حرق 80 قارب لحراقة بعنابة | الجزائر 1 حرق 80 قارب لحراقة بعنابة – الجزائر 1

22 يوليو، 2016 - 01:54

حرق 80 قارب لحراقة بعنابة

أقدمت قوات خفر السواحل بولاية عنابة، اليوم الخميس، على احراق 80 زورقا تستعمل في الحرقة من قبل الشباب بهذه الولاية.

وحسب مصادر خاصة ، فإن هذه العملية جاءت في إطار مكافحة ظاهرة الحرقة، التي تشهدها الولاية في الآونة الأخيرة حيث قامت قوات خفر السواحل التابعة للواجهة البحرية الخامسة بعنابة و التابعة للناحية العسكرية الخامسة، بإتلاف 80 زورق صيد تقليدية الصنع تم حجزها، وجمعها في الفترة الممتدة من جانفي إلى غاية جوان الفارط،  والتي كانت تستعمل في الهجرة غير الشرعية والصيد دون رخصة.

21 يوليو، 2016 - 10:57

لقاح يقتل الرضع و طوارئ في المراكز الصحية الجزائرية

بالرغم من إعلان وزير الصحة وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف وقف استعماله مع فتح تحقيق في حادثة الوفاة

مازالت حادثة وفاة رضيعتين، يبلغان من العمر 3 أشهر، عقب تلقيهما لقاح “بانتافالو” في عيادة البرتقال بالرويبة، تثير مخاوف الأولياء. ، غير أن الكثير ممن لقحوا رضعهم به يخشون أن تكون له مضاعفات على صحتهم مستقبلا.

حيث أوضح البروفيسور مصطفى خياطي أن “البنتافالو” هو لقاح يعطى للأطفال لحمايتهم من 5 أمراض معروفة وهي السعال الديكي، الديفتيريا، شلل الأطفال، الكزاز أي “التيتانوس”، التهاب الكبد الفيروسي. وهذا اللقاح الخماسي جديد ويندرج ضمن البرنامج الجديد للتلقيح الذي اعتمدته الوزارة. فالتطعيم ضد شلل الأطفال كان يقدم على شكل قطرات توضع في فم الرضيع، لكن المختصين وجدوا هذه الطريقة غير ناجعة وهذه الجرعات لا تعطي مفعولها فقد يتقيأ الطفل هذا اللقاح أو يصاب بإسهال مما يقلل فاعليته، فاعتمدت الوزارة في هذه السنة الحقن الخماسية بدلا من التلقيحات القديمة.

21 يوليو، 2016 - 00:12

برنامج “كي حنا كي الناس” يفجر قضية اخرى

تجري مصالح الدرك بباب الجديد تحقيقا جديدا في قضية الاستديو المشمّع الموجود في منطقة بابا علي، والذي سجّل فيه برنامج “كي حنا كي الناس” الذي كانت تنتجه قناة “كا بي سي” بتصريح غير قانوني.


ويدور التحقيق حول وجود شاحنة للبث المباشر داخل الاستديو المشمّع، واتضح أنها ملك لشركة إنتاج تلفزيوني يملكها ابن النائب البرلماني، وحيد بوعبد الله،المدير السابق للخطوط الجوّية الجزائرية.

وقال مصدر  إنّ الدرك حقّق عدة مرّات مع ابن، وحيد بوعبد الله، بسبب “التراخيص التي تمّ بموجبها استيراد الشاحنة”، وسبب وجودها داخل استديو مشمّع بموجب قرار من السلطات كان ملكا لقناة “الأطلس” الموقوفة عن البثّ،

وكذلك بسبب تجهيزات حسّاسة تم استيرادها من بينها أجهزة “جي بي آس” وأجهزة اتصالات، حسب محققي الدرك الوطني.

21 يوليو، 2016 - 00:00

تفكيك شبكة وطنية مختصة في تزوير تأشيرات شنغن

نجحت، صبيحة أمس، عناصر الشرطة القضائية بأمن ولاية عنابة، في تفكيك نشاط شبكة وطنية مختصة في تزوير تأشيرات «شنغن»  والوثائق والشهادات الإدارية وأختام دولة أجنبية، متكونة من 4 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 29 و40 سنة، ينحدرون من ولاية عنابة،

ومن بين أفرادها تاجر معروف على المستوى المحلي، كما أسفرت عملية تفكيك نشاط شبكة تزوير الملفات القاعدية لفضاء «شنغن»، عن حجز 16 ملفا وجواز سفر والعديد من الوثائق الإدارية وكذا أختام دولة أجنبية مقلدة،

ليتم تحويل الموقوفين على مقر الفرقة المالية والاقتصادية لأمن الولاية، من أجل استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية، بعد إخطار الجهات القضائية المختصة إقليما.وحسب مصادر التي أوردت الخبر، فإن عملية تفكيك نشاط الشبكة الوطنية المختصة في تزوير تأشيرات دخول فضاء «شنغن» والوثائق الإدارية وتقليد أختام دولة أجنبية، جاءت إثر توقيف عناصر الشرطة القضائية لشخص حاول مغادرة أرض الوطن بتأشيرة مزورة،

بعد ضبطه في مداهمة فجائية لرجال الشرطة، وهو الأمر الذي تطلب من عناصر الشرطة القضائية إخطار الجهات القضائية وفتح تحقيق في القضية من أجل الوصول إلى أفراد الشبكة الخطيرة، لاسيما وأن الموقوف الأول، كشف عن هوية أفراد الشبكة، ليتم رسم كمين محكم على مستوى منطقة بلدية الحجار،

حيث تم توقيف تاجر وإخضاع منزله للتفتيش، أين تم العثور على أوراق مهمة مزورة، بالإضافة إلى 16 ملفا قاعديا مهيأ للتزوير وكذا مبلغ مالي معتبر بالعملة الوطنية والصعبة، ليتم تحويله رفقة المحجوزات، كما أن عملية التحقيق الابتدائي مع الموقوف الأول،

أسفرت عن تحديد هوية شركائه الذين تم توقيف شخصين آخرين منهم، فيما يزال 2 في حالة فرار، والبحث جار  بخصوصهما. وأكدت مصادرنا في السياق ذاته، بأنه تم تكوين ملف قضائي لأفراد الشبكة الموقوفين، وسيتم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة إقليما، بعد الانتهاء من كافة الإجراءات الإدارية والقانونية،

خلال الساعات القليلة القادمة، للنظر في التهم الموجهة إليهم، والمتعلقة أساسا في  تكوين جماعة أشرار والتزوير واستعمال المزور وتقليد أختام دولة أجنبية.

20 يوليو، 2016 - 23:44

محررات طبية مزورة تجر اطباء للعدالة في العاصمة

أنهى قاضي تحقيق محكمة الحراش، التحري حول مجموعة وصفات طبية محررة من أطباء عامين وآخرين متخصصين في الأمراض العقلية بالكاليتوس، منحت بين 2013 -2014، لشاب في أواخر العقد الثاني من العمر، يدعى «س.خالد» على سبيل المحاباة،

استغلها للاقتناء كميات كبيرة من المؤثرات العقلية في ظرف قصير من 30 صيدلية وتاجر بها خارج الأطر القانونية، والتي كبدت الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، خسائر مالية ضخمة، والذي غاب عن المحاكمة للمطالبة بتعويضاته.تفجير القضية، جاء عقب تحقيقات قام بها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي،

بعد تفطن مصالحها لاستعمال مفرط لبطاقة «شفاء» لأحد الزبائن، وبعد التحقيق الداخلي في الأمر، تبين أن الوصفات الطبية محررة باسم «س.معمر» المتوفي، تم استعمالها في اقتناء أقراص مهلوسة من عند 30 صيدلية موزعة في العاصمة ومحررة باسم أطباء عامين وآخرين متخصصين في الأمراض العقلية، حيث شمل التحقيق 7 أطباء،

تبين أنهم حرروا وصفات طبية وصفية على سبيل المحاباة باسم «س.معمر»، واحد منهم يدعى «ر.ج» طبيب متخصص في الأمراض العقلية معروف لدى مصالح الأمن بتحرير وصفات بالمحاباة، حرر لوحده 27 وصفة طبية باسم «س.معمر»، الذي كان يخضع للعلاج لديه، ليتم تحويل الملف على التحقيق القضائي،

أين قام قاضي التحقيق بمحكمة الحراش بمباشرة تقصيه في القضية، والتي كشف فيها عن هوية الشاب المدعو «س.خالد» الذي استغل مرض والده حتى بعد وفاته شهر جوان 2013، للحصول على وصفات طبية من عند طبيبه الخاص «ر.ج»، الذي قصد عيادته وحصل منه على وصفات طبية لمؤثرات عقلية بعدما أوهمه أنه استعصى عليه نقل والده إلى عيادته من أجل فحصه وتسلم منه 27 وصفة طبية على فترات متفاوتة بالأدوية التي اعتاد والده على استهلاكها،

في إطار برنامجه العلاجي، حيث تحمل كل وصفة 129 مؤثرا عقليا كبرنامج علاجي لثلاثة أشهر في الوصفة الواحدة، تبيّن في إطار التحقيق أن المتهم اقتنى ما قيمته 68 ألف دج من عند كل صيدلية، أي يعادل 200 مليون سنتيم صرفها المتهم لشراء مؤثرات عقلية وأعاد بيعها. كما كشفت التحقيقات القضائية، أن الشاب المدعو «س.خالد»،

قام باستعمال مناورات احتيالية بعدما توجه إلى أطباء عامين كمرافق لشيخ طاعن في السن، من أجل الفحص الطبي وأوهمهم بأنه والده، مقدما ملفه الطبي للحصول بناء عليه على وصفات طبية استعملها لشراء مؤثرات عقلية لإعادة بيعها بطريقة غير شرعية،

قبل أن يفتضح أمره في إطار التحقيق، حيث تمكنت الشرطة القضائية من إلقاء القبض عليه وتقديمه لقاضي التحقيق، الذي أمر بدوره بإيداعه رهن الحبس المؤقت بسجن الحراش عن تهمة الحصول على مؤثرات عقلية قصد البيع بوصفات طبية صورية والتزوير واستعمال المزوّر وانتحال هوية الغير،

فيما قام باستدعاء جميع الأطباء المشتبه فيهم ووجه لأربعة منهم تهمة تحرير وصفات طبية صورية على سبيل المحاباة، حضروا، أمس، للمحاكمة، فيما ظل الطبيب المتخصص في الأمراض العقلية المدعو «ر.جعفر» في حالة فرار.

ليتمست ممثل الحق العام توقيع عقوبة 7 سنوات حبسا نافذا مع 500 ألف دج غرامة مالية ضد المتهم الموقوف، و5 سنوات حبسا نافذا مع 500 ألف دج في حق الطبيب المتخصص في الأمراض العقلية الموجود في حالة فرار، وتطبيق القانون فيما يخص الأطباء العامين

عاجل