3 أكتوبر، 2017 - 08:32

حكومة أويحيى ترفع أسعار الوقود

اقترحت حكومة الوزير الأول، أحمد أويحيى، زيادات في أسعار الوقود مع دخول قانون المالية لسنة 2018 حيز التنفيذ، بعد المقترح الذي أدرجته الحكومة على مشروع القانون.

 

والقاضي بزيادة 5 دنانير على سعر البنزين و2.5 دينار على سعر المازوت، فضلا عن فرض ضرائب على متعاملي الهاتف النقال الثلاث.

ف.سمير

2 أكتوبر، 2017 - 22:07

رسالة أويحيى للجزائريين

اختار الوزير الأول أحمد أويحيى منطقة أرزيو بوهران أول محطة له على رأس الحكومة، ليبعث بمجموعة من الرسائل للجزائريين تتعلق بالاقتصاد وبمستقبل الجزائر في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها الجزائر.

أويحيى قال للجزائريين  “إن النفط سيبقى المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني وسترافق الحكومة سوناطراك  لتنشيط مشاريعها”، ففي الوقت الذي كان ينتظر الجزائريين اللجوء إلى بعث استثمارات كبرى في مجالات غير النفط، عاد أويحيى ليؤكد للجزائريين أن مستقبلهم سيبقى مرهون بالنفط الذي سيكون المحرك الأساسي للاقتصاد على حد قوله.

ولذلك سيكون على الجزائريين التسليم وقبول اقرار الحكومة الذهاب الى استخراج الغاز الصخري، الذي رفضه بشكل كبير سكان الجنوب، وعاشوا موجة احتجاجات كبيرة للمطالبة بتوقيفه، والرسالة التي وجهها أويحيى للجزائريين هنا هي يجب قبول الغاز الصخريـ الذي يبدو أن الحكومة قررت استغلاله مهما كانت الظروف، حيث قال إن : “الحكومة تشجع الاستثمار في مجال المحروقات لا سيما المحروقات  الصخرية لانه لدينا قدرات في هذا المجال. ونطمئن بأن الشركة (سوناطراك) قادرة  على أن تشرح أن ذلك ليس بمثابة فتح الباب أمام جهنم وليس بالمغامرة بل بالعكس  فان ذلك سيضمن الاستمرار في ترقية المداخيل الوطنية في مجال الطاقة”.

ولضمان تحقيق هذا الهدف والمتعلق بالغاز الصخري، يؤكد أويحيى أنه يجب مراجعة قانون المحروقات بشكل يساعد على جلب المستثمرين الأجانب، فسوناطراك لا تملك الخبرة والتجربة والوسائل الكفيلة بكل ما يتعلق بالغاز الصخري.

الوزير الأول وفي لقائه بالصحافة الحكومية، وجه رسالتين هامتين للجزائريين، الأولى هي محاولة رده على المتسائلين عن مصير الأموال التي حققتها الجزائر في وقت البحبوحة المالية وارتفاع أسعار النفط، وهو السؤال الذي وجهته نائب عن الأرسيدي لأويحيى أثناء عرضه مخطط عمله بالبرلمان، والمتعلق بمصير 1000 مليار، حيث قال أويحيى من أرزيو أن الارقام التي أطلقها خبراء سوناطراك كفيلة بالرد عن مصير تلك الأموال.

أما الرسالة الأخرى والهامة جدا فتتعلق بالجانب الاجتماعي للجزائريين، وهي أن أويحيى شكر التلفزيون العمومي لبثه صورا مأساوية للعشرية السوداء، أويحيى قال إنه “عرفان لشهداء تلك الفترة” وقارنه بالتذكير بشهداء الثورة التحريرية، رغم أن السياسيين والإعلاميين والمراقبين فسروا تلك الخرجة من التلفزيون العمومي على أنه “ترهيب للجزائريين”.

2 أكتوبر، 2017 - 20:23

توتر العلاقات بين الجزائر و اسبانيا

يبدو أن العلاقات بين الجزائر و إسبانبا معرضة للتوتر الحاد بعد أن رفضت الجزائر زيارة وفد من المسؤولين والصناعيين الإسبان لبحث تسريح واردات الخزف والسيراميك الإسباني المجمدة منذ مطلع 2017، وذلك ردًا على ابتزاز اسبانيا التي تصر على مقايضة الغاز الجزائري بالخزف الاسباني.

وحسب صحيفة “إل موندو” الإسبانية الواسعة الإنتشار و المقربة من دوائر القرار الإسباني، فإن رئيس مجلس هيئة “خينيراليتات فالنسيانا”، خيمو بويغ، قد أعلن بشكل غير مباشر عن عدم تمكنه من زيارة الجزائر لإيجاد حل لتوقف صادرات الإقليم من الخزف والسيراميك . وأوضحت الصحيفة أن تصريح المسؤول الإسباني، يشير إلى أن هناك رفضًا جزائريًا لزيارة الوفد الإسباني للجزائر.

وأضاف المسؤول بخصوص الزيارة التي كانت مقررة “أنا قلق بخصوص هذه الزيارة، نحن بصدد الحديث مع السلطات الجزائرية لعقد لقاء والقيام بزيارة في وقت يكون مناسبًا”. وفي تهديد ضمني، مارس رئيس الهيئة ضغوطًا على سفيرة الجزائر بمدريد، طاوس فروخي، مًلوّحًا بورقة الغاز الجزائري مقابل الخزف والسيراميك الإسباني، لكنه شدّد في نفس الوقت على أن إسبانيا لا تريد صدامًا مع السلطات الجزائرية، بل تريد حلاً لقضية تجميد وارداتها من الخزف والسيراميك.

عمّــــــار قــــردود

2 أكتوبر، 2017 - 20:12

حمّى الإنفصال تجتاح عدة دول في العالم….؟

إجتاحت،خلال شهر سبتمبر الماضي،حمى الإنفصال و مطالب الإنقسام عدة دول في العالم و عبر 3 قارات مختلفة و بشكل متزامن،فمن إقليم كردستان بالعراق،مرورًا بإقليم كتالونيا بإسبانيا وصولاً إلى أمبازونيا بالكاميرون و كان أكراد العراق-القارة الأسيوية- قد أدلوا بأصواتهم الاثنين الماضي في استفتاء انفصال إقليم كردستان عن الدولة الأم العراق.

و هو الاستفتاء الذي أسفر عن نتيجة صادمة بعد أن قرر 92 بالمائة من الأكراد التصويت لصالح الإنفصال أو الإستقلال في ظل معارضة داخلية، وإقيلمية، ودولية.وطلبت الولايات المتحدة، وبريطانيا، والتحالف الدولي الذي يحارب تنظيم “داعش” الإرهابي تأجيل الاستفتاء لمدة عامين.و لكن رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، أكد إن الوقت “متأخر جدًا” لاتخاذ قرار التأجيل.

و بحسب البارازاني وحلفاؤه فإن الإستفتاء حول الانفصال جاء بعد سنوات من سوء المعاملة التي تعرض لها أكراد العراق جعلتهم يرون أن الوقت مناسب تمامًا لأكراد العراق كي يقيموا دولة خاصة بهم. وتتهم حكومة إقليم كردستان، التي تتخذ من مدينة أربيل عاصمة لها، أيضا الحكومة المركزية في بغداد بأنها تقصي بشكل منهجي الأكراد من تقاسم عادل للسلطة والموارد.ويقول الأكراد المؤيدون للاستفتاء إن الانفصال “حق طبيعي”، وإن إنشاء دولة للأكراد سيجلب الاستقرار الإقليمي للمنطقة.

فيما وصف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاستفتاء بأنه خطوة “غير شرعية وغير دستورية”.كما رفض البرلمان العراقي في بغداد الاستفتاء وصوت ضده، وطلب من رئيس الحكومة اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة خطوة الأكراد الانفصالية. وعاقب البرلمان محافظ كركوك، الكردي، بعزله من منصبه، في 14 سبتمبر الماضي، بعد إعلان تأييده للاستفتاء والموافقة على إجرائه في المحافظة.وحذر مسؤولون عسكريون عراقيون من تأثير الاستفتاء على الحرب الدائرة ضد تنظيم “داعش”، وقالوا إنه سيؤدي لنتائج سلبية، خاصة أن التنظيم مازال يسيطر على مناطق متنازع عليها مثل مدينة الحويجة في منطقة كركوك.

ويرى رافضون للإنفصال بعدم وجود سند قانوني وشرعي لإجراء الاستفتاء وأن الرئيس مسعود بارزاني يستغله لتعزيز سلطاته وسلطات حزبه.كما يعتقدون إن الاستفتاء لن يحقق استقلالاً حقيقيًا، وسيورط الأكراد في صراع وأزمة اقتصادية. و بإسبانيا-القارة الأوروبية-قال رئيس حكومة إقليم كاتالونيا، كارلس بوجيمون، إن الإقليم أصبح من حقه الآن الحصول على “دولة مستقلة”، بعد استفتاء حظرته الحكومة، وشابته أعمال عنف.واعتبر أن الاستفتاء كان بمثابة فرصة لإعلان الاستقلال من جانب واحد. فيما قالت السلطات المحلية في كتالونيا إن 40 في المئة من سكان الإقليم شاركوا في الاستفتاء، موضحة أن 90 في المئة منهم صوتوا لصالح الانفصال عن إسبانيا.وأصيب المئات بجروح عندما تدخلت الشرطة الإسبانية لمنع التصويت الذي جرى أمس الأحد. وكانت الحكومة الإسبانية تعهدت بمنع الاستفتاء بعد أن قضت المحكمة الدستورية ببطلانه.

وقال بوجيمون في تصريح تلفزيوني رفقة عدد من المسؤولين في كاتالونيا: “في هذه الظروف الممزوجة بالأمل والألم حصل مواطنو كاتالونيا على حقهم في دولة مستقلة نظامها جمهوري”. وأضاف: “ستحيل حكومتي في الأيام القليلة المقبلة نتائج الاستفتاء على البرلمان الكاتالوني، الذي يمثل سيادة الشعب، ليتخذ قراره بشأن الاستفتاء، ولا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يغض طرفه بعدها”.

من جهته أعلن رئيس وزراء اسبانيا ماريانو راخوي أن عملية اجراء استفتاء على استقلال اقليم كاتالونيا قد فشلت. وأكد أن سكان كاتالونيا كانوا ضحية خديعة للاشتراك في الاستفتاء المحظور بموجب القانون. وقد اسفرت المواجهات التي وقعت اليوم بين رجال الامن والمتظاهرين المؤيدين للاستفتاء عن سقوك اكثر من 760 جريحا بحسب ما أعلن راخوي.كما دعا راخوي كافة الاحزاب السياسية في البلاد الى اللقاء لبحث مستقبل البلاد في أعقاب الاستفتاء في كاتالونيا.

أما بالكاميرون-القارة الإفريقية- فقد اندلعت احتجاجات واحتفالات في منطقتين ناطقتين بالإنجليزية في الكاميرون، أمس الأحد، لدى إعلانهما “استقلالهما” عن بقية البلاد ذات الأغلبية الفرانكوفونية. وكانت الحكومة الكاميرونية قد عززت الأمن وكان هناك تواجد كثيف للشرطة في المناطق الناطقة بالإنجليزية، بعد تهديد مجموعة انفصالية بإعلان الاستقلال في أول أكتوبر، وإقامة كيان منفصل يدعى “أمبازونيا”.

واشتكى المتحدثون باللغة الإنجليزية، في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا منذ فترة طويلة، من أنهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية وأن الحكومة لاتعطهيم المال الكافي.

وقال الزعيم الانفصالي، سيسيكو ايوك تابي، أمس الأحد: “نعيد تأكيد السلطة على تراثنا وعلى أراضينا”. وقالت وسائل الإعلام المحلية إن المتظاهرين استولوا على عدة مراكز للشرطة في المناطق الناطقة بالإنجليزية، حيث قاموا بتمزيق أعلام الكاميرون ورفعوا أعلام “أمبازونيا”، كما هاجموا مؤسسات الدولة المرتبطة بالحكومة التي يسيطر عليها الفرانكوفونيون. وذكرت محطة (سي آر تي في) المحلية أن ثلاثة سجناء، في أحد سجون مدينة كومبو بشمال غربي الكاميرون، قد قتلوا برصاص الشرطة بعد محاولتهم الفرار، عندما أضرم محتجون النار في السجن.

كما وردت تقارير عن مقتل عدد من المتظاهرين. من جانبها، تقول الحكومة الكاميرونية إن أي إعلان للاستقلال ليس له أي سند قانوني، وأن أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ نظما مسيرة منفصلة “للوحدة” بالعاصمة يوم أمس الأحد. وقال مارسيل نيات نجيفيني، رئيس مجلس الشيوخ لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “الكاميرون دولة واحدة ومتحدة وستظل كذلك”، مضيفا: “الحكومة على دراية بأن أشقاءنا الناطقين بالإنجليزية لديهم مشكلات وتقوم الحكومة بعلاجها”. يذكر أن الكاميرون كانت مستعمرة ألمانية في بادئ الامر-1884-، ثم انقسمت مناطقها بين القوتين الاستعماريتين الفرنسية والبريطانية، حتى تجمعت المناطق لتشكل جمهورية الكاميرون في عام 1961 .

عمّـــــــار قــــردود

2 أكتوبر، 2017 - 19:53

الجزائري سليم أغار يشارك في مهرجان الإسكندرية

 يعرض مهرجان الإسكندرية السينمائي الذي يقام من 07 إلى 13 أكتوبر الجاري، فيلما وثائقيا بعنوان شاهين في السينما الجزائرية للمخرج سليم أغار،

يتضمن حوارا أجراه أغار مع المخرج يوسف شاهين خلال إحدى زياراته للجزائر، إضافة إلى مشاهد من أفلام شاهين التي شاركت الجزائر في إنتاجها ومنها العصفور وعودة الابن الضال.

ويشارك الفيلم اللبناني اسمعي للمخرج فيليب عرقتنجي، ويرصد الفيلم الحب كوسيلة للمقاومة والبقاء في حياة داخل مجتمع مضطرب، وذلك من خلال قصة تجمع بين مهندس الصوت جود والممثلة الشابة رنا، التي تتعرض لحادث يفقدها الوعي، ولكي يستعيدها يسجل لها رسائل وتسجيلات تتضمن أصواتا من الحياة. كما يشارك الفيلم البوسني ليلى في مسابقة الأفلام القصيرة،

وتدور أحداثه في 22 دقيقة، تبرز موضوعه الاجتماعي الرومانسي الذي يحكي عن ليلى الشابة التي تعيش مع والدها العجوز في سراييفو، وتعتني به إلى أن تلتقي بفيداد، ويقع كلاهما في حب الآخر، ويعرض عليها أن تنتقل للعيش معه، ولكنها في حيرة بما يصلح لمستقبلها.

 

عبدالرحمن عبد الإله

2 أكتوبر، 2017 - 19:32

بعد سنة من حدوثها ..جزائري يعتذر لكيم كارداشيان

أفاد موقع “تي.أم.زاد” أن العقل المدبر لجريمة السرقة التي تعرضت لها نجمة تلفزيون الواقع و ملكة الإغراء العالمية” كيم كارداشيان”، قدّم اعتذاره عن الجريمة، عبر رسالة كتبها باللغة الفرنسية تسلمها المكتب القانوني الذي يمثل كارداشيان في العاصمة الفرنسية باريس حيث وقت الحادثة في أكتوبر 2016.

وذكر موقع “TMZ” في خبر حصري أن مصدراً مقربَاً من المكتب القانوني المذكور، أكد أن العقل المدبر للجريمة اللص الملقب بـ “الرجل العجوز”، عمر آيت خداج، البالغ من العمر 60 عاماً، وهو من أصول جزائرية ومولود هناك فيما يحمل أيضاً الجنسية الفرنسية، خطّ بيده رسالة بالفرنسية، يستعطف بها كارداشيان التي “لم تشتر ما يحاول عمر بيعه” حسب وصف الموقع.

وجاء في مقتطفات من الرسالة التي ترجمت عبر فريق كارداشيان القانوني:”بعد أن رأيت الأضرار النفسية التي أصابتك بسببي.. قررت أن أكتب لك، ولكن ليس من أجل طلب الغفران.. أنا أخاطبك كإنسان.. أريدك أن تعلمي أنني نادم أشد الندم على ما فعلته معك، وكم أثرت فيَّ رؤية دموعك. اعلمي أنني أتعاطف مع الألم الذي شعرت به أنت وأطفالك وعائلتك وزوجك والمحيطون بك.أتمنى أن تساهم رسالتي في محاولتك نسيان الصدمة التي كنت سببها، رويداً رويداً”.

فيما أكد موقع “TMZ” أنه رغم العمق الذي تحمله الرسالة إلا أن كيم سبق وأن وصفت حادثة السطو بـ”المرعبة” إذ اعتقدت وقتها أنها ستقتل أو تتعرض للاغتصاب، لذا فمن البديهي أن تصف الرسالة بـ”الفارغة” حسب مصدر مقرب لها. كما أنها تعتقد أن اعتذار الفرانكو-جزائري خداج، ما هو إلا محاولة “استعطاف” قبل موعد المحاكمة،

علماً أن الرسالة وصلت للقاضي الذي سيصدر حكماً في الجريمة، قبل أن يسمح بوصولها إلى المكتب القانوني.

و كانت نجمة تلفزيون الواقع “كيم كارداشيان” قد تعرضت في أكتوبر 2016 لسطو نفذه مسلحان تنكرا بزي الشرطة ليل الاحد الاثنين في احد فنادق بارس وتمكنا من سرقة مجوهرات بقيمة ملايين الأورو لكن دون تعرضها لاذى، بحسب الشرطة. واعلنت مديرية الشرطة ان “قيمة المسروقات تبلغ ملايين الأورو وهي خصوصا من المجوهرات ويجري تحديد قيمتها الاجمالية”. وقالت الناطقة باسم النجمة الأميركية ان كارداشيان “لا تزال في حالة صدمة لكنها نجت سالمة من الحادث”، مضيفة ان زوجها المغني كانييه ويست اضطر إلى تعليق حفل في نيويورك بسبب الحادث.

وكانت كيم كارداشيان في باريس للمشاركة في فعاليات أسبوع الموضة عندما وقع الاعتداء. وقالت الناطقة باسمها أن “رجلين مسلحين وملثمين” اقتحما غرفتها في الفندق وهدداها بالسلاح. في تلك الاثناء، كان ويست يحيي حفلا في نيوويرك في إطار فعاليات مهرجان “ذي ميدووز” الا انه وبعد ساعة على بدء الحفل، هو توجه إلى الجمهور قائلا “أنا آسف لكن الحفل انتهى” قبل أن يغادر المسرح. ثم أوضح أحد القيمين على المهرجان أن المغني غادر بسبب “حالة طارئة عائلية”.

عمّــــــار قـــــردود