رجال الأعمال يرفضون تسديد 50 مليار دولار للخزينة العمومية | الجزائر 1 رجال الأعمال يرفضون تسديد 50 مليار دولار للخزينة العمومية – الجزائر 1

30 سبتمبر، 2017 - 11:13

رجال الأعمال يرفضون تسديد 50 مليار دولار للخزينة العمومية

كشف المدير العام للخزينة العمومية فيصل تدنيتي أمس الخميس أن الخزينة العمومية بحاجة إلى حوالي 570 مليار دينار لتغطية عجزها المالي إلى غاية نهاية 2017 و أفاد أن التمويل غير التقليدي هو أداة مالية “فعالة” لعودة التوازنات الميزانية إن أحسن استغلالها.

وأوضح تدنيتي خلال عرضه للوضعية المالية للخزينة العمومية أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني أن قانون المالية لـ 2017 كان يتوقع ايرادات بحوالي 6.002 مليار دينار و 7.115 مليار دينار من النفقات وبالتالي تسجيل عجز بحوالي 1.113 مليار دينار هذا الأخير تغطيه الخزينة العمومية بشكل جزئي .

وفي هذا الصدد أكد المسؤول أنه لم يتبق من هذا العجز إلا حوالى 570 مليار دينار التي يجب تغطيتها وانطلاقًا من هذا المعطى كانت الحاجة إلى تعديل القانون المتعلق بالقرض والنقد وتم الاستماع للمدير العام للخزينة العمومية من قبل اللجنة في إطار مناقشة مشروع القانون المتمم والمعدل للأمر المتعلق بالقرض والنقد و الذي يهدف إلى الترخيص لبنك الجزائري خلال مدة أقصاها خمس سنوات للقيام بالشراء المباشر للسندات الصادرة عن الخزينة العمومية قصد تغطية حاجيات تمويل الخزينة و الصندوق الوطني للاستثمار وتمويل تسديد الدين العمومي وإعادة شراء الدين البنكي لمجمعي “سونلغاز” و”سوناطراك”
وفي عرضه لأسباب العجز المالي المسجل حاليًا، قال المدير العام للخزينة العمومية ي أن تدني أسعار البترول منذ منتصف 2014 كان لها أثر كبير على تدني العائدات المالية للخزينة العمومية خصوصًا عائدات الجباية البترولية ملفتًا أنه و بالرغم من هذه الوضعية واصلت الحكومة جهودها في مجال الاستثمار العمومي بهدف التنمية للحفاظ على نسبة النمو الاقتصادي في مستوى مقبول والحفاظ على مناصب الشغل ما أدى إلى ارتفاع نسبة العجز
ولتغطية هذا العجز قال السيد تدنيت أنه تم اللجوء الى مجموعة من الأدوات النقدية والمالية من اجل تعبئة موارد إضافية منها أموال دفع فوائد بنك الجزائر للخزينة العمومية (610 مليار دينار في 2015 و 919 مليار دينار في 2016 و تسبيقات من بنك الجزائر لفائدة الخزينة العمومية (276 مليار دينار في 2015 و 280 مليار دينار في 2016) والأموال المحصلة في عملية القرض السندي للنمو الاقتصادي (580 مليار دينار) زيادة على قرض خارجي لدى البنك الإفريقي للتنمية 105 مليار دينار
وبحسب التوقعات فإن البنك المركزي سيقوم بطبع 2 مليار دولار شهريًا في ظرف 5 سنوات ما يعني طبع 120 مليار دولار على الرغم من أن الوزير الول أحمد أويحي زعم بعدم معرفته بالمبلغ الإجمالي الذي سيُطبع،يحدث هذا رغم أن مشاكل الجزائر ليست في إنهيار أسعار البترول
وتآكل إحتياطي الصرف و إنما في رؤوس الفساد والسياسات الفاسدة التي ضيّعت أموال الجزائريين فكما نقلت المجلـة الفرنسية الشهيرة”جون أفريك” عن الوزير الأول المُقال عبد المجيد تبـون قائلاً لأحد المقربين منه أن: ” الحكومة قدمت لرجال المال والأعمال الخواص (صناعيين ومستوردين) ما مقداره 50 مليـار دولار خلال الـ15 سنـــة الماضيـة ( نصف إحتياطي الصرف الجزائري الآن ! ) ،

لكنهم لمن يسددوا للخزينة سوى نسبـة 10 بالمائة فقط ” ما يعني أن 90 بالمائة من تلك المبالغ المقدمة على شكل مسـاعـدات وقـــروض وإعانات ذهبت أدراج الرياح بين ثلـة من رجال الأعمال النافــذيـن .

هنا يكمن الفرق بين تبون و أويحيى الذي طالب الجزائريين بتحديد النسل لأنه يعتبر أن الشعب هو المشكلة…فلماذا لا يُطالب أويحي رجال المال و الأعمال و على رأسهم علي حداد بضرورة تسديد 50 مليار دولار التي أخذوها إلى الخزينة العمومية خاصة في مثل هذه الظروف التي الجزائر في أمس الحاجة إليها؟.

عمار قردود

30 سبتمبر، 2017 - 10:16

منع التحقيق في قضية 7 آلاف مليار التي فجّرها “تبون”

كشفت مصادر برلمانية عليمة لـــ”الجزائر1″ أن جهات نافذة في السلطة-لم يحددوها بدقة-مارست ضغوطات شديدة بلغت حد التهديد على عدد من نواب البرلمان بضرورة تجميد عمل لجنة التحقيق البرلمانية المزمع تشكيلها للنظر في قضية تبديد 7 آلاف مليار سنتيم-1 مليار دولار- التي فجّرها الوزير الأول المُقال عبد المجيد تبون من على منبر المجلس الشعبي الوطني أثناء عرضه لمخطط عمل حكومته على النواب و التي كان من المفروض أن تكون جاهزة خلال سبتمبر الجاري مع افتتاح الدورة التشريعية الجديدة للبرلمان الجزائري.

و أفادت ذات المصادر أن النائب “حسن عريبي” شرع فعليًا في جمع أكبر عدد من التوقيعات لإنشاء لجنة تحقيق برلمانية لكنه -للأسف-لم يتمكن من ذلك بعد أن تدخلت جهات فوقية و حالت دون تمكين النواب من التوقيع من خلال تهديدهم و لم نتمكن من الإتصال بالنائب “حسن عريبي” لمعرفة تفاصيل دقيقة عن القضية بسبب سفره خارج الوطن-يوجد في قطر و هو بصدد السفر إلى بورما-.

هذا و قد دعا عدد كبير من نواب البرلمان الجزائري بغرفتيه السفلى والعليا، إلى الإسراع بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية للنظر في قضية تبديد 7 آلاف مليار سنتيم جزائري-نحو 1 مليار دولار-من طرف الحكومة السابقة وعلى رأسها الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال ووزير الصناعة والمناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب، وهي القضية التي فجرها الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون وأسالت الكثير من الحبر وأثارت جدلاً واسعًا .

وبحسب النائب الرلماني الإسلامي عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء “حسن عريبي”، فقد تم التفكير في المطالبة بإنشاء لجنة تحقيق برلمانية وأنه بصدد جمع أكبر عدد من التوقيعات وسيتم البت في الموضوع خلال سبتمبر الجاري مع افتتاح الدورة التشريعية الجديدة للبرلمان الجزائري.

فيما طالب نواب برلمانيوون آخرون من وزير العدل وحافظ الأختام الجزائري الطيب لوح ومصالح وزارته بالتحرك الفوري، وناشدوا النائب العام الجزائري بتحريك دعوى عمومية في هذه القضية الخطيرة لأن المتهمون فيها مسؤولون سامون والمبلغ المبدد ضخم وبالتالي يستوجب على العدالة الجزائرية القيام بخطوات عملية بغية وضع حد لمث هذه الممارسات وقطع جميع أذرع أخطبوط الفساد الذي استشرى على نحو مخيف في مفاصل الدولة الجزائرية .

وقد عبّر تبون عن استيائه من النتائج المتأتية من الاستثمار التي أقدمت عليها الحكومة السابقة، والتي كلفت صرف سبعة آلاف مليار سنتيم إلا أنها –يضيف تبون- لم تعط نتائج مقبولة. وفي هذا الشأن قال تبون إن “أموال باهظة خصصت للاستثمار تقدر بـ70 مليار دج لكن مردودها لم يكن في مستوى التطلعات وبالتالي سنركز جهودنا على الاستثمارات الصغيرة ذات المردودية الكبيرة، خصوصا الموجهة للشباب” مشيرًا إلى التجربة الجزائرية للصناعة الثقيلة في سنوات السبعينات التي لم تتجاوز المستوى الوطني عكس الدول التي ارتكزت على الصناعات الصغيرة وأصبحت مصدرة حاليًا.

و قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أنذاك، أحمد أويحيى، إن ما قاله الوزير الأول السابق عبدالمجيد تبون بخصوص تبديد مبلغ 7000 مليار سنتيم في مشاريع لم تحقق المردودية المنشودة “حقيقة”.

وأضاف أويحيى على هامش حفل استقبال لإطارات الأرندي لمناسبة عيد الفطر الماضي، في الجزائر العاصمة، أن “الوزير الأول عبد المجيد تبون لم يكن يقصد بعدم تحصيل نتائج استثمارات بقيمة 70 مليار دينار جزائري في قطاع الصناعة-في محاولة منه لنفي التهمة عن وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب، الذي يعتبر من إطارات الحزب الذي يرأسه أويحي- فقط وبأنها تشمل الاستثمارات العمومية”.

وأوضح أويحيي أنه لا يستثني أن يكون جزءًا من المبلغ الذي كشفه رئيس الوزراء الجزائري ضاع في ملف الحجار، مضيفًا أن تصريح تبون يدخل ضمن كشف الحقيقة التي يطالب بها حزب التجمع الوطني الديمقراطي.فما مصير 7 آلاف مليار سنتيم؟

عمار قـردود

30 سبتمبر، 2017 - 10:03

اليامين زروال يعودة إلى الحكم..؟؟

كشفت مصادر جد عليمة لـــ”الجزائر1” أنه و أثناء تواجد الرئيس الجزائري السابق اليامين زروال بالجزائر العاصمة لإجراء فحوصات بالمستشفى العسكري بعين النعجة على إثر تعرضه لعارض صحي ألّم به في منتصف سبتمبر الجاري تلقى إتصالات كثيرة من شخصيات عسكرية رفيعة المستوى على رأسها الجنرال توفيق الذي حاول الإلتقاء بالرئيس زروال لكن دون أن يتمكن من ذلك بسبب الظروف الصحية للرئيس السابق التي لا تسمح له بذلك.

وبحسب ذات المصادر فإن الجنرال توفيق كان يرغب في أن يطلب من الرئيس زروال بالعودة إلى رئاسة الجزائر خلفًا لرئيس الجمهورية الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي ما عاد بإستطاعته الترشح لعهدة رئاسية خامسة سنة 2019 وأن منقذ الجزائر الوحيد بعد ذهاب بوتفليقة وفي ظل الأوضاع السياسية والإقتصادية والأمنية المحيطة بالجزائر هو الرئيس السابق اليامين زروال و أن خلاص الجزائر الوحيد في يد هذا الرجل الذي يستحوذ على قلوب معظم الجزائريين وأنه الوحيد الذي بإمكانه تحقيق الإجماع و أن مجرد ترشحه لرئاسيات 2019 يعني الفوز بالمنصب و بالإغلبية الساحقة و بالتالي سيجنّب الجزائر الكثير من المشاكل و القلاقل في ظل عدم توافق أجنحة السلطة المتصارعة على أي شخصية وطنية بعد أن تم رفض كل من مولود حمروش و محمد طالب الإبراهيمي و علي بن فليس.

و قد تم إرسال وفد رفيع المستوى إلى باتنة و بالتحديد إلى بيت الرئيس زروال بحي بوزوران و تم إستقباله من طرف الرئيس و قام بإبلاغه برغبة النظام بعودة زروال إلى رئاسة الجزائر و حاول أعضاء الوفد اللعب على وتر الوطنية الحساس عندما تم إخباره بأن “الجزائر في أمسّ الحاجة إليك و أن نداء الواجب الوطني يدعوك للمساهمة في إنقاذ الجزائر مثلما سبق لك و أن أنقذتها في تسعينيات القرن الماضي بإقتدار كبير ” لكن الرئيس زروال قال أنه في خدمة الوطن اليوم و غدًا و أبدًا لكن وضعه الصحي و تقدمه في السن يحولان دون ذلك و مع ذلك أبدى إستعداده التام لتلبية نداء الواجب الوطني متى إستوجبت الضرورة القصوى لذلك .

و يعد الرئيس السابق اليامين زروال من الشخصيات الجزائرية التي تحظى باحترام كبير، بسبب مواقفه الشجاعة في أخطر أزمة مرت على الجزائر، فهو الذي تعامل بحنكة ورزانة كبيرتين مع الجماعات المسلحة، بعدما تمكّن من إقناع قياداتها، وأفرج عن بعضها، وساهم في نزول الآلاف ممن كانوا في الجبال، تطبيقا لنداء ”التوبة” الذي جاء في خطابه الشهير.بل أن بعض المصادر تقول أنه هو صاحب “الوئام المدني” الذي تم ترقيته إلى مصالحة وطنية في عهد الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة.

عمار قردود

29 سبتمبر، 2017 - 21:51

اكتشاف كميات كبيرة من الأسلحة ببرج باجي مختار

أكد بيان لوزارة الدفاع الوطني اليوم الجمعة، العثور على مخبأ به كميات هامة من الأسلحة في برج باجي ختار أقصى الجنوب الجزائري.

جاب في البيان: “في إطار مكافحة الإرهاب وحماية الحدود، وإثر دورية استطلاع وتفتيش قرب الشريط الحدودي بالقطاع العملياتي برج باجي مختار بالناحية العسكرية السادسة، كشفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، ظهر اليوم الجمعة 29 سبتمبر 2017، مخبأ للأسلحة (16 قطعة) والذخيرة يحتوي على:

– (01) بندقية قاذفة قنابل،

– (01) بندقية بمنظار،

– (05) مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف،

– (06) بنادق نصف آلية من نوع سيمونوف،

– (03) بنادق تكرارية،

– (04) قنابل يدوية هجومية،

– بالإضافة إلى كمية ضخمة من الذخيرة من مختلف العيارات.

وأضاف البيان: “هذه العملية النوعية، التي مكنت أيضا من ضبط (141) كيلوغرام من الكيف المعالج و(10037) قرصا مهلوسا، تأتي لتضاف إلى سلسلة النتائج المحققة ميدانيا ولتؤكد اليقظة العالية والحرص الشديد لقوات الجيش الوطني الشعبي المرابطة على الحدود في الحفاظ على سلامة ترابنا الوطني وإحباط أية محاولة اختراق لها أو تسريب للأسلحة أو المساس بأمن واستقرار البلاد”.

29 سبتمبر، 2017 - 20:11

زطشي يدافع عن “لوكاس ألكاراز”

أكد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم  “الفاف” خير الدين زطشي، اليوم الجمعة، أنه يحب إعطاء الوقت اللازم من أجل  تكوين منتخب وطني قوي، معبرا عن عدم رضاه عن مردود “الخضر”، الذين أقصوا من  التأهل إلى كأس العالم 2018 بروسيا، بعد خسارتهم ذهابا و إيابا ضد زامبيا.

و قال زطشي في تصريح للإذاعة الوطنية : “إذا أردنا تكوين منتخب قوي، علينا  إعطائه الوقت اللازم. عند ترأسي للاتحادية، منتخبنا كان يعيش وضعية صعبة”.

كما دافع زطشي عن خيار تعيين المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز، لقيادة “الخضر”،  مؤكدا أنه قرار تعيينه كان بموافقة المكتب الفيدرالي : “اختيار ألكاراز، جاء  بعد مشاورة و موافقة المكتب الفيدرالي، و ليس قرار الرئيس بمفرده”، مذكرا بأن  المدرب السابق لنادي غرناطة، كان ينشط في بطولة أوروبية كبرى و هي الليغا  الإسبانية.

و حسب المسؤول الأول عن الاتحادية، يمتلك ألكاراز، دعما مؤقتا من المكتب  الفيدرالي : “قرر المكتب الفيدرالي الإبقاء على ألكاراز، إلى غاية آخر مقابلة  من تصفيات مونديال 2018، و بعدها سنناقش مصيره مع المنتخب”.

و كان المكتب الفيدرالي قد قرر تجديد الثقة في التقني الإسباني ألكاراز، على  الأقل إلى غاية نهاية تصفيات مونديال روسيا 2018، في السادس نوفمبر المقبل،  بمناسبة استقبال منتخب نيجيريا.

من جهة أخرى، أعرب زطشي عن نيته إلى اللجوء إلى العدالة لكشف الأطراف التي   كانت وراء تسريب نسخة من العقد الذي يربط ألكاراز بالاتحادية إلى الصحافة.

29 سبتمبر، 2017 - 18:46

إيقاف 4 بارونات وحجز 7كلغ من الكيف بعين تموشنت وبرج باجي مختار

أعلنت وزارة الدفاع الوطني، الجمعة، عن إيقاف 4 بارونات وحجز 7 كلغ من الكيف في عين تموشنت وبرج باجي مختار.

 

حسب بيان للوزارة، فإنّ مفارز للجيش الوطني، تمكنوا أمس الخميس، توقيف 4 تجار مخدرات، وضبط 7 كلغ من الكيف المعالج.
بالإضافة إلى 4990 قرس مهلوس بعين تموشنت وبرج باجي مختار.
كما تم إيقاف مهربا كان على متن شاحنة محملة بـ “15552” وحدة من مختلف المشروبات بورقلة.
وبالتزامن، أحبطت وحدات حرس الحدود، محاولات تهريب أزيد من “21528” لترا من الوقود بكل من سوق أهراس وتبسة والطارف.

عاجل