6 أكتوبر، 2017 - 13:56

حزب “تيار السلام” يندد بشدة الإعتداء الإجرامي على نكاز بباريس

ندد امس حزب “تيار السلام”محمد فؤاد بن غنيسة بالإعتداء الإجرامي على الناشط السياسي الجزائري رشيد نكاز بباريس من قبل نجل عمار سعيداني الأمين العام السابق بحزب الأفلان .

و قال الحزب في بيان نشره امس “تيار السلام” يندد بشدة الإعتداء الهمجي والإجرامي على الناشط السياسي الجزائري رشيد نكاز في باريس صباح اليوم الجمعة من قبل نجل عمار سعيداني الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني السابق،

و ضااف البيان ان الحزب يستنكر هذا العمل الإجرامي بكل قوة، ويعتبر هذا الإعتداء جريمة نكراء في حق الإنسانية وفي حق حرية التعبير والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان مؤكدا إن هذه التصرفات المافياويا غير الأخلاقية مرفوضة تماما في البلاد وفي كل مكان في العالم إننا في “تيار السلام” كما دعا لحزب الجهات القضائية في البلاد، الى التحرك العاجل لإنصاف الحق، ورد الإعتبار لصورة الجزائر في الخارج.

ا- امسوان

6 أكتوبر، 2017 - 12:37

“بوكروح” يجر الشعب و الجيش الى حرب أهلية..!!

جُنّ الرجل و فقد عقله و بوصلة تفكيره…هذا تمامًا ما يمكن وصف به نداء وزير التجارة الأسبق نور الدين بوكروح إلى الجيش الشعبي الوطني و حتى أجهزة الأمن في إطار مبادرته السياسية التي أطلقها منذ أسابيع

حيث دعا فيه الشعب إلى القيام بثورة سلمية لقلب نظام الحكم في الجزائر، حيث قال بصريح العبارة:”إن الجيش الوطني الشعبي إذ يرفض أي تدخل له في المعترك السياسي، و إذ هو يؤكد بانتظام التزامه بمهامه الدستورية في خدمة الوطن والحفاظ على وحدة ترابه وسلامة أراضيه، فإنّ الأمة من جهتها ترحّب بذلك وتمتنّ له عن موقفه هذا ؛

كما يضيف بوكروح ” و هي تنتظر منه و من أجهزة الأمن أن يمتنعوا عن استخدام القوة ضد الشعب في حال وقوع أكتوبر 88 جديد، لأن الاضطرابات الاجتماعية ليست أبدًا سوى نتيجة السياسات المفلسة.

فالأجدر هو أن تتمّ معاقبة واضعي ومنفذي هذه السياسات و ليس ضحاياها”. دعوة بوكروح هذه و إن كان ظاهريًا يعتبر عدم تدخل الجيش الجزائري في حال إندلاع أحداث أكتوبر 88 جديد في البلاد و الإمتناع عن إستخدام القوة ضد الشعب-يقصد الثائرين-عمل ديمقراطي سيُحسب للجيش فإنه باطنيًا هو دعوة ضمنية للفوضى،لأنه أي عاقل يرى البلاد تتجه نحو الفوضى و الإنهيار و لا يتدخل الجيس لبسط و فرض الأمن و النظام،فما مهمة الجيش إذا في هذه الحالة؟ البقاء متفرجًا و مكتوفي الأيدي؟ طبعًا لا لا بد من الصرامة لكن دون إستعمال العنف إلأا في حالة الدفاع عن النفس،لأنه من غير المنطقي مشاهدة البلاد تغرق في الفوضى و العنف و الجيش-الحامي الأول للوطن-لا يتدخل،

كان يجدر بهذا البوكروح أن يتطرق إلى مواضيع مهمة و ذات فائدة و ليس دعوة الجيش إلى التمرد،نعم عندما يبقى الجيش مكتوف الأيدي و لا يتدخل لإنقاذ البلاد من الفوضى فهذا تمرد عن مهامه الدستورية،ثم من يكون هذا البوكروح حتى يدعو تارة الشعب الجزائري لثورة سلمية لتغيير النظام الحاكم و هو الذي يعيش خارج الجزائر مهتم بتجارته و مصالحه الخاصة و لا يزور الجزائر إلا في حالات نادرة،أنا شخصيًا و من موقعي هذا كإعلامي أتحدى هذا البوكروح في أن ينجح في جمع 50 شخصًا فقط على كلمة واحدة فمبالك بدعوة شعب بأكمله إلى الثورة و هو لا يسمع أصلاً بأمثال هذا الكائن السياسي الغرائبي الذي يتنبأ بخراب الجزائر عندما قال متحدثًا عن النظام القائم:”إن آثار سياساتها المرتجلة من يوم لآخر.

و الأولوية التي تعطيها لمصالح المدى القصير على حساب مصالح المدى الطويل للبلاد هي اليوم بادية بوضوح. كما يشهد على ذلك عدم الاستقرار القانوني، وانعدام الرؤية، واللجوء إلى خلق العملة دون مقابل، و النية في التنازل عن الموارد الطاقوية والمنجمية بأرخص الأثمان من أجل إعادة جذب المستثمرين الأجانب.

وتكثيف الجهود للشروع في استغلال الغاز الصخري الذي يشكل تهديدا على الموارد المائية للبلاد والبيئة و صحة سكان المنطقة. في 5أكتوبر 1988،أعطت السلطة الأمر للجيش وأجهزة الأمن باستخدام قواتهم وأسلحتهم ضد المتظاهرين حتى تتمكن من إعادة بسط النظام العام وشرعت في أعقاب ذلك في انتهاج تغييرات سياسية انفتاحية.

لكن لأن هذه الأخيرة لم تكن مدروسة أو محضرة فإنها أدّت إلى عشرية من الاقتتال الذي لا يزال مستمرا إلى يومنا هذا.

التدابير و القرارات التي اتخذت في الآونة الأخيرة بارتجال وعلى عَجل، سوف تولّد لا محالة في المستقبل القريب أو المتوسط المدى الاضطرابات الاجتماعية التي لا يرغب في حدوثها أيّ جزائري.

هذه المبادرة السياسة تهدف تحديدًا إلى استباقها للحيلولة دون وقوعها.فإذا كان تعويض نقص السيولة بالدينار ممكنا إلى حدّ ما، ليس دون أخطار، عن طريق طباعة الأوراق النقدية، فلا توجد في المقابل أية وسيلة لتعويض النقص في السيولة بالعملة الصعبة، و هي اللازمة لتمويل الواردات التي من دونها سوف تنهار البلاد.

هذا الأفق يقترب اليوم لأن احتياطات الصرف الحالية لن تغطي أكثر من سنة ونصف من الاستيراد. عندئذ يمكن للاضطرابات أن تندلع مجبرة السلطة على مطالبة الجيش وقوات الأمن بقمعها

عمّار قـردود

5 أكتوبر، 2017 - 20:49

سقوط الضحية الثالثة في أحداث عين البيضاء

كشفت مصادر موثوقة و شهود عيان لـــ”الجزائر1″ أن أحداث الشغب التي شهدتها مدينة عين البيضاء بولاية أم البواقي خلال اليومين الأخيرين بين شباب غاضبين و قوات الشرطة قد أفضت إلى تسجيل سقوط ضحية ثالثة و يتعلق الأمر بشاب يدعى ” ماليك جرتلي” بعد مقتل كل من “حفافلة وحيد” و “حملاوي أمين” و يحدث هذا في ظل صمت مطبق و مخيف من السلطات

و قد تجددت الإشتباكات بشكل عنيف صباح اليوم و تم تحطيم ممتلكات عمومية و خاصة تقدر بالملايير،كما أن نسبة 70 بالمائة من المؤسسات التربوية و المؤسسات الإدارية العمومية و الخاصة تعطلت اليوم و أمس.

عمّار قـردود

4 أكتوبر، 2017 - 20:04

تفاصيل مقتل الشاب “جفافلة وحيد” على يد شرطي بعين البيضاء

في تطورات خطيرة و جديدة لقضية مقتل الشاب “وحيد جفافلة” على يد شرطي بعد أن تعرض إلى الضرب العنيف داخل مركز للشرطة بمدينة عين البيضاء،تم تسجيل سقوط ضحية ثانية و يتعلق الأمر بالشاب المدعو “حملاوي أمين” البالغ من العمر 19 سنة بعد نحره بسكين على مستوى الرقبة بحسب ما أفادت مصادر أمنية و شهود عيان لـــ”الجزائر1” و لم يتم مقتله بالرصاص مثلما روج لذلك في محاولة لتعفين الوضع الأمني بالمدينة من طرف مجهولين يريدون زعزعة إستقرار الأوضاع بالمنطقة و نشر الفوضى العارمة.

هذا و طالب سكان مدينة عين البيضاء بالتوقيف الفوري للشرطي المتهم بقتل الشاب وحيد جفافلة-التحقيق لا يزال جاري-و معاقبته بأشد العقاب كما ناشدوا السلطات بإقالة فورية لمدير أمن دائرة عين البيضاء بسبب عدم تحكمه في الوضع الأمني بالمدينة. أفاد مصدر من عائلة الشاب الضحية لـــ”الجزائر1” أن “الضحية مات في ظروف جد غامضة. حيث أن الفقيد دخل على أمه في الليل و هو في حالة ارهاق شديدة و أخبرها أنه تعرض للضرب من طرف شرطي لا تزال التحقيقات متواصلة بشأنه.

و أضاف قائلاً:”ثم خرج وحيد لينام في بيت صديقه لأن البيت المؤجر ضيق جدًا و ليس فيه الا حجرة واحدة ( 2م / 3م) و خرج و هو يعاني آلامًا كبيرة و بات عند صديقه و فارق الحياة مع الصباح.و كان الفقيد قبل حوالي شهر قد تعرض لضربات بالسكين على مستوى الصدر و دخل على اثرها الى العناية المركزة في مستشفى زرداني صالح المحلي بعين البيضاء ثم خرج منه و هو مريض ليعالج خارج المستشفى-قام بإستظهار شهادات طبية تثبت العجز-“.

و إستطرد موضحًا:”حيث أنه بموته عُرض على الطبيب الشرعي في أم البواقي و القضية لا تزال لدى العدالة ، و العائلة لا تعلم التقرير الصادر من الطبيب الشرعي والسبب المفضي الى الموت.هل هو النزيف الداخلي للجرح الأول ام شيء آخر”. و أفاد ذات المصدر أن عائلة الفقيد “وحيد جفافلة “لم تبق مكتوفة الأيدي و طرقت كل الأبواب و قامت بإيصال القضية لأعلى السلطات و وعدت بالمتابعة و المحاسبة للجناة.و كشف أن بعض أعداء الدين و الوطن و الاستقرار إستغلوا الأوضاع و راحوا يحرضون الشباب على تكسير الممتلكات العامة و الخاصة، و هذا من شأنه التشويش على التحقيق الذي يضيع الحقيقة و الحقوق المترتبة على الجريمة”.

و ناشدت عائلة الضحية “كل الذين بكوا على ابننا وحيد بأن لا يسمحوا للذين يستغلونهم، لان الغرض هو التغطية على ظرف موت وحيد و طمس الحقيقة.و أكبر دليل على ذلك هو استغلال المجرمين لأحداث الشغب و القيام بقتل شاب آخر ( حملاوي أمين من عائلتي 19 سنة) بسكين على مستوى الرقبة ….. و موته ليس بالرصاص كما يروج لذلك أصحاب الفتنة الذين يريدون الفوضى العارمة .

و قد ذهبنا في وفد مهم لوالد الحاج جاب الله و وجدناه صابرًا محتسبًا و وعد بالقضاء على الفتنة و عدم استعلال قتل ابنه لنشر الفوضى، و أكد قتله بسكين من طرف مجرمينلهذا يناشدكم والد و والدة كل من الضحيتين عدم الانجرار للفتنة لان ذلك الغرض منه هو التغطية على المجرمين الفاعلين”.

عمّــــــار قـــــردود

4 أكتوبر، 2017 - 19:14

رسالة بن غبريت إلى الأساتذة

أكدت وزير التربية الوطنية نورية بن غبريت انه سيتم تفعيل مخطط وطني استراتيجي للتكوين الاستاذة بداء من الموسم الدراسي الجاري.

بن غبريت وفي رسالة وجهتها للاستاذة بمناسبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلم المصادف لـ5 اكتوبر من كل عام.

وخاطبت الوزيرة الاستاذة بقولها “لقد ائتمنتكم الجمهورية على أغلى ما عندها، أجيال يضمنون لها الديمومة ويمثلون مستقبلها“.
وأقرت ذات المسؤولة بثقل المهنة المحملة بالمسؤولية، والعبأ الذي يتحمله الاستاذ.

وأضافت بالقول “مهنتكم تتطلّب التحكّم في المعارف، التحكّم في المنهجيات البيداغوجية والتعاطف مع التلاميذ“.
وفيما يعد اعترافا بمشاكل القطاع، اكدت وزيرة التربية انه لا يمكن عدم الاكتراث لما تشهده المنظومة التربية.

ومن بين ما أشارت اليه الوزيرة ارتفاع الطلب على دروس الدعم خارج المدرسة والاقبال المتزايد على هذه الخدمات.
وشددت ايضا على ضرورة التحلي باليقظة لتجنب الانحرافات، والحفاظ على تهدف اليه المنظومة التربوية من مقتضيات أخلاقية وأدبية وإنسانية.

واضافت الوزيرة الى إن تحدي المدرسة،لم يعد يتمثّل في توفير مقعد بيداغوجي لجميع الأطفال، بل في توفير نفس فرص النجاح لجميع المتعلمين.

وأبرزت بن غبريت تطلعها الى تكوين جيل في مستوى التحديات التي كان على الشعب الجزائري مواجهتها أثناء الثورة المجيدة.

وأكدت المسؤولة، أن المهمة اليوم هي تحقيق أربعة 4 أهداف، أولها تحسين طرق التدريس وممارسات التعلّم بفضل ممارسات مبتكرة.”

الى جانب تعزيز احترافية الأساتذة، ودعم الاستراتيجيات الوطنية للتكوين المستمر لفائدة كافة موظفي القطاع“.

وكذا “وضع آليات للتكوين عن بعد باعتماد تكنولوجيات الإعلام والاتصال، بشكل تدريجي“.

وخلصت المسؤولة الاولى على قطاع التربية الى القول انها، ستضمن للاستاذة كل المرافقة التي يحتاجون إليها لأداء مهامهم النبيلة على أحسن.