6 سبتمبر، 2017 - 19:09

حصري.. عودة اللواء “مجدوب” مدير الأمن الرئاسي المقال

أقدم مسيري نادي إتحاد الميلية لكرة القدم مؤخرًا على تكريم المدير السابق للأمن الرئاسي اللواء كحال كمال “مجدوب” و ذلك بعد أن أدى زيارة مجاملة للاعبين بالملعب البلدي بمدينة الميلية-مسقط رأسه-بولاية جيجل،

و تعتبر هذه الخرجة أول ظهور علني للواء مجدوب منذ أن قام رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بإقالته من منصبه كمدير للأمن الرئاسي بعد خدمة 48 سنة، يوم 23 جويلية 2015، وعيّن خلفًا له العقيد ناصر حبشي.

على خلفية ما قيل آنذاك أن هناك محاولة لإغتيال رئيس الجمهورية أو ما يسمى بحادثة زرالدة.

و قد بدأ اللواء مجدوب مساره في 1967، عبر مدارس كبرى في العالم، منها المدرسة العليا للاستعلامات في بني مسوس، “سان سير” المدرسة العليا المتخصّصة في فرنسا والمدرسة العليا للكاجي بي (روسيا)،

. وينحدر اللواء مجدوب كحال من الميلية بجيجل، دخل مؤسسة الجيش في 1967 متحصّلا على شهادة البكالوريا، قام الرئيس بوتفليقة بترقيته إلى رتبة جنرال في 2007، ثم إلى رتبة لواء في 2012، وهو يبلغ حاليا 65 سنة من العمر

. و كرّس كل حياته لتوظيف وتكوين الآلاف من ضباط الصف وضباط أجهزة الأمن والاستعلامات للجزائر، وللعمل الميداني في داخل البلاد وخارجها، مرورًا ببيشاور، طهران، لبنان، سوريا، اليمن، كراتشي، فرنسا، دول الخليج، والقائمة طويلة، دون إغفال دوره البارز في مكافحة الإرهاب.

و كانت المحكمة العسكرية بقسنطينة قد أصدرت في ديسمبر 2015 حكمًا بالسجن 3 سنوات في حق المدير السابق للأمن الرئاسي اللواء جمال مجدوب كحال، كما أدانت المحكمة ضابطًا ساميًا آخر بنفس العقوبة.

وجرت المحاكمة بالمحكمة العسكرية بقسنطينة في جلسة مغلقة، وحوكم مجدوب ثم أدين في قضية إطلاق النار بالإقامة الرئاسية في زرالدة في جويلية 2015 بـ3 سنوات حبسًا نافذًا. واتُّهم مجدوب بالإهمال الخطير في القضية التي توبع فيها معه 4 ضباط آخرين كانوا يشتغلون تحت مسؤوليته.

وحوكم اللواء مجدوب الذي أدار الأمن الرئاسي منذ عام 2004، إلى غاية إقالته في جويلية 2015 بمعية المدير السابق للعمليات بالأمن الرئاسي، بالإضافة إلى ضابطي صف والملازم الأول، المتهم الرئيس في القضية. وكان الرئيس بوتفليقة أقال مجدوب كحال عقب حادثة إطلاق النار بالإقامة الرئاسية في زرالدة،

كما أقال مدير الأمن الداخلي على خلفية قضية الإقامة الرئاسية بزرالدة، ولم تتسرب أي أخبار عن مجريات المحاكمة، حيث قالت مصادر إن “مدير الأمن الرئاسي سابقا أدلى بأقواله لهيئة المحكمة

“. وكانت النيابة التمست تسليط عقوبة لا تقل عن 5 سنوات سجن في حق اللواء مجدوب الذي قرر دفاعه استئناف الحكم لدى الهيئة القضائية الأعلى، حيث لم يوقف المعني بحكم استفادته من إجراء الإفراج المؤقت.

ومُنع مجدوب في نوفمبر 2015 من مغادرة التراب الوطني عندما كان بصدد السفر إلى باريس، كما أمرت المحكمة العسكرية في البليدة بوضع اللواء تحت الرقابة القضائية، بعد توجيه الاتهام إليه في قضية إطلاق النار في محيط إقامة الرئاسة بزرالدة.

وشهدت الفترة التي تلت الحادثة موجة إقالات بالجملة، حيث أقيل قائد الحرس الجمهوري اللواء أحمد مولاي ملياني، ومدير الأمن الداخلي بالمخابرات اللواء علي بن داود

. لكن مصدر مقرب من عائلة اللواء مجدوب كشف لـــ”الجزائر1” أنه لم يدخل السجن و لو ليوم واحد لأنه بريء براءة الذئب من دم النبي يوسف-عليه السلام-و يُحظى اللواء مجدوب بشعبية كبيرة في مسقط رأسه بالميلية و يكن له الجميع كل الإحترام و التقدير.

عمار قردود

6 سبتمبر، 2017 - 15:47

هلاك امرأة إثر تصادم شاحنة وسيارة بميلة

لقيت امرأة حتفها فيما أصيب آخرين بجروح متفاوتة،اليوم الأربعاء، إثر تصادم شاحنة وسيارة نفعية قرب منطقة القرارم قوقة بولاية ميلة.

للإشارة ، تدخلت مصالح الحماية المدنية الولائية ميلة، إثر تصادم عنيف بين شاحنة نصف مقطورة وسيارة نفعية على مستوى الطريق الوطني رقم 27 الرابط بين قسنطينة وجيجل قرب منطقة القرارم قوقة بولاية ميلة.

وأسفر عن هلاك امرأة في عين المكان تبلغ من العمر 49 سنة، فيما تم إصابة 3 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة تتراوح أعمارهم بين 19 و 62 سنة تمّ نقلهم على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات بالعيادة المتعددة الخدمات القرارم قوقة. وتم نقل جثة المرأة المتوفاة نحو مصلحة حفظ الجثث بذات العيادة.

6 سبتمبر، 2017 - 15:22

إحباط محاولة هجرة غير شرعية لـ 10 أشخاص بولاية الشلف

أحبطت وحدات حرس السواحل بتنس ولاية شلف محاولة هجرة غير شرعية لـ(10) أشخاص، حسبما أكده بيان لوزارة الدفاع الوطني، الذي كشف أيضا عن توقيف (24) مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بكل من تلمسان وبشار وورقلة وغرداية.

وبغليزان ومستغانم، ضبط عناصر الدرك الوطني (4394) وحدة من مختلف المشروبات، أما ببسكرة فأوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، مهربا كان على متن شاحنة مُحملة بـ(30) قنطار من مادة التبغ.

6 سبتمبر، 2017 - 15:07

وفاة 20 حاج جزائري

أكد  بوذراع زهير رئيس مكتب شؤون الحجاج بمكة المكرمة، أنه تم تسجيل 20 حالة وفاة طبيعية  بين صفوف الحجاج الجزائريين، فيما لايزال نحو 15 آخرين في المستشفيات وحالتهم  مستقرة.

كما أكد بوذراع على هامش اجتماع تقييمي ضم رؤساء المكاتب لمختلف فروع البعثة الجزائرية، نقلته وكالة الانباء الجزائرية، أنه تم أيضا تسجيل حالة تيهان لحاج جزائري لم يتم العثور عليه لحد اليوم.

و اوضح بوذراع زهير الذي تراس  الاجتماع ان اول رحلة ستغادر مطار جدة باتجاه وهران ستكون يوم الاربعاء حيث تم  اعداد خطة محكمة لنقل الحجاج الجزائريين وضبط رزنامة الرحلات التي ستتوالى  خلال الايام القادمة.

6 سبتمبر، 2017 - 13:05

عام حبس نافذ للزعيم الطائفة الأحمدية بالجزائر

التمس وكيل الجمهورية لدى عين تادلس تسليط عقوبة عام حبس نافذ في حق زعيم الطائفة الأحمدية في الجزائر محمد فالي، حيث كشف المحامي صالح دبوز رئيس الرابطة الجزائرية الدفاع عن حقوق الإنسان، عن مجريات و أطوار المحاكمة عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك”؛
والتي تمركزت أسئلة المحكمة والنيابة على معتقدات المتهم وصيغة الشهادة ورأيه في النبي عيسى المسيح وان كان مات أم رفع، كما سأل وكيل الجمهورية المتهم عن مرجعية عقيدته وطلب منه تقديم آيات وأحاديث يبرر بها معتقداته؟ ؟؟ لتطالب النيابة في الاخير بمعاقبة المتهم بعام حبس نافذ وعشرون ألف دينار غرامة نافذة دون أن تبين سندها في ذلك.
لتوضع القضية للنظر ليوم 13 سبتمبر 2017 ويبقى محمد فالي موقوفا.

سعيد بودور

6 سبتمبر، 2017 - 11:41

“عبد العزيز بوتفليقة” يترأس مجلسا وزاريا اليوم الاربعاء

وأوضح  الوزير الأول أحمد أويحيى في تصريح للصحافة على هامش افتتاح الدورة العادية للمجلس الشعبي الوطني أن من بين النقاط المدرجة في إجتماع مجلس الوزراء، مناقشة  والمصادقة على مخطط عمل الحكومة الذي “سيتم عرضه أمام اعضاء المجلس الشعبي الوطني في غضون ما يقارب عشرة ايام”. 

وأضاف الوزير الأول انه “سيتم إرسال المخطط إلى المجلس في نهاية هذا  الاسبوع” في حالة المصادقة عليه من طرف مجلس الوزراء ليتسنى للنواب دراسته.”

وينتظر مناقشة مشاريع قوانين أخرى يتم عرضها على البرلمان قريبا، ويعتبر أول مجلس وزاري للرئيس بوتفليقة مع الوزير الأول أحمد أويحيى ويحظى باهتمام كبير لا سيما وأنه يأتي بعد عودة الحرارة بين الحكومة ورجال الأعمال وتبني أويحيى توجهات أخرى لمحاولة تدارك الأزمة الاقتصادية.