1 نوفمبر، 2017 - 22:23

حصري..هذا هو عدد “الحركى” و “القومية” في الجزائر

 أكد وزير المجاهدين، طيب زيتوني، أنه مازال هناك حركى في الجزائر، و إعتبر أن كل من يقف ضد أمن واستقرار الجزائر هو حركي.

و قال خلال تصريحات إعلامية له لقناة خاصة، أنّ الحركى لايقتصرون فقط على من خان وطنه وشعبه إبان الإستعمار،بل أيضا كل من يعمل على تكسير الجزائر وزرع الفتنة لخراب الجزائر يعتبر حركيًا

. و بالرغم من أن جواب وزير المجاهدين جاء تهربًا منه للرد عن عدد الحركى في الجزائر و إن كانوا لا يزالون موجودون في الجزائر حاليًا أم لا،إلا أن هناك معلومات متواترة تفيد بأن عدد الحركى و “القومية” في الجزائر حوالي مليون خائن و هذا وفقًا لما كشف عنه المجاهد لخضر بورقعة لجريدة “الشروق” سنة 2013

لكن بحسب المجاهد بحري عبد اللطيف و هو أحد رفقاء الشهيد الرمز العربي بن مهيدي فقد كشف في تصريح حصري لــــ”الجزائر1″ أن عدد “الخائنين” بصفة عامة- و يندرج تحت هذا الوصف كل الحركى “القومية” و المخبرين أو الجواسيس أو البيّاعة لبذين يقومون بتتبع و تقفي أثر المجاهدين أثناء الثورة التحريرية المظفرة -هو مليون و نصف مليون خائن-و نشير إلى أنه رقم تقريبي فقط ربما يزيد أو ينقص ببضعة آلاف- من ضمنهم 250 ألف كانوا مهيكلين في الجيش الفرنسي و قال المجاهد بحري أن هناك قرى بأكملها كان سكانها خائنين و تابعين لفرنسا يأتمرون بأوامرها،

و أن مجاهدي الثورة التحريرية كانوا يحاربون على جبهتين و عدوين مختلفين الإستعمار الفرنسي و الخائنين و العملاء و الذين بسببهم بقيت فرنسا الإستعمارية محتلة للجزائر طيلة أزيد من قرن و ربع القرن و بسبب تجسسهم تم الوصول إلى عدد كبير من قادة الثورة و إستشهادهم مثل العربي بن مهيدي و مصطفى بن بولعيد و غيرهم.

المجاهد بحري ذهب أكثر من ذلك عندما جزم بأنه “لولا هؤلاء الجزائريين الخونة و العملاء لفرنسا الإستعمارية لإستقلت الجزائر قبل سنة 1962 بكثير و لكن للأسف ساهم هؤلاء الحركى”القومية”-الله لا تربحهم-في إطالة أمد الوجود الإستعماري الفرنسي”

و في الختام لفت المجاهد بحري عبد اللطيف إنتباهنا إلى أن رقم مليون و نصف مليون حركي هو رقم منفصل عن عدد الجزائرييين الآخرين المتعاطفين مع فرنسا و الذي قال عنه أن عدده هو الآخر معتبر.

عمّـار قـردود

1 نوفمبر، 2017 - 19:06

سيارة للدرك تخترق سباق الخيل و تخلف كارثة

بلغ موقع “الجزائر 1” من مصادر متطابقة ان مضمار سباق الخيل ضواحي مدينة المنيعة عرف حادث خطير بعد اصطدام سيارة للدرك الوطني بموكب الخيل الدي كان على مضمار السباق مخلفا وفاة 4 خيول اصيلة

 

وأضاف المصدر أن سيارة الدرك لم تنتبه لإنطلاق السباق في المضمار , هذا وأظهر شريط فيديو كيف وقع الحادث، أين قتل عدد من الأحصنة فيما تم نقل الفرسان إلى المستشفى.

1 نوفمبر، 2017 - 18:29

السلطات بوهران تتجاهل جنازة المجاهد أحمد خوجة

إنتقلّ إلى رحمة الله صبيحة اليوم الفاتح من نوفمبر، المجاهد الحاج الحبيب خوجة عن عمر يناهز الـ90 سنة، وذلك بعد صراع طويل مع المرض ألزمه الفراش بمقر سكناه ببلدية السانيا بوهران، وذلك بعد تهميش كبير طاله،

قبل أن يستفيد من العلاج بالمؤسسة الجهوية للشرطة بوهران، حيث شغل المرحوم مفتش في صفوف الأمن الوطني، وكان وراء فك لغزّ المجرم المعروف ” بو مهراز” الذي كان يغتال النسوة بواسطة قضيب حديدي “مهراز” لطحن التوابل، وهي القصة التي حيرت مدينة وهران لسنين طوال. هذا وغابت السلطات المحلية والأمنية لولاية وهران، عن مراسيم جنازة ودفن المجاهد الذي اختار القدر أن يتغمده في ذكرى إندلاع الثورة المجيدة، أين وري إلى مثواه الأخير بمقبرة عين البيضاء عصر اليوم . إنا لله وإنا إليه راجعون.

سعيد بودور

1 نوفمبر، 2017 - 17:53

شباب فرنسي يحتفل بذكرى اندلاع الثورة الجزائرية

لم تصدق الحكومة الفرنسية ما حدث البارحة بالجزائر العاصمة… شباب فرنسي مناهض للاستعمار وجه صفعة قوية لحكومته بمشاركته في احتفالات الثورة بشوارع العاصمة وسط الجزائريين و رفع الأعلام الوطنية في رسالة تحدي للحكومات الفرنسية المتعاقبة بضرورة الاعتراف بجرائم بلدهم و تقديم الاعتذار الرسمي للجزائر .

رياض.ضياف

1 نوفمبر، 2017 - 11:02

رسالة الرئيس بوتفليقة للجزائريين

وجه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، رسالة إلى الجزائريين بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لإحياء اندلاع ثورة أول نوفمبر.

فيما يلي النص الكامل للرسالة:

“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.

بني وطني الأعزاء

غدا سنحيي ذكرى اندلاع ملحمة بطولية. أجلي إن محطة أول نوفمبر 1954 هي أسيسة تاريخنا الـمعاصر، تلك الـمحطة التي أشهر فيها شعبنا أمام العالـمي وقبل ذلك أمام الـمستعمر، عزمه على انتزاع سيادته وحريته أيّــا ما كان الثمن.

وبالفعلي استرجع شعبنا سيادته بأثمان باهظة قوامها مليون ونصف مليون شهيد ومئات الآلاف من الأرامل واليتامى وعدد لا يحصى من الـمواطنين الـمهجرين.

ذلكم الامتحان الجماعي كان الثمن الذي تأتى به كسر قيود استعمار تجاوز عمره قرنا من الزمني استعمار استيطانيي استعمار انتهج الإبادة والسلب والنهب، استعمار مارس نفي الآخر وإلغائها، استعمار لـم يجدي حتى وهو يحتضِر، أي رد على الـمطالب الجزائرية السلـمية سوى تسليط القمع الهمجي على الـمدنيين العزل، ذلكم القمع الذي ستبقى مجازر الثامن مايو 1945 شاهدة عليه وعلى تلك الهمجية التي كانت وستظل وصمة عار في جبين مرتكبيها.

إن تضحيات شعبنا من أجل استقلاله هذه كان لها، خارج حدودنا الوطنية، أثرها على قضية الشعوب الـمستعمرة الأخرى.

لقد عجلت ثورتنا حصول شعوب شمال إفريقيا على استقلالها، على غرار الشعبين التونسي والـمغربي اللذين ندين لهما بما كان لهما من مؤازرة فاعلة لشعبنا الـمكافح.

وكانت الثورة الجزائرية بالنسبة لبقاع أخرى من إفريقياي مثالا يحتذى في مناهضة الاستعماري حيث عجلت استقلال شعوب كثيرة في القارة ساند بعضها قضيتنا الوطنية.

هذا وأسهمت الجزائري وإبان كفاحها، في إقرار حق الشعوب الـمستعمرة في الاستقلال وترسيمه من قبل منظمة الأمم الـمتحدة من خلال لائحتها التاريخية رقم 1514 التي صوتت عليها خلال ديسمبر1960 بنص مداده من دماء شهدائنا الأبرار.

هذه بعض اللـمحات عن ثورة نوفمبر الـمجيدة التي أضافها شعبنا إلى سابقاتها من الصفحات الـمشرقة التي يزخر بها تاريخه الـممتد عبر آلاف السنين، تاريخه الـمرصع بإسهامات جلَّى في بناء الحضارة العالـمية، تاريخه الحافل بصور التضامن على مر القرون مع أمم شريكة أو حليفة أو شقيقة، تاريخه الزاخر بالتصدي لضروب من الغزو الذي طال وطننا و لكنها تكسرت جميعها بفعل مقاوماتنا الدؤوب الـمتواصلة.

ونحن في عشية الذكرى الثالثة والستين لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 الـمجيدة، إنني أشارككم، بني وطني الأعزاء، وقفة الترحم بخشـوع وإجلال على أولئك الرجال والنساء الذين استشهدوا إبان كفاحنا من أجل التحرر الوطني.

بهذه الـمناسبة، أترحم باسمكم جميعا وأصالة عن نفسيي على أرواح رفاقي الـمجاهدين والـمجاهدات الذين باتوا يرحلون عنا تباعا بأعداد متزايدة، ويا للأسف، بعد إسهامهم في إعادة بناء الجزائر الـمستقلة.

كما أزجي التحية لإخواني الـمجاهدين وأخواتي الـمجاهدات الذين ما زالوا على قيد الحياة، داعيا الـمولى عز وجل أن يمتعهم برعايته ويمد في أعمارهم ويكلأهم بموفور الصحة والعافية.

هذا، وأغتنم هذه الذكرى لأدعو الـمسؤولين في منظومتنا التربوية والتعليمية والتكوينية، ورجال ونساء الأدب والثقافة، والـمجاهدين الذين عايشوا وصنعوا كفاحنا التحرري الوطني، إلى كتابة تاريخنا والتعريف به وتعليمه لا سيما ثورة نوفمبر الخالدة التي ستظل ملحمة ليست كالـملاحم، ملحمة بلا نظير.

لا يكفي حصر تمجيد الكفاح التحرري الوطني في مناسبات معدودات، بل يجب أن يدرج هذا التمجيد في صلب برامجنا التعليمية وانتاجنا الفني والثقافي والإعلامي.

حقا كانت ثورة نوفمبر وستبقى بالتأكيدي عروة وحدتنا الوطنية الوثقى. وعليه لا بد من الحفاظ عليها رصيدا يوحد كافة القوى السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كلـما تعلق الأمر بالجزائر قبل كل شيء. إن ثورة نوفمبر وديعة لدينا من واجب الجيل الحالي أن تصونها أمانة للأجيال القادمة لتذكي بها نخوتها الوطنية على مر الأزمان والدهور الآتية.

بني وطني الأعزاء

إن إحياء ذكرى اندلاع ثــورة نوفمــــــبر الـمجيــــــدة وما يكرسه من تلاحم وطني حول شهدائنا الأبرار، يدعونا إلى تقييم ما فعلنا بالاستقلال الوطــــني، وإلى التساؤل حول ما بقي علينا أن نقوم به خدمة للجزائر. لذا، أود أن أذكر بعض الإسقاطات بالنسبة لحصيلة الجزائر الـمستقلة، و كذا بالنسبة لتحديات الـمستقبل بوجه خاص.

بني وطني الأعزاء

يجوز لشعبنا أن يعتز بحصيلة نصف قرن من الاستقلال.

صحيح أننا عشنا مأساة وطنية فظيعـــة دموية. ولكن تلك الـمرحلة الوخيمة المؤلمة تميزت بانبعاث الفضائل والقيم الموروثة عن ثورة نوفمبر الـمجيدة التي بفضلها انتصرنا على الإرهاب الهمجي، وبفضل ما نهلنا من مبادئ الإسلام السامية، لكي نتجاوز آلامنا الـمشتركة بالـمصالحة الوطنية، ونلتقي في الوطن الذي يحتضننا، وفي الدين الذي يوحد كلمتنا، وفي ظل سيادة قوانين جمهوريتنا التي تجمعنا.

ما عدا هذه الصفحة الـمؤلـمة، فقد اتّسم مسارنا بكل تأكيد بإنجازات اقتصادية واجتماعية وسياسية ودبلوماسية لافتة.

إن الجزائري التي أنهكتها سبع سنوات من الكفاحي قد أعيد بناؤها. وها هو شعبنا الذي حرم من نور العلـم حقبة فاقت القرن يرسل كل يوم 11 مليون من أبنائه إلى الـمدارس والثانويات والجامعات. وعوضت آلاف القرى التي دمرها الـمستعـمر منهـــــا ما يقارب 4 ملايين وحدة أبتنيت منذ بداية القرن الجديد. وتحصي بلادناي اليومي عشرات الآلاف من الـمؤسسات العمومية منها و الخاصة و بالشــــراكة. وها هي فلاحتنا التي كانت محصورة بالأمــــس في الشريط الساحلي لا تتعداه قد ازدهرت اليوم حتى في الهضاب العليا وفي الصحراء.

على الصعيد السياسي و الـمؤسساتي، اشتد عود الجمهورية بفضل مؤسساتها الدستورية الـمنتخبة التي تتجدد استحقاقاتها كل خمس سنوات في إطار قواعد شفافة موصول تعهدها بالتحديث.

أما الإسلامي ذلكم الـمكون الأساس من بين مكونات هويتنا الوطنية، فهو دين الدولة التي تسهر عليه، من بين ما تسهر عليه، في إطار القانوني اتقاء لأي رجوع إلى التطرف أو لـمحاولة سياسوية لاحتكار عقيدتنا وتسخيرها.

بهذا فالجزائري التي أسهمت أيما إسهام في نشر الإسلام وحضارته الـمشعةِ عبر القارات، تريد اليوم أن تسهم بنموذجها الخصوصي، في عالـم متقلبي في إبراز الصورة الحقيقية للإســــلامي دين العلـم والتسامح والتعايش.

لقد أصبحت هويتنا، أكثر من أي وقت مضى الوعاء الجامع لوحدتنا الوطنية ولعبقريتنا الثقافية. فإلى جانب الـمكانة الـمكينة التي يتبوأُهَا الإسلام في دستورنا وفي قلوبنا، وإلى جانب اللغة العربية التي استرجعت في وقت مبكر مكانتها الشرعية من حيث هي لغة وطنية رسمية ها هي ذي اللغة الأمازيغية، أصبحت هي الأخرى لغة وطنية ورسمية للجزائر التي ستسعى من أجل مواصلة ترقيتها.

لا جدال في أن الديمقراطية التعددية وحرية التعبير تشكلان اليوم واقعا ملـموسا، بل إننا نغض الطرف في هدوء عن بعض التجاوزات وبعض الـمبالغات إدراكا منا بأن الشعب يراقب ويدلي، في كل مرة، بحكمِه بكل سيادة.

على الصعيد الدولي، تبقى الجزائر وفية لـمبادئها من حيث التضامن مع الشعوب الشقيقة ومع القضايا العادلة عبر العالـمي كما تبقى عضوا ناشطا ومسموع الكلمة ضمن الـمجموعة الدولية في خدمة السلــــــم والأمن في العالـمي وفاعلا في التعاون الإقليمي ومحاربة الإرهاب تحت إشراف الأمم الـمتحدة.

إن ما ذكرت به من إنجازاتنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدبلوماسية يؤكد أن الجزائر بقيت وفية لبيان أول نوفمبر1954 من حيث هو نداء من أجل الحرية والكرامة، ونداء من أجل بناء جزائر ديمقراطية واجتماعية في إطار مبادئ الإسلامي كما هو نداء من أجل علاقات سلـم وتعاون بين الشعوب الـمستقلة، في إطار تقاسم الـمصالح.

بني وطني الأعزاء

لئن اندرجت إنجازاتنا في النهج الذي رسمه كفاحنا التحرري فإنه يتعين علينا أن نتجند لصون وتعزيز هذه الـمكتسبات التي ليست سوى حلقة من حلقات البناء الوطني.

إن الحفاظ على مكاسبنا، في كنف تعددية الرؤى السياسية، يقتضي منا أن نكون قادرين على التكتل في جبهة وطنية جامِعَة كلـما تعلق الأمر بالجزائر وعلى الخصوص عند مواجهة التهديدات الخارجية وما أكثرها.

إن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، الذي أتوجه إليه بالتحية باسمكم جميعا، يتولى بكل حزمي مهمته الدستورية في حماية حدودنا من خطر الإرهاب الدولي والجريمة العابرة للأوطان.

فلا بد من الإبقاء على هذه الـمؤسسة الجمهورية في منآى، عن الـمزايدات والطموحات السياسوية.

لقد ولى عهد المراحل الانتقالية في الجزائر التي ضحى عشرات الآلاف من شهداء الواجب الوطني من أجل إنقاذ مؤسساتها السياسية. وبات الوصول إلى السلطة، من الآن فصاعدا، يتم عبر الـمواعيد المنصوص عليها في الدستور ومن خلال سيادة الشعب الذي يفوضها عن طريق الانتخاب على أساس البرامج الـملـموسة التي تعرض عليه.

بني وطني الأعزاء

إن صيانة الإرث الـــذي تركه شهداؤنا الأبــرار، وعلى الخصوص سيادتنا الكاملة وخياراتنا الاجتماعية من عدالة وتضامني تدعونا اليومي أكثر من أي وقت مضى، إلى بذل مجهودات أوفر وبلوغ نجاعة أوفى في الـميدان الاقتصادي.

بالفعل لقد تراجعت أسعار الـمحروقات، خلال السنوات الأخيرة، بقدر بالغ ونحن مضطرون لـمواصلة تنميتنا بمداخيلنا العمومية التي تقلصت كثيرا بينما يسجل نمونا الديموغرافي ارتفاعا بالغا. غير أن الرهان هذا لا يفــــوق إمكاناتنا الوطنية إذا ما اتفقنا جميعا على ما تتطلبه الـمعركة التنموية من سبل و وسائل. السبل و الوسائل هذه تتمثل في تغليب إيديولوجية واحدة و وحيدة ألا وهي إيديولوجية مصلحة الوطن ومواطنيه حتى نثمن، أكثر فأكثري إمكاناتنا الجمة الصناعية منها و الطاقوية والفلاحية والسياحية والـمنجمية وغيرها.

فالسبل و الوسائل الـمطلوبة هي اعتبار الـمؤسسة الـمنتجة، عمومية كانت أم خاصة أو بالشراكة، أداة ثمينة لا غنى عنها لخلق مناصب الشغل و مصدرا للـمداخيل وعلى الخصوص مصدرا للثروة التي تستفيد منها الـمجموعة، وأداة يتعين تطويرها عن طريق الإنتاجية والتنافسية.

فالسبل والوسائل الـمطلوبة لكسب هذه الـمعركة تتمثل أيضا في إدخال و تسريع الإصلاحات الضرورية من أجل تحديث تسيير الشؤون العمومية وتخليصه من الـمركزةِ، وتحديث الـمحيط الاقتصادي بما فيه الـمالي، والـمضي قدما في التحكم في التكنولوجيات الجديدة.

لقد تولت الحكومة، تنفيذا لبرنامجي و تعليماتي، مواصلة معركة التنمية الاقتصادية وتكريس العدالة الاجتماعية وصون السيادة الاقتصادية.

هذا، و أسجل ارتياحي للاستعداد الذي أبداه العمال الـمنخرطون في الاتحاد العام للعمال الجزائريين وكذا رجال الأعمال الـمنضوون ضمن منظمات للـمشاركة تمام الـمشاركة في هذه الـمعركة الاقتصادية التي سييسرها بلا شك حوار الثلاثية.

يليق بالطبقة السياسية، من جانبها، أن تُرَقِّيَ داخلها التوافقات حول الـمسائل الاقتصادية والاجتماعية من حيث هي الـمجال الأنسب للإجماع الوطني. فقد انتهجت بعض البلدان الـمتقدمة هذا السبيل الذي ستستفيد منه بدورها الجزائر وحتى الأحزاب السياسية.

ختاما، أدعوكم، بني وطني الأعزاء وأدعو الأمة قاطبة، في هذا اليوم الذي نحيي فيه ذكرى ملحمتنا الوطنية التي أخرجتنا من ديجور الاستعماري إلى مضاعفة ما تبذلونه من جهد في أم الـمعارك، معركة التنمية التي نعتها النبي صلى الله عليه وسلم بالجهاد الأكبر.

الـمجد والخلود لشهدائنا الأبرار!

تحيا الجزائر!”.

1 نوفمبر، 2017 - 10:42

توقيف ابن وزير بحوزته 40ألف يورو بمطار هواري بومدين

تمكنت شرطة مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة يوم أمس الإثنين من حجز 40ألف يورو وما لا يقل عن 4 آلاف دولار في حقيبة  ابن وزير سابق في حكومة عبد المالك سلال، وقيادي في حزب جبهة التحرير الوطني ,

وحسب منشره موقع الجزائرية للاخبار، قال مصدر من مطار هواري بومدين إن شرطة مطاتار هواري بومدين حررت محضرا بالواقعة، وحولت المسافر غير العادي الى الجمارك، ما أدى إلى تاخير رحلة ابن الوزير حيث انتظر رحلة ثانية من أجل الوصول إلى شقه والده في العاصمة الفرنسية باريس.