يخفق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في الفوز بجائزة نوبل للسلام لسنة 2017 و التي تم ترشيحه إليها إلى جانب حوالي 318 شخصية عالمية-215 شخصًا، و103منظمات-،

أبرزها الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، والرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، وبابا الفاتيكان،وجوليان أسانج، وليوناردو دي كابريو، وجو كوكس، والكنيسة الأرثوذكسية البلغارية، وديفيد باوي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ورئيسة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني

و نشير إلى أنه و باستثناء الفائز بالجائزة، يتم الاحتفاظ رسمياً بأسماء باقي المرشحين سراً لمدة لا تقل عن 50 عاماً، غير أن المرشحين، بما في ذلك الحائزون السابقون على جائزة، أو السياسيون والأكاديميون، غالباً ما يكشفون عن ترشحهم،لكن معهد أبحاث السلام في أوسلو (النرويج)، الذي يضع كل عام قائمة مختصرة، قد استقرَّ رأيُه على مجموعة ضيقة من المتنافسين، وفق ما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

و قد فازت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية بجائزة نوبل للسلام اليوم الجمعة مثلما تم الإعلان عنه اليوم الجمعة الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم.وستقدم جائزة نوبل للسلام وقيمتها تسعة ملايين كرونة سويدية (1.10 مليون دولار أمريكي)بالإضافة لميدالية ذهبية ودبلوم عرفان في العاصمة النرويجية أوسلو يوم العاشر من ديسمبر المقبل.وقالت رئيسة اللجنة بيريت ريس أندرسن، إن الجائزة قدمت اعترافًا بجهود الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية بعد عملها على “لفت الانتباه إلى العواقب الكارثية المترتبة على أي استخدام للأسلحة النووية، بالإضافة إلى جهودها للوصول إلى حظر دولي للأسلحة النووية”.

والجدير بالذكر أن الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية هي مجموعة عالمية تعمل على تعزيز الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية.وأطلقت الحملة التي ساعدت في إبرام المعاهدة، في عام 2007، وتضم اليوم 468 منظمة شريكة في أكثر من 100 بلد.

وقد فاز بالجائزة من قبل، عدد من أشهر الشخصيات في العالم مثل نيلسون مانديلا ومارتن لوثر كينغ والأم تيريزا وباراك أوباما.و تم منح جائزة نوبل للسلام 66 مرة، إما لأفراد أو منظمات.ومن بين 104 أشخاص حصلوا على الجائزة، كان هناك 16 امرأة فقط.

و قد تأكد بصفة رسمية ترشيح الرئيس بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام للسنة الجارية، وذلك بعد أن استوفى ملف أصحاب المبادرة كل قواعد وشروط التنافس على الجائزة، و تم إيداع ملف الترشيح لدى لجنة نوبل النرويجية في آجاله المحددة، أي قبل نهاية شهر يناير الماضي.

و جاء اقتراح ترشيح الرئيس بوتفليقة لجائزة نوبل للسلام للسنة الجارية بسبب دوره في إعادة الأمن و السلام في ربوع الجزائرو مساهمته في إرساء السلم والمصالحة الوطنية، وإنهاء عشرية سوداء وحقن دماء شعبه،وعلى المستوى الدولي يتمتع بوتفليقة بصيت دبلوماسي، يتجسد في جهود الحوار والوساطة والحياد في النزاعات الدولية، بما فيها جهوده المبذولة من أجل القضية الفلسطينية، ورعايته محادثات السلام بين إثيوبيا وإريتريا 2000، وجمعه أطرافَ النزاع في مالي سنة 2005، والذي انتهى باتفاقية السلام.و قد وقعت لصالحه شخصيات سياسية من الصف الأول، كرؤساء حكومات، وبرلمانيون وأكادميون وباحثون، منهم أساتذة ورؤساء جامعات وممثلو تنظيمات حقوق الإنسان وفاعلون ضمن المجتمع المدني الناشطون في مجال حقوق الإنسان.فلماذا لم يفز الرئيس بوتفليقة بجائزة نوبل للسلام لسنة 2017؟.

يقول ديبلوماسي جزائري رفيع المستوى سبق له و أن كان سفيرًا للجزائر في السويد لـــ”الجزائر1″ أن ملف ترشيح الرئيس بوتفليقة لنيل جائزة نوبل للسلام سنتي 2008 و 2017 كان غير مكتملاً و به عدة نقائص على رأسها قضية الجزائريين المفقودين و المقدر عددهم حوالي 10 آلاف جزائري ،و قد سلمت الجزائر هذا الملف رسميا سنة 2013 الى بعثة الأمم المتحدة، التي وعدت بالتحقيق فيه، غير أن الأوضاع لازالت مبهمة، ومصير حوالي 10 جزائري لازال مجهولا بعد 12 سنة من إقرار قانون المصالحة وميثاق السلم الوطني الذي صدر سنة 2015 و دخل حيز التنفيذ سنة 2006 و الذي نصّ على تعويض عائلات المفقودين خلال “المأساة الوطنية”، وتقديم إجابات مقنعة عن مصير كل مفقود، وهذا ما لم يتم حسب ناشطين حقوقيين، ما دفع جمعيات المفقودين إلى التكتل في فيدرالية وطنية من أجل تكثيف الجهود حول كشف حقيقة هذه الشريحة من المواطنين، الذين اختطفوا قصرًا واقتيدوا إلى مناطق مجهولة.ناهيك عن قضية أطفال الجبل-أي الأطفال الذين ولدوا في الجبال من آباء إرهابيين-كما أن الجهة التي تقدمت بطلب و ملف ترشيح بوتفليقة ليست رسمية و لا تملك الآليات المناسبة لذلك و كان-بحسب مصدرنا-يجدر أن تتقدم جهة رسمية بذلك حتى يكون لطلب الترشيح ثقلاً و إهتمامًا.

كما أشار ذات المصدر أنه سيكون من الصعب منح جائزة نوبل للسلام هذه السنة للرئيس بوتفليقة بسبب جهوده في إعادة السلام في الجزائر لسبب بسيط و هو أن جائزة العام الماضي كافأت الرئيس الكولومبي “خوان مانويل سانتوس” على جهوده لإعادة السلام في بلاده، وذلك بعد حرب مع جبهة “فارك” المسلحة امتدت لنصف قرن وأودت بحياة ربع مليون شخص.

و توقع كثيرون عدم منح جائزة نوبل للسلام لسنة 2017 للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بسبب إبتعاده عن الأضواء منذ مدة جراء معاناته من متاعب صحية و لنوعية المنافسين له على هذه الجائزة و هم شخصيات و هيئات من العيار الثقيل.

عمّـــــــار قــــردود

10 أكتوبر، 2017 - 14:19

فرحات مهني يستفز الجزائر بملف القبائل امام الأمم المتحدة

كشفت بعض التسريات عن قيام الإنفصالي فرحات مهنّي رسميا بتسليم ملف للإعتراف بحق الشعب القبائلي في تقرير المصير إلى الأمم المتّحدة ؛ و بحسب ذات المعلومات المسربة ,

فإن مهنّي قال أنه ينوي إنشاء مقاطعة فرنسية ما وراء البحار متعاونة مع فرنسا.و جاءت هذه الخطوة الخطيرة-في حال تبوثها و تأكيدها-من طرف الإنفصالي فرحات مهني و في هذا الوقت بالتحديد كمحاولة مستميتة منه لتحقيق حلم “دولة القبائل الموعودة” بالتزامن مع حمّى الإنفصال و دعوات الإنقسام التي إجتاحت عدة دول في العالم كإقليم كردستان بالعراق و إقليم كاتالونيا بإسبانيا و إقليم أمبازونيا بالكاميرون في الآونة الأخيرة مسنودًا من جهات معادية للجزائر كفرنسا و المغرب و إسرائيل،و رغم ذلك لم تعر الأحزاب السياسية و لا وسائل الإ‘لام الجزائرية للقضية الأهمية المرجوة بالرغم من خطورته و تعريضه لوحدة الوطن للتفكك و التقسيم.

فيما كانت النائب نعيمة لغليمي صالحي، رئيسة حزب العدل والبيان، المغرد الوحيد خارج السرب عندما قصفت بالثقيل رئيس الحركة الانفصالية التي تدعو الى استقلال القبائل عن الجزائر، فرحات مهني، واعتبرت انه عميل للصهيونية العالمية. ووصفت نعيمة صالحي رئيسة حزب العدل والبيان، في منشور لها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، فرحات مهني بـ”الأرعن”و”الجاهل”، وأنه عميل للصهيونية العالمية،

ودعت السلطات إلى التحرك واعتقاله بسرعة بتهمة الجوسسة والخيانة العظمى للوطن. وقالت صالحي، “فرحات مهني جاهل أرعن عميل للصهيونية العالمية؟؟!! إذ يجب على السلطات التحرك واعتقاله بسرعة بتهمة الجوسسة والخيانة العظمى للوطن و هو الذي قدم طلب استقلال جمهورية القبائل و الغريب أنه يجهل أن الجزائر كلها هي بلاد القبائل الأمازيغ من تمنراست موطن الشيخ المجاهد آمود أغ المختار إلى العاصمة بلاد بني مزغنة و من سوق اهراس و خنشلة بلاد الكاهنة و بني زيري الصنهاجيين إلى كتامة بجيجل و ضواحيها إلى تلمسان عاصمة الزيانيين و موطن الموحدين تلاميذ ابن تومرت الأمازيغي القح..

يبدو ان هذا الجاهل بأصول و تاريخ الجزائر و عميل أعدائها يجهل كل الجهل أن الشعب الجزائري جله أمازيغي حر و الأمازيغ الأحرار لا يقبلون بالخونة رؤساء لأوطانهم نقطة إلى السطر”.

عمّـــــــار قـــــردود

10 أكتوبر، 2017 - 13:57

شجار جزائري مغربي داخل أروقة الأمم المتحدة

رغم أن وزير الشؤون الخارجية،عبد القادر مساهل، أكد  أن العمل الدبلوماسي الجزائري عرف “قفزة نوعية” بعد انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيسًا للجمهورية سنة 1999، والذي رسخ المبادئ التي بنيت عليها الدبلوماسية الجزائرية فمكنها من استرجاع مكانتها كشريك موثوق به في معالجة كل القضايا الإقليمية و الجهوية،

لكن واقع الحال يقول غير ذلك تمامًا فما حدث للديبلوماسية الجزائرية منذ 1999 و حتى اليوم هو مسح كلي لتلك الإنجازات الكبيرة التي ما فتئت تحققها الديبلوماسية الجزائرية منذ ما قبل الاستقلال و الدليل على ذلك عدم تمكن الديبلوماسية الجزائرية من وضع حد لعدة أزمات لا تزال تطوقها و تخنقها و تستنزف مقدراتها المالية و الأمنية و العسكرية كالأزمة الليبية و الأزمة المالية و قضية الإرهاب و حتى قضية الصحراء الغربية،

فقد نشرت مصلحة الصحافة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة لتقارير خاطئة حول الصحراء الغربية نسبت إلى موقعين على عريضة حول الصحراء الغربية ملتزمة بدراسة المسألة عن كثب، وعقب طلب اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار لمنظمة الأمم المتحدة بنشر مذكرة حول التصريحات المحرفة قدمت ممثلة أمانة منظمة الأمم المتحدة اعتذارها للجزائر، مشيرة إلى أنه تم بالفعل تصحيح البيانات الصحفية المعنية.

وأضافت في ردها على الانشغالات التي أثارتها الجزائر بشأن هذا الخطأ الذي ارتكبته مصلحة الصحافة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة أن الأمانة تدرس المسألة لمعرفة ما حدث.وردًا على ذلك أوضح السفير المساعد للجزائر لدى الأمم المتحدة أن الأمر لا يتعلق بتقديم اعتذار للجزائر بل إلى اللجنة الرابعة قاطبة لأن “هذا يلحق ضرر بنا”
وتتخبط مصلحة الصحافة لمنظمة الأمم المتحدة في “قضية تلاعب خطيرة” بعد تحريف مضمون مداخلات أثناء أشغال اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار، حسب العديد من المشاركين في هذا الاجتماع الأممي السنوي.

وقامت مصلحة الصحافة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة بتحريف تصريحات متدخلين أعربوا عن مساندتهم للقضية الصحراوية، وذهبت إلى حد إسناد تصريحات موالية للمغرب إلى موقعين على عريضة لم يكونوا قد تدخلوا بعد مرتكبة انزلاقًا يضر بمصداقية المنظمة المتعددة الأطراف.
و طلبت الجزائر الجمعة الماضي من مصلحة الصحافة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة تقديم توضيحات حول هذه المسألة مطالبة بنشر توضيح على الموقع الالكتروني للأمم المتحدة.

و قد وصف وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل، أمس الأحد بالجزائر العاصمة، نشر مصلحة الصحافة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة لتقارير خاطئة حول الصحراء الغربية، بـ”السابقة الخطيرة جدًا”.

وقال مساهل على هامش الاحتفال بمناسبة يوم الدبلوماسية الجزائرية الذي نظم بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، أن التلاعب الذي وقع في مصلحة الصحافة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، يعتبر “سابقة خطيرة جدا”، مشيرًا إلى تأثيرها على “مصداقية الأمم المتحدة”، حيث أكد أن “نسب كلام لمتدخل قبل تدخله شيء عجيب”.

وأضاف وزير الشؤون الخارجية أن الأمانة العامة للمنظمة “قدمت اعتذارها وأمرت بفتح تحقيق في القضية ونحن ننتظر نتائج هذا التحقيق”.

و رغم مثل هذه الإخفاقات يقول مساهل أن “العمل الدبلوماسي الجزائري عرف قفزة نوعية بعد انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية سنة 1999 الذي رسخ المبادئ التي بنيت عليها الدبلوماسية الجزائرية بفضل حنكته وحكمته، خاصة بعد انتهاج سياسة الوئام المدني والمصالحة الوطنية التي فكت ألغام الوضع الداخلي ووضعت الجزائر على طريق السلم والوئام المدني والاجتماعي والتنمية الاقتصادية.

و أضاف مساهل أنه بفضل هذه السياسة الرشيدة، “تعززت المكاسب السياسية والدبلوماسية للجزائر التي دوى صوتها عاليا في المحافل الدولية من جديد واسترجعت مكانتها كشريك موثوق به في معالجة القضايا الإقليمية و الجهوية”.

وقال مساهل أنه بالرغم من المعاناة التي عرفتها الجزائر في حقبة الإرهاب أمام صمت ولامبالاة العالم، غير أنها استطاعت بفضل “حكمة رئيسها وصمود شعبها ومؤسساتها العسكرية و الأمنية في التغلب على هذه الآفة في وقت لم يعد فيه بعد المجتمع الدولي مدى خطورة هذه الظاهرة على السلم و الأمن الدوليين، وظلت و لا تزال تنادي لوضع استراتيجية دولية شاملة لمحاربة هذه الآفة الخطيرة وتفكيك شبكات دعمها اللوجستكي وتجفيف مصادر تمويلها”.

وبفضل هذه التجربة الرائدة -يضيف مساهل- أصبحت الجزائر “مرجعا دوليا محوريا في مكافحة الإرهاب و مثالا يحتذى به فيما يخص سياسة المصالحة الوطنية”.
عمّــــــار قــــردود

10 أكتوبر، 2017 - 13:32

بوتفليقة يأمر بصرف مساعدة مالية لضحايا أحداث عين البيضاء

شفت مصادر خاصة لـــ”الجزائر1” أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد قرر صرف مساعدة مالية معتبرة لصالح عائلات ضحايا أحداث عين البيضاء الأخيرة و التي أسفرت عن مقتل 3 أشخاص .

و يتعلق الأمر بكل من :وحيد جفافلة،حملاوي أمين و ماليك جرتلي و هو ما يعني أن هؤلاء الشبان الثلاث قد كانت وفاتهم جراء هذه الأحداث و ليس مثلما روجت له بعض الجهات و وسائل الإعلام العمومية و حتى الخاصة.

و وفقًا لذات المصادر فإن الرئيس بوتفليقة أمر الحكومة بصرف مبلغ مالي قدره 100 مليون سنتيم لكل عائلة من عائلات الضحايا الثلاث و أنه سيتم ذلك في أقرب الآجال و هو الأمر الذي كان والي ولاية أم البواقي جمال الدين بريمي قد بلغه لذوي الضحايا.

عمّــــــار قـــــردود