7 ديسمبر، 2017 - 19:49

رسالة ماكرون للجزائريين من فرنسا ؟؟

نشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، مقطع فيديو قصيرا على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك ، يحمل رسالة إلى الجزائريين الذين التقى عددا منهم وجها لوجه خلال جولته في شوارع العاصمة  أمس خلال زيارته  إلى الجزائر  .

الرئيس ماكرون كتب في منشوره الأخير حول زيارته إلى الجزائر :”شكرا لكم ايها الجزائريون على استقبالكم لي اليوم..بين بلدينا ، هناك تاريخ مشترك يتطلّع نحو المستقبل” ، في إشارة ضمنية إلى طيّ ملفات الذاكرة العالقة ، وتجاوز مطلب الاعتذار عن جرائم الاستعمار الفرنسي ضد الشعب الجزائري.

ويظهر مقطع الفيديو الذي نشره الرئيس الضيف ، سيدة جزائرية وهي ترحّب به بحرارة ، قبل أن يتوجّه نحوها بدوره لمعانقتها ، وذلك خلال جولته في قلب العاصمة مرفوقا بعدد من المسؤولين الجزائريين .

ما كتبه ماكرون يمكن أن يعبّر كذلك عن رسالة ما توصّل إليها الرئيس الفرنسي من خلال ما شاهده وما سمعه خلال لقاءه مع الجزائريين عن قرب ، وربما يكون مفادها بالنسبة إليه مغايرا لما كان يسمعه من الجانب الرسمي على الأقل حول مطالب الاعتذار عن جرائم الاستعمار والاعتراف بالماضي الأسود لفرنسا في الجزائر .

7 ديسمبر، 2017 - 19:27

اعتقال صحفيين خلال زيارة “ماكرون”

في الوقت الذي كان فيه الرئيس الفرنسي الشاب “إيمانويل ماكرون” يتحدث إلى مواطن خلال جولته في شوارع العاصمة الجزائرية ، سمع صرّاخ مواطن يتألم “أأأأأي”، التفت شمالا وسأل ” ما الذي يحدث ” لكنه لم يلقى الإجابة، تماما كان هناك شاب بدا واضحا أنه من أجهزة الاستخبارات المكلفة بتأمين الزيارة ،

حيث كان يمسك بامرأة عجوز بيده اليسرى ويعترض يد مواطن أخر كان يصور الرئيس الفرنسي بيده الأخرى، لا مجال للخطأ، إنه الرئيس الفرنسي، ولم يهم غير الرئيس الشاب.

في محيط الزيارة كان هناك مجموعة من الشباب ، خرجوا لينددوا بالزيارة تعبيرا منهم عن إدانتهم لجرائم فرنسا المستعمرة، هناك كان صحفي “عبد المالك سنيقري” من قناة “بوغ.تي.في” يحتج معهم، فتم على الفور اعتقاله ولم تشفع له بطاقة الصحفي التي استظهرها لعناصر الأمن. في الجهة الأخرى وبالتحديد بالقرب من ساحة “أودن”، كان مدير موقع “ماغراب.

إيمغجون” الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية قاضي أحسن، يغرد على صفحته الفايسبوك والتويتر، ليطلق خبر “إعتقال صحفي الموقع أبو بكر خالد الذي كان مكلفا بتغطية الزيارة..”، تم على الفور اقتياده إلى مقر الأمن الحضري “كافينياك” بعدما تم مصادرة هاتفه الخلوي، وبقي محل التحقيق لمدة خمسة ساعات.

لحظات أخرى وينشر الصحفي قاضي أحسن، صورة له داخل مقر الأمن الحضري على التويتر ” أنا في مقر الأمن للإطلاق الصحفي خالد أبو بكر”.

بعدها اتصالنا بالصحفي محل الإعتقال الذي إضافة إلى تأكيده لهذه التفاصيل قال ” عرضونا على الطبيب الشرعي قبل لأن يطلقوا سراحنا، لم أفعل شيء كنت في مهمة عمل فقط..”.

سعيـد بودور

7 ديسمبر، 2017 - 19:19

إرهابي يسلم نفسه بتمراست

سلم اليوم الخميس، الارهابي “ر.عبد الله” نفسه للسلطات العسكرية بالناحية العسكرية بتمنراست، حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأضاف البيان أنّه كان بحوزة الإرهابي بندقية نصف ألية من نوع سيمونوف وكمية من الذخيرة.

6 ديسمبر، 2017 - 21:06

الرئيس بوتفليقة يستقبل ماكرون بمقر إقامته

إستقبل مساء اليوم الأربعاء رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمقر إقامته بزرالدة.

وعقد اللقاء بحضور رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح والوزير الأول أحمد أويحيى  والفريق أحمد قايد صالح ووزير.

وكذا وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل، ووزير المالية عبد الرحمن راوية.

 

5 ديسمبر، 2017 - 21:45

“ماكرون” راعي البقر

الجزائر بلد الاحرار التي ترحب بزوارها و تفتح دراعيها لضيوفها ..”ماكرون” هذه المرة وفي هذا الظرف سيدخلها بعقلية راعي البقر الأمريكي “Cow-boy“..

الفتى الفرنسي الذي تعقد من سياسة “ترامب” إتجاه الدول الاوربية “المتعنترة” ,يحاول ان يقلد سيد “البيت الأبيض” و يتفرعن على إفريقيا  بعد موقعة  “بوركينافاسو” اين اهان الرئيس امام شعبه

ماذا يرد “ماكرون” من خلال اخر تصريحاته حول ملف الاعتراف بجرائم الاستعمار , خطوة بطريقة إستفزازية سويعات قبل دخوله الجزائر أرض الشهداء, أم أن  الأمر لا حدث أمام ما حدث..أقصد “بوركينافاسو”

الـ”Cow-boy” سيجوب شوارع الجزائر الوسطى كرسالة مشفرة على التباعية الاستعمارية.. يجوبها مثل “دوغول” يذكرنا بالتاريخ .. ربما نسينا ان فعلا أجداده دخلوها أسيادا حاملين الحضارة كما يضن التلميذ الذي لم يحفظ الدرس

“غر” الإليزيه..يحاول أن يملي علينا درس رعاة البقر الذين دخلوا أرض “الهنود الحمر” كما علمه أيها “ترامب”

هل فعلا “بخست” ارضنا و اصبحت ارض الهوان و المهان , كانت تفتح يديها للضيوف فأصبحت تفتح رجليها  للصبية ؟؟,و هل سيكون سيناريو “بوركينافاسو” جزائري ؟؟ •  إلى السطر

سعيد كسال