25 سبتمبر، 2017 - 17:21

سعاد ماسي.. “امر صعب ان اغني لجمهوري بإسرائيل “

كشفت المطربة الجزائرية سعاد ماسي أنها تتواصل مع جمهورها في إسرائيل عن طريق الرسائل ، لكنها جددت موقفها من عدم إقامة حفلات في الأراضي التي تحتلها إسرائيل رغم تلقيها دعوة من دار الأوبرا ، وأوضحت في حوار لها ضمن حلقات برنامج الشاهد على قناة البي بي سي أنها يمكن أن يأتي يوم ما وتغني لجمهورها الكبير في إسرائيل واصفة إياه بالأمر الصعب .

عبدالرحمن عبد الإله

25 سبتمبر، 2017 - 17:03

19 ضحية في حادث مرور بسطيف

لقي شخص حتفه، فيما أصيب 18 آخرون بجروح، اليوم الإثنين، إثر تصادم عنيف بين سيارة وحافلة لنقل المسافرين بولاية سطيف.

 

تدخلت مصالح الحماية المدنية الولائية لسطيف، في حدود الثامنة صباحا، إثر تصادم سيارة سياحية وحافلة لنقل المسافرين تعمل على خط بوعنداس-سطيف.

الحادث خلّف مقتل سائق السيارة يبلغ 29 سنة، وإصابة 18 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

25 سبتمبر، 2017 - 16:08

حداد‎ يطالب الحكومة بالتنازل عن العقار الصناعي

دعا علي حداد، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، الحكومة إلى التنازل عن العقارات الصناعية لصالح المستثمرين بعد إنجاز مشاريعهم، عوض منحهم الامتياز كما هو معمول به حاليا، وقال حداد بأن نظام الامتياز في شكله الحالي يمكن تطويره على نحو يسمح بالتنازل عن العقار، ولكن فقط بعد انجاز المشروع ودخوله حيز التشغيل.

كماصرح  علي حداد، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” إن الحصول على العقار يشكل أحد العوامل الأساسية لتطوير الاقتصاد الوطني، واعتبر أن معالجة مشكل العقار الصناعي من العوامل المسهلة للاستثمار، واعترف بالصعوبات التي تواجهها المستثمرون للحصول على العقار الصناعي وقال “يعلم الجميع أن الشركات الجزائرية تعاني من صعوبات كبيرة في هذا المجال”. مضيفا بان الكثير من المشاريع المنتجة والتيمن شانها ان توفر مناصب شغل، لم تتجسد على أرض الواقع بسبب مشكل العقار.

وجدد رئيس “الافسيو” مطلبه بتمكين القطاع الخاص من إنشاء وتهيئة وتسيير، مناطق صناعية على طور الطريق السريع شرق-غرب، وفق نظام الامتياز، واعتبر بان هذا الاقتراح يشكل الحل الأنسب الذي  دأب المنتدى على الدعوة إلى تنفيذه منذ سنوات، كما وجه “الافسيو” دعوة للحكومة لإشراكه في تجسيد الاستراتيجية التي اعتمدتها الدولة للقضاء على ندرة العقار الصناعي.

24 سبتمبر، 2017 - 22:43

وزير الشؤون الدينية غاضب من “الجزائر1”

بات موقع “الجزائر1” يقّض مضجع الكثيرون خاصة المسؤولين الجزائريين سواء الرسميين منهم أو الحزبيين و النشطاء السياسيين فبعد الضجة و الرجة التي أحدثتها سلسلة المقالات المتتالية حول وزير التجارة الأسبق نور الدي بوكروح و إتهامه لـموقع “الجزائر1” بأنه موالي لرئاسة الجمهورية بعد إنخراطه في الدفاع عن الرئيس بوتفليقة الذي إتهمه بوكروح بــــ”الجنون”،

هاهو وزير الشؤون الدينية و الأوقاف الدكتور محمد عيسى يشتاط غضبًا و لم يتمالك نفسه و قرر الرد على ما إنفرد به موقع “الجزائر1” منذ أيام حول إشادة وسائل الإعلام الإسرائيلية بقرار وزير الشؤون الدينية بتخفيض صوت الآذان

فقد دافع، اليوم الأحد، وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، عن القرار الأخير الذي اتخذه بضبط صوت الآذان، من خلال منشور عبر صفحته الشخصية و الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، تحت عنوان “الدين نصيحة ” جاء فيه: “نصحني إخواني بنشر ما تطمئن له النفوس ويشرح قرار الوزارة بخصوص الأذان بعد أن تكفلت بعض الأقلام بنقل صورة مشوّهَة عنه وادَّعت أن الوزارة أمرت بمنع الأذان، وقال آخرون إنها أمرت بخفض صوته في صلاة الصبح، وشبّه أحد السياسيين القرار بقرار السيء الذكر نتانياهو، الذي منع الأذان في القدس في الصلوات الليلية،،، وثالثة الأثافي قلم مأجور-يقصدني أنا شخصيًا- ادّعى كذبًا وزورًا أن صحافة الكيان الصهيوني هلّلت للقرار لأنه يمهّد للقضاء على الحياة الدينية في الجزائر

ويضيف محمد عيسي في منشوره  ان تطبيق هذه السنة النبوية الشريفة أي “تخفيض صوت الادان” يتمّ بتنظيم مهنة الأذان وإرجاعها إلى رساليتها وإحياء السنة في حياتنا بإلزام المؤذنين على تحسين أصواتهم وضبط قوتها،،، ولا أظن أن هذا يُبْهِجُ الكيان الصهيوني.ولكنني على يقين أنه يقلق المتصهيِنين”

حيث نيشر نحن فريق تحرير موقع “الجزائر1” أن وزير الدين الجزائري الذي يتهمنا بالمتصهينين بعدا دفاعنا عن “الادان” ونقلنا ما جاء في الاعلام الإسرائيلي .. وكان من الاجدر لوزير الدين الجزائري ان يحرك و يتحرك غير بعيد للرد دفاعا عن الذات الإلاهية التي كانت تسب و تهان في وسائل الاعلام من طرف أسياد قوم

كما نقول عليه أن يُطالع الصحف الإسرائيلية- التي أفردت مساحات واسعة لقضية تخفيض صوت الآذان عبر جميع مساجد الجمهورية الجزائرية و ما دنبنا أن جئنا بالقليل القليل مما كتبته الصحافة الإسرائيلية.

عمّار قردود

 

24 سبتمبر، 2017 - 21:40

السبب الحقيقي وراء مغادرة “عمار سعداني”..!؟

أفاد مصدر مسؤول بحزب جبهة التحرير الوطني لـــ”الجزائر1″ أن “الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني لم ينسحب من لجنة الترشيحات للإنتخابات المحلية المقبلة المزمع إجراءها يوم الخميس 23 نوفمبر القادم.

و أنه لم يأت ليذهب بهذه السرعة و بهذه الكيفية الفجة لأنه-ببساطة- جاء أو عاد إلى أحضان الحزب العتيد بإيعاز من جهات نافذة في السلطة لتنفيذ مهمة هامة تم تكليفه بها و هو الرجل المطيع و الخادم الأمين”.

و نفى ذات المسؤول الأفلاني بأن يكون سعداني قد تلاسن مع الطاهر خاوة أو إستاء من معاملته غير اللائقة من طرف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس أو أنه غضب بسبب رفض ملف ترشح شقيقته بولاية الوادي و أن كل ما في الأمر أن سعداني غادر على جناح السرعة إلى ولاية المسيلة و بالتحديد إلى مدينة بوسعادة لتقديم واجب العزاء في وفاة أحد أقاربه

و أن عمله في لجنة الترشيحات قد إنتهى بشكل رسمي بعد إنتهاء الآجال القانونية التي حددتها وزارة الداخلية و الجماعات المحلية لإيداع قوائم المترشحين على مستوى الولايات اليوم الأحد 24 سبتمبر على الساعة منتصف الليل في إنتظار دراسة الطعون و هو ما يعني أن سعداني سيعود إلى الجزائر العاصمة مساء اليوم الأحد أو يوم غد الإثنين كأقصى تقدير لإستكمال ما تبقى له من مهام.

و أكد محدثنا ما كشف عنه الناطق باسم الافلان الصادق بوقطاية بأن يكون عمار سعداني قد انسحب من لجنة الترشيحات و الطعون ،كما نفى وقوع اي تلاسن بينه وبين ولد عباس. وأقرّ مصدرنا بحقيقة “وجود خلافات بسيطة لا تعدو عن إختلاف في وجهات النظر لا أكثر و لا أقل بين سعداني الذي يشغل عضوية لجنة الطعون والأمين العام للأفلان جمال ولد عباس حول إعداد قوائم بعض الولايات.

وإعتراض سعداني على قيام ولد عباس بتجاهل عمل لجنة الطعون والإنفراد بالقرارات وهو ما وقف عليه يوم الخميس أثناء تسليم قوائم الجنوب الكبير إلى المشرفين.لكن سعداني لم و لن ينسحب لأنه لم يطلب منه ذلك و هو جاء وفقًا لأوامر فوقية و هو ملتزم بتنفيذها و لا يهمه فلان أو علان و أنه و طالما أنه لم يُطلب منه الإنسحاب فهو باق و سيعود و على الجميع و خاصة المشككين إنتظار عودته بشكل عادي”

. و بحسب مصدرنا فإن عودة عمار سعداني لن تقتصر على ترأسه للجنة الترشيحات و الطعون فقط بل ستكون له مهام و مسؤوليات أخرى أكبر و أثقل بكثير لكنه لم يحدد طبيعتها و إن كان يلمح ضمنيًا لعودة عمار سعداني للأمانة العامة للحزب العتيد الذي هو اليوم في أمس الحاجة إلى رجل بكاريزما سعداني

و لسانه السليك و تصريحاته النارية و اللاذعة و ليكون سد منيع أمام فوز الغريم الأبدي للأفلان حزب الأرندي الذي يخشى أوفياء الأفلان أن يحقق فوز كبير في الإنتخابات المحلية المقبلة على إعتبار أن أمينه العام أحمد أويحي هو الذي سيشرف على تنظيمها إداريًا على أساس أنه وزير أول و جهاز الإدارة بأكمله رهن إشارته.

و مثلما سبق و أن أشار إليه موقع “الجزائر1” منذ أيام فإنه من المرتقب عودة عمار سعداني كأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني قبل موعد إجراء الإنتخابات المحلية المقبلة خاصة و أن موعد إنعقاد اللجنة المركزية للأفلان سيكون بتاريخ 22 أكتوبر المقبل أي قبل نحو شهر من إجراء الإنتخابات المحلية يوم 23 نوفمبر المقبل.

عمّار قردود

 

 

24 سبتمبر، 2017 - 19:25

10 رؤساء دول ألغوا زياراتهم إلى الجزائر

طلبت الرئاسة الجزائرية رسميًا من الحكومة الألمانية تأجيل الزيارة المنتظرة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى الجزائر يومي 20 و21 فبراير الماضي بسبب “التهاب حاد للشعب الهوائية” تعرّض له الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حسب بيان الرئاسة الجزائرية   

إضافة إلى تأجيل زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني التي كانت مقررة في 12 من مارس الماضي.

كما لم يستقبل بوتفليقة وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو لورو، ووزير خارجية إسبانيا ألفونسو داستيس، اللذين زارا الجزائر في فيفري الماضي. و بعد ذلك بات أمرًا مألوفًا و غير ملفت للإنتباه في أن لا يستقبل الرئيس بوتفليقة الوفود الرسمية الأجنبية من وزراء و رؤساء حكومات و حتى رؤساء دول مثلما حدث مؤخرًا مع الرئيس الفنزويلي مادورو الذي أدى زيارة دولة إلى الجزائر دون أن يُحظى بإستقبال من الرئيس الجزائري المريض

ولعل حادثة عدم إستقبال الرئيس الفنزويلي من طرف نظيره الرئيس الجزائري قد سلّطت الضوء أكثر من أي وقت مضى على الحالة لصحّة للرئيس بوتفليقة البالغ من العمر 80 سنة.

ويرى مراقبون أن مرض الرئيس بوتفليقة وبالتالي التراجع الملحوظ في تأثيره داخل دواليب السلطة كان من بين الأسباب التي جعلت عدد من رؤساء الدول يقررون إلغاء زيارتهم الرسمية التي كانت مقررة أو مبرمجة إلى الجزائر بسبب مرض رئيسها

فقد كشفت مصادر جزائرية موثوقة لـــ”الجزائر1″ أن هناك 10 رؤساء دول كانوا من المقرر أن يزوروا الجزائر و يلتقوا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الفترة ما بين فيفري و ديسمبر 2017 لكن تم إلغاء هذه الزيارات بشكل نهائي

لأنه من غير المعقول القيام بزيارة دولة دون الإلتقاء وإجراء مباحثات رسمية مع رئيس الجمهورية خاصة و أن الجميع يعلم أن الرئيس بوتفليقة له جميع الصلاحيات و هو الوحيد الذي يمكن له إجراء إتفاقيات و توقيعها بحكم الدستور

ومن بين رؤساء الدول الذين قرروا إلغاء زياراتهم إلى الجزائر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي،الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”،الرئيس النيجري محمد بخاري،رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما،الرئيس الصيني شي جين بينغ،الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،الرئيس الأندنوسي جوكو ويدودو،الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي و أمير دولة الكويت الشيخ صباح لأحمد الجابر الصباح.

كما أن زيارة كانت مرتقبة و ليست مبرمجة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين سيتم إلغاءها كذلك من الجانب الفرنسي

و بحسب ذات المصادر فقد أبلغت الجزائر عبر القنوات الرسمية و الديبلوماسية المعهودة عدة دول شقيقة و صديقة بأن الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يسمح له بلقاء رؤساء هذه الدول في الوقت الحاضر

بإستثناء بعض الدول الفقيرة و الصغيرة و معظمها إفريقية التي تقبل للشروط الجزائرية مثلما حدث مع رئيس جمهورية الكونغو دونيس ساسو نغيسو الذي زار الجزائر في مارس الماضي و رؤساء أفارقة آخرين زاروا الجزائر قبله.

عمّـار قـردود