10 سبتمبر، 2018 - 13:21

“دراجي” يتحدث عن ازمة الجزائر-العراق الدبلوماسية

كتب نجم الاعلام الرياضي حفيظ دراجي في موقعه الرسمي صبيحة اليوم تعليقا على ازمة الجزائر-العراق بسيب مباراة كروية  قال”  استيقظت هذا الصباح على مقالات وفيديوهات لإعلاميين عراقيين أعطوا حادثة مباراة اتحاد الجزائر ضد فريق القوة الجوية العراقي أكثر من حجمها، حتى أن أحدهم راح يطعن في تضحياتنا وشهداءنا (سامحه الله) ..

و أضاف دراجي ” القضية وما فيها أن جانبا من جمهور الكرة العاصمي هتف بإسم صدام حسين بنية حسنة اعتقادا منه بأن الرجل هو أحد رموز العراق وهتف بعدها لفلسطين كما يفعل كل مرة.. ”

كما علق في ذات السياق حفيظ دراجي ان الرسميون في النادي العراقي اعتبروا ذلك إساءة للعراق وانسحبوا من الملعب احتجاجا في وقت كان عليهم احتواء الأمر وتجاوزه لأنه لم يصدر عن الشعب الجزائري ولا عن الدولة الجزائرية، علما أن ذات الجمهور هو أكثر انتقادا للنظام الجزائري ذاته ولقيادة البلاد التي يهتف ضدها كل اسبوع.

و يقول دراجي عن موقف المناصرين ان الجزائريون عبر التاريخ يقدرون العراق شعبا ودولة ويقدرون تضحياته ومعاناته، وكتب ” انا متأكد بأن الجمهور الجزائري الذي هتف باسم صدام كان يعتقد بأن ذلك لا يزعج العراقيين لذلك اجدد دعوتي للأخوة الإعلاميين العراقيين بعدم إعطاء الموضوع أكثر من حجمه،

ودكر النجم الجزائري في اخر ما كتب ” ودعوة الجماهير الجزائرية من جهتها إلى احترام الخصوصيات، وتجنب كل ما يتحسس منه الإخوان في العراق الذي وقف معه الجزائريون في الظروف الصعبة مثلما وقفوا معنا إبان ثورة التحرير بصرف النظر عن الأشخاص الذين يزولون وتبقى الأوطان والأمم والأثر الحسن..”

س.مصطفى

 

10 سبتمبر، 2018 - 12:22

وفاة قاتل الطفلة “سلسبيل” في ظروف غامضة بوهران

تناقل صبيحة اليوم رواد شبكات التواصل الاجتماعي خبر وفاة الشاب الذي اغتصب ونكل بجثة الطفلة “سلسبيل” ذات الـ 8 سنوات بوهران عشية يوم العيد , في سابقة جد خطيرة تحرك لها الراي العام و طابوا بالقصاص

حيث كشف الناشط الاعلامي سعيد بودور في هدا الصدد على حسابه الخاص في موقع الفيسبوك :  ” أخبركم أن الشاب الذي قتل الطفلة سلسبيل، أصبح جثة هامدة موجودة بمصلحة حفظ الجتث !! في انتظار التصريح الرسمي حول خلفيات القضية وصحة الأخبار، نترقب تصريح وكيل الجمهورية لدى محكمة الاختصاص بوهران  ”

وفي مقابل دلك لم تكشف الجهات الرسمية لحد الساعة عن صحة الخبر , فيما  تمنى كل الجزائريين الدين تابعو قضية اغتصاب “سليبيل” بوهران مع التنكيل بها جثة هامدة , طابوا بالقصاص وتمنو الإعدام للشاب الفاعل

محمد نبيل

10 سبتمبر، 2018 - 10:53

“صدام حسين” يفجر أزمة دبلوماسية بين الجزائر و العراق

لا يزال الرئيس العراقي المعدوم “صدام حسين” يقضّ مضاجع الكثيرون سواء من العراقيين أم من غير العراقيين،حيث تسبب هذا الرجل في إشعال فتيل أزمة ديبلوماسية بين الجزائر و العراق بسبب مباراة في كرة القدم،

عندما توقف اللقاء الذي جمع بين اتحاد الجزائر العاصمة والقوة الجوية العراقية لحساب البطولة العربية، بعد هتاف أنصار نادي الاتحاد الجزائري بحياة الرئيس الراحل صدام حسين، فسارعت الخارجية العراقية،إلى إستدعاء السفير الجزائري،مساء أمس الأحد، لإبلاغه رفض واستياء العراق من سلوك بعض المتواجدين ضمن الجماهير الرياضية الجزائرية خلال مباراة نادي القوة الجوية واتحاد الجزائر.. وقالت الوزارة في بيانها، إن “المغرضين أساءوا إلى عمق العلاقة الأخوية بين البلدين الشقيقين”.

وأضافت، “إذ تطالب الوزارة بتوضيح من الجهات ذات العلاقة عن هذا التصرف المدان، فإنها تستدعي سفير الجمهورية الجزائرية لدى بغداد لإبلاغه ومن خلاله إلى الحكومة الجزائرية برفض واستياء العراق حكومةً وشعباً وتذكّره بمسؤولية حماية المواطنين العراقيين المتواجدين في الجزائر والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة شعبنا العزيز في تلميع الوجه القبيح للنظام الدكتاتوري الصدامي البائد”.

و اعربت وزارة الخارجية العراقية من جهتها ، عن غضبها من سلوكات الجماهير الجزائرية، التي اعتبرتها أساءت للعلاقات بين البلدين ،كما طالبت ذات الوزارة، توضيحات من المصالح المختصة.

وفي نفس سياق الدبلوماسية العراقية، دعت جماهير القوة العراقية وأطياف أخرى لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الجزائرية ببغداد.وكانت المباراة توقفت بعد قرار الطاقم الإدراي للنادي العراقي الانسحاب بسبب هتاف أنصار الاتحاد للرئيس العراقي، صدام حسين، ما اعتبره العراقيون استفزازًا.

يذكر أن مسؤولو فريق القوة الجوية العراقي، أعلنوا أنهم محاصرين في ملعب بالجزائر، عقب انسحابهم من مباراة اتحاد العاصمة في البطولة العربية.وتوجه السفير العراقي بالجزائر لغرف تغيير ملابس الفريق لإقناعهم بالعودة للملعب وإكمال المباراة، لكن دون جدوى.وكانت نتيجة المباراة تشير إلى تقدم أصحاب الأرض بهدفين دون رد، قبل أن تهتف الجماهير الجزائرية “الله أكبر صدام حسين”،

الأمر الذي دفع لاعبي الضيف للانسحاب.واضطر حكم المباراة ، إلى الانتظار 15 دقيقة (المهلة القانونية)، وبعد تأكده من انسحاب القوة الجوية، أعلن نهاية المباراة بفوز النادي الجزائري وتأهله للدور المقبل.

و حتى اللحظة لم يصدر أي بيان رسمي أو رد من طرف السلطات الجزائرية حول الحادثة و من المتوقع أن تُقدم الخارجية الجزائرية على إستدعاء السفير العراقي بالجزائر معاملة بالمثل وفقًا للأعراف الديبلوماسية لتقديم له التوضيحات اللازمة و كمحاولة لإحتواء أزمة ديبلوماسية في الأفق.

عمّار قردود

 

ملخص ما حدث

9 سبتمبر، 2018 - 22:04

“الجزائر1” مرجع الصحافة الدولية في قضية حفتر

إنفرد موقع “الجزائر1” بنقل خبر تهديد الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر ،مساء أمس،الجزائر بشن حرب عليها وفقًا لتصريح له عبر قناة الجزيرة القطرية مرفقًا بفيديو ،

و هو الخبر الخطير و الصادم و الذي تجاوب و تفاعل معه عدد كبير من الجزائريين واقعيًا عبر أحاديثهم في الشارع و المقاهي و إفتراضيًا عبر مواقع التواصل الإجتماعي،قبل أن تقوم العديد من وسائل الإعلام الوطنية و العربية و الأجنبية بتناقل الخبر على نطاق واسع.

و بالرغم من أن معظم وسائل الإعلام العربية و الأجنبية قامت-مشكورة-بنقل الخبر و ذكر مصدره بكل مهنية و إحترافية،فإن بعض وسائل الإعلام الوطنية “تحرجت” من الإشارة إلى مصدر الخبر و هو “الجزائر1” بالرغم من أنها لم تتحرج من سرقة الخبر و السطو عليه،حتى أن جرائد و قنوات جزائرية قامت بسرقة “الجمل بما حمل” دون ذكر صاحب الجمل من باب أخلاقيات المهنة على الأقل…؟.

السبق الصحفي لـــموقع “الجزائر1” و كعادته حقق إنتشارًا واسعًا عبر مختلف وسائل الإعلام عبر القارات الخمس و هو شرف لهذا الموقع الإلكتروني الإخباري المتميز و أمر يبعث على الفخر خاصة في زمن الأنترنت و “هل يخفى الخبر؟”،

كما أن ذلك هو رسالة واضحة لبعض العناوين من الصحافة الوطنية التي إعتادت سرقة الكثير من الأخبار الحصرية و المعلومات التي تنشر في موقع “الجزائر1”و السطو عليها بكل وقاحة و قلة ضمير و إعادة نشرها أو بثها و نسبها إليها.

ليس مستحيلاً و لكن كذلك ليس سهلاً أن تكون وسيلة إعلامية ما في زمن سرعة إنتشار المعلومات مرجعًا موثوقًا لدى الصحافة الدولية….و ذلك ما بلغه موقع “الجزائر1” بتميزه و إحترافيته و السرعة الكبيرة في نقل الخبر.

عمّار قردود

اضغط على الصورة لمشاهدة المقال

                                   

 

9 سبتمبر، 2018 - 20:48

الحصانة تمنع توقيف برلمانيين في قضية “البوشي”

كشفت مصادر مطلعة لموقع “الجزائر1” أن التحقيقات في قضية فضيحة الـ 701 كلغ كوكايين ، لصاحبها المدعو “كمال شيخي” والمعروف باسم “البوشي”، قد كشفت عن تورط 03 نواب في البرلمان.

وبحسب البلاد نت فإنّ الأمر يتعلق بنائبتين عن حزب الأرندي، ونائبة أخرى عن حزب الأفلان, وقد تورطن في قضايا متعلقة بالرشوة والاستفادة من مزايا غير مستحقة.

وبسبب الحصانة البرلمانية التي يتمتعن بها، لا يمكن حاليا التحقيق معهن أو مباشرة إجراءات قضائية في حقهن, حيث لم يتبين لحد الساعة التعامل مع قضية النائبات الثلاث مثلما تع التعامل مع السيناتور بوجهر مليك الذي تم القبض عليه متلبسا بتلقي رشاوي، وقد تم ايداعه الحبس رغم تمتعه بالحصانة البرلمانية. أم أن الأمر سيعرف مسارا آخر مع النائبات الثلاث المتورطات في قضية “كمال البوشي”. 

محمد نبيل