4 أكتوبر، 2018 - 12:52

رسميا..نهاية السعيد بوحجة

ورد موقع الجزائر1 من مصادر رسمية ان رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة سيقدم استقالته بصفة رسمة قبل نهاية اليوم بعد تأزم الوضع في البرلمان الجزائري و بلوغه نقطة الا رجوع

حيث تفيد ذات المصادر ان كل ما تم تداوله من اخبار حول مساندة الرئيس بوتفليقة  لـ بوحجة لا أساس له من الصحة بل كانت ورقة خاسرة لتغليط الراي العام من اجل ربح الوقت واللعب في الزمن بدل الضائع قصد كسب تضامن وتعاطف ما امكن من النواب

الامر الذي فعلا احدث خلل داخل بيت ولد عباس و تسبب في تمرد مناضلي الافلان بل حتى وسائل الاعلام وقعت فيما يسمى بإشاعة طيب بلعيز والتي لا أساس لها منا الصحة و بريئ منها بلعيز مستشار الرئيس

وعليه تعرف قبة البرلمان الجزائري حالة من الترقب لصدور الاستقالة الرسمية لـ  السعيد بوحجة قبل نهاية اليوم , و التي طال انتظارها وتسببت في ازمة كبير عطلت اول جهاز تشريعي في الجزائر 

محمد نبيل

4 أكتوبر، 2018 - 08:55

الارصاد تحدر من أمطار رعدية غزيرة

حدرت مصلحة الأرصاد الجوية،  من تساقط أمطار رعدية غزيرة في شرق البلاد.

الولايات المعنية

برج بوعريريج، بجاية، جيجل، سكيكدة، الطارف، سطيف وميلة، خنشلة، تبسة، أم البواقي، سوق اهراس، قالمة، قسنطينة وباتنة.

 

3 أكتوبر، 2018 - 23:58

سعدان يستقيل بسبب خيانة زطشي

ورد موقع الجزائر1 من مصادر مقربة ان السبب الحقيق وراء قيام شيخ المدربين رابح سعدان بتقديم استقالته من منصب المدير الفني الوطني للإتحاد الجزائري لكرة القدم , هو  الخيانة التي تعرض لها من زطشي بعد التلاعب به و اقصائه عن قصد من المشاركة في مؤتمر الفيفا

ويعود السبب الرئيسي لإستقالة شيخ المدربين من منصبه إلى حادثة التأشيرة التي تسبب فيها الأمين العام للفاف محمد ساعد الذي حرم سعدان من حظور مؤتمر الفيفا بلندن يوم 23 سبتمبر بعلم زطشي

حيث يفيد المصدر ان الشيخ سعدان تم التلاعب به والكذب عليه بعد استبداله من دون علمه و في الكواليس بشخص اخر ليمثل الجزائر في الفيفا , الامر الدي اعتبره سعدان خيانة كبيرة من طرف زطشي و وزارة الشباب و الرياضة

وقد تبين ان تقييم كاس العالم كان من المفروض ان يكون سعدان هو ممثل الجزائر , لكن ذات المصدر اكد ان “زطشي” قد غير اسم سعدان بـ بوراس مع تبرير دلك للفيفا بمرض سعدان وكبره في السن

حدث دلك دون علم سعدام و لم يتم اخطاره بهذا التعديل , بل تم التلاعب به ومعاملته كالطفل الى اخر ثانية , حيث تم إرساله الى المطار بتاريخ 22 سبتمبر ليكتشف ان القضية تتعلق بخيانة ولا علاقة لها تماما بـ “الفيزا”

ف.سمير

3 أكتوبر، 2018 - 16:39

462 نائب برلماني مهدد بالطرد..

في حال تأكد خبر مساندة الرئاسة لرئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة ،فإن ذلك سيكون أسوء خبر يبلغ مسامع أزيد من 462 نائب بالبرلمان في حياتهم،لماذا؟

لأن وقوف رئيس الجمهورية-صاحب الحل و الربط-إلى صف بوحجة يعني تجديد ثقته في رئيس البرلمان الذي صرح أنه حتى لو تمت إقالته من رئاسة البرلمان سيساند الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة

و يبقى وفيًا له إلى الأبد،و يعني كذلك أن رئيس الجمهورية لن يبقى مكتوفي الأيدي أمام “تمرد خطير للنواب” تسبب في تعطيل المؤسسة التشريعية الأولى في البلاد،فالرئيس لا يتسامح بالتلاعب بمؤسسات الدولة و المسّ بها و إقحامها في صراعات شخصية بحتة،و الأكيد أنه سيتخذ قرارات هامة قد تصل حد اللجوء إلى حل البرلمان و تسريح نوابه.

ما معنى ذلك؟.معنى ذلك،هو إسقاط الحصانة البرلمانية عن هؤلاء النواب المتورط الكثير منهم في قضايا فساد،ما يفتح أمامهم “أبواب جهنم الحمراء” من خلال إخضاعهم إلى متابعات قضائية،ناهيك عن إسقاط عدد من الإمتيازات و المزايا الأخرى.

نواب البرلمان يتواجدون في الوقت الحالي في موقف لا يُحسدون عليه و هم على أعصابهم و هم في إنتظار بيان رئاسة الجمهورية حول أزمة البرلمان و القرارات المتخذة و التي تشير التسريبات أنها ستكون في صالح السعيد بوحجة الذي سينتصر له الرئيس بوتفليقة, و في حال لم يلجأ رئيس الجمهورية إلى حل البرلمان فالأكيد ستكون له إجراءات أخرى في غير صالح نواب البرلمان المتمردون عن الشرعية.

عمّـار قـردود

3 أكتوبر، 2018 - 15:16

اسقاط ولد عباس صانع أزمة البرلمان..

رغم أنه لحد الآن ليس هناك معلومات مؤكدة أو قرار رسمي،إلا أن بعض التسريبات تشير إلى تدخل الرئاسة بكل ما تمثله من ثقل في حسم أزمة البرلمان و وقوفه في صف رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة الذي تلقى رسالة رسمية من الرئيس بوتفليقة عن طريق مستشاره الطيب بلعيز تؤكد له بأنه باق في منصبه.

و في حال ما تم تأكيد هذه المعلومة،فالأكيد أن موقف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس سيكون هشًا للغاية،حيث ستتجه له الأنظار و توجه إليه الإتهامات بأنه كان القطرة التي أفاضت كأس أزمة البرلمان ،و بأنه هو المتسبب الرئيسي في الأزمة و تعطيل مؤسسة هامة من مؤسسات الدولة من خلال حثّه عدد كبير من نواب البرلمان على العمل على الإطاحة بالسعيد بوحجة.

و بحسب مصادر موثوقة لـــــ”الجزائر1″ فإن ولد عباس إختفى عن الأنظار منذ أمس و سارع إلى غلق جميع هواتفه أو عدم الرد عليها إلا للضرورة القصوى و ذلك بعد أن تم إبلاغه من طرف جهات نافذة أن الرئيس غاضب منه و سيتخذ في حقه قرار خطير خلال الساعات المقبلة.

و أفادت ذات المصادر أن ولد عباس أمر نواب أحزاب الموالاة بالتراجع عن قرار تجميد نشاط مكتب البرلمان مثلما كان مخططًا له من قبل،مع العلم أن رؤساء المجموعات البرلمانية (الأفلان، الأرندي، تاج، الامبيا، إلى جانب كتلة الأحرار)،كانوا قد قاموا بتجميد أنشطة هياكل المجلس الشعبي الوطني.

و هو التراجع المثير للشكوك و الذي يؤكد أن ولد عباس طُلب منه التواري عن الأنظار مؤقتًا إلى حين النظر في أمره من طرف الرئاسة و هو ما يعني أن أيامه على رأس الأفلان باتت معدودة و أنها قضية وقت فقط.

و الغريب أن ولد عباس الذي نصّب نفسه ناطقًا رسميًا بإسم الرئيس بوتفليقة،كانت كل الخطوات التي يخطوها و كل القرارات التي يتم إتخاذها يقول عنها أنها تمت بإسم “فخامة الرئيس”،لكن يبدو أن الحقيقة غير ذلك و أن الرجل كان يعمل لصالح جهات أخرى غير الرئيس.

عمّار قردود