20 أكتوبر، 2017 - 10:40

حريق مهول في مجمع “سيفيتال” ببجاية

نشب، صبيحة اليوم الجمعة حريق مهول  على مجمع “سيفيتال” الخاص بالسكر في بجاية.

التهم الحريق المستودع المخصص لمخزون المادة الأولية للسكر، والذي تقدر قدرة استعابه بـ 50 ألف طن، دون تسجيل خسائر بشرية.

حيث وقع الحريق في حدود الساعة الواحدة  صباحا.

ف.سمير

20 أكتوبر، 2017 - 10:25

جزائريون حاولوا حرق القنصلية التونسية بعنابة ؟؟

تطورات خطيرة و متسارعة تلك التي عرفتها قضية ضابط البحرية الجزائرية المقدم “نعيم علام”-صورته الشخصية مرفقة مع هذا المقال- المحتجز منذ 4 أشهر بإحدى السجون التونسية،عندما أقدم محتجون جزائريون غاضبون أمس الأربعاء على محاولة إضرام النار في مبنى القنصلية التونسية بعنابة-شرق الجزائر-و حرقها ,

لولا تدخل قوات الأمن الجزائرية بإستعمال قنابل الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق جموع المحتجين و الحؤول دون تنفيذ تهديداتهم و قد تم تطويق محيط السفارة التونسية أمنيًا و تم غلق جميع المنافذ المؤدية إليها و هو الأمر الذي تسبب في تعطيل مصالح المواطنين و السفارة على حد سواء و لم يتمكن بعض عمال و موظفي القنصلية من الإلتحاق بعملهم،فيما الذين تمكنوا من ذلك قبل بداية الإحتجاجات لم يستطيعوا القيام بأية مهام بسبب الخوف و الرعب الذي تسلل إليهم بسبب ما أحدثه الشباب المحتج من فوضى و شغب و تهديد.

و بحسب مصادر أمنية جزائرية و شهود عيان لــــ”الجزائر1” فقد إعتقلت مصالح الأمن الجزائرية أعداد كبيرة من المحتجين-أزيد من 55 شخص-و تمكنت من وقف الإحتجاج أمام القنصلية التونسية،قبل أن يتم الإفراج عنهم بطلب من القنصل التونسي بالجزائر الذي تدخل على أعلى المستويات،و تم منع إحتجاج سلمي أراد المحتجين القيام به لكن السلطات الأمنية الجزائرية رفضت ذلك.و قد تم تعزيز التواجد الأمني بمحيط القنصلية التونسية تحسبًا لأي طارئ.

بحسب بعض المحتجين لــــ”الجزائر1” فإن هذه الإحتجاجات جاءت بغية المطالبة بإفراج السلطات التونسية على ضابط البحرية الجزائرية المقدم “علام نعيم” المسجون بإحدى السجون التونسية و أن أهالي و أقارب و أصدقاء هذا الضابط لن يهدأ لهم بال إلا بعد الإفراج عن نعيم حيًا في ظل تواتر الأنباء و المعلومات حول وفاته بشكل غامض و تستر السلطات التونسية عن الموضوع و دليلهم في ذلك رفض السلطات التونسية تحديد موعد لزيارة نعيم من طرف عائلته بالسجن و الإطمئنان عليه.

كما هدد المحتجون بالتصعيد من لهجة إحتجاجهم و تنظيم مسيرة سلمية ضخمة و التظاهر أمام السفارة التونسية بالجزائر العاصمة و جميع الممثليات الديبلوماسية التونسية بالجزائر دون توقف حتى الإفراج عن الضابط الجزائري نعيم حيًا و هددوا السلطات التونسية في حال مسّ نعيم أي مكروه،

و بحسب بعض المصادر فقد سافر صباح اليوم وفد من المحتجين إلى الجزائر العاصمة لمقابلة وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل و مناشدته بالتدخل العاجل من أجل إقناع السلطات التونسية بالإفراج عن الضابط نعيم و عودته سالمًا إلى أرض الوطن أو لكشف الحقيقة أو رفع اللبس عن سر اختفاءه أو وفاته.

قبل الإنتقال صوب مقر وزارة الدفاع الوطني الجزائرية بمنطقة “تاغارا” لإبلاغ مسؤوليها بالتدخل على أساس أن الأمر يتعلق بإطار سام في الجيش الجزائري.

هذا و قد أفاد مصدر أمني جزائري مطلع لـــــ”الجزائر1” أن السلطات التونسية تحتجز ضابطًا ساميًا في البحرية الجزائرية برتبة مقدم و يتعلق الأمر بالمدعو “علام نعيم”، و التهمة بحسب عائلة هذا الضابط الجزائري المسجون بسجن “المرناقية” بتونس منذ شهر جوان الماضي تبدو غير واضحة.

و إستنادًا لأحد أقارب هذا الضابط فقد ناشدت عائلة “علام” بولاية الطارف-شرق الجزائر- التدخل العاجل و الفوري للسلطات الجزائرية و التونسية على حد سواء للإفراج عن إبنهم “نعيم” الضابط برتبة مقدم بالبحرية الجزائرية و المتواجد رهن سجن “المرناقية” بتونس منذ تاريخ 28 جوان الماضي،

و بحسب ما سرده لــــ”الجزائر1″ أحد أقارب الضابط الجزائري “نعيم” فإنه خرج في رحلة صبد بميناء القالة بولاية الطارف الحدودية مع تونس غير أن أمواج البحر قذفته إلى السواحل التونسية ليلقى عليه خفر السواحل التونسي وهو في حالة صحية جد حرجة وتم نقله إلى السجن بمنطقة جندوبة قبل نقله إلى سجن “المرناقية”، ودعت عائلة الضابط السجين السلطات المختصة وعلى رأسهم السفارة الجزائرية بتونس بالتدخل لمساعدتهم على نقل وإطلاق سراح الضابط المسجون دون تهمة واضحة و دون أن يقترف أي ذنب أو يرتكب أي جريمة.

عمّـــــــار قـــــردود

20 أكتوبر، 2017 - 10:09

الجزائر من بين المدن الأكثر خطورة و إجرامًا في إفريقيا

إحتلت الجزائر المرتبة الـ 15 من بين أكثر المدن غير الآمنة في إفريقيا، من حيث ارتفاع معدل الجريمة.

ووفقًا لآخر تصنيف للموقع الأمريكي “نومبيو” الذي تم نشره أمس الأربعاء ، فإن مؤشر الجريمة في مدينة الجزائر منخفض نسبيًا (40) في حين أن الأمن مرتفع نسبيًا (60). وبالتالي فإن العاصمة الجزائرية تعتبر مدينة سلمية و آمنة نسبيًا، بالمقارنة مع العديد من العواصم و المدن الأفريقية الأخرى وهي بيترماريتسبورغ وجوهانسبرغ وبريتوريا وديربان (جنوب أفريقيا) وويندهوك (ناميبيا).

كما تعتبر مدينة الجزائر العاصمة أقل خطورة من طرابلس التي تحتل المرتبة 11، والقاهرة (12)، والدار البيضاء (13).

فيما احتلت مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية بالمغرب، المرتبة الثالثة عشر بين المدن الأكثر خطورة في أفريقيا وفقا لـ “مؤشر الجريمة لعام 2017” الذي نشره الموقع الأمريكي “نومبيو”. وقال الموقع إن العاصمة الاقتصادية للمملكة هي ثالث مدينة في شمال أفريقيا من حيث الإجرام وراء القاهرة وطرابلس.

وأخذ الموقع في الاعتبار عدة معايير لتحديد ترتيب المدينة، بما في ذلك مستوى الجريمة والخوف من التعرض للاعتداء والسرقة والمخدرات والتخريب. ويصنف التقرير ذاته المدن إلى خمسة أقسام مختلفة بناءً على متوسط النتائج، التي حصلت عليها في استطلاعات الرأي المختلفة، التي تقيس معايير فرعية حول معدل الجريمة، وهي: مرتفع جداً (80-100)، ومرتفع (60-80)، ومعتدل (40-60)، ومنخفض (20-40)، ومنخفض جداً (0-20 نقطة).

ويعتمد المؤشر على معطيات إحصائية يتم تجميعها إلكترونيا، بالإضافة إلى اعتبار عدد من المعايير في التصنيف، من بينها معدلات الجريمة في كل مدينة، ومدى خوف المواطنين من التعرض لاعتداءات، أو السرقة، وكذا الاعتداء على ممتلكاتهم، وغيرها. وكشف التقرير نفسه مستوى خطيرًا من الإجرام في أربع مدن في دولة جنوب إفريقيا، في طليعتها مدينة Pietermaritzburg، التي سجلت 81.97 نقطة في المؤشر، تليها جوهانسبورغ بـ78.63،

بالإضافة إلى مدن بريتوريا، ودوربان وفي أفريقيا، تعتبر ست مدن في جنوب أفريقيا من بين أكبر عشر مدن في العالم التي تنتشر فيها الجريمة والعيش فيها يعتبر خطرًا، وتشمل: بيترماريتزبورغ، وبريتوريا، وجوهانسبرغ، وديربان، وبورت اليزابيث وكيب تاون.

فيما احتلت مدينة سان بيدرو بدولة الهندوراس المركز الأول عالميا من حيث الخطورة. وتصدرت العاصمة الإماراتية أبو ظبي قائمة دول العالم الأكثر أمانًا.، إذ استند الموقع أثناء إعداده للقائمة على قاعدة بيانات ومعلومات هي الأضخم على مستوى العالم. وتتضمن قاعدة البيانات تفاصيل المعيشة في تلك الدول.

واعتمد الموقع على قياس نسبة الجريمة في هذه الدول، وسجلت أبو ظبي 13.54 نقطة وهو أدنى معدل يسجل ضمن مؤشر الجرائم على مستوى العالم خلال الشهر الستة الماضية. وبهذه النقاط تفوقت أبو ظبي على مدينة بازل السويسرية التي تلت أبو ظبي في الترتيب من حيث الأمان وميونيخ الألمانية وسنغافورة وكيبيك الكندية وتايبيه الصينية وبويز في الولايات المتحدة الأمريكية وبرن السويسرية وزيورخ السويسرية.وتعتبر مدينتي دكا في بنغلاديش وسان بيدرو سولا في هندوراس بأكثر مستوى جريمة في أنحاء العالم.

عمّــــــار قــــردود

20 أكتوبر، 2017 - 10:02

فضيحة.. شركة “أورسكوم ” تهرب 306 مليون دولا الى الخارج

  في عزّ الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الجزائر، والتي رفعت من حالة التأهب لدى الجيش والشرطة والدرك الوطنيين، تحسبا لأي انتفاضة شعبية، بسبب إفلاس الخزينة العمومية، قد تعصف بجميع جهود الإستباب الأمني، التي كانت إحدى الأوراق التي اعتمد عليها معدو ملف ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لنيل جائزة نوبل للسلام، فقد تمكن المتعامل المصري “أورسكوم للإنشاء والصناعة ملك لرجل الأعمال ناصف ساوريس وعائلته” بصفتها مالكة لـ51 بالمائة من أسهم شركة”سورفيرت” للأسمدة مقابل 49 لشركة سونطراك الجزائرية، والتي مقرها الإداري ببطيوة ومقر المصنع بالمنطقة الصناعية لأرزيو شرق مدينة وهران، من تحويل 290 مليون دولار من العملة إلى الخارج.

حيثيات القضية التي أخذت أبعاد دولية، فصلت فيها الأربعاء الماضي، القطب الجزائي المتخصص، بإدانة الرئيس المدير العام للشركة السابق المدعو أسامة أنور بيشاي بخمسة سنوات سجن نافذة وغرامة مالية قدرها مليار سنتيم ، بعد تأسس الخزينة العمومية كطرف مدني متضرر، كما تم إدانة المدير المالي للشركة المدعو وائل خيري بسنتين حبس نافذة ، بعدما سبق أن أدين بخمس سنوات سجن مع مصادرة جواز سفره، وهو مقيم الآن بوهران، في إنتظار تنفيذ الأحكام القضائية ضده لان الأمر يتعلق بجناية خطيرة تمس بالإقتصاد الوطني. في حين تمت تبرئة ساحة متهمين جزائريين، وهما موظفان بالبنك الجزائري الخارجي “بي.أو.أى”، كما تغريم الشركة بـ33.5 مليار سنتيم.

تجدر الإشارة أن رئيس المدير العام الأسبق الأخر للشركة المدعو عمر حسب الله الذي شغل منصب الرئيس المدير العام من جانفي 2013 إلى غاية إقالته بناء على طلب نائب المدير العام بن مماس يزيد بقرار من مجلس الإدارة بتاريخ 15 أفريل 2015،  وهو موجود في حالة فرار، بعد إدانته في قضية محاولة تحويل 16 مليون دولار سابقا، وأثار ملف فراره وتملصه من القضاء وتمكنه من الفرار عديد التساؤلات الأمنية والسياسية والإعلامية.

من جهته استمل ممثل النيابة، حل شركة “سورفيرت” الجزائرية-المصرية وتغريم المتهمين بـ1.5 مليار دولار، لأن مبلغ تأسيس الشركة قدر بـ1.28 مليار دولار.

فهل سيتحرك الوزير الأول لاسترجاع قرابة نصف مليار دولار من الخسائر ، بعدما طلبت الجزائر 980 مليون دولار كقرض من بنك التنمية الإفريقي

????

سعيــد بودور

20 أكتوبر، 2017 - 07:54

3 جرحى في سقوط دعائم حديدية على حافلة بالعاصمة

أصيب 3 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، جراء سقوط دعائم الأمان الحديدية على مستوى بناية تخضع للترميم بالعاصمة.

وحسب الحماية المدنية، الحادثة وقعت على مستوى مبنى عمارة  تخضع للترميم، قرب مبنى الخزينة العمومية بساحة الشهداء.

19 أكتوبر، 2017 - 20:25

هل سيتولى الأخضر الإبراهيمي رئاسة الجزائر؟

عاد وزير الخارجية الجزائري الأسبق و الممثل الأممي الأخضر الإبراهيمي إلى واجهة الأحداث مجددًا في الجزائر،أمس الأربعاء،بعد غياب طويل نسبيًا بسبب ربما الوضع الصحي لرئيس الجمهورية،حيث استقبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة الدبلوماسي الجزائري ووزير الشؤون الخارجية الأسبق الأخضر الإبراهيمي.

ولم يكن هذا الاجتماع الأول بين الرجلين، حيث تعددت اللقاءات بينهما في العديد من المناسبات خاصة في العهدة الرابعة، حيث يحرص الرئيس على استقبال الإبراهيمي، كلمّا سنحت له الفرصة لذلك.و كان آخر مرة إستقبل فيها الرئيس بوتفليقة وزير الخارجية الأسبق الأخضر الإبراهيمي في 14 ديسمبر 2016.

وصرح الابراهيمي لوسائل الإعلام عقب لقائه بالرئيس بوتفليقة “التقيت بالأخ الرئيس وهو دائمًا يشرفني بهذه المقابلات من حين إلى حين”-و نشير إلى أن هذه العبارة بالتحديد لطالما كررها الإبراهيمي في تصريحاته الصحفية بعد كل لقاء يجمعه بالرئيس بوتفليقة و كأني به لا يجيد غيرها-, مضيفًا أنه تحادث مع رئيس الجمهورية بخصوص “بعض الاتصالات التي أجراها على الصعيد الشخصي وكذا المؤتمرات التي حضرها في الخارج”.

كما قال, “تطرقت معه إلى ما أراه في مناطق مختلفة في بلدان العالم كآسيا التي زرتها في الصيف الماضي اضافة الى القاهرة والخرطوم و كندا والولايات المتحدة”, مشيرًا الى أنه “استمع إلى آراء الرئيس بوتفليقة حول المشاكل التي تواجهها المنطقة و العالم”. وواصل القول: “أنا أشكر الرئيس على هذا الكرم الكبير وأنا سعيد أنني دائمًا ألتقي به وصحته في تحسن, ممكن بطيء, ولكنه واضح”, معبرًا عن تمنياته بلقائه في مناسبة أخرى.

و قد زادت اللقاءات المتكررة بين الرئيس بوتفليقة و الإبراهيمي بشكل لافت و مثير للإنتباه و التساؤلات حول فحوى و أسباب ذلك،على إعتبار أن الرجل لا يتبوأ أي مصدر رسمي حاليًا لا في الجزائر و لا في العالم،بإستثناء منصب شرفي و هو عضو بكل من مجموعة حكماء الاتحاد الإفريقي ولجنة الحكماء التي أسسها الراحل نيلسون مانديلا و كان آخر منصب شغله الإبراهيمي هو مبعوث الأمم المتحدة و جامعة الدول العربية إلى سوريا قبل أن يستقيل منه نهاية ماي 2014،

و بالتالي ما قيمة لقاءاته المتكررة بالرئيس بوتفليقة إذا لم تكن هناك مهمة ما أو دورًا ما سيتم تكليفه به مستقبلاً في الجزائر و بطلب من الرئيس بوتفليقة …ربما تحضيره ليكون رئيسًا للجزائر خلفًا للرئيس بوتفليقة؟ رغم أن سن الإبراهيمي لا يسمح له بذلك-84 سنة-و لا حتى وضعه الصحي. لكن المبعوث الأممي السابق، ووزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الإبراهيمي،نفى سنة 2016 أن تكون له أي طموحات لتقلد سدة الحكم بالجزائر سنة 2019، خلفاً للرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة، مثلما روج له العديد من التقارير الإعلامية،و ذلك عندما طرح عليه سؤال عن سر استقباله من حين إلى آخر من قبل الرئيس بوتفليقة، ومدى استعداده لتقلد مسؤوليات سامية في الجزائر،

فرد موضحاً: “تلك قراءات غير جادة… ألتقي الرئيس بصفته صديقًا قديمًا وزميلاً عملت معه مطولاً”، نافيًا بالمناسبة، وجود خلفيات سياسية وراء لقاءات من هذا القبيل. واعتاد الرئيس بوتفليقة على استقبال وزير الخارجية الأسبق، كما أن الإبراهيمي عادة ما يدلي بعد خروجه من تلك اللقاءات بتصريحات للتلفزيون الحكومي، يؤكد فيها أنه تباحث مع القاضي الأول بشأن الوضع العام في البلاد، وكذلك القضايا العربية والإقليمية تمامًا مثلما حدث أمس الأربعاء في آخر أحدث لقاء له مع رئيس الجمهورية. و رغم أن لقاءات الإبراهيمي برئيس الجمهورية السابقة تزامنت مع سريان شائعات بخصوص الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة، وهو ما جعل من تلك اللقاءات مناسبة لقطع الطريق على التأويلات،

لكن لقاء أمس الأربعاء لم تسبقه أي إشاعات حول الوضع الصحي لرئيس الجمهورية الذي بات ظهوره العلني في المدة الأخيرة لافت،حيث كان آخر ظهور له الأسبةوع الماضي فقط عندما استقبل رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف،ما يعني أن لقاءات الرئيس بوتفليقة بالأخضر الإبراهيمي لم تكن تهدف لكسر الشائعات حول الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة و إنما لأمر أهم بكثير. و بإحتساب لقاء أمس الأربعاء يبلغ عدد المرات التي استقبل فيها الإبراهيمي من قبل الرئيس بوتفليقة منذ 2013 عشر مرات، بعضها كان في إطار مهامه السابقة كمبعوث أممي وعربي إلى سوريا وأخرى بصفة شخصية، بشكل خلّف العديد من التأويلات الإعلامية عن تلك الزيارات.

الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي ومن سمعته كخبير عالمي في تسوية النزاعات الدولية، وبخاصة النزاعات الداخلية الناتجة عن فتن وثورات وحروب أهلية . أهلته هذه الخبرة ليختاره كوفي عنان أمين عام الأمم المتحدة الأسبق مستشاراً له، وليحظى بثقة الكثيرين من رجال الدولة في الغرب وإفريقيا والعالم العربي وأواسط آسيا .

و في ماي الماضي و بقرار من رئيس الجمهورية تم تكريم الإبراهيمي بشهادة دكتوراه فخرية من جامعة أحمد بن بلة بوهران عرفانًا بما قدمه من مجهودات في حل النزاعات في مختلف الدول في العالم منها الأزمة اللبنانية ومساعيه لإرساء إصلاحات حقيقية في هيئة الأمم المتحدة رفقة الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا، إضافة إلى تاريخه الثوري وانخراطه في جمعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا ونضاله لتحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي ومشاركته إلى جانب رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقه في التحضير لمؤتمر حركة عدم الانحياز سنة 73 والمناصب التي تقلدها كمستشار للرئاسة ووزير للخارجية ومبعوث أممي في عدة مناطق منها أفغانستان ومختلف الدول من آسيا وإفريقيا وامريكا اللاتينية. كما تربع على عرش الدبلوماسية الجزائرية في أصعب فتراتها،ما بين 1991 و1993،

وهي المرحلة التي عاشت فيها البلاد على وقع حصار دبلوماسي غربي غير معلن، بسبب قرار وقف الدور الثاني من الانتخابات التشريعية آنذاك، التي كان فيها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ “الفيس” المحل قاب قوسين أو أدنى من حصد الأغلبية المطلقة.كما شغل الإبراهيمي منصب مبعوث للأمم المتحدة في أفغانستان والعراق، ثم مبعوثا مشتركا للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا عام 2012.

عمّـــــــار قـــــردود