23 سبتمبر، 2018 - 23:53

رشوة بـ 20 مليون دولاد لـ “ولد قدور”

ورد موقع الجزائر1 من مصدر اعلامي ان نسيم ولد قدور، 38 سنةً، نجل الرئيس المدير العام لسوناطراك، عبد المومن ولد قدور، المُدان سابقاً بالجوسسة لصالح دولةٍ أجنبية،يقود حملة إعلامية “خسيسة”، ضد خوصصة مؤسسة الأسمدة الجزائرية، المتخصصة في الصناعات البيتروكيماوية، المعروفة بـ”فريتال”.

وحسب ما نشر دزاير بسر , فانه يقوم بدفع أموالٍ من أجل دعم خيار تنازل الطرف الإسباني، “فيلار مير”، عن 49 بالمئة لصالح الشريك الثاني أسميدال، التابع لسوناطراك، أو جلب شريكٍ جديد من جنسية كندية لشراء أسهم الإسبان.

الحملة “الخسيسة” التي يقودها، نجل الرئيس المدير العام لسوناطراك، ستُمكنه من تحصيل عمولة قدرها 20 مليون دولار، في حال شراء الشريك الكندي لأسهم الإسبان في مجمع فريتال.

أما في حالة شراء مجمع أسميدال التابع لسوناطراك لأسهم الإسبان، سيتحصل نسيم ولد قدور، على عمولة مُهمة تُقدر بـ 5 بالمئة، من إجمالي صفقة البيع، المُقدرة تفريبياً بـ 150 مليون دولار.

واضف مصدر المعلومة انه , ومنذ تعيين عبد المومن ولد قدور، المحكوم عليه سنة 2007، بالسجن 30 شهراً، في محكمة البليدة بتهمة التجسس، وتسريب أسرار دولة لجهات أجنبية، على رأس مجمع سوناطراك، تحول إسم “نسيم” إلى رقمٍ مُهمٍ في معادلة صفقات ومشاريع المجمع الطاقوي الجزائري.

ويُؤكد مصدر الخير أن ولد قدور، لا يتحرك إلا بمشورة “عرابه” الوزير السابق للطاقة، شكيب خليل، وهو يُنفذ خارطة طريق مدروسة رسمها “مُريد الزوايا”.
ويحوز نجل ولد قدور على مجموعة من الشركات والحسابات المالية، مركزها لبنان، وأنشأ أربع شركات لإدارة الأعمال في الخارج، وهي، بوتر فيننشال، دودلاي انفستسمنت، وايسنس سيال، ودلتا كنسلتنيغ، وكلها عبارة عن شركات وهمية، حسب موقع درج اللبناني.

حيث كشفدات المصدر انه تربط نسيم ولد قدور، علاقات مع عديد الشركات الأوربية، ويتلقى عمولات كثيرة مُقابل خدماته غير القانونية.ويملك نسيم ولد قدور قطعتين أرضيتين في الجزيرة الاسبانية “ايبيزا”، وبالضبط في منطقة “سانت جوردي دي لاس ساليناس”.

مساحة القطعة الأولى 45.434 متر مربع، والثانية بمساحة 26.441 متر مربع، بمساحة إجمالية تقدر بـ 71.875 متر مربع،وتُقدر قيمتهما بحوالي 720 مليار سنتيم، حسب موقع كل شئ عن الجزائر.

ويملك نجل المدير العام لسوناطراك أربع شركات تنشط في قطاع العقار بإسبانيا وهي Vicente Petit، vicente Grande، Rosari Real Estate، Vicenta Real Estate.ومشاريع نجل مدير سوناطراك لا تتوقف، فهو يملك مشاريع عديدة في اسبانيا، فرنسا، لندن، لبنان، الجزائر، ومؤسسة نفطية.

يُشار إلى أن مؤسسة “فريتال”، تأسست مناصفة بين المجمع الإسباني “فيلار مير”، و المجمع الوطني الجزائري أسميدال. وكان يحوز الطرف الإسباني 66 بالمئة من الأسهم، قبل أن يبيع 17 بالمئة من الأسهم لصالح مجمع “أو.تي. أر.أش.بي”، في 3ماي 2017.

وتستحوذ مؤسسة “فريتال” على 60 بالمئة من سوق الأسمدة في الجزائر، لكنها تُعد مؤسسة خاسرة، وقدرت خسارتها بـ 10 مليون دولار في 2016، وهذا راجع لسوء تسيير القائمين عليها.

فهل سيتدخل رئيس الجمهورية،عبد العزيز بوتفليقة، ومؤسسات الجمهورية، التي حملت شعار “مُحاربة الفساد”، منذ قضية “كوكايين وهران”، ويحققون في سر “ثروة” نسيم ولد قدور، وفساد والده، عبد المومن ولد قدور ادا ثبت ما سبق دكره بالادلة الدامغة بعد فتح تحقيق رسمني في هده القضية 

محمد نبيل

23 سبتمبر، 2018 - 23:01

نواب الشعب..أم نواب ضد الشعب..؟

من المواصفات التي يجب أن تتوفر في عضو المجلس الشعبي الوطني،القدرة على أداء دور رقابي وتشريعي والسمعة الحسنة.. وعدم السعي إلى مصالحه الشخصية و خدمة الشعب الذي إنتخبه و أختار ممثلاً له أو عنه لولايته بالبرلمان و ليس الثراء الفاحش و العمل ضد مصلحة الشعب.

في الماضي كان معروف عن نواب البرلمان أنهم بارعون في رفع الأيدي و الموافقة على كل القوانين و القرارات حتى تلك التي لا تخدم الشعب كالزيادة في الضرائب في قوانين المالية و كان همهم الأول و الأخير خدمة مصالحهم الشخصية ليس إلا،

و كان النائب البرلماني يدخل إلى البرلمان عاريًا و يخرج منه كاسيًا،يدخل له فقيرًا و يخرج منه ثريًا،يدخل له هزيل الجسد و يخرج منه سمينًا،يأتي إليه ماشيًا مترجلاً و يعود منه و هو يمتطى أفخم السيارات الفارهة.يأـي إليه بزوجة و يخرج منه بعدد من الزوجات….للأسف الشديد هذا حال معظم نواب برلماننا-نقول برلماننا لأنه الشيء الوحيد المتبقي للشعب بعد أن باعوه نوابه و إستغنوا عنه-

اليوم،حالنا يصفه البيت الشعري المأثور”رُبّ يومًا بكيت فيه فلما صرت في غيره بكيت عليه”،أصبحنا نتمنى لو بقي نواب الشعب يرفعون الأيدي و ربما حتى الأرجل و يكتفون بإكتناز الأموال و خدمة مصالحهم الخاصة و فقط و أن لا “يتفرعنون” و “يستئذبون” فيأكلوا الراعي و الغنم و يأخذون الجمل بما حمل…..اليوم بعض نواب الشعب باتوا “بلطجية”،”مرتشين” و النساء منهن “مجرمات” و لنا في سيناتور ولاية تيبازة بوحهر مليك الذي ضُبط متلبسًا بالرشوة،

و عندما تم توقيف النائب المرتشي و إيداعه السجن قام 40 سيناتورًا بالإحتجاج و مقاطعة البرلمان تضامنًا مع زميلهم،و 3 نائبات برلمانيات تورطن في فضيحة كوكايين وهران،و يتعلق الأمر بنائبتين عن حزب الأرندي،و نائبة أخرى عن الأفلان،تورطن في قضايا متعلقة بالرشوة و الإستفادة من مزايا غير مستحقة من طرف “البوشي”.و بسبب الحصانة البرلمانية التي يتمتعن بها،لا يمكن التحقيق معهن أو مباشرة إجراءات قضائية في حقهن.

و نائب برلماني آخر عن الأفلان يدعى “جمال الدين خليل” الدي تهجم على الاعلامين وطالب الصحفيين بالاعتذار ..كان ما كان..فأصبح ،كان إسمًا مغمورًا فأصبح في طرفة عين “سيادة النائب” و كل ذلك بفضل عمه وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل , و الكل يعرف القصة وما فيها 

و الذي و بعد أن استفاد من “الحصانة البرلمانية” إعتقد نفسه فجأة أنه طائر الطاووس و إغتر بالجاه و السلطة و النفوذ و هو المسكين لا يعلم أنه مجرد “مواطن” -و ليس حتى ” مواطن SUPRE” …

و الحصانة هي لكشف الفساد وليس ممارسته ,الدفاع عن الشعب و اليس الاعتداء على ابناء الشعب …يا سادة النواب الدين دافعتم عن الفساد حتى اصبحتم في نضر الشعب ” نواب الفساد “

لقد كان حريّا بالنائب البرلمانى بأن يكون قادرًا على اتخاذ موقف صارم و حازم لمحاسبة الحكومة ومراقبة أدائها، والقيام بالمهام و الأدوار المطلوبة منه وهى المشاركة فى مناقشة القوانين و سن التشاريع،وتقديم مشروعات قوانين وطلبات إحاطة واستجوابات، مما يتطلب منه أن يكون لديه ثقافة قانونية، ويكون له معاونين يساعدوه فى أداء عمله.

و يجب أن تكون سمعته نظيفة وينأى بنفسه عن الفساد بجميع أشكاله، وألا يسعى إلى تحقيق مصالحه الشخصية لتكون مصلحة الوطن والشعب نصب عينيه دائمًا.

يجب أن يكون مرتبطًا بولايته وله تواجد جماهيرى فيها و مكتب للمداومة أو مكاتب، وأن يكون متابعًا جيدًا وبشكل قوى للأحداث السياسية والاجتماعية على الساحة وعلى دراية مناسبة بالقانون والدستور.

و أن يشارك فى الاستجابة لمطالب الشعب وليس السعى لتحقيق مصالحه، كان من الواجب أن يكون نواب الشعب رفيعي المستوى ووطنيين وذا كفاءة عالية، ومدركين ومتفهمين للواقع السياسى والمجتمعي…و ليس عكس ذلك. هكدا تحول بعض نواب الشعب الى اعداء الشعب

عمّـار قـردود

23 سبتمبر، 2018 - 22:01

“الداي حسين” يطلب الجنسية التركية..

ورد موقع الجزائر 1 من مصادر متطابقة ان الممثل الفرنسي جيرارد ديبارديو يعتزم مقابلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغانف في إسطنبول شهر أكتوبر المقبل ، من أجل طلب الحصول على الجنسية التركية ، حسب ما صرح به لصحيفة “aydinlik” المحلية.

ونقلت “le figaro” الفرنسية مساء اليوم الخميس ، عن الصحيفة التركية ، أن الممثل السينمائي الفرنسي (69 سنة ) الذي لعب دور الداي حسين في فيلم جزائري حول سيرة الشخصية التاريخية أحمد باي ، قال إنه يسعى للحصول على الجنسية التركية التي سيطلبها مباشرة من الرئيس أردوغان خلال لقاء سيجمعه به هناك شهر أكتوبر المقبل ، مذكرا بأنه يحمل أيضا إلى جانبه جنسيته الفرنسية ، جنسيتي الجزائر وروسيا .

س.مصطفى

23 سبتمبر، 2018 - 20:04

كبار الجنرالات امام المحكمة العسكرية

ورد موقع “الجزائر1” من مصادر اعلامية ان اللواء مناد نوبة القائد السابق للدرك الوطني تم سماعه من قبل قاضي التحقيق العسكري نهاية الأسبوع الماضي و ينتظر اعادة سماعه غدا في انتظار سماع عدد اخر من كبار الجنرالات

حيث يتعلق الامر حسب “فلاش ديسك” بقضايا استغلال المنصب و الكسب غير المشروع و استغلال النفوذ و قضايا اخرى مختلفة قبل ان توجه للجميع تهم سيحددها قاضي التحقيق قبل نهاية الأسبوع الحالي  .

مصدر الخير اضاف ان النيابة العسكرية تلقت أوامر صارمة من القيادة العليا السياسية و العسكرية بفتح ملفات العديد من كبار الجينرالات و أفراد عائلاتهم و هي سابقة في تاريخ الجزائر

محمد نبيل 

23 سبتمبر، 2018 - 18:40

تكريم الرئيس بوتفليقة

كرمت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) اليوم  الأحد على هامش اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لمتابعة اتفاق خفض إنتاج النفط لدول اوبك وخارجها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة نظير الجهود  التي بذلها في سبيل سوق نفطية مستقرة تراعي مصالح المنتجين و المستهلكين على  حد سواء.

و يعد هذا التكريم الذي يصادف إحياء مرور سنتين على اتفاق الجزائر الموقع   في سبتمبر 2016 اعترافا بحكمة و جهود الرئيس بوتفليقة من خلال مساعي التشاور  و الحوار مع منتجي النفطي بما فيهم المنتجين خارج أوبك بغية دعم الأسعار.

23 سبتمبر، 2018 - 18:25

هذا هو سبب حقد فرنسا على الرئيس بوتفليقة

ورد موقع الجزائر1 من خلال تصفح الكتاب الذي كتبه السفير الفرنسي الأسبق في الجزائر بيرنارد  باجولي، تحت عنوان “الشمس لن تشرق من المشرق”، ينكشف السبب الحقيقي وراء الحقد الشخصي الذي يكنه للرئيس بوتفليقة والجزائر.

حيث يسرد باجولي، في كتابه عن عدة أمور عاشها خلال فترة تواجده في الجزائر “1975-1978”.

ويتضح من خلال مطالعة الكتاب، حسب النهار ان السبب وراء التصريحات المعادية التي أدلى بها باجولي ضد الجزائر والرئيس بوتفليقة، ما هو إلا “حصان”، الذي يدعى “قلبي”.

وكتب بانجولي، عن قصة الحب التي ربطته بالحصان الذي اشتراه في الجزائر بمجرد ان انتقل للعمل فيها، حيث أطلق عليه إسم “قلبي”.

حيث اشترى حصانا بمجرد وصوله غلى الجزائر سنة 1975، حسب ما اورده في كتابه، وهذا من أحد زملائه في السفارة الفرنسية، وأطلق عليه اسم “قلبي” باللغة العربية.

وكتب بانجولي: “كنت كل صباح، استيقظ في وقت مبكر من أجل امتطاء حصاني وفي نادي يبعد عشرات الكيلومترات شرق العاصمة”.

ويضيف: “وكنا نفعل العديد من الامور على غرار “طارقا” والعدو على الشاطئ، كما ان هذا الحصان كان وسيلة جيدة بالنسبة لي لتقديمي إلى المجتمع المحلي”.

وكتب أيضا السفير الأسبق الفرنسي بالجزائر، عن نهاية قصة الحب التي جمعته بحصانه، وكيف انفصل عنه قائلا: “عندما اضطررت إلى مغادرة الجزائر، لقد كانت مأساة بالنسبة لي”.

مضيفا: “لقد رفضت السلطات الجزائرية، منحي ترخيصا بإخراج حصاني معي، على الرغم من أنني قمت بكل الإجراءات، وهذا بحجة أن هذا الحصان من سلالة محمية”.

ويحمل برنار باجولي مسؤولية خسارته لحصانه إلى الرئيس بوتفليقة الذي كان وزيرا للخارجية خلال تلك الفترة وهو المسؤول الاول عن الدبلوماسية الجزائرية، وهو ما يوضح ذلك الحقد الشخصي الذي يكنه لشخص الرئيس بوتفليقة.

كما سرد أيضا ذات الكاتب عن إهداء الرئيس بوتفليقة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حصانا سنة 2007، من نفس فصيلة الحصان “قلبي”، حيث كشف باجولي انه كان عندما راى ذلك الحصان اعتقد انه حصانه “قلبي”.