7 سبتمبر، 2017 - 23:08

سرقة 25 “محرك طائرة” من ورشة الجوية الجزائرية

 بلغ موقع الجزائر ! من مصادر متطابقة ان الخطوط الجوية الجزائرية تعرف فضيحة جديدة من العيار الثقيل بعد الاختفاء الغامض لـ ازيد من 25 محرك طائرة

وحسب مصدر المعلومة فقد خلفت الفضيحة تبخر ما لا يقل عن 60 مليار سنيتم من اموال الشعب في عز الازمة المالية التي تعرفها الجزائر , حيث تبين ان المحركات تم اخرجها في شكل دفعات من داخل ورشات الصيانة بحجة الإصلاح و الصيانة لكنها لم تعد , ذهب بعضها الى خارج الوطن

7 سبتمبر، 2017 - 21:37

النقابة تكشف عن تفاصيل حصرية في فضيحة مركب الحجار

فنّد مصدر نقابي مسؤول بمركب الحجار للحديد و الصلب لـــ”الجزائر1″ أن هذا المركب الصناعي العملاق في الحديد متوقف عن العمل بشكل نهائي و غير مسبوق منذ يوم الأحد الماضي

و بإحتساب عطلة عيد الأضحى فالمركب لم يعمل منذ يوم الأربعاء 30 جويلة الماضي،يعني منذ أزيد من أسبوع كامل و لا أحد تدخل أو إهتم للأمرلولا تطرق تقارير إعلامية وطنية و أجنبية للموضوع.

و أعزا مصدرنا أسباب توقف المركب بشكل نهائي عن العمل بسبب ندرة المياه وخروج بعض المهندسين المختصين في عطلتهم السنوية في وقت متزامن ما أدى إلى هذا التوقف الإضطراري، ناهيك عن تسريح 90 بالمائة من عمال المركب و موظفيه قبل يومي عطلة عيد الأضحى المبارك-الجمعة و السبت-حيث غادروا المصنع بداية من يومي الأربعاء و الخميس و أن الإدارة على علم بذلك

. و قد سارع والي ولاية عنابة مرفوقًا بالمدير الولائي للموارد المائية إلى زيارة مفاجئة لمركب الحجار للوقوف عن كثب عند مشكلة ندرة المياه التي تشهدها ولاية عنابة منذ حوالي شهر كامل،حيث أن هناك عدة بلديات انقطعت عنها المياه لأزيد من شهرين.

و قد علمنا من مصادر محلية أن وزيري الصناعة و الموارد المائية يوسف يوسفي و نسيب سيزوران ولاية عنابة خلال الأيام القليلة المقبلة لتفقد مركب الحجار و تدارك ما يجب تداركه. و بحسب المصدر النقابي و الذي هو مهندس تقني فإن مركب الحجار للحديد و الصلب يحتاج إلى ما بين 300 و 350 لتر من الماء في الثانية.

و بسبب إنعدام كمية المياه اللازمة لتشغيله توقفت الوحدات الرئيسة و الفرعية عن الانتاج ،و قال أن هذا نتاج السياسات العرجاء التي إنتهجها المسؤولين المعنيين و على رأسهم وزير الصناعة و المناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب و بنسبة أقل الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال

. و كذب محدثنا بالمناسبة التقارير الإعلامية لبعض وسائل الإعلام الوطنية التي أشارت أمس أن مركب الحجار لم يتوقف عن العمل نهائيًا و أن ما تم تداوله مجرد إشاعات و الغريب-حسب محدثنا دائمًا-أن قناة إخبارية خاصة تابعة لرجل أعمال معروف فندت في نشراتها الإخبارية و تقاريرها توقف مركب الحجار عن العمل و لم تكلف نفسها عناء إرسال بعثة تلفزيونية أو تكليف مراسلها بالولاية لزيارة المركب و التحقق من المر عوضًا عن التطرق إلى تقارير مغلوطة و موجهة و ربما مدفوعة الأجر.

هذا و أشار مصدرنا أنه ليست هذه المرة الأولى و لن تكون الأخيرة التي يتوقف فيها مركب الحجار عن العمل،حيث توقف مصنع الحديد و الصلب بالحجار بولاية عنابة عن العمل شهر رمضان الماضي،و قد تم إرسال لجنة وزارية من طرف وزير الصناعة السابق بدة محجوب و قد أدت لجنة التحقيق الوزارية عملها،

و مست تحقيقاتها آنذاك جوانب إدارية و مالية،و من ضمنها طريقة تسيير هذا المصنع الضخم خلال الفترة الأخيرة،إلى جانب كيفية تنازل الشريك الهندي عملاق الحديد العالمي ” أرسيلور ميتال”. و أفادأن اللجنة الوزارية تتكون من 12 إطارًا مركزيًا مختصين في المالية و المحاسبة و في قطاع الحديد و الصلب .

و بحسب نفس المصدر فإن تحقيق اللجنة الوزارية قد شمل الجانب الإداري والجانب المالي، منذ سنة 2001، وهو تاريخ دخول الشريك الهندي “أرسيلور ميتال” وكيفية شرائه أسهم بالمصنع الجزائري.

و كيفية تسيير المصنع من قبل مجمع “إيميتال”وتسريح الخبراء الذين كانوا يشرفون على تسييره، وأضاف ذات المصدر أن اللجنة باشرت تحقيقاتها على مستوى المصنع من دون المرور عبر مجمع “إيميتال” الذي أشرف، مؤخرًا، على عملية تهيئة وصيانة المصنع

عمار قردود

هكذا عمل بوشوارب على لإفلاس مركب الحجار

علم موقع الجزائر1 ان الشريك الهندي “أرسيلور ميتال” ترك على عاتق مصنع الحديد و الصلب بالحجار، ديون بقيمة 1 مليار دولار وتشتمل على ديون المتعاملين الاقتصاديين مع المصنع ممن زودوه بخدمات في وقت سابق،

حيث شملت عملية التحقيق الوزارية التي تم ارسالها خلال حكومة تبون وحدة , شملت التحقيق في غرفة الأكسجين رقم 1، من قبل خبراء الحديد والصلب الذين رافقوا اللجنة أثناء مهمتها، وهذا لكشف سبب توقف هذه الوحدة عن الإنتاج مطلع الأسبوع الماضي، خاصة وأنه قد تم إعادة تهيئتها بنسبة مئة من المئة وبتجهيزات جديدة قدرت بـ 60 مليون أورو من قبل شركة مختلطة فرنسية-تونسية.

وكان فريق الخبراء والتقنيين المشرفين على عملية تهيئة وصيانة الفرن 2 العالي الضغط بمصنع الحجار، قد تمكنوا من إتمام عملية الصيانة والتهيئة وإعادة هيكلة كل فروع الهياكل الإنتاجية والمركبات الهوائية على مستوى المركب، منتصف شهر فبراير المنصرم،

حيث شرع في إجراء المرحلة الأولى من التجارب الحرارية بدرجة تقدر بـ 1800 درجة، ليدخل المركب لمرحلة الإنتاج في مارس الماضي، قبل أن يتوقف بسبب عطب أصاب وحدة الأكسجين منذ نحو أسبوع.

و بحسب التحقيقات الأولية للجنة التحقيق الوزارية فإن الوزير الأسبق للصناعة و المناجم عبد السلام بوشوارب متورط في عدم إبلاغ الحكومة الجزائرية بالديون التي تركها الشريك الهندي “أرسيلور ميتال” و التي قيل أنها مبلغ مالي صغير لكن بعد التحقق من ذلك بلغت الديون 1 مليار دولار،

إلى جانب تسببه في تسريح الخبراء في قطاع الحديد و الصلب الذين كانوا يشرفون على تسيير المصنع في السابق و جلب عمال لا علاقة لهم بالقطاع. و وجه محدثنا أصابع الإتهام إلى عبد السلام بوشوارب الذي حمله مسؤولية تحطيم هذا المصنع العملاق و الذي يعتبر مفخرة الصناعة الجزائرية و حمله مسؤولية تشريد 7 آلاف عامل يشتغلون بالمركب

. و تطمح الحكومة الجزائرية بعد استرجاعها لمصنع الحديد و الصلب بالحجار لإنتاج ما بين 12 و13 مليون طن بين عامي 2019 و2020،حيث تتوقع الحكومة الجزائرية أن يتضاعف الطلب في السوق الوطنية عام 2025، خاصة و أن الجزائر تستورد ما بين 6 إلى 7 ملايين طن سنويًا من الحديد بقيمة مالية قدرها 7 مليار دولار. ويوظف مصنع الحديد والصلب بالحجار 7 آلاف عامل، ولديه طاقة إنتاج تقدر بمليوني طن سنويًا من الحديد السائل.

عمّار قردود

7 سبتمبر، 2017 - 21:05

هكذا عمل بوشوارب على إفلاس “مركب الحجار”

علم موقع الجزائر1 ان الشريك الهندي “أرسيلور ميتال” ترك على عاتق مصنع الحديد و الصلب بالحجار، ديون بقيمة 1 مليار دولار وتشتمل على ديون المتعاملين الاقتصاديين مع المصنع ممن زودوه بخدمات في وقت سابق،

حيث شملت عملية التحقيق الوزارية التي تم ارسالها خلال حكومة تبون وحدة , شملت التحقيق في غرفة الأكسجين رقم 1، من قبل خبراء الحديد والصلب الذين رافقوا اللجنة أثناء مهمتها، وهذا لكشف سبب توقف هذه الوحدة عن الإنتاج مطلع الأسبوع الماضي، خاصة وأنه قد تم إعادة تهيئتها بنسبة مئة من المئة وبتجهيزات جديدة قدرت بـ 60 مليون أورو من قبل شركة مختلطة فرنسية-تونسية.

وكان فريق الخبراء والتقنيين المشرفين على عملية تهيئة وصيانة الفرن 2 العالي الضغط بمصنع الحجار، قد تمكنوا من إتمام عملية الصيانة والتهيئة وإعادة هيكلة كل فروع الهياكل الإنتاجية والمركبات الهوائية على مستوى المركب، منتصف شهر فبراير المنصرم،

حيث شرع في إجراء المرحلة الأولى من التجارب الحرارية بدرجة تقدر بـ 1800 درجة، ليدخل المركب لمرحلة الإنتاج في مارس الماضي، قبل أن يتوقف بسبب عطب أصاب وحدة الأكسجين منذ نحو أسبوع.

و بحسب التحقيقات الأولية للجنة التحقيق الوزارية فإن الوزير الأسبق للصناعة و المناجم عبد السلام بوشوارب متورط في عدم إبلاغ الحكومة الجزائرية بالديون التي تركها الشريك الهندي “أرسيلور ميتال” و التي قيل أنها مبلغ مالي صغير لكن بعد التحقق من ذلك بلغت الديون 1 مليار دولار،إلى جانب تسببه في تسريح الخبراء في قطاع الحديد و الصلب الذين كانوا يشرفون على تسيير المصنع في السابق و جلب عمال لا علاقة لهم بالقطاع. و وجه محدثنا أصابع الإتهام إلى عبد السلام بوشوارب الذي حمله مسؤولية تحطيم هذا المصنع العملاق و الذي يعتبر مفخرة الصناعة الجزائرية و حمله مسؤولية تشريد 7 آلاف عامل يشتغلون بالمركب

. و تطمح الحكومة الجزائرية بعد استرجاعها لمصنع الحديد و الصلب بالحجار لإنتاج ما بين 12 و13 مليون طن بين عامي 2019 و2020،حيث تتوقع الحكومة الجزائرية أن يتضاعف الطلب في السوق الوطنية عام 2025، خاصة و أن الجزائر تستورد ما بين 6 إلى 7 ملايين طن سنويًا من الحديد بقيمة مالية قدرها 7 مليار دولار. ويوظف مصنع الحديد والصلب بالحجار 7 آلاف عامل، ولديه طاقة إنتاج تقدر بمليوني طن سنويًا من الحديد السائل.

عمّار قردود

 

7 سبتمبر، 2017 - 19:52

الرئيس بوتفليقة يرد بقوة على خصومه..!!

رد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على دعاة تطبيق المادة 102 من الدستور , في اول فرصة اغتنامها من خلال ترأسه للمجلس الوزاري أمس الأربعاء، لبعث رسائل خاصة ،

وكذلك على المعارضة التي طالبت برؤيته وسماعه أو تطبيق مواد الدستور الخاصة بهذه القضية،

الفيديو الذي بثه التلفزيون العمومي والذي ظهر فيه الرئيس بوتفليقة مع الطاقم الوزاري قبل بداية الاجتماع حاول فيه بوتفليقة الظهور بشكل لائق يثبت من خلاله قدرته على القيام بمهامه،

حيث عمد المصور على التركيز على تصوير الرئيس في احسن حالة التي تظهره بصحة جيدة,

7 سبتمبر، 2017 - 19:24

أطفال في السن التمدرس لن يدخلوا المدرسة..يا “بن غبريت” !؟

التحق صبيحة يوم الأربعاء أزيد من 9 ملايين تلميذ عبر الوطن، بمقاعد الدراسة موزعين على 26.964 مؤسسة تعليمية، وهذا بزيادة تقدر بـ 270 ألف تلميذ مقارنة بالسنة الفارطة.

وينتظر استقبال 4.373.222 تلميذ في الابتدائي و 2.820.172 في الطور المتوسط، في حين سيصل عدد التلاميذ في الطور الثانوي الى 1.222.687 تلميذ

وبخصوص التأطير البيداغوجي, ستشهد هذه السنة الدراسية 2017/2018 التحاق 36.206 أستاذ جديد من بينهم 26.197 أستاذ عبر الارضية الرقمية و 10009 أستاذ ناجح في مسابقة التوظيف التي جرت في جوان الماضي، اضافة الى الاساتذة خريجي المدارس العليا والاساتذة المرسمين.

هذا عن الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2017/2018 فماذا عن اللا دخول المدرسي؟ ماذا عن مئات آلاف الجزائريين الذين هم في السن القانونية للتمدرس لكنهم لم يتمكنوا من الإلتحاق بمقاعد الدراسة لأسباب مختلفة منها الإجتماعية و الإقتصادية و حتى الأمنية؟

ماذا عن قوافل التلاميذ المطرودين من المدارس الجزائرية؟ ماذا عن ظاهرة التسرب المدرسي؟

أوليس التعليم حق مجاني لكل الجزائريين، فلماذا نسجل سنويًا آلاف المتمدرسين الجزائريين يقاطعون المدارس أو أنهم غير مرغوب فيهم؟

فهناك مئات الحالات لتلاميذ جزائريين-و لم يأتوا من الموزمبيق أو المريخ-لم يبلغوا سن 16 سنة تم طردهم من المدارس دون وجه حق، هل تم الغاء المادة 12 من القانون التوجيهي للتربية التي تمنع طرد التلاميذ قبل بلوغهم السن القانونية؟

تشير إحصائيات المرصد الوطني لحماية الطفولة إلى تسجيل الجزائر أزيد من مئتي ألف حالة تسرب مدرسي، في حين يوجد أكثر من نصف مليون طفل خارج مقاعد الدراسة،

ويشير المرصد إلى استيعاب مراكز التكوين المهني لـــ300 ألف من هؤلاء، في حين يبقى 200 ألف بدون أفق واضح.

وسبق لـ “مصطفى خياطي” رئيس المرصد أن توقع “تسجيل الجزائر أكثر من مليون طفل خارج مقاعد الدراسة في غضون 2019″، علمًا أنّ وزارة التربية امتنعت عن التفاعل مع فكرة إنشاء أقسام خاصة تستوعب الأطفال ذوي السلوك العدواني.

والملاحظ أنّ نسبة التحاق الشباب بالمرحلة الثانية للدراسة لا تزيد عن 40 % من الشريحة العمرية التقريبية 12 – 18 سنة،

كما أنّ 90 % من التلاميذ يبلغون الصف الخامس من الإبتدائي، وعددهم يزداد تقلصا في المرحلة المتوسطة، إذ لا يزيد على طالبين من بين كل ثلاثة طلاب في الجزائر، ما يبرز معدلات الرسوب المرتفعة.

وأشارت دراسات إلى أنّ الأطفال المتسربين دراسيًا، غالبًا ما يتم امتهانهم، وهم في أغلب الحالات أبناء لأمهات ذوات مستوى تعليمي منخفض أو لم يتلقين تعليما على الإطلاق، كما أنهم (خريجي) بيئات تعدّ الأكثر فقرا، ونجم عن ذلك انحرافًا خلق ظاهرة “أطفال الشوارع

“. من جهتها حذرت منظمة “يونيسف” في تقرير لها من أن 12 مليون طفل في الشرق الأوسط-يشمل الجزائر- خارج المدرسة نتيجة الفقر والتمييز الجنسي والعنف، على الرغم من الجهود الرامية إلى زيادة نسبة التعليم.

وأشار التقرير إلى “أن معدلات التسرب الدراسي في التعليم الابتدائي انخفضت إلى النصف تقريبا”.

لكنه لفت إلى “عدم إحراز أي تقدم خلال السنوات الماضية”، موضحا أن “4.3 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي، و2.9 مليون طفل في سن المدرسة الإعدادية لم يلتحقوا بالمدارس”.

ويضاف إلى هذا العدد 45.1 مليون طفل في سن الحضانة لم يلتحقوا بالتعليم، ويرفع هذا حصيلة الأطفال المتسربين من المدارس إلى 12.3 مليون طفل، بحسب التقرير.

ويمثل هذا العدد نحو 15 في المئة من الأطفال في الشرق الأوسط الذين هم في سن التعليم قبل الابتدائي والابتدائي والإعدادي.

رغم عملية الإصلاح التربوي التي شُرع في تنفيذها منذ عدة سنوات و رغم الملايير من الدينارات التي تم -و لا يزال-صرفها على قطاع التربية في الجزائر، ليس هناك تغيير حدث، بل هناك المزيد من التردي نتيجة الظروف التي تعيشها الجزائر، وتجاهل الحكومة لإصلاح فعلي للمنظومة التربوية،

وعليه فليس هناك دليل واحد يؤكد تحسن الأوضاع، ويكفي أن وزارة التربية تفكر و تعمل على تغيير غير مدروس في المناهج و إنتاج و طباعة كتب مدرسية جديدة سنويًا بعشرات الملايين من النسخ وعليه كيف ينقص عدد المتسربين من المدارس إذا كانت الحكومة لا توقف أسبابه؟.

مشكلة التربية في الجزائر عويصة و متفاقمة و لا يغرنك-يا بن غبريت-العدد الكبير للمتمدرسين الذي فاق هذا الموسم 9 ملايين تلميذ….لأن عدد الجزائريين الذين هم في سن التمدرس و الذين يتوجب أن يكونوا على مقاعد الدراسة أكبر بكثير….هذا هو اللادخول المدرسي الذي يجب علينا فتح نقاش واسع حوله؟

عمّار قـردود

7 سبتمبر، 2017 - 18:52

هكذا يخطط البلاط المغربي لتشويه سمعة الجزائر

كشف ديبلوماسي جزائري مطلع لـــ”الجزائر1″ أن “العلاقات الديبلوماسية و غير الديبلوماسية بين الجزائر و المغرب شبه مقطوعة إذا لم نقل مقطوعة بشكل نهائي و لكن دون الإعلان عن ذلك بشكل رسمي لعدة إعتبارات سياسية و موضوعية،

وأن الجزائر تحاشت الدخول في جدال مع المغرب و كانت دائمًا تفضل عدم التصعيد رغم التحامل المغربي عليه و إتهامات المغرب المتكررة لها في المحافل الدولية كمحاولة دنيئة و رخيصة لتشويه سمعة الجزائر الخارجية خاصة فيما يخص قضية اللاجئين السوريين الذين طردتهم من المغرب و أوهمت المجتمع الدولي أن الجزائر رفضت إستقبالهم

وعندما قررت الجزائر إستقبالهم رفضت السلطات المغربية السماح للاجئين السوريين بمغادرة أراضيها

“. و أفاد ذات المصدر أن “الجزائر لطالما إلتزمت بضبط النفس و الرد بديبلوماسية على كل التحرشات المغربية التي وصلت حد إتهام ديبلوماسي جزائري بالإعتداء الجسدي على ديبلوماسي مغربي و سوقت ذلك الإعتداء الوهمي على نطاق واسع دوليًا و إعلاميًا

و كان وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، قد أعلن في ماي الماضي عن تعرض دبلوماسي مغربي لـ”اعتداء جسدي” من قبل ثالث مسؤول في وزارة الخارجية الجزائرية و إعتبره عمل “خطير جدًا”.

وحسب المسؤول المغربي، فإن المدير العام في وزارة الخارجية الجزائرية، سفيان ميموني، أقدم على “الاعتداء جسديًا” على نائب سفير المغرب في سانتا لوتشيا، خلال اجتماع للجنة تابعة للأمم المتحدة.

والاجتماع كان تعقده لجنة 24 الخاصة التابعة للأمم المتحدة، في جزيرة سانتا لوتشيا بالكاريبي حين وقعت عملية الاعتداء على السفير المغربي

 

وأضاف المصدر نفسه، “خلال الاجتماع قام سفيان ميموني، المدير العام في وزارة الخارجية الجزائرية، بالاعتداء جسديا على نائب سفيرنا إلى سانتا لوتشيا”.

وتابع المسؤول، وهو يحمل صورًا لدعم أقواله، “لقد اضطر الدبلوماسي إلى التوجه إلى المستشفى بينما تم تعليق الاجتماع وتقديم شكوى”.

وأكد وزير الخارجية المغربي الحادث، وقال “عندما تصل الأمور إلى خرق كافة التقاليد والأعراف الدبلوماسية، من قبل دبلوماسي رفيع المستوى هو ثالث مسؤول في وزارة الخارجية الجزائرية، فذلك خطير جدًا , رغم ان كلامه كان كذب في كذب

“. وذكر بلاغ للخارجية المغربية انه عقب الحادثة تم استدعاء القائم بالأعمال بالنيابة في سفارة الجزائر بالرباط إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.

وأشار الديبلوماسي الجزائري أن الجزائر فكرت عدة مرات خلال الـــ10 سنوات الماضية صراحة في قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب الذي تمادى كثيرًا في التحرش و التحامل على الجزائر في مناسبة و دونها، المرة الأولى كانت بعد حادثة إنزال العلم الجزائري من مبنى القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء سنة 2013 ،حيث استدعت وزارة الخارجية الجزائرية آنذاك القائم بالأعمال المغربي في الجزائر، لإبلاغه احتجاج الجزائر الرسمي على حادث اعتداء على مبنى القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء المغربية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية، عمار بلاني حينها : “استدعت الوزارة القائم بالأعمال المغربي في الجزائر، الذي يقوم مقام السفير المغربي الذي تم استدعاؤه إلى الرباط قبل يومين، لإبلاغه إدانة الجزائر للحادث العدائي ضد الممثلية الدبلوماسية الجزائرية”. وبدأت القضية، حين أقدم شاب مغربي، الجمعة، بتسلق مبنى قنصلية الجزائر بالدار البيضاء المغربية، قبل أن يقوم بإنزال العلم الجزائري من المبنى.

واستغربت الخارجية الجزائرية في بيان لها، “أن يتمكن شخص من أخذ كامل وقته في الصعود الى مبنى القنصلية ونزع العلم الجزائري، دون أي تدخل ولا احد من الشرطة والأمن المكلف بحماية الممثلية الدبلوماسية”. لكن وفقًا لمحدثنا فإن إعتذار وزير الخارجية المغربي حينذاك سعد الدين العثماني والأمين العام للوزارة ناصر بوبريطة-الذي هو وزير الخارجية المغربي حاليًا- بصفة رسمية الى السفير الجزائري عن حادثة الدار البيضاء، ووصفاها بالسلوك الفردي غير المقبول و إعلان المسؤولين المغاربة بأنهم سيلتزموا بتوقيف المتورطين في الاعتداء على مقر القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء ، وتقديمهم الى العدالة.

لأمر الذي حال دون إقدام الجزائر على قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب. و آخر التحرشات المغربية بالجزائر ما أُصطلح عليه بــ”حادثة الموزمبيق”،حيث آثرت المملكة المغربية مهاجمة الجزائر من جديد والدفاع عن رؤيتها لملف الصحراء الغربية بعد الموقف الجزائري المعلن عنه من طرف وزير الخارجية عبد القادر مساهل الذي قال:”مساعي المغرب ضد الجمهورية العربية الصحراوية داخل الاتحاد الإفريقي سيكون مآلها الفشل”، و أشار إن “منظمة الاتحاد الإفريقي تحصي حاليًا 55 دولة، بما فيها الصحراء الغربية والمغرب” جاء ذلك في مؤتمر “طوكيو الدولي للتنمية الإفريقية”، المنعقد قبل نحو أسبوعين في عاصمة الموزمبيق “مابوتو”.

و قال مساهل، عقب افتتاح الدورة العادية للبرلمان الجزائري، : “كانت هناك محاولة للطرف المغربي في مالابو وفشلت، وكذلك في الموزمبيق وكان لها المصير نفسه. ومهما تكررت هذه المحاولات سيكون مآلها الفشل

“. و زعمت وسائل الإعلام المغربية أن وزير الخارجية الياباني، كونو تارو، إجتمع مع نظيره المغربي ورئيس الوفد المغربي، ناصر بوريطة، في مباحثات ثنائية جددت خلالها حكومة طوكيو موقفها الرافض للاعتراف بـ”جمهورية البوليساريو”، و أعرب عن أسفه الشديد للأحداث التي ميزت الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري لمتابعة المؤتمر الدولي لطوكيو حول تنمية إفريقيا.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، أشار في حديث أجرته معه أسبوعية “جون أفريك” الفرنسية، تزامن مع “واقعة مابوتو”، إلى أن العلاقات بين المغرب والجزائر دخلت طريقًا مسدودًا على جميع المستويات، إذ أعرب عن أسفه لقيام الجزائر بحملات دبلوماسية وإعلامية شرسة عقب إعلان المغرب، في جويلية 2016، عزمه العودة إلى أسرته الإفريقية.

عمار قردود