31 يوليو، 2017 - 00:32

“حسن عريبي” يشكك في نوايا “تبون”

نشر، النائب حسن عريبي، على صفحته بالفايسبوك صورا لأخ الرئيس “السعيد بوتفليقة” و رجل الاعمال علي حداد، و بجانبها سيدي السعيد ، خلال جنازة المرحوم رضا مالك.

و كتب، النائب عريبي، معلقا و متسائلا حول الاحداث الأخيرة بين الوزير الاول و رجل الاعمال علي حداد، قائلا ” هل الوزير الأول سي تبون يقوم بمعركة حقيقية ضد أصحاب المال الفاسد والمفسدين ، أم أنه يخوض معركة خاسرة مسبقا ، خاصة إذا ثبت أن جهات دولية نافذة وفي مقدمتها فرنسا تدخلت لإعادة الامور الى نصابها، أم هو مد وجزر للتوازنات المستقبلية لسنة 2019 ومسرحيات مكشوفة للعيان”.

ليضيف النائب بالقول” أم تمخض الجبل فولد فأرا بل واستأسد الهر على الفئران واستعرض الصرصور عضلاته على النمل و في كل هذه شوشرة النهابون والنصابون لن يمسسهم سوء ، ولايمكن أن تطالهم العدالة ولا يدفع الثمن إلا ذلك الذي جعلوه عبارة عن(بارشوك)كالذين أدخلوا السجن في قضية الخليفة وسوناطراك وهم مساكين ومنفذون لأوامر فوقية”.

ب.حسام الدين

30 يوليو، 2017 - 23:45

ماذا قال “السعيد بوتفليقة” لـ “علي حداد” و “سيدي السعيد” ؟

تناقلت المواقع الإلكترونية الجزائرية وصفحات الفيس بوك عشية اليوم الصور التي جمعت السعيد بوتفليقة بـ علي حداد وسيدي السعيد

حيث كانت جنازة الراحل رضا مالك موعدا للقاء رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد والامين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد مع السعيد بوتفليقة شقيق رئيس الجمهورية، لقاء اتسم بابتسامات عريضة بين حداد والسعيد بوتفليقة، ومواطنين كانوا يشيعون جنازة الراحل رضا مالك، كما تظهره هذه الصور.

وكان حداد وسيدي السعيد قد التقيا صباح اليوم مع الوزير الأول عبد المالك سلال في قصر الحكومة لتحديد موعد الثلاثية التي قرروا تنظيمها بغرداية يوم 23 سبتمبر، ويبدو من ملامح حداد أن اللقاء كان إيجابيا

لكن الكل طرح نفس السؤال ماذا قال السعيد بوتفليقة لـ حداد وسيدي السعيد ؟, كي تظهر الابتسامة العريضة على الرجلين الذين كان مغضوب عليهما غير بعيد وكان الروح عادت لهما بعد حديتهما مع شقيق الرئيس  “السعيد بوتفليقة “

30 يوليو، 2017 - 22:56

الفريق “قايد صالح” يزلزل البلاط المغربي

اثارات المناورات العسكرية الجزائرية التي قادها الفريق قايد صالح  تحت اسم “مجد 2017 ” باستعمال الذخيرة الحية  قرب الحدود المغربية , اثارات مخاوف نظام المخزن و تسبب في زعزعة البلاط الملكي

المناورات عسكرية جزائرية العادية و التي قام بها 8 آلاف جندي و ضابط من الجيش الجزائري،الأربعاء الماضي ، إستفزاز المغاربة و بثت الرعب في نفس ملك المغرب ،حيث ورد في جريدة “المساء” المغربية،،أن “الجيش الجزائري يستعرض قدراته الحربية قرب الحدود مع المغرب،

الأمر الذي جعل المنطقة الحدودية بين البلدين تعرف استنفارًا خاصة على الجانب الجزائري، بعدما نقل الجيش الجزائري معداته وآلياته الثقيلة قرب الحدود، وبدأ المرحلة الأولى من تدريبات ومناورات مستعملاً الذخيرة الحية، في خطوة قال “جنرالات” الجيش الجزائري إنها لتدريب القوات على أعمال قتالية تحاكي الواقع ضد عدو مفترض من المنطقة،

واختبار جاهزية الجنود القتالية”. ووفق المنبر ذاته، فإن الوحدات العسكرية المختلفة تتلقى التدرب على الأعمال القتالية والضربات المركزة للطيران بهدف إيقاف تقدم القوات المعادية والتصدي لقواتها الجوية، وتعزيز دفاعات الجيش الجزائري، وخلق الظروف المناسبة للزج بالقوات الجزائرية في الهجوم المضاد لاحقًا، مرورًا بجميع مراحل الأعمال القتالية التي قامت بها الوحدات المشاركة.

لؤي موسى

30 يوليو، 2017 - 22:05

ملك المغرب يخطط لاختراق الحدود الجزائرية

بلغ موقع الجزائر1 ان ملك المغرب محمد السادس يبحث في الآونة الأخيرة بكل الطرق مخرج من اجل فتح حدود البرية مع الجزائر عبر الإتحاد الإفريقي في أوت المقبل

حيث تمر 23 سنة كاملة على غلق الحدود البرية بين الجزائر و المغرب،و رغم هذه المدة الزمنية الطويلة لا تزال السلطات المغربية تمني النفس بموافقة السلطات الجزائرية على إعادة فتح الحدود البرية بين الجزائر و الرباط

ويبدو أن نظام المخزن لم يفقد الأمل بعد في إعادة فتح حدوده البرية مع الجزائر رغم محاولاته المتكررة و المستمرة في الإساءة إلى جارته الشرقية الكبيرة،

حيث تقدم المغرب بمشروع إعتماد بروتوكول يهتم بحرية تنقل الأشخاص في القارة السمراء،من المرتقب أن يناقشه قادة الدول الإفريقية، خلال القمة المقبلة للاتحاد الإفريقي

فقد جرت مشاورات بين الدول الأعضاء في المنظمة الإفريقية المذكورة حول الموضوع، وسط توجس عدد منها من تسهيل إجراءات السفر وفتح الحدود أمام الجيران.

وبحسب مصادر جزائرية و مغربية متطابقة لـ”الجزائر1″ فقد برزت أصوات دعت إلى حرية تنقل الأفراد داخل إفريقيا بشكل غير مشروط، مسجلة في هذا الصدد أن “ستين سنة مرت منذ الاستقلال، والشعوب الإفريقية تحلم أكثر من أي وقت مضى بإفريقيا موحدة حيث يمكن للناس التحرك بحرية”.

لكن مقابل ذلك أبدت بعض الحكومات الإفريقية تخوفها من هذا البروتوكول المدعوم بقوة من طرف المغرب لحاجة في نفس المسؤولين المغاربة.

وبالموازاة مع هذه المساعي المغربية الحثيثة و القائمة لجعل التنقل بين الدول داخل القارة الإفريقية أسهل من السابق، أطلق “مرصد الهجرة لدول غرب إفريقيا”، و هو عبارة عن إئتلاف حقوقي يتكون من جمعيات المجتمع المدني النشيطة في هذه الدول، حملة إلكترونية للمطالبة بتحقيق هذا المسعى المشبوه.

وسجل المرصد في الوثيقة المتوفرة على موقعه الإلكتروني أنه “على النقيض من التكامل الإفريقي الذي يتم التحدث عنه، غالبًا ما يكون أسهل وأقل تكلفة للمواطن الأوروبي الحصول على تأشيرته في المطارات الإفريقية مما هو عليه الحال بالنسبة للمواطنين الأفارقة”

ونوهت العريضة الإلكترونية بالمساعي المغربية القائمة لاعتماد بروتوكول جديد حول حرية تنقل الأشخاص، مذكّرة بإحدى خلاصات اجتماع قادة الدول في قمة الاتحاد الإفريقي الـ27 بالعاصمة الرواندية كيغالي، التي نصت على “وضع خارطة طريق لبلورة بروتوكول حول حرية تنقل الأفراد داخل إفريقيا في أفق سنة 2018، الذي يجب أن يدخل حيز التنفيذ فور اعتماده من قبل الدول الأعضاء”

. فهل ستنجح الديبلوماسية المغربية في تمرير بروتوكول حرية تنقل الأشخاص في القارة السمراء خلال القمة المقبلة للاتحاد الإفريقي أم أن الديبلوماسية الجزائرية ستكون لها بالمرصاد و تقف حجر عثرة في تحقيق الرغبة المغربية الملحة و التي تهدف فقط لإعادة فتح الحدود البرية مع الجزائر لا أكثر و لا أقل؟.

لؤي موسى

30 يوليو، 2017 - 21:13

فضيحة بـ 60 مليون أورو في مركب “الحجار”

بلغ موقع ” الجزائر1 ” ان عملية التحقيق التي امر بها الوزير الأول تبون قد شملت وحدة الأكسجين رقم 1، من قبل خبراء الحديد والصلب الذين رافقوا اللجنة أثناء مهمتها، وهذا لكشف سبب توقف هذه الوحدة عن الإنتاج مطلع الأسبوع الماضي، خاصة وأنه قد تم إعادة تهيئتها بنسبة مئة من المئة وبتجهيزات جديدة قدرت بـ 60 مليون أورو من قبل شركة مختلطة فرنسية-تونسية.

وكان فريق الخبراء والتقنيين المشرفين على عملية تهيئة وصيانة الفرن 2 العالي الضغط بمصنع الحجار، قد تمكنوا من إتمام عملية الصيانة والتهيئة وإعادة هيكلة كل فروع الهياكل الإنتاجية والمركبات الهوائية على مستوى المركب، منتصف شهر فبراير المنصرم،

حيث شرع في إجراء المرحلة الأولى من التجارب الحرارية بدرجة تقدر بـ 1800 درجة، ليدخل المركب لمرحلة الإنتاج في مارس الماضي، قبل أن يتوقف بسبب عطب أصاب وحدة الأكسجين منذ نحو أسبوع.

و بحسب التحقيقات الأولية للجنة التحقيق الوزارية فإن اطراف من وزارة  الصناعة و المناجم متورطة في عدم إبلاغ الحكومة الجزائرية بالديون التي تركها الشريك الهندي “أرسيلور ميتال” و التي قيل أنها مبلغ مالي صغير لكن بعد التحقق من ذلك بلغت الديون 1 مليار دولار،

إلى جانب التسبب في تسريح الخبراء في قطاع الحديد و الصلب الذين كانوا يشرفون على تسيير المصنع في السابق و جلب عمال لا علاقة لهم بالقطاع.

البرلماني حسن عريبي يُطالب بالتحقيق على خلفية وجود ثغرات مالية بمركب الحجار و طالب النائب البرلماني الإسلامي عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء حسن عريبي السلطات العليا في الجزائر وعلى رأسها الوزير الأول عبد المجيد تبون التحقيق ومحاسبة من تسبب في الفساد الذي وصل إليه مركب الحجار.

وأكد عريبي في بيان له ، أن ما وصلت إليه التحقيقات بخصوص مركب الحجار من وجود ثغرات مالية غاية في الخطورة

، يتوجب على الجهات الوصية استدعاء المتورطين وتحميلهم المسؤولية الكاملة على ما وصل إليه المركب، الذي بدل أن يكون أحد الموارد المالية للخزينة الجزائرية بقي على حاله يرتع به في حديقة “السراق” على حساب آمال الجزائريين

. وشدد عريبي بان الوزير وزارة الصناعة  تتحمل المسؤولية كاملة لما وصل إليه الفساد في المركب وليس من العدل أن يستدعى عدد من كوادر المركب بدأ برئيس مجلس إدارة المركب إلى مدير الاستثمار ومديرة المالية والرئيس المدير العام لمجمع سيدار وغيرهم من المسؤولين ويترك كبار المسؤوليين.

لؤي موسى

30 يوليو، 2017 - 16:05

السعيد بوتفليقة يلتقي بـ علي حداد

التقى السعيد بوتفليقة مستشار و اخ الرئيس عبد العزيز بوتفلقية برجل الاعمال علي حداد و سيدي السعيد خلال مراسيم دفن رضا مالك.

حيث افاد شهود عين من الدين حظروا الجنازة ان على حداد قد التزم التقرب من السعيد بوتفليقة طيلة مدة مراسيم دفن رضا مالك

كما التحق بهم سيدي السعدي الدي كان يحاول الضهور في المشهد امام وسائل الاعلام محاولا تمرير رسالة النه لا يوجد اي خلاف بينه وبين مستشار الرئيس

وقد ركزت وسائل الاعلام باختلاف انواعها على مشهد التقاء “السعيد بوتفليقة” بـ “علي حداد” اكثر من الجنازة في حد داتها , خصوا وان خلاف تبون وعلي حداد الدي اشعله سيدي السعيد كان اهم حدث وطني في الجزائر المدة الاخيرة 

عاجل