ركوع وزير لملك المغرب يثير الجدل | الجزائر 1 ركوع وزير لملك المغرب يثير الجدل – الجزائر 1

24 يناير، 2018 - 22:14

ركوع وزير لملك المغرب يثير الجدل

هذا حال الشعوب مع حكام نصبوا أنفسهم إلهه ملك المغرب يدعي أنه خليغة المؤمنين ويتعامل مع شعبه أنه منزل ومختار من عند الله ألا لعنة الله على #الظالمين خلال حفل تنصيب الوزراء المغاربة الجدد المُعيّنين خلفًا للوزراء المعفيين، من طرف الملك محمد السادس ظهر وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي المغربي سعيد أمزازي، ،

وهو ينحني أمامَ الملك بصورة مهينة اعتبرها الكثيرون مُبالَغا فيها.و هي اللقطة التي أعادت إلى سطح الأحداث المغربية قضية “الركوع للملك”.

فقد تداول نشطاء مغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و “تويتر” الصورة التي يظهر فيها الوزير المغربي أمزازي “راكعًا” أمام الملك وجبْهتُه تكادُ تُلامس رُكبتيْه و كأنه يؤدي في الصلاة، حيث انحنى أكثر من الموظف المكلف بالبروتوكول الملكي الذي رافق الوزير الجديد خلال عمليّة السلام على المَلك، وأرفقوها بتعليقات ساخرة.

و رغم محاولات الملك المغربي محمد السادس بمجرد وصوله إلى الحُكْم، التخفيف من ثقل طقوس الركوع للملك و المتوارثة منذ عدة عقود داخل قصره، عكْس ما كانَ عليه الحال خلال فترة حُكم والده الملك الراحل الحسن الثاني، الذي كان متشدّدا في هذا الجانب؛ لكنَّ للأسف هذه الطقوس لم تخْتف نهائيًا وظلّت مستمرّة، وإنْ خفّت حدّتها نسبيًا و ذلك بسبب تقبّل الأخرين-مثل الوزير المغربي الجديد- القيام بمثل هذه الطقوس غير المفروضة عليهم.

و يرجع باحثون مغاربة لـــ”الجزائر1″ إستمرار طقوس الركوع للملك و تقبيل يده رغم أنها ليست إجبارية أو مفروضة بالقوة من طرف القصر الملكي إلى إرتباطها العضوي ببنية المؤسسة الملكية،و أن الأشخاص الذين لا يزالون يمارسونها بناء على عادات إستحكمّت فيهم و باتت جزء من تقاليدهم و طقوسهم و أنهم أصبحوا بمجرد ما يلتقون الملك المغربي يُسارعون-بشكل تلقائي و غير إرادي-إلى الركوع له و تقبيل يده فيما يشبه تأدية فروض الولاء و الطاعة،كما يعتقدون كذلك أن إستمرار مثل هذه “الطقوس المخزنية” البالية و المهينة للكرامة الإنسانية بالنسبة للذين يؤدونها و ليس للمتلقي سيبقى قائمًا طالما أنه لم يتم إصدار أي قرار أو مرسوم ملكي يلغيها أو يمنعها و يضع حدًا لها.

و يشيرون إلى أن المسؤولون المغاربة “الراكعون” و “مُقبلي يد الملك” و بالرغم من تعرضهم إلى إنتقادات حادة و قاسية و كانوا مثار سخرية و تهكم إلا أنهم يتحملون مسؤولية “رضوخهم و خنوعهم و إذلال أنفسهم بهذه الكيفية المقيتة”،و يستبعدون إطلاقًا أن يتم قريبًا إتخاذ قرار ملكي حازم و حاسم يمنع هذه الطقوس الغريبة و المهينة بالنظر لطبيعة العائلة المالكة في المغرب.

و يستدلون بصعوبة تحقيق ذلك و تجسيده ميدانيًا و على أرض الواقع بوزراء حزب العدالة و التنمية عندما كان حزبهم في المعارضة كانوا يعارضون هذه “الطقوس المخزنية” و لكن و بمجرد نجاحهم في دخول الحكومة المغربية تناسوا ما كانوا يُرافعون لأجله و سايروا هذه الطقوس بعد أن وجدوا أنفسهم أمام الأمر الواقع و لا مناص لهم من الإندماج و الإنصياع للأوامر الملكية و طاعتها.

هذا و نشير إلى أنه و منذ مجيء الملك المغربي محمد السادس إلى الحُكم سنة 2000، وتوسُّع هامش الحرية والتعبير عن الرأي، طالب عدد من المغاربة بإلغاء “طقوس الركوع و تقبيل يد الملك المخزنية” المصاحبة للمناسبات الرسمية التي يحضر فيها الملك، وخاصة حفل الولاء، وتعيين الوزراء والمسؤولين،بإعتبارها إذلالاً “غير مبرر” للإنسان، ولا تنسجم مع مبادئ الدولة الحديثة و العصر الحديث.

و بالفعل تحقق ذلك و إن كان بشكل نسبي ،حيث أن بعض المسؤولين لم يعودوا يُقبّلون يدَ المَلك، و إن كانوا يقبلون كتفه، ويكتفون فقط بالانحناء أمامه بدل “الركوع” له، لكن لم يتم تعميم الأمر ،حيث أن مسؤولين آخرين ما زالوا يمارسون هذه السلوكات “المهينة”.

عمّــــــار قـــــردود

23 يناير، 2018 - 20:30

تعديل حكومي جديد..

كشفت مصادر مطلعة لــــ“الجزائر1” أنه لم يستقر حتى اللحظة على قرار ثابت فيما يخص رحيل الوزير الأول أحمد أويحي أو بقاءه مسيرًا للحكومة.

وأنه و رغم فروض الطاعة و الولاء التي أداها الرجل مؤخرًا و ثناءه الشديد على رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إلى درجة أن إعتبره ملك لجميع الجزائريين دون إستثناء،و أن إمكانية إنهاء مهامه في أي لحظة تبقى قائمة وبقوة، خاصة في ظل العد التنازلي لرئاسيات 2019،وأن هناك ظروف طارئة حالت دون إقدام الرئيس بوتفليقة على إقالة أويحي بعد تعيين 3 شخصيات مختلفة على رأس الوزارة الأولى في ظرف زمني قياسي لا يتعدى 4 أشهر فقط.

لكن وبحسب ذات المصادر فإن التعديل الحكومي لا يزال قائمًا و هو قادم لا محالة، و من المحتمل أن يتم إنهاء مهام عدد من الوزراء الحاليين , حيث يتم الحديث عن وزير الداخلية الحالي “نور الدين بدوي” كاهم مشرح لقيادة الحكومة الجديدة

وبحسب مصادرنا فإن الأمين العام السابق لوزارة الداخلية و الجماعات المحلية أحمد عدلي مرشح لتولي مهام جديدة ،و قد تم إقتراحه من طرف المستشار الخاص لرئيس الجمهورية و رئيس المجلس الدستوري السابق الطيب بلعيز الذي عمل معه عندما كان بلعيز وزيرًا للداخلية،

و الدليل على أن أحمد عدلي لا يزال مؤثرًا و أن الدولة لم تستغنى عن خدماته هو بقاءه لحد الساعة في إقامة الدولة.

وتضم قائمة الوزراء المغادرين كل من وزير الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات مختار حسبلاوي بسبب فشله في إصلاح قطاعه و تسييره و خاصة سوء تسييره و إدارته لملف إضراب الأطباء المقيمين ،وزير الشؤون الدينية محمد عيسى الذي فشل فشل ذريعًا في تسيير هذه الوزارة خاصة قضية الأقليات الدينية التي جعلت عدة دول عظمى تبدي تذمرها من ذلك،

ناهيك عن فشله في الرفع من كوطة الحجاج الجزائريين في حج الموسم المقبل رغم سفره شخصيًا إلى السعودية و لقاءه بوزير الحج و العمرة و الذي أبلغه إستحالة ذلك في الوقت الراهن.

في مقابل ذلك رفعت السلطات السعودية من عدد الحجاج التونسيين إعتبارًا من موسم الحج القادم و هو الأمر الذي يعتبر إهانة للجزائر و ضربة موجعة لمسؤوليها،وزير السكن و العمران و المدينة عبد الواحد تمار هو الآخر سيكون ضمن المرشحين للمغادرة بسبب تسييره الكارثي لقطاعه و لعلى ما زاد الطين بلة هو إعلانه عن الصيغة الجديدة “أل بي.أ”LPA ،

وزير الثقافة عز الدين ميهوبي هو الأخر مرشح بالمغادرة لعدم تحقيقه أي تطوير في قطاعه بإستثناء إستنزاف المزيد من الأموال من الخزينة العمومية،وزير الشباب و الرياضة الهادي ولد علي و الذي سيخلفه رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم السابق محمد روراوة و الذي يعتبر من رجال ثقة الرئيس و أن الرئيس بوتفليقة لن يتخلى عن رجالاته و هو الأمر الذي إذا حدث فعلاً سيكون محرجًا للغاية لرئيس “الفاف” الحالي خير الدين زطشي الذي عاث فسادًا في كرة القدم الجزائرية منذ أن أشرف على تسييرها، وزير الأشغال العمومية والنقل عبد الغني زعلان،و وزير البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي،الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الطاهر خاوة.

كما سيتم منح الخبير الإقتصادي عبد الرحمان مبتول وزارة المالية خلفًا للوزير الحالي عبد الرحمان راوية أو إستحداث منصب وزير مكلف لدى وزير المالية و منحها إليه،كما سيتم ترقية والي ولاية وادي سوف عبد القادر بن سعيد لمنصب وزير في التعديل الحكومي المرتقب الإعلان عنه في أي لحظة و نفس الشيئ بالنسبة لوالي ولاية سعيدة المرشح لترقيته إلى وزير.

و ستضم الحكومة الجديدة المنتظر الإعلان عنها شهر فيفري المقبل 7 وزراء جدد دفعة واحدة.

عمّـار قـردود

23 يناير، 2018 - 20:00

وزير الإتصال يؤكد خبر “الجزائر1”

أكد وزير الإتصال “جمال كعوان” ، في ندوة صحفية عقدها بالجلفة صحة ما كشف عنه موقع “الجزائر1” حول معاناة مؤسستي التلفزيون والإذاعة الوطنيتين من ضائقة مالية كغيرها من وسائل الإعلام الوطنية الأخرى بسبب أزمة الإشهار

وقال ان”أزمة الإشهار أزمة حقيقية و حادة أثرت كثيرًا على الصحف الوطنية و على مسيرتها” كما ضاف أن الأزمة لم تقتصر على الجرائد بل وصلت إلى المؤسسات العمومية كالإذاعة الوطنية و التلفزيون العمومي بجميع قنواته.

و كان موقع “الجزائر1” قد نشر مقال تحت عنوان “بوتفليقة يقرر حركة تغيير في المؤسسات الإعلامية” نشر بتاريخ 19 جانفي الجاري قد تطرق إلى الوضعية المالية الصعبة التي يتواجد عليها التلفزيون الجزائري و الإذاعة الوطنية و من ضمن ما جاء فيه:”مع العلم أن مؤسستي التلفزيون الجزائري و الإذاعة الجزائرية أصبحتا غير قادرتين حتى على توفير الرواتب الشهرية لموظفيهما بسبب سياسة سوء التسيير التي مارسها المسؤولين المشرفين على هذين الصرحين الإعلاميين الكبيرين.

و قد قام وزير الإتصال جمال كعوان بإبلاغ الوزير الأول أحمد أويحي بالقضية و رسم له صورة سوداوية عن الوضع المالي لهاتين المؤسستين العموميتين الإستراتيجيتين و اللتين باتتا عاجزتين حتى على توفير رواتب موظفيهما و إقترح عليه كحل أولي و عاجل تخفيض موظفي التلفزيون و الإذاعة و صرف لباقي الموظفين نصف الراتب الشهري بشكل مؤقت إلأى حين تحسن الوضع المالي مستقبلاً.

و بحسب نفس المصادر فإن مؤسسة التلفزيون الجزائري فقدت في ظرف 3 سنوات فقط ما يربو عن 60 بالمائة من حجم الإعلانات التي كانت تتحصل عليها سابقًا بسبب الأزمة المالية من جهة و سوء التسيير من جهة أخرى،مع العلم أن ميزانية التلفزيون الجزائري لا تقل عن 1400 مليار سنتيم سنويًا

عمّار قردود

22 يناير، 2018 - 20:32

5 سنوات سجن لصاحبة فيديو “زاكي”

بلغ موقع الجزائر1″ من مصادر متطابقة ان مصالح الامن  التابعة لفصيلة مكافحة الجرائم المعلوماتية بالعاصمة , تمكنت من حديد هوية بطلة فيديو “زاكي”

حيث يتعلق الامربفتاة في عقدها الثاني ساعات بعد انتشار فيديو عرف بإسم “زاكي” الذي يظهر شابا يدعى زاكي و فتاة في علاقة جنسية لمدة 1 دقيقة و نصف تقريبا .في ما لا يزال الطرف المهم في القصة زاكي في حالة فرار.

وأكدت ذات المصالح , أن الفتاة اعترفت واكدت أنها قامت بالفعل المخل بالحياء مع عشيقها الذي كانت تربطها بها علاقة لمدة 3سنوات , كما قالت انها لم تكن تعلم بوجود كاميرا تصوير توثق المشاهد.

هذا وقد شهد الفيديو الخليع الدي يتم تداوله حاليا في الخاص وعبر المسنجر مما زاد في انتشار الفيديو بشكل رهيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن المرتقب أن يتم تقدم المتهمة ،أمام وكيل الجمهورية قبل النطق بالحكم الصادر في حقها والذي رجحه العارفون بالقانون “5 سنوات سجنا على الأقل”.

ف.سمير

 

22 يناير، 2018 - 19:33

وزير الخارجية المغربي يهين “مساهل” و “اويحيى”

رغم أن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة،صرّح أن مشاركة المغرب لم تكن في إطار التعاون الثنائي بين الجزائر و المغرب ،موضحًا أن إجتماع أمس الأحد يندرج في إطار حوار 5+5،

و رفض الخوض في ملف العلاقات بين البلدين رغم الأسئلة الكثيرة التي تهاطات عليه من طرف الصحفيين و التي كانت تتضمن موقفه من العلاقات الجزائرية-المغربية،قلت رغم ذلك وجه ناصر بوريطة، انتقادات شديدة اللهجة إلى الجارة الجزائر في عقر دارها و لم يلتزم بأصول الضيافة و لا حتى بالأعراف الديبلوماسية، على هامش الاجتماع الرابع عشر لوزراء الخارجية للدول الأعضاء في مجموعة الحوار لغرب المتوسط، الذي انعقد أمس الأحد بالجزائر العاصمة.

وقال بوريطة، في كلمة ألقاها أمام وزراء خارجية هذه الدول، إن “استقرار المنطقة أمر أساسي وثمين جداً لكي يتم اختبار صلابته، وهو لا يتم من خلال تصريحات طائشة”، في إشارة مباشرة إلى التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية عبد القادر مساهل تجاه المغرب شهر نوفمبر الماضي و تصريحات الوزير الأول أحمد أويحي و إن كانت تصريحاته كانت بصفته الحزبية و ليس كمسؤول دولة،حيث سبق لمساهل و أن اتهم قبل أشهر المغرب بنقل المخدرات عبر الخطوط الملكية المغربية إلى الدول الإفريقية، كما وجه أحمد أويحيى اتهامات قبل أيام للمملكة بإغراق الجزائر بالمخدرات.

واستغل بوريطة هذا اللقاء الهام و تواجده بالجزائر ليوجه الانتقادات المباشرة إلى الجزائر، حيث قال إن “التعاون الإقليمي لم يسبق أن حقق تقدماً من خلال توجيه اتهامات رعناء”. وأضاف أن حسن الجوار هو “أكثر من مجرد مبدأ، إنه قيمة والتزام، بالنسبة إلى الدول أيضاً، وخاصة بالنسبة إلى الدول.

إن الاستقرار لا يستقيم مع عدم المسؤولية. وهو أمر يعرفه الجميع”. وكان بوريطة قد حلّ بالجزائر، أمس الأحد، واستقبله عبد القادر مساهل بالعناق الحار، رغم الخلافات الحادة و العميقة التي تطبع العلاقات المغربية الجزائرية منذ عقود، حيث لا تزال الحدود البرية بين البلدين مغلقة منذ أوت 1994، كما لا تصل العلاقات التجارية إلى المستوى المرجو.

وتحدث بوريطة، خلال كلمة له في الاجتماع الإقليمي، عن التباين المذهل بين الاندماج الاقتصادي بين شمال وجنوب غرب البحر الأبيض المتوسط، موضحاً أنه إذا كان الشركاء في الشمال يتميزون باندماج اقتصادي قوي يمثل أكثر من 70 في المائة، ففي الجنوب يشكل بلدان المغرب الكبير إحدى أقل المناطق اندماجاً في العالم بأقل من 5 في المائة.

وتمحورت أشغال الاجتماع الـ14 لوزراء خارجية دول مجموعة الحوار 5+5 حول مجموعة من المواضيع، لا سيما التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمشتركة، والشباب والشغل، والهجرة والتنمية، والتنمية المستدامة، ومكافحة الإرهاب، والقضاء على نزعات التطرف، والأوضاع في ليبيا والساحل وسوريا والعراق والشرق الأوسط. وتضم مجموعة حوار 5+5 بلدان المغرب الكبير الخمسة، وهي المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا عن الضفة الجنوبية من المتوسط، وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال ومالطا عن الضفة الشمالية.

وتُعد مجموعة الحوار 5 +5 أقدم إطار للتلاقي بين بلدان ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط، وتشكلت المجموعة بهدف الشروع في إقامة تعاون إقليمي في غرب حوض البحر الأبيض المتوسط. هذا و قد أيد وزير الخارجية عبد القادر مساهل تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة -التي قال إن مشاركة المغرب لم تكن في إطار التعاون الثنائي بين الجزائر والمغرب-،موضحًا أن اجتماع الأمس يدخل في إطار حوار5+5 و ذلك في لقاءه اليوم مع الإذاعة الوطنية.

عمّـــــــار قـــــردود

22 يناير، 2018 - 19:10

هؤلاء الرؤساء سيزرون الجزائر هذه السنة

كشف مصدر ديبلوماسي مطلع لــــ”الجزائر1” أن مصالح رئاسة الجمهورية و بالتنسيق مع وزارة الخارجية قد إنتهت من ضبط قائمة بعدد من رؤساء الدول الذين تم الإتفاق بصفة رسمية على قيامهم بزيارة رسمية إلى الجزائر خلال السنة الجارية و بقي فقط التواصل بين الجزائر و عواصم هذه الدول للإتفاق حول تواريخ الزيارة وفقًا لأجندة هؤلاء القادة،

و من ضمن أبرز قادة الدول الذين سيزورون الجزائر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،الرئيس الروسي بوتين،المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل،الرئيس الإيراني حسن روحاني،الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي،ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان،الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

و تأتي برمجة زيارات هؤلاء الزعماء إلى الجزائر بعد أن تحسنت بشكل نسبي الحالة الصحية لرئيس الجمهورية و الذي يكون قد تلقى الضوء الأخضر من أطباءه لمباشرة مهامه بشكل أكبر مما سبق و أنه بإمكانه إستقبال رؤساء الدول و كبار المسؤولين دون أي إرهاق و هو ما تأكد خلال الأشهر القليلة،حيث إستأنف الرئيس بوتفليقة نشاطاته الرسمية و إستقبل عدد من المسؤولين من بينهم الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون في ديسمبر الماضي و قبله رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف و عدد من الوزراء و الشخصيات.

و أعلنت وسائل الاعلام الفرنسية عن زيارة ثانية مرتقبة للرئيس الفرنسي “ايمانويل ماكرون” للجزائر في إطار زيارة دولة في 3 فيفري المقبل بعد زيارة العمل والصداقة الأولى التي دامت 12 ساعة يوم 6 ديسمبر الماضي، و أضافت أن ماكرون سيزور كل من الجزائر العاصمة ووهران وبسكرة خلال 3 أيام.

وأكدت ذات المصادر أنّ الزيارة ستتركز على الشراكة الاقتصادية بين البلدين، خاصة بعد دعوته إلى بناء “علاقة جديدة” مع الجزائر قائمة على “شراكة الند للند” من أجل بناء “محور قوي” بين البلدين حول المتوسط مع امتداده نحو إفريقيا. و ستتزام زيارة ماكرون للجزائر مع إعادة جماجم المقاومين الجزائريين خلال القرن الـ19 والأرشيف الخاص بالفترة 1830-1962 بشكل تدريجي.

و كان السفير الروسي في الجزائر “ايغور بيليايف” قد أشار في تصريحات إعلامية سابقة حول وجود زيارة مرتقبة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى الجزائر إلى أنه إذا تم توجيه دعوة للرئيس بوتين من طرف نظيره الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، فستلقى كل الترحاب وستتم دراستها بكل عناية.

في أواخر سبتمبر الماضي هنأ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المستشارة الالمانية انجيلا ميركل على فوز حزبها في الانتخابات التشريعية ودعاها الى القيام بزيارة رسمية للجزائر، و كانت ميركل ارجأت في آخر لحظة في 20 فيفري 2017 زيارة الى الجزائر “بسبب التهاب حاد للشعب الهوائية” أصيب به يومها الرئيس بوتفليقة و هو التأجيل الذي أثار جدلاً كبيرًا حول حقيقة الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة الذي في 2013 بجلطة دماغية وأصبح يتنقل على كرسي متحرك ويجد صعوبة في الكلام وهو قليل الظهور.وقليلاً ما يغادر الرئيس بوتفليقة مقر اقامته في زرالدة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائر والذي يستقبل فيه ضيوفه الاجانب خصوصًا.

و بتاريخ 9 فيفري الماضي أعلن سفير إيران بالجزائر رضا عامري، أنه من المنتظر أن يقوم الرئيس الإيراني حسن روحاني بزيارة إلى الجزائر.

وقال السفير عامري، في كلمة افتتاح الاحتفال بالذكرى الثامنة والثلاثين للثورة الإسلامية، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي طاهر حجار ووزير الطاقة آنذاك نور الدين بوطرفة، إنه يقوم بتنظيم برنامج لزيارة سيقوم بها الرئيس حسن روحاني إلى الجزائر في القريب العاجل. وأشار سفير إيران في الجزائر، إلى أن العلاقات بين طهران والجزائر نموذج ناجح للروابط بين الدول، مذكرًا بالزيارات التي قام بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى طهران وتلك التي قام بها الرؤساء الإيرانيون السابقون إلى الجزائر.

وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن ثلاثة رؤساء إيرانيين زاروا الجزائر.كما ذكر عامري بزيارة الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال إلى طهران، إضافة إلى زيارات متبادلة لعدة وزراء من البلدين. لكن بتاريخ 6 مارس الماضي أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، تأجيل زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الجزائر المقررة في الثاني عشر من مارس 2017، ولئن ربطت الوزارة التأجيل باحتفالات رأس السنة الفارسية، عيد النيروز، فإن عديد من المراقبين، أرجعوا السبب الحقيقي للتأجيل إلى تردي صحة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وإلى الضغوط والانتقادات الكبيرة التي وجهتها الطبقة السياسية والشارع الجزائري لهذه الزيارة.

وقال قاسمي في مؤتمر صحفي إن الجولة المرتقبة لروحاني إلى ثلاث دول إفريقية، هي الجزائر وأوغندا وجنوب إفريقيا، لن تمرّ في موعدها المقرّر بسبب “عدم توّفر التمهيدات اللازمة”، مشيرًا إلى أن الرئاسة ستعلن موعد الزيارة في موعد قريب.

فيما تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعوة لزيارة الجزائر من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سلمها له وزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل، خلال استقبال وزير الخارجية الجزائري في الرياض شهر جويلية الماضي،حيث سلم وزير الخارجية مساهل عبد القادر حسب بيان لوزارة الخارجية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان رسالة من رئيس الجمهورية، جدد له فيها تهانيه على إثر تعيينه أميرًا وليًا للعهد.

بهذه المناسبة – يضيف البيان – قدم مساهل “عرضًا عن محادثاته التي قام بها -أواخر جويلية الماضي- مع نظيره عادل الجبير، والتي تمحورت أساسًا حول أوضاع الأزمات والنزاعات في العالم العربي، لا سيما في ليبيا وسوريا واليمن وفي الخليج وكذا تحديات الإرهاب والتطرف العنيف الذي تواجهه الدول العربية والتي تتطلب عملاً منسقًا وتشاوريًا”.

كما أكد البيان أن “الأمير محمد بن سلمان وولي العهد السعودي قد شكر الوزير عن رسالة السيد رئيس الجمهورية وكلّفه بدوره بنقل مشاعر التقدير والأخوة وتمنياته بالتقدم والازدهار للشعب الجزائري”.

وتابع البيان أن “ولي العهد قد أشاد بمستوى العلاقات التي تربط الجزائر والعربية السعودية، معربا عن استعداده من أجل تعزيزه هذه العلاقة من خلال تطوير المبادلات التجارية والاستثمارات في شتى الميادين بغية إضفاء الطابع الاستثنائي على هذه العلاقة”.

و كان الوزير الأول أحمد أويحي أبلغ الرئيس التونس الباجي قايد السبسي خلال لقاءه به في العاصمة أبيدجان بكوت ديفوار في ديسمبر الماضي على هامش مشاركتهما في أعمال القمة الأفرو أوروبية، رسالة شفوية من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. وتتضمّن الرسالىة دعوة رسمية لزيارة الجزائر و أن السبسي قبل الزيارة و سيتم مباشرة الترتيبات اللازمة لها و تم تحديد مبدئيًا تاريخ 8 فيفري المقبل المصادف لأحداث ساقية سيدي يوسف.

 

عمّــــــار قــــــردود