4 يوليو، 2018 - 16:17

حصري.. استدعاء اللواء “هامل” للتحقيق

كشفت مصادر عسكرية و أمنية متطابقة لــــ”الجزائر1″ أنه قد تم إستدعاء المدير العام السابق للأمن الوطني عبد الغني هامل للتحقيق معه في قضية الـــ701 كلغ من الكوكايين و ذلك على خلفية التصريحات الإعلامية المثيرة و الخطيرة التي أدلى بها بخصوص القضية يوم 26 جوان الماضي و التي-ربما-كانت السبب المباشر في إنهاء مهامه بعد ساعات قليلة من طرف رئيس الجمهورية.

لكن ذات المصادر لم تكشف عن هوية جهة التحقيق التي إستدعت اللواء هامل و إن كانت مدنية أو عسكرية و لا تاريخ إستدعاءه وإن كان قد مثل أمام جهة التحقيق تلك للإدلاء بأقواله أم لا.

وقال هامل إن قضية الكوكايين بيد العدالة، مضيفا: “لدينا ثقة كبيرة في احترافية القضاة الجزائريين”.ولم يخف المدير العام السابق للأمن الوطني وجود ما اعتبرها “تجاوزات واختراقات في التحقيق الابتدائي”، مستطردا: “إلا أن القضاة حسموا الأمر ووضعوا حدا لتمييع القضية

“. وفي خضم حديثه عن القضية، أضاف المسؤول الأمني الجزائري: “من أراد محاربة الفساد ينبغي عليه أن يكون نظيفا”. و تم إحباط عملية تهريب 701 كلغ من الكوكايين، نهاية شهر جوان الماضي، بميناء وهران ، كانت مخبأة داخل حاوية لحوم على متن سفينة قادمة من البرازيل، وتحمل العلم الليبيري.

هذا و قد حل بالجزائر أمس الثلاثاء وزير الداخلية الاسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، في زيارة رسمية، وقد التقى عددًا من المسؤولين الجزائريين، وعلى رأسهم وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نور الدين بدوي. وجرى اللقاء بمقر وزارة الداخلية، وبحضور كل من قائد الدرك الوطني، اللواء مناد نوبة، والمدير العام للأمن الوطني، العقيد مصطفى لهبيري، وتندرج هذه الزيارة في إطار التعاون بين قطاعي الداخلية في البلدين، حسب وكالة الأنباء الجزائرية، التي أشارت إلى أن الزيارة جاءت بطلب من الطرف الجزائري.و هي الزيارة التي يُمكن ربطها بتداعيات قضية الكوكايين.

لكن لحد الساعة لم يتم اصدار اي بيان رسمي في قضية استدعاء الهامل للتحقيق على خلفية اخر تصريحاته للاعلام قبل ساعات من صدور قرار اقالته من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

عمّـار قـردود

 

 

 

 

 

 

4 يوليو، 2018 - 16:02

رسميا.. “بوتفليقة” يقيل اللواء “نوبة” قائد الدرك

أشرف، اليوم الأربعاء، الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على تنصيب العميد غالي بلقصير قائدًا جديدًا للدرك الوطني، خلفًا للواء مناد نوبة.

وجاء هذا التنصيب، حسب التلفزيون الجزائري، طبقًا لمرسوم رئاسي بتاريخ 3 جويلية الجاري.و قرر رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وزيرا للدفاع الوطني، إحالة اللواء مناد نوبة على التقاعد، فيما تم ترقية العميد غالي بلقصير رئيس أركان قيادة الدرك الوطني لرتبة لواء

الجدير بالذكر أن موقع “الجزائر1” كان أول وسيلة إعلامية تحدثت عن إحالة اللواء مناد نوبة على التقاعد و تعيين العميد غالي بلقصير خلفًا له على رأس القيادة العامة للدرط الوطني في سنة 2017 و تأجل الأمر حتى اليوم.

عمّـار قــردود  

4 يوليو، 2018 - 15:43

إقالة رئيس أمن ولاية الجزائر العاصمة

كشف مصدر أمني مطلع لـــ”الجزائر1″ أن المدير العام للأمن الوطني مصطفى لهبيري قد أنهي اليوم الأربعاء مهام رئيس أمن ولاية الجزائر العاصمة مراقب الشرطة نور الدين براشدي وسيتم تعيين نائب رئيس الأمن الولائي خلفًا لبراشدي إلى حين تعيين مدير جديد.

و مكث براشدي في منصبه لمدة 6 سنوات. و كانت مصادر إعلامية تحدثت منذ أيام عن إنهاء مهام رئيس أمن ولاية الجزائر العاصمة و لم يتأكد ذلك الخبر إلا صباح اليوم.

عمـار قـردود

4 يوليو، 2018 - 15:04

تأكيدًا لما إنفرد به “الجزائر1”..قايد صالح يُرقي و يقيل جنرالات

تأكيدًا لما إنفرد بنشره موقع “الجزائر1” أمس الثلاثاء و في الأيام السابقة،فقد أقدم رئيس الجمهورية بصفته القائد الأ‘لى للقوات المسلحة و وزير الدفاع الوطني بإحالة اللواء بودواور بوجمعة مدير المصالح المالية لوزارة الدفاع الوطني على التقاعد و عين مكانه ضابطًا ساميًا ينحدر من ولاية عنابة خلفًا له.كما أحال اللواء مقداد بوزيان رئيس مصلحة الرياضة العسكرية بوزارة الدفاع الوطني على التقاعد و تم إستخلافه باللواء محمد الصالح بن بيشة الذي كان مديرًا للخدمة الوطنية بوزارة الدفاع الوطني.و تم كذلك إنهاء مهام العميد شريط نور الدين و عدد كبير من العقداء.

كما أشرف الفريق قايد صالح على ترقية عمداء إلى رتبة لواء و ترقية عقداء إلى رتبة عميد و إسداء أوسمة الشرف و النياشين لعدد من إطارات وزارة الدفاع الوطني.

عمّــــــار قـــــردود

4 يوليو، 2018 - 14:57

4 جرحى في انفجار شقة بالجزائر العاصمة

خلّف انفجار داخل شقة في الطابق الأول بعمارة تقع بشارع طنجة ببلدية الجزائر الوسطى صبيحة اليوم الأربعاء، 4 إصابات متفاوتة الخطورة.

وأوضح الملازم الأول بن خلف الله خالد، أنّه في الساعة 11سا و 22 دقيقة, وقع انفجار داخل شقة في الطابق الأول.

بعمارة من 8 طوابق تقع في 1 شارع أحمد بن حمدي “شارع طنجة” التابع لبلدية الجزائر الوسطى.
تسبب في جروح متفاوتة الخطورة لأربعة أشخاص منهم رجل (43 سنة) و امرأة (74 سنة) أصيبوا بحروق من الدرجة الثانية.

4 يوليو، 2018 - 14:33

برلماني يصرف 250 مليون لاستحضار الاشباح

أفاد شهود عيان و مراسلين صحفيين لــــ”الجزائر1” أن النائب البرلماني عن حزب جبهة التحرير الوطني والذي يشغل منصب رئيس لجنة بالمجلس الشعبي الوطني أُصيب بخيبة أمل كبيرة جعلته ينهار نفسيًا بسبب الحضور المحتشم للمسؤولين لتعزيته في وفاة والدته بالسكن العائلي في الشرق الجزئري.

و بحسب ذات المصادر فإن البرلماني المعني كان يُمني النفس بأن يزوره في مسقط رأسه شخصيات بارزة و إطارات سامية بالدولة لتقديمهم واجب العزاء في والدته المرحومة،و من أجل ذلك قام بتحضير كل ما يلزم من ذلك و إستعان حتى ببعض المواطنين للعمل على حراسة المسكن العائلي و تأمينه،

كما طلب حماية أمنية من طرف مصالح الدرك الوطني إعتقادًا منه و توهمًا بأن شخصيات من العيار الثقيل ستزوره لأداء واجب العزاء لكن كل أحلامه-أو ربما أوهامه-سقطت في الماء و لم يتلقى التعزية إلا من شخصيات بسيطة للغاية أكثرها منتخبين محليين و بعض البرلمانيين و القلة القليلة من المواطنين الغاضبين عنه بسبب حصيلته السلبية على طول الخط خلال العهدة السابقة و تسببه في تمرير قوانين المالية التي زادت من “تفقير” الشعب الجزائري .

و أشارت بعض المعلومات المتواترة أن البرلماني المعني صرف مبلغ مالي معتبر على جنازة والدته المرحومة قدره 250 مليون سنتيم لإعتقاده أن شخصيات بارزة ستزوره في مسكنه العائلي  لكن كل ذلك لم يتحقق. و نشير في الأخير أن البرلماني  يُعتبر من أثرياء مدينة مسقط راسه الفلاحية الصغيرة و له عدة أملاك مصنع  و كان سابقًا رئيسًا لبلدية

لكن واجب العزاء كان من المفروض ان يسقط كل حسابات و مكر رجال السياسة و المصالح .لان الفاجعة تسقط كل الخلفات امام اعرف و اخلاق الجزائرييين في المصاب خصوصا عند وفاة اقارب زميل في اي مجال كان

مّـار قـردود

 

عاجل