15 أغسطس، 2017 - 15:02

رسميا تعيين “أحمد أويحيى” وزيرا أولا خلفا لـ “تبون”

علم موقع “الجزائر1” انه تم تعيين أحمد أويحيى وزيرا أولا خلفا لعبد المجيد تبون وفقا لما جاء في برقية لوكالة الانباء الجزائرية اليوم الثلاثاء.

15 أغسطس، 2017 - 14:55

توقيف شخص بحوزته سلاح ناري بعين الحمام

القت مصالح الأمن بدائرة عين الحمام في ولاية تيزي وزو على شخص بحوزته سلاح ناري من دون رخصة وحسب بيان لخلية الاتصال و العلاقات العامة لأمن ولاية تيزي وزو

فقد جاءت عملية التوقيف بعد ورود معلومات دقيقة حول نشاط هدا الشخص بحوزته سلاح ناري من نوع بنقدية و بعدها تنقلت ذات العناصر إلى منزل المتهم لغرض التفتيش عثر على سلاح ناري من دون رخصة حيث تم وضعه تحت الرقابة القضائية بعد تقدميه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عين الحمام

ا – امسوان

15 أغسطس، 2017 - 14:24

طفل يقتل زميله بأم البواقي

عاشت ولاية أم البواقي خلال الساعات الماضية جريمة بشعة قتل راح ضحيتها طفل على يد زميله الذي سقط أرضا على رأسه بعد شجار طويل مع الجاني وكشفت مصادر أمنية “للجزائر 1” أن المتهم قاصر يبلغ من العمر 14 سنة نشب بينه وبين الضحية ملاسنات أدت إلى دخولهم في عراك بالأيادي ،

مما أدى بهذا الأخير بدفع زميله أرضا ليسقط على رأسه ، حيث تم نقله على جناح السرعة إلى مصلحة الإستعجالات بمستشفى محمد بوضياف لكن إصابته الخطيرة عجلت بوفاته، كما فتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة أسباب الشجار بين الطرفين

العربي سفيان

 

15 أغسطس، 2017 - 14:08

وزير الصحة مطالب بكشف تفاصيل وفاة حامل الجلفة

لا تزال التحقيقات بشأن وفاة إمرأة حامل بمستشفى عين وسارة بالجلفة مستمرة ، حيث من المنتظر أن يكشف وزير الصحة تفاصيل الحادثة والمتسبب في وفاة ما تزال حادثة وفاة امرأة حامل بمستشفى الجلفة في لحظة المخاض،

حيث تثير الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام، حيث من المنتظر أن يكشف وزير الصحة تفاصيل الحادثة والمتسبب في وفاة في ندوة صحفية يعقدها بعد الإنتهاء من التحقيق وفجرت الحادثة موجة غضب وسخط بين الجزائريين التي أصبحت حديث الجميع، لتقوم وزارة الصحة بفتح تحقيق في الحادثة، وتوقيف المتسببين في الوفاة من بينهم ثلاث قابلات يشتغلن بكل من مستشفيات عين وسارة وحاسي بحبح والجلفة بالإضافة إلى مراقب طبي ومدير مناوب وهما من مستشفى حاسي بحبح

كما تم في سياق الملف وضع شخصين تحت الرقابة القضائية فيما تم الإفراج عن البقية بما فيهم مدراء المستشفيات الثلاثة قصة المرأة تعود ، عندما أحست الضحية، التي أكد زوجها لوسائل الإعلام أنها كانت بصحة جيدة، بآلام المخاض،

ليتم نقلها إلى مستشفى المدينة، بيدَ أنه لم يتم التكفل بها لغياب الطبيبة المناوبة، وبعد جرى تحويلها إلى مستشفى دائرة حاسي بحبح، ومرة أخرى رفضت المولدة أن تتكفل بها، مبررة ذلك أن موعد الوضع لم يحن بعد ونقلت الأم إلى مستشفى ولاية الجلفة بعد ذلك، ومرة أخرى رفض الطاقم الطبي التكفل بها بحجة أنه لا يستقبل المرضى القادمين من مناطق جغرافية غير محسوبة عليه، ليتم إعادة الأم بعد ذلك إلى مستشفى عين وسارة، إلّا أنها وضعت مولودتها ميتة، ودخلت بعد ذلك في غيبوبة، وبعد إيصالها إلى المستشفى، أجرت عملية لإيقاف النزيف، لم تكلل بالنجاح، لتفارق الحياة

العربي سفيان

 

 

 

 

14 أغسطس، 2017 - 22:52

موالون يتهمون وزارة الفلاحة ويطالبون بالتحقيق

أرجع بعض الموالون سبب إرتفاع أسعار المواشي على مستوى بعض الولايات، إلى عاملين يتمثل الأول في وزارة الفلاحة التي “لم  تنظّم القطاع” بحسبهم، مقحمين ماسموه بـ  “عدم توفير مساحات للموّالين إضافة إلى الغلاء الرهيب للأعلاف”.

حيث طالبوا من الأمين العام لوزارة الفلاحة بتشكيل لجنة التحقيق تتحرى بشأن ما يحدث قبل 17 يوما عن يوم النحر الموعود. من خلال التدخل فعّال يتيح التحكم في أسعار الأضاحي.

 

14 أغسطس، 2017 - 22:27

“علي حداد” ينتقم من الوزير الأول “تبون”

مسارعة قنوات تلفزيونية خاصة و جرائد خاصة بعضها مملوكة لرجل الأعمال القوي في الجزائر “علي حداد” و أخرى محسوبة عليه إلى الإشارة بإسهاب إلى مغادرة الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون لفرنسا نحو إسطنبول بتركيا ثم السفر إلى مولدافيا بمعية رجلي أعمال جزائريين متورطين في فضائح كبيرة و قضايا فساد

من ضمنهما البرلماني السابق عن ولاية بجاية محمد عليلات المتهم في فضيحة خمور بإسبانيا هو دليل على أن رئيس “الأفسيو” لم ينسى بعد الحملة الشرسة التي شنها ضده تبون و أن لقاء قصر الحكومة التحضيري لموعد الثلاثية المقبلة المقررة في سبتمبر القادم بغرداية لم يكن كافيًا لجبر الخواطر و إعتبار ما كان بين الرجلين من حرب شعواء “كأنه لم يكن

“. فقد أكدت مصادر جزائرية موثوقة لـــــ”الجزائر1” أن الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون المغضوب عليه باتت أيامه على رأس الوزارة الأولى معدودة و أن قضية إقالته أمر قضي فيه و سيتم الإعلان عنه قريبًا،و أفادت أن جهات فوقية نافذة تتبرأ من قراراته و مواقفه الأخيرة ضد رجال الأعمال و خاصة علي حداد و إعتبار ما قام به تبون عمل فردي جرى بمعزل عن مشاورة السلطات العليا و بالتالي هو موقف لا يمثل إلا تبون بالرغم من أنه يقوم بتنفيذ قرارات رئيس الجمهورية و هو ما يعني أن علي حداد حسم الحرب المعلنة ضده من طرف عبد المجيد تبون لصالحه.

و كشفت ذات المصادر أن “علي حداد” و بعد أن أبلغه وزير العمل و الضمان الإجتماعي “مراد زمالي” على هامش تدشين مدرسة الضمان الإجتماعي برغبة تبون بعدم تواجده-أي حداد- في القاعة فيما يشبه الطرد العلني غادر حداد القاعة و هو في قمة الغضب بمعية الأمين العام للمركزية النقابية “عبد المجيد سيدي السعيد” و عبر في الصالونات المغلقة-بحسب المصادر-أنه لن يغفر لتبون هذا الموقف الذي إعتبره إهانة كبيرة لا يمكنه السكوت عليها و سينتقم لكرامته المهدورة خاصة و أن طرده من القاعة كان بشكل علني و في حضور جمع كبير من الصحافيين و المدعوين.

وأشارت نفس المصادر أن حداد أبلغ مقربيه أن تبون يمثل جناح في السلطة يبدو أنه ناقم من “تغوّل” حداد في الآونة الأخيرة الأمر الذي يستوجب كبح جماحه و توقيف طموحه و أنه يستهدفه و قال بإفتخار:”أنا من موّل الحملة الإنتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الإنتخابات الرئاسية سنة 2014..و بوتفليقة هو من فاز بالرئاسة و هو اليوم رئيسنا جميعًا و أنا شاركت و لو بجزء بسيط في بلوغ بوتفليقة هذا المنصب رغم الحملة المضادة و المناوئين للعهدة الرابعة….فهل يعتقد تبون أن بوتفليقة وصل إلى الرئاسة بأموال مشبوهة؟”.

و كان حداد يروج لخبر مفاده “لا أحد يستطيع زعزعة عرشي حتى ولو كان الوزير الأول لأنني ببساطة شديدة أحتمي ببوتفليقة و محيطه”.

وبالفعل ذلك ما تحقق لحداد. و هو الشيئ الذي أكده -و لو بشكل ضمني- الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني “جمال ولد عباس” عندما قال من تيزي وزو:”ان الذين يحترمون رئيس الجمهورية يجب عليهم احترام الذين يعينهم الرئيس” و ربما يقصد ولد عباس رئيس “الأفسيو” علي حداد الذي يجب إحترامه لأنه تم تعيينه من طرف بوتفليقة و كل الذلائل و المؤشرات تشير إلى أن حداد من رجال الرئيس و هو فعلاً من موّل الحملة الإنتخابية لبوتفليقة سنة 2014.

و أوضح مصدرنا أن “علي حداد” ذهب أكثر من ذلك عندما ذكّر الوزير الأول عبد المجيد تبون من باب “و ذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”بقضية “الخليفة” و رفضه الإدلاء بشهادته في قضية “الغولدن بوي”-عبد المؤمن رفيق خليفة-و إستفادته من حوالي 34 ألف دولار،لم يعيدها إلى مضفي بنك الخليفة رغم مطالبته بذلك

حيث يبدو أن رئيس منتدى المؤسسات الجزائرية “علي حداد” يريد أن يقول للوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون على خلفية تذكيره بالماضي بأن من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر .

عمّـار قــردود