2 يناير، 2018 - 23:21

رسميا ..الحكومة تمنع تداول عملة “البيتكوين” الإفتراضية في الجزائر

منعت الحكومة الجزائرية قانونًا تداول عملة “البيتكوين” الإفتراضية بسبب إفتقادها لـــ”الدعامة المادية كالقطع و الأوراق النقدية و عمليات الدفع بالصك أو بالبطاقة البنكية” مثلما جاء في الجريدة الرسمية في العدد رقم 76 الصادر بتاريخ 28 ديسمبر 2017 و جاء في المادة 117:”يُمنع شراء العملة الافتراضية و بيعها و استعمالها و حيازتها…..يعاقب على كل مخالفة لهذا الحكم،طبقًا للقوانين و التنظيمات المعمول بها”.

و تعتبر عملة “البتكوين” (Bitcoin) من العملات الافتراضية (Virtual Currency)، التي طُرِحت للتداول في الأسواق المالية في سنة 2009م، وهي عبارة عن وحداتٍ رقَمية مُشَفَّرة ليس لها وجودٌ فيزيائيٌّ في الواقع ويمكن مقارنتها بالعملات التقليدية كالدولار أو اليورو مثلًا.و هذه الوحدات الافتراضية غيرُ مغطَّاةٍ بأصولٍ ملموسةٍ، ولا تحتاج في إصدارها إلى أي شروطٍ أو ضوابطَ، وليس لها اعتمادٌ ماليٌّ لدى أيِّ نظامٍ اقتصادي مركزي، ولا تخضعُ لسلطات الجهات الرقابية والهيئات المالية؛ لأنها تعتمدُ على التداول عبر الشبكة العنكبوتية الدولية (الإنترنت) بلا سيطرة ولا رقابة.

وبيتكوين هى واحدة من ضمن 100 عملة إلكترونية افتراضية، لكنها الأشهر والأكثر تداولاً، ولا تخضع لرقابة أي بنوك مركزية ولا توجد أى جهة تنظيمية لها، وهو أحد أهم الأسباب التى أثارت شهية المستثمرين والمضاربين فى العالم، وفى المقابل أثارت حفيظة ومخاوف العديد من الدول التى حذرت من تداولها خوفا من استخدامها فى تمويل عمليات إرهابية او تجارة غير مشروعة أو غسل أموال، وفى المقابل يتم استخدام هذه العملة أيضا فى حجز تذاكر الطيران وتقبل العديد من المتاجر العالمية الشراء من خلالها مثل آبل ومايكروسوفت.

و كانت عملة البيتكوين قد استمرت في إضفاء قدر أكبر من الإثارة على تعاملات المتداولين في هذا الأصل من الأصول الافتراضية.

وفقدت العملة الافتراضية، الأكبر على الإطلاق من حيث حجم التعاملات، حوالي ثلث قيمتها مع قرب نهاية العام الماضي 2017. وأشارت تعاملات الأسبوع الأخير في العام المنصرم إلى تراجع في قيمة العملة بحوالي 14 في المئة، مستقرة عند مستويات قريبة من 13419 دولار للوحدة، وفقا للبيانات التي توفرها منصة التداول في العملات الافتراضية كوينديسك على موقعها الإليكتروني، ما يجعل العملة عند أسوأ المستويات منذ 2013.

وقد قطعت البيتكوين رحلة طويلة حافلة بالمفاجآت على مدار 2017، إذ بدأت التعاملات في جانفيي عند مستوى 1000 دولار للوحدة، لكنها تمكنت من بلوغ مستويات فاقت 19 ألف دولار للوحدة الواحدة. ويصل عدد عملات بيتكوين التى يتم تداولها عالميا حاليا إلى 16.77 مليون عملة، وطبقا لما ذكره مخترع العملة الرقمية الأكثر جدلا والغير معروف هويته الحقيقية على وجه التحديد وإنما هو شخص يدعى “ساتوشى نكاموتو” يعتقد أنه يابانى الجنسية، فلا يمكن إصدار سوى 21 مليون عملة بيتكوين فقط طبقًا للورقة البحثية المنسوبة إليه التى يرجع تاريخها لعام 2008، حيث اخترع هذا الباحث العملات الرقمية بعد خسارة المواطنين حول العالم للثقة فى النظام الاقتصادى العالمى فى أعقاب الأزمة المالية العالمية فى ذلك العام.

وقد تحدد قمة الدول الـ20 الكبرى أو ما يسمى الـG20 مصير البيتكوين فى عام 2018 فى اجتماعها المرتقب بالأرجنتين كيف ستتعامل دول العالم مع هذه التقنية الحديثة، والتى لا تقتصر على كونها مجرد تداول لعملات تفقد البنوك المركزية فى العالم السيطرة عليها مطلقا واكتفت بالتحذير من التعامل بها وهى التحذيرات التى اطلقتها حوالى 65 دولة حول العالم كان آخرها كوريا الجنوبية قبل أيام، وإنما تكنولوجيا جديدة كليًا قد تكون هى مستقبل العالم إذا تمكنت من تنظيمها والسيطرة عليها.

عمّــــــار قـــــردود

2 يناير، 2018 - 12:02

فتح تحقيق بعد وفاة جزائري بسجن اسبانيا

شهد سجن ارشيدونا في مملكة اسبانيا حادثة وفاة شاب يدعى بودربالة محمد البالغ من العمر 37 سنة في ظروف غامضة بسجن أرشيدونا بمدينة ملڨا الإسبانية.
و حسب مصدر من الاتحاد العام للجزائريين بالمهجر فان الحادثة جاءت بعد اعتداء عنيف بالضرب المبرح من طرف بعض أعوان الشرطة العاملين بالمركز الذي تم تسجيل أيضا حالات مماثلة بجروح متفاوتة الخطورة على غرار حالة المدعو بن سكران عيسى والبالغ من العمر 31سنة الذي استدعت حالته تدخل المصالح الإستعجالية،
مهاجرون من جنسية جزائريه ضحايا الهجرة الغير شرعية تم إيقافهم وحجزهم في سجن في طور الإنجاز والذي تم الإستعانة به من طرف وزارة الداخلية الإسبانية كمركز حجز للمهاجرين والذي لا يتوفر على ادني ضروريات الحياة، ولا يحترم المعايير الدولية المنظمة لمثل هذه المؤسسات والذي يعتبر خرقا للقوانين الدولية واللوائح الأممية وحقوق الإنسان وأمام هذه الخروقات الأمنية والحقوقية ومن أجل تحميل المسؤوليات ناشد الاتحاد العام للجزائريين بالمهجر بالتدخل العاجل لسفيرة الجزائر بالمملكة الإسبانية أمام وزارة الداخلية الإسبانية بفتح معمق و مفصل في حادثة وفاة المرحوم و كدا لمعالجة هذه الظاهرة والخروج بحلول تنهي معانات هؤلاء الشباب ضحايا الهجرة الغير شرعية والمحتجزين في مراكز الحجز والسجون الإسبانية ,
ا – امسوان

1 يناير، 2018 - 21:36

أتعس عاصمة في العالم….؟

فيما شهدت معظم عواصم دول العالم،حتى منها الأكثر فقرًا و بؤسًا،إحتفالات صاخبة و زاهية بالسنة الميلادية الجديدة 2018،في المدن “الحية” كسيدني و باريس و نيويورك و لندن و برلين و أنقرة و دبي و الدوحة و القاهرة

و حتى مقديشو و ربما بامكو و نيامي-عاصمة النيجر و ليس ميامي الأمريكية حتى لا يختلط عليكم الأمر فقط-،في الجزائر…الأمر يختلف تمامًا فالجزائريون إحتفلوا في طوابير طويلة أمام محطات الوقود مع محلات تجارية و مقاهي مغلقة و شوارع خالية،و كل ما حدث هو الإقبال فقط على تخزين و إدخار المأكولات و المواد الغذائية التي ستشعد إرتفاعًا كبيرًا مع حلول السنة الجديدة،و كأني ببقية شعوب الأرض لا يأكلون،رغم أن معظم دول العالم شهدت مع بداية العام الجديد إرتفاع نسبي في أسعار عدد من المواد الغذائية و الوقود كتونس و المغرب و مصر و السعودية و حتى فرنسا و ألمانيا.

في الجزائر لا عروض للألعاب النارية و لا هتافات الحشود و لا هم يحزنون،لكن السمة البارزة خلال رأس السنة الميلادية-و لا أقول إحتفالات لأنها لم تكن إطلاقًا-هو تشديد مصالح الأمن للإجراءات الأمنية في شوارع الجزائر العاصمة و كبريات المدن الجزائرية لتأمين إحتفالات رأس السنة الميلادية،و خوفًا من العمليات الإرهابية،لكن يبدو أن معظم الجزائريون الذين يحتفلون بـــــ”الريفيون” أو “الكريسماس” إحتفلوا خارج الجزائر في تونس و فرنسا و دبي و تركيا و المغرب و مصر و ماليزيا و إسبانيا و تركوا الجزائر لبقية الشعب الكادح الذي كان نصب إهتمامه هو تأمين حاجياته الحياتية من مواد غذائية و وقود.

و لعلى المنظر الكاريكاتوري و البائس في الجزائر العاصمة،هو ذلك الإنتشار الكثيف لعناصر الشرطة المدججين بالأسلحة وسط شوارع العاصمة،لتأمين الجزائريين الذين لم يكونوا موجودين،وفق صور نشرتها وكالات الأنباء العالمية المختلفة،و حتى الإرهابيون غابوا ..؟. فعلاً تستحق العاصمة الجزائرية وصف أتعس عاصمة في العالم بدون منازع…؟.

 

عمار قردود

1 يناير، 2018 - 21:11

حداد يريد الإستحواذ على “كوسيدار” و “سوناكوم” و “إير ألجيري”

كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر1” أن اللقاء الثلاثي الذي تم الأسبوع الماضي و جمع بين الوزير الأول أحمد أويحي و الأمين العام للنقابة المركزية عبد المجيد سيدي السعيد و رئيس منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية علي حداد و بعض رجال الأعمال و إحتضن مجرياته مقر النقابة المركزية لا يعتبر “ثلاثية رسمية” لأنه جرى دون تحضير أو تمهيد أو حتى الإعلان عن تاريخ و موعد إنعقاده،و إنما هو لا يعدو أن يكون لقاء خاص،

و إن تم الترويج له على أساس أنه إجتماع رسمي، تم برمجته خصيصًا للإعلان عن إتفاق الشراكة بين القطاعين العام و الخاص و هو الهدف الذي سطره رئيس “الأفسيو” علي حداد و تما تمكينه منه.

و أشار مصدرنا إلى أن علي حداد يرغب في الاستحواذ عن طريق الخصخصة على شركة “كوسيدار” العملاقة عبر مراحل تبدأ بالشراكة بين شركاته ومجموعة “كوسيدار” ،

كما له نية للإستحواذ على شركة “سوناكوم”،كما تم تواتر في الآونة الأخيرة و خاصة في أعقاب التوقيع على ميثاق الشراكة بين القطاعين العام و الخاص أنباء تتحدث عن رغبة علي حداد في الدخول في شراكة مع شركة الخطوط الجوية الجزائرية التي تعاني هذه الأيام من مشاكل كثيرة جعلت مديرها العام بخوش علاش يعلن عن إفلاسها.

يأتي هذا في ظل تزايد الحديث عن خوصصة بعض المؤسسات العمومية الاستراتيجية، و نشير بأن عددًا من رجال الأعمال المواليين للحكومة حصلوا بالفعل على عدد من المصانع العمومية في أكثر من ولاية عبر الوطن و تم فعليًا الشروع في تجسيد مشاريع خاصة، و بحسب ذات المصدر فإن المصانع العمومية قد تم التنازل عنها بطرق غير معروفة و غير معلنة، وهي الآن ملكية خاصة وعددها معتبر و يزداد يومًا بعد يوم.

عمّـــــار قــــردود