حملة عنصرية ضد نساء “صابلات” بالاسيد | الجزائر 1 حملة عنصرية ضد نساء “صابلات” بالاسيد – الجزائر 1

12 يونيو، 2018 - 20:52

حملة عنصرية ضد نساء “صابلات” بالاسيد

تطورت قضية “نساء صابلات” و أثارت كراهية و حقد المتعصبين الرافضين فوق اللزوم  ،و قد تجلت هذه الكراهية و الحقد من خلال دعوات خطيرة و إجرامية غير مواقع التواصل الإجتماعي ،و ربما أخطر هذه الدعوات تلك التي يقترح صاحبها عبر منشور على الفايسبوك إلى مهاجمة الفتيات اللواتي لا يرتدين لباس محتشم بواسطة مادة حمض الأسيد.

حيث إنتشرت في المدة الأخيرة عبر مختلف مواقع التواصل الإجتماعي منشورات و تعليقات تحرض على العنف ضد النساء ،و السبب في ذلك هي المبادرة التي قامت بها بعض النساء و المتمثلة في ممارسة الركض الجماعي على مستوى متنزه الصابلات بالجزائر العاصمة ،و هذا تضامنا مع فتاة تعرضت للإعتداء بسبب ممارستها للرياضة في شهر رمضان و في نفس المكان،

ف.سمير

12 يونيو، 2018 - 19:53

عمار سعداني ممنوع من دخول السعودية

لأداء عمرة رمضان أسرت مصادر عليمة لـــ”الجزائر1″ أن السلطات السعودية منعت دخول الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني إلى أراضيها بغرض تأديته لمناسك عمرة رمضان الجاري لأسباب مجهولة حتى الآن.

و بحسب ذات المصادر فإنه “لحد الساعة تُجهل خلفيات موقف السلطات السعودية التي تكون برفضها هذا دون أسباب مفهومة و مبررات معقولة قد أساءت إلى إطار من إطارات الدولة الجزائرية التي تُكن كل الإحترام و التقدير للسعودية قيادة و شعبًا”

. و أفادت مصادرنا أن عمار سعداني كان قد تقدم بطلب تأشير للعمرة خلال النصف الأول من رمضان الجاري إلى السفارة السعودية بالجزائر لكنها رفضت طلبه بحجة الإمثتال إلى أوامر فوقية صادرة من القيادة السعودية و أن الأمين العام السابق للأفلان شخص غير مرغوب فيه بالسعودية.

و بالرغم من إعتراف عمار سعداني لمقربيه أنه لا يعلم سبب منعه دخول المملكة العربية السعودية إلا أنه باشر إتصالاته بالجهات العليا لإنصافه أو على الأقل إبلاغه بمبررات و دوافع هذا المنع التعسفي خاصة و أنه لا يرغب في زيارة السعودية للسياحة أو شيء آخر و إنما لأداء مناسك العمرة لا أكثر و لا أقل

وعن ملابسات منعه من دخول السعودية،قالت مصادرنا أنها ربما لها علاقة بتصريحات نارية سابقة لسعداني أطلقها في ديسمبر 2014 عندما كان على رأس الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني،عندما إتهم المملكة العربية السعودية بالتورط في مخطط أمريكي يستهدف الجزائر عبر خفض أسعار النفط، في صمت، حيث طلبت السلطات السعودية من مصالحها الدبلوماسية في الجزائر الحصول على توضيحات وتفاصيل تتصل بهذه الاتهامات

. و حسب السلطات السعودية فإن هذه الاتهامات الصادرة عن المسؤول الأول في حزب يمثل الواجهة السياسية للسلطة، يمكن أن تشكّل حالة من الالتباس السياسي في المواقف الرسمية للجزائر إزاء السعودية، ويشوّش على مواقف الاحترام المتبادل بين البلدين، ويطرح أكثر من سؤال حول ما إذا كان سعداني يستند في تصريحاته إلى “أحاديث صالونات السلطة وتوصية سياسية، أم مجرد تحاليل شخصية”، خاصة وأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ظل منذ اعتلائه للسلطة عام 1999 كان حريصًا على العلاقة السياسية الجيدة مع السعودية بالنظر إلى ثقلها السياسي والاقتصادي العربي.

كما أن العلاقات الجزائرية السعودية ظلت خلال العقدين الأخيرين، بعيدة عن كل الشوائب، إضافة إلى أن مواقف البلدين إزاء كثير من القضايا والتطورات منسجمة منذ فترة

. و كان سعداني قد إتهم خلال تجمع عقده بولاية تيزي وزو في ديسمبر 2014، بتنفيذ مؤامرة غربية لتركيع خمس دول، بينها الجزائر، عبر تخفيض أسعار النفط لتجويع شعوب هذه الدول التي لم يتمكن الغرب من التدخل فيها عسكريًا.

وقال سعداني إن الجزائر تواجه حربًا اقتصادية من خلال الخفض غير العادي لأسعار البترول، بغرض إخضاعها اقتصاديًا بعد أن فشل تحقيق هذا المسعى عسكريًا من خلال انتفاضات الربيع العربي.

و هي التصريحات المثيرة التي أوقعت القيادة العليا في الجزائر في موقف محرج أيضا من هذه التصريحات الصادرة عن شخصية سياسية محسوبة على السلطة، خاصة وأن الرئيس بوتفليقة سبق له وأن نبه منذ حادثة تهجم وزير المجاهدين السابق محمد الشريف عباس على وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في 2007، إلى أن السياسة الخارجية للجزائر شأن واختصاص حصري لرئيس الجمهورية وحده.

لكن تبقى هذه مجرد توقعات قد لا ترقى إلى حقيقة منع عمار سعداني من دخول السعودية لأداء مناسك عمرة رمضان الجاري،مع الإشارة أن آخر زيارة لسعداني إلى السعودية لأداء مناسك الحج كانت في سبتمبر 2016،أي بعد عامين من أزمة تصريحاته المثيرة ضد السعودية،لكنه كان آنذاك لا يزال زعيم الحزب الحاكم في الجزائر-قدم إستقالته في أكتوبر 2016-و ليس مثل اليوم أين أصبح الوضع يختلف تمامًا.

عمار قـردود

 

 

 

12 يونيو، 2018 - 19:23

اقصاء أويحي من حفل توزيع 50 ألف سكن..

 أكدت عملية توزيع مفاتيح ومقررات الإستفادة من السكنات على 50 ألف مستفيد من السكن بمختلف الصيغ ، والتي تمت مساء الأحد الماضي في وقت واحد عبر 48 ولاية جزائرية،أن “الأمور ليست على ما يُرام” في مستقبل أحمد أويحي على راس الوزارة الأولى ،و هو الشيء الذي بات واضحًا للعيان و معروفًا منذ مدة

. فعملية توزيع 50 ألف سكن و التي تعتبر أكبر عملية إسكان في تاريخ الجزائر منذ الإستقلال، شهدت غياب-أو ربما تغييب متعمّد- للوزير الأول أحمد أويحي في هذا النشاط الرسمي الذي يستوجب أن يُشرف عليه الوزير الأول و ليس تكليف وزير الداخلية نور الدين بدوي بالمهمة و هو الذي أصبح في الآونة الأخيرة “وزير أول موازي”،و أبدًا لا يمكن إعتبار الأمر بالحدث العابر بل هو حادث مثير يطرح عدة تساؤلات و إستفهامات؟

و على الأقل و من الناحية البروتوكولية، إشراف بدوي على حفل توزيع 50 ألف سكن و هو مجرد وزير عادي و بحضور عدد من الوزراء هو خرق للبروتوكول، فأحمد أويحي كان المفروض هو من يُشرف على ذلك الحفل،إلا إذا قام رئيس الجمهورية بتقليص صلاحيات وزيره الأول و إسنادها إلى وزير الداخلية نور الدين بدوي

. خاصة و أن أويحي كان متواجدًا في الجزائر العاصمة لحظة إشراف بدوي على حفل توزيع 50 ألف سكن،و العملية تمت ليلاً و أويحي كان حرًا من أية إلتزامات مهنية، كما أنه لم يكن مريضًا و الدليل على ذلك إشرافه ليلة أمس الإثنين على الإحتفال بذكرى ليلة القدر المصادفة بالجامع الكبير.

فهل عدم إشراف الوزير الأول أحمد أويحي على حفل توزيع 50 ألف سكن هو غياب عادي أم تغييب متعمّد؟ و من يعمل على الضغط على أويحي للدفع به إلى الإستقالة بعد أن تم الفشل في إقالته و إبعاده قسرًا..؟

عمّـار قـردود

 

12 يونيو، 2018 - 18:58

فضيحة في مسابقة توظيف الأساتذة

يبدو أن الغش في الإمتحانات و إنتهاجه سبيلاً للنجاح في الإمتحانات و المسابقات لم يعد يقتصر فقط على التلاميذ و الطلبة،بل تعداه ليصل إلى الأساتذة أو بمعنى أصحّ “مشاريع أساتذة”،حيث تم صباح اليوم تسريب مواضيع مسابقة توظيف الأساتذة خلال المسابقة الكتابية

. و ضجّت مواقع التواصل الإجتماعي بصور مسربة من مراكز إجراء مسابقة توظيف الأساتذة ،فقد تم نشر موضوع اختبار مادة اللغة العربية في صباح اليوم و تم تسريب الموضوع بعد إنطلاق الإمتحان بحوالي 30 دقيقة أو أقل فقط.و إستنجد المعنيين بمسابقة التوظيف بأصدقاءهم لمساعدتهم على الحل بكل وقاحة و دون خجل أو حياء و هم الذين سيكونون مربو الأجيال القادمة

. هذا و تقدم اليوم أزيد من 740 ألف مترشح لاجتياز مسابقة التوظيف التي تنظمها وزارة التربية الوطنية لتغطية أكثر من 8500 منصب بحسب ما أكده المدير المكلف بالتكوين بوزارة التربية الوطنية كمال حمادو.

وقال حمادو إن هذه المسابقة التي تندرج في إطار تغطية العجز المسجل والمقدر بـــ 49ألف أستاذ في الطور الابتدائي و7 آلاف تخصص سيتنافس عليها المترشحون للظفر بأكثر من 8500 منصب إداري وبيداغوجي.

عمّار قـردود

 

 

 

 

 

 

 

 

11 يونيو، 2018 - 21:24

الجزائر ترفع قضية الـ 700 كلغ كوكايين الى المحكمة الدولة

بلغ موقع الجزائر1 من مصادر مقربة ، أن قاضي التحقيق للقطب الجزائي المتخصص لمحكمة سيدي أمحمد، وبناء على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية المبرمة بين الجزائر وهذه الدول، قام برفع 4 إنابات قضائية إلى حد الساعة، لدى محاكم دول أوروبية وأمريكية.

ويتعلق الأمر حسب المصادر ذاتها، بكل من إسبانيا باعتبارها بلد مرور وآخر محطة للباخرة قبل دخولها إلى الجزائر، بالإضافة إلى البرازيل باعتباره البلد الذي انطلقت منه الباخرة، الليبيرية “فيغا ميركوري”، إضافة إلى ايطاليا وسويسرا باعتبار أن أصحاب شركة الشحن إيطاليون والشركة مقرها بسويسرا.

وفي سياق متصل استأنف، أمس قاضي التحقيق للقطب الجزائي المتخصص لمحكمة سيدي أمحمد الاستماع إلى الأطراف التي لها علاقة بقضية الحال، حيث كشفت مصادرنا جدولة 39 شاهدا للاستماع إليهم في قضية حجز 7 قناطير من الكوكايين.

ف.سمير

11 يونيو، 2018 - 17:41

5 آلاف كاميرا مراقبة تتجسس على العاصمين

تعكف مصالح الأمن الوطني بالجزائر العاصمة على توسيع مجال المراقبة عن طريق تنصيب الكاميرات لضمان تغطية أمنية شاملة.

أين تسعى المديرية العامة للأمن الوطني، لبلوغ خمسة آلاف جهاز مستقبلا يضع العاصمة ككل تحت المراقبة , وهذا من خلال الكاميرات الثابتة أو الدائرية وحتى عن طريق الصور والفيديوهات التي توفرها مروحيات الوحدات الجوية.

وبحسب عميد شرطة سمير داودي رئيس مركز القيادة والأمن بولاية الجزائر، فإن العاصمة لوحدها تحوز على 1500 كاميرا حاليا.

وأشار أن الهدف هو الوصول لمراقبة أمنية لشوارع العاصمة بحوالي 5 آلاف كاميرا سيتم تنصيبها مستقبلا, حيث ستساهم هذه الأجهزة في توفير الأمن والسلامة للمواطن العاصمي وكذا تسهيل حركة المرور.

ف.سمير