4 أبريل، 2018 - 23:05

خليفاتي..” Alliance” الأولى في سوق التأمينات الجزائرية

رغم الفوضى التي يمر بها قطاع التأمينات بمختلف أشكالها في الجزائر، نظير الوعود الزائفة التي عادة ما تطلقها بعض شركات التأمين “غير المهنية” لزبائنها، إلا أنه بالنسبة لشركة “أليانس للتأمينات”، الوضع مغاير تماما، فالرائد في مجال التأمينات يسعى دائما للإيفاء بوعوده التعاقدية التي تربطه بزبائنه الدائمين، التقرب أكثر لمعالجة انشغالاتهم، وذلك بتوفير أفضل الخدمات والعروض الاحترافية،

يعتبر حسان خليفاتي من أشهر وأنجح رجال المال والأعمال في الجزائر، اقترن اسمه بتأسيس شركة “أليانس للتأمينات”، الرائد في مجال التأمينات في الجزائر. هو من مواليد مدينة مفتاح بالعاصمة، تعلقت حياته بمجال الشغل والتسيير للمؤسسات الاقتصادية منذ صغره لما كان يساعد والده في تسيير شركة لإنتاج مواد البناء.

وبحصوله على شهادة البكالوريا سنة 1987، ثم شهادة الليسانس من المدرسة العليا للتجارة سنة 1993، ثم شهادة أخرى في مجال البنوك سنة 1995، يكون خليفاتي قد فتح الأبواب لنفسه عن جدارة واستحقاق لدخول مجال الإدارة وتسيير المؤسسات الاقتصادية، فعُين إطارا بالقرض الشعبي الوطني في أول منصب له وهو  لم يتجاوز 27 سنة. لكنه فضل بعد مرور 17 شهرا من تقلده المنصب التوجه لتسيير مؤسسة العائلة الناشطة في إنتاج مواد البناء. واستقر في إدارته لمجمع “خليفاتي لمواد البناء” لأكثر من 9 سنوات.

 

عند الحديث عن السيرة الذاتية لرجل الأعمال حسان خليفاتي، أقل ما يمكن القول عنها إنها ثرية بالإنجازات والشهادات العليا المعترف بها داخل وخارج الوطن، على غرار شهادة ماستر الدولية في الإدارة من جامعة مونتريال بكندا، وشهادة عليا في البنوك من المدرسة العليا للتجارة بالجزائر، وعلى اعتبار أنه المؤسس والرئيس المدير العام لشركة “أليانس للتأمينات” الرائد في التأمين في الجزائر، وكذا المدير العام السابق لمؤسسة “سوفيماك” المتخصصة في توزيع مواد البناء المملوكة للعائلة، فقد شغل خليفاتي أيضا منصب مسير لدى شركة “أورافينا” فرع مؤسسة “التأمين للتأمينات” في 2009، ولا يزال حتى الآن، وهو نفس الأمر كذلك بالنسبة لشركة “الجيري تورينغ أسيستنس” فرع عملاق التأمينات “التأمين للتأمينات” حيث يعتبر منذ 2007 الرجل الأول بالمؤسسة،

إضافة إلى تسييره مع مطلع سنة 2013 لفرع آخر لمؤسسة “التأمين للتأمينات” باسم “أليانس لتطوير الصناعات الغذائية”، وكذا “أليانس ريال إستايت” للتأمينات في 2014، بحيث أعطى ذلك دفعا جديدا لتلك المؤسسات للتمدد أكثر بأرض الوطن، بعد زيادة في حجم أرقام أعمالها وإيراداتها المالية نتيجة تنافسيتها ونجاح العروض والخدمات التي توفرها لكسب واستقطاب الزبائن. ولم تقتصر استثمارات خليفاتي على مجال التأمينات فقط كما هو الشأن بالنسبة لغالبية رجال المال والأعمال، فالرجل ومنذ 2005 عضو فعال في إدارة مجمع “أن.سي.أ. رويبة” للعصائر لمالكه رجل الأعمال سليم عثماني، إداري بالمدرسة العليا لإدارة الأعمال، وعضو مؤسس كذلك في جمعية حاملي شهادات المدرسة العليا للتجارة.

بالنسبة لقطاع البناء والأشغال العمومية، فخليفاتي ومنذ 2010 يعد من أبرز الأعضاء المؤسسين لمبادرة المواطنة “نبني 2012” و”نبني 2020″، وكذا “إنجاز العرب ألجيــــريا”. وفيما تعلق بالتكتلات التي غالبا ما يشترك فيها المستثمرون ورجال الأعمال من أجل ضمان تسيير جيد ومحكم لنشاطاتهم الاقتصادية، لتتلاءم طبيعة دورها ومصالح مؤسساتهم الإنتاجية، نجد أن الرئيس المدير العام لـ “أليانس للتأمينات”، حسن خليفاتي، عضو بارز بمجلس إدارة منتدى رجال الأعمال “الأفسيو” الذي يمثل حاليا أقوى تجمع لرجال المال والأعمال في الجزائر، ذلك بالموازاة مع دخوله عضوا فعالا أيضا بنادي “كار” للتخطيط وحركية المؤسسة، وكذا في جمعية “أبيزيوس” للمرقين والمستثمرين بالمنطقة الصناعية لواد اسمار. وترأسه للجمعية العلمية لطلبة المالية والتسويق بالمدرسة العليا للتجارة.

أليانس للتأمينات” أول شركة تأمين خاصة تدخل بورصة الجزائر 

شابت عملية تأسيس رجل الأعمال، حسان خليفاتي، لشركة “أليانس للتأمينات” عدة عراقيل بيروقراطية وإدارية منذ محاولته الأولى لتجسيد مشروعه بأرض الواقع في مارس 2004، فبعد جهد جهيد وانتظار دام لأكثر من ستة أشهر من أجل الحصول على الترخيص، تحصل خليفاتي في 2 أوت من ذات السنة على رد إيجابي من مصالح وزارة المالية، وبذلك بدأت تتحقق الملامح الأولى لمشروعه المتمثل في تأسيس شركة تكون رائدة في مجال التأمينات باسم “أليانس للتأمينات”، عملاق التأمينات حاليا في الجزائر.

التحدي الذي واجهه رجل الأعمال في تأسيس الشركة التأمينية لم يكن متعلقا بالوثائق أو العقار فحسب، وإنما أيضا في الموارد البشرية الكفأة التي تستطيع أن تعطي دفعا لـ “أليانس للتأمينات” للذهاب بعيدا في مجال التأمينات، لاسيما مع حجم المنافسة الشرسة التي لاقتها حينها من عدة متعاملين اقتصاديين في هذا المجال، فكانت الاستعانة بأصحاب الخبرة والكفاءة في التسيير رهانا وجب الأخذ به بعين الاعتبار، فاستنجد  ببعض زملائه من ذوي الكفاءات، منهم من قدم كإطارات سابقة عن مجمع “سوناطراك” و”سوناطرو” العموميين للطاقة. وعلى اعتبار أن العمل بالمؤسسة حديثة النشأة جرى في جو جماعي، تشاركي، تسوده الثقة المتبادلة بين الموظفين قصد ترقية الشركة وإعطائها اسما رائدا في مجال التأمينات، تم الإمضاء رسميا على أولى العقود التأمينية في الفاتح من جانفي من سنة 2006، لتتواصل بعدها سلسلة النتائج الإيجابية المحققة في الميدان.

وفي هذا الإطار، يقول المؤسس والرئيس المدير العام لـ “أليانس للتأمينات” حسن خليفاتي، بأن دخول الشركة لبورصة الجزائر سيقدم لها ودون شك إضافة جديدة لترتقي وتتوسع في أرض الوطن، لذا كان بلوغنا الهدف غاية، فلا شيء مستحيل بالنسبة لنا كمتعاملين اقتصاديين.. “كنا فخورين جدا بالجهود التي قمنا بها والتي سمحت بدورها بدخول “أليانس للتأمينات” للمنافسة في سوق البورصة من بابه الواسع في 2009″. والأهم من ذلك، يقول خليفاتي، أن النتائج فاقت التوقعات بعد عرض أسهم المؤسسة ببورصة الجزائر، فما مثل حينها 142 بالمائة من المكتتبين لدى البنوك، و6000 متعامل أراد المساهمة بشرائه لأسهم الشركة المعروضة بالبورصة”.

وباختبارها لرفع رأسمالها لدخول البورصة، تكون “أليانس للتأمينات” قد عبّرت عن التزاماتها فيما يخص السوق المالية الناشئة، لاسيما التطبيق بشفافية اتصالاتها المالية وفق توصيات هيئات البورصة.

ف.سمير 

عاجل