رفع الحجم الساعي لتلاميذ المتوسط | الجزائر 1 رفع الحجم الساعي لتلاميذ المتوسط – الجزائر 1

6 سبتمبر، 2017 - 10:47

رفع الحجم الساعي لتلاميذ المتوسط

علم موقع الجزائر1  ان وزارة التربية الوطنية نورية بن غبريت قررت رفع الحجم الساعي الخاص بالطور المتوسط في مواد الرياضيات واللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية، وهذا قصد تحسين مستوى التلاميذ باعتبار أن النتائج الأخيرة لشهادة التعليم المتوسط أظهرت ضعفا كبيرا في هذه المواد، وهو الأمر الذي ساهم في رفع حجمها الساعي.

حيث  الحجم الساعي لتمدرس التلاميذ في الطور المتوسط يقدر بأربع ساعات في هذه المواد أسبوعيا، وسيتم رفعه إلى 5 ساعات في السنة الرابعة متوسط، ويبقى بنفس الحجم في السنوات الأولى والثانية والثالثة متوسط.

ويدرس التلاميذ في السنة الرابعة متوسط 4 ساعات دراسة نظرية وساعة أعمال موجهة. وبالنسبة للغة الإنجليزية، فسيتم رفع الحجم الساعي بساعة واحدة في كل مستوى،

حيث أن تلاميذ السنة الأولى والثانية متوسط الذين يدرسون ساعتين فقط يصبح الحجم الساعي ثلاث ساعات، ساعة منها تخصص للأعمال الموجهة.

وبالنسبة للسنة الثالثة والرابعة متوسط، فيقدر الحجم الساعي بـ 3 ساعات، وسيتم رفعه إلى أربع ساعات مع تخصيص ساعة للأعمال الموجهة.

6 سبتمبر، 2017 - 10:35

حالة طوارئ في مستشفيات سطيف

علم موقع الجزائر1 ان  ولاية سطيف تعرف انتشارا غير مسبوق لفيروس “الكبدي c” بين المواطنين، وهذا في ظرف وجيز.

سجلت منطقة “أولاد عدوان” إصابة العشرات من سكانها الفيروس الكبدي C، الأمر الذي خلق حالة من الذعر وسط العائلات و مصالح الصحة بولاية سطيف.
ومن جهتها، أعلنت مصلحة الوقاية بمديرية الصحة، حالة طوارئ بين وحداتها من أجل تقصي الحقائق حول أسباب الانتشار الواسع لـ “الفيروس الكبدي C” ومحاولة محاصرة الوباء.

6 سبتمبر، 2017 - 10:18

“بن غبريت” تشرف على الدخول المدرسي من ورقلة

علم موقع الجزائر1 ان  وزيرة التربية نورية بن غبريت أشرفت، اليوم الأربعاء، من المجمع المدرسي الجديد الشيخ بوعمامة بحاسي عبد الله بولاية ورقلة، على انطلاق الموسم الدراسي 2017-2018.

وقالت الوزيرة في تصريح صحفي على هامش إشرافها على انطلاق الموسم الدراسي، أنّ قطاع التربية قدم أهمية كبيرة لتلاميذ الابتدائي والمتوسط، وقالت الوزيرة أنّ هاذين الطورين يعتبران العمود الفقري للتعليم.

ف.سمير

6 سبتمبر، 2017 - 09:44

رئيس حزب تيار السلام يطالب الأحزاب بمقاطعة الانتخابات

طالب  رئيس حزب تيار السلام محمد فؤاد بن غنيسة رؤساء الأحزاب السياسية في الجزائر إلى مقاطعة الانتخابات المحلية القادمة احتجاجا على المادة 73 من القانون العضوي المتعلق بالانتخابات المعمول به،

والتي تشترط هذه المادة على بعض الأحزاب التي لا تتوفر على نسبة 4٪ جمع التوقيعات من المواطنين للسماح لها بالمشاركة في الانتخابات،

و اكد بيان أصدره الحزب الجديد ” تيار السلام ” أمس أن هده المادة تعد إقصاء وتهميش وتمييز غير مقبول وخارق للدستور والقانون بين الأحزاب السياسية الموجودة في الساحة و عليه دعا المتحدث نفسه رؤساء الأحزاب السياسية في البلاد إلى توحيد الصف الوطني حول مبادرة مقاطعة الانتخابات المحلية القادمة،ومطالبة رئيس الجمهورية إلى التدخل العاجل لمراجعة هذه المادة 73 من قانون الانتخابات التي فرضتها جهات أرادت قتل بحسبه الروح السياسية لدى الشباب وكل الشعب الجزائري في هذا الوطن وطن الجميع، لتبقى وحدها في الساحة يضيف البيان .

ا- امسوان

5 سبتمبر، 2017 - 22:24

خطير..قمر صناعي للتجسس على الجزائر..!!

أفاد مصدر عسكري جزائري مطلع لــــ”الجزائر1″ أن السلطات المغربية ستزيد من وتيرة تجسسها على الجزائر، فبعد تفاصيل فضيحة التجسس المغربية على وزراء جزائريين بفرنسا و التي فجرتها اليوم الثلاثاء جريدة “ليبيراسيون” الفرنسية،

يستعد المغرب لإطلاق أول قمر صناعي له للتجسس على الجزائر قبل نهاية السنة الجارية بمساعدة و مرافقة فرنسية. هذا و قد كشف الموقع المتخصص في علوم الفضاء “سبايس واتش”،أمس، عن معطيات جديدة عن أول قمر صناعي يستعد المغرب لإطلاقه قريبًا من قاعدة إطلاق تابعة لمنطقة “غويانا” الفرنسية؛ وذلك لتعزيز قدراته الأمنية والاستخباراتية، بعد صفقة فرنسية مغربية تمت سنة 2013،

وجرى بموجبها اقتناء قمرين صناعيين بحوالي 500 مليون أورو. المعطيات المتوفرة تشير إلى أن القمر الصناعي الجديد من صنع الشركتين الفرنسيتين “إيرباص ديفانس أند سبايس” و”تاليس إيلينيا سبايس”، المتخصصتين في تصميم الأقمار الصناعية والطائرات الحربية وطائرات الـ”درون” بدون طيار والصواريخ وحاملات الصواريخ وغيرها من المعدات المتطورة

. وجرى تصميم هيكل القمر الصناعي الأول، الذي تستعد المملكة لإطلاقه في الـ8 من نوفمبر المقبل، من قبل شركة “إيرباص ديفانس أند سبايس”، بينما تكلفت شركة “تاليس إيلينيا سبايس” بالجانب المتعلق بآليات التصوير والتوثيق. وأفاد المصدر نفسه بأن القمر الصناعي الثاني، المصمم من طرف الشركتين الفرنسيين المشار إليهما، من المرتقب أن يجري إطلاقه سنة 2018، معتبرًا أن “برنامج الأقمار الصناعية المغربي ظل محاطًا بالغموض، بحيث كان هناك اتفاق بين الرباط و”إيرباص ديفيس أند سبايس” وتاليس ألينيا سبايس” يُشاع على نطاق واسع أنه وقع منذ عام 2015،

لكن أيًا من الأطراف المعنية لم تدلِ رسميًا بأي بيان”. وأفاد موقع “سبايس واتش”، من جهة ثانية، بأن القمرين الصناعيين اللذين يتوفر عليهما المغرب حاليًا مماثلان للقمرين الصناعيين اللذين صممتهما الشركتان الفرنسيتان لفائدة الإمارات العربية المتحدة، المعروفين باسم “فالكون آي” (عين الصقر)، مبرزًا أنهما نسخة مطورة لقمر المراقبة “بلياد أش إيغ”، الذي يصور بدقة “70 سنتيمترًا” في مساحة قد تمتد إلى 20 كيلومترًا. وزاد المصدر ذاته أن هذا القمر الصناعي يتوفر على سعة تخزين تصل إلى 600 جيغا، ومعدل نقل البيانات في حدود 450 ميغا في الثانية، معتبرًا في المقابل أن الموقع الجغرافي للمغرب والوضع الأمني الداخلي والإقليمي يبرران حصوله على هذين القمرين الصناعيين، على اعتبار أنه “يقع على الساحل الشمالي الغربي للمحيط الأطلسي، ومدخل البحر الأبيض المتوسط، وهي الطريق النشيطة بالملاحة البحرية والتهريب”

. كما أن منطقة الصحراء الغربية، يسجل المصدر ذاته، شهدت عدًدا من التوترات بين الجيش المغربي ومجاهدي جبهة البوليساريو ؛ فيما توجد بالحدود الشرقية للمملكة “المشاكلا دائمة مع الجزائر المغلقة حدودهما البرية منذ أوت 1994”.

وأكد موقع “سبايس واتش” أن هذين القمرين الصناعيين سيمكنان المغرب من رصد المخاطر التي تواجهه برًا وبحرًا، للتعامل معها بالشكل البعدي اللازم، قبل أن تصبح أخطارًا وشيكة الحدوث، متوقعًا أن تحسن هذه التجهيزات المتطورة أداء المراقبة من أجل التعاطي الأمثل مع هذه الأخطار والتهديدات

. و بحسب الخبراء العسكريين لـــ”الجزائر1″ فإن إقدام المغرب على إمتلاك أقمار صناعية يستعملها لأغراض أمنية و عسكرية و أستخباراتية أمر متوقع ,في ظل توتر علاقته , و القلاقل التي يحاول افتعالها نضام المخزن لضرب استقرار  الجزائر في اول فرصة ممكنة

عمّار قردود

5 سبتمبر، 2017 - 21:38

لهذا السبب لن يعود حكم العسكر..!؟

أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة غداة وصوله إلى قصر المرادية في أفريل 1999، أنه يرفض أن يكون “ثلاثة أرباع رئيس”، في تمرّد واضح و ظاهر للعيان على تقاليد ترسخت منذ استقلال الجزائر، تمثلت في هيمنة المؤسسة العسكرية على الحياة السياسية إلى درجة أنها أوكلت لنفسها مهمة صناعة الرؤساء، ويعد الفريق أحمد مدين المدعو “توفيق” آخر قيادات الجيش الجزائري التي لعبت هذه الأدوار قبل إقالته في سبتمبر 2015.

ولا يخفى على أحد أن الجيش الجزائري تدخل في إدارة شؤون الحكم في مراحل حكم الرؤساء أحمد بن بلة وهواري بومدين والشاذلي بن جديد.

ففي حالتي بن بلة والشاذلي، يفسر تدخل الجيش في السياسة بكون قادة المؤسسة العسكرية آنذاك عسكر شاركوا في ثورة الاستقلال (1954-1962).

وفي عهد الشاذلي برز دور الجيش بوضوح، عندما اتفق صانعو القرار بداخله على وقف زحف الإسلاميين نحو السلطة.

وهذا ما يذكره وزير الدفاع الأسبق، الجنرال خالد نزار، في مذكراته. وفي فترة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، لوحظ بشكل لافت إصرار الأخير على بسط نفوذه على كل الهيئات، بما فيها الجيش.

و عندما جاء بوتفليقة إلى الحكم قال إنه يرفض أن يكون ثلاثة أرباع رئيس، فمارس استراتيجية طويلة النفس تتمثل في إعلاء قيمة سلطة رئاسة الجمهورية، رغم أن بوتفليقة نفسه وصل إلى الحكم بفضل توافق بين النافذين في الجيش الجزائري، غير أنه يرفض أن يشار إليه بأن كان مرشح الجيش، ويفضل أن يقول عن نفسه أنه “مرشح الإجماع”

. والمقصود برفض بوتفليقة أن يكون ثلاثة أرباع رئيسكان أنه سيخوض معركة من أجل أن يكون هو القائد الوحيد والفعلي في البلاد، وصاحب المبادرة باتخاذ القرارات في الهيئات المدنية والعسكرية.

وعبَّر عن ذلك بوضوح في التعديل الدستوري في 12 نوفمبر 2008، الذي قضى على كل سلطة مضادة بإمكانها أن تواجه السلطة التنفيذية، ممثلة في شخص رئيس الجمهورية.

و تحقق له ذلك بالفعل، ،

بوتفليقة كافح من أجل أن يكون رئيسًا كاملاً للجمهورية غير منقوص الصلاحيات و ذلك من حقه فكان له ذلك لكن المرض أقعده و أصبح رئيسًا لمحيط ضيق من مقربيه و أقاربه و ليس رئيسًا للجزائريين الذين لم يخاطبهم منذ ماي 2012 عندما قال في خطابه الشهير للأمة أن “جيله طاب جنانو

لكن من هم هؤلاء الرؤساء الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على الجزائر و على الشعب الجزائري…بوتفليقة و بسبب حظه العاثر رفض أن يكون “ثلاثة أرباع رئيس” و هدد في بداية حكمه بالإستقالة و العودة إلى بيته في حال لم يتحقق له ذلك و كافح و جاهد من أجل الوصول إلى طموحه و مبتغاه…لكن فجأة باغته المرض و جعله من “ثلاثة أرباع رئيس” إلى مجر رئيس و ربما أقل..إنها لسخرية الأقدار… لكن لن يعود حكم العسكر؟.

عمّار قردود