3 أكتوبر، 2018 - 23:58

سعدان يستقيل بسبب خيانة زطشي

ورد موقع الجزائر1 من مصادر مقربة ان السبب الحقيق وراء قيام شيخ المدربين رابح سعدان بتقديم استقالته من منصب المدير الفني الوطني للإتحاد الجزائري لكرة القدم , هو  الخيانة التي تعرض لها من زطشي بعد التلاعب به و اقصائه عن قصد من المشاركة في مؤتمر الفيفا

ويعود السبب الرئيسي لإستقالة شيخ المدربين من منصبه إلى حادثة التأشيرة التي تسبب فيها الأمين العام للفاف محمد ساعد الذي حرم سعدان من حظور مؤتمر الفيفا بلندن يوم 23 سبتمبر بعلم زطشي

حيث يفيد المصدر ان الشيخ سعدان تم التلاعب به والكذب عليه بعد استبداله من دون علمه و في الكواليس بشخص اخر ليمثل الجزائر في الفيفا , الامر الدي اعتبره سعدان خيانة كبيرة من طرف زطشي و وزارة الشباب و الرياضة

وقد تبين ان تقييم كاس العالم كان من المفروض ان يكون سعدان هو ممثل الجزائر , لكن ذات المصدر اكد ان “زطشي” قد غير اسم سعدان بـ بوراس مع تبرير دلك للفيفا بمرض سعدان وكبره في السن

حدث دلك دون علم سعدام و لم يتم اخطاره بهذا التعديل , بل تم التلاعب به ومعاملته كالطفل الى اخر ثانية , حيث تم إرساله الى المطار بتاريخ 22 سبتمبر ليكتشف ان القضية تتعلق بخيانة ولا علاقة لها تماما بـ “الفيزا”

ف.سمير

3 أكتوبر، 2018 - 16:39

462 نائب برلماني مهدد بالطرد..

في حال تأكد خبر مساندة الرئاسة لرئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة ،فإن ذلك سيكون أسوء خبر يبلغ مسامع أزيد من 462 نائب بالبرلمان في حياتهم،لماذا؟

لأن وقوف رئيس الجمهورية-صاحب الحل و الربط-إلى صف بوحجة يعني تجديد ثقته في رئيس البرلمان الذي صرح أنه حتى لو تمت إقالته من رئاسة البرلمان سيساند الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة

و يبقى وفيًا له إلى الأبد،و يعني كذلك أن رئيس الجمهورية لن يبقى مكتوفي الأيدي أمام “تمرد خطير للنواب” تسبب في تعطيل المؤسسة التشريعية الأولى في البلاد،فالرئيس لا يتسامح بالتلاعب بمؤسسات الدولة و المسّ بها و إقحامها في صراعات شخصية بحتة،و الأكيد أنه سيتخذ قرارات هامة قد تصل حد اللجوء إلى حل البرلمان و تسريح نوابه.

ما معنى ذلك؟.معنى ذلك،هو إسقاط الحصانة البرلمانية عن هؤلاء النواب المتورط الكثير منهم في قضايا فساد،ما يفتح أمامهم “أبواب جهنم الحمراء” من خلال إخضاعهم إلى متابعات قضائية،ناهيك عن إسقاط عدد من الإمتيازات و المزايا الأخرى.

نواب البرلمان يتواجدون في الوقت الحالي في موقف لا يُحسدون عليه و هم على أعصابهم و هم في إنتظار بيان رئاسة الجمهورية حول أزمة البرلمان و القرارات المتخذة و التي تشير التسريبات أنها ستكون في صالح السعيد بوحجة الذي سينتصر له الرئيس بوتفليقة, و في حال لم يلجأ رئيس الجمهورية إلى حل البرلمان فالأكيد ستكون له إجراءات أخرى في غير صالح نواب البرلمان المتمردون عن الشرعية.

عمّـار قـردود

3 أكتوبر، 2018 - 15:16

اسقاط ولد عباس صانع أزمة البرلمان..

رغم أنه لحد الآن ليس هناك معلومات مؤكدة أو قرار رسمي،إلا أن بعض التسريبات تشير إلى تدخل الرئاسة بكل ما تمثله من ثقل في حسم أزمة البرلمان و وقوفه في صف رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة الذي تلقى رسالة رسمية من الرئيس بوتفليقة عن طريق مستشاره الطيب بلعيز تؤكد له بأنه باق في منصبه.

و في حال ما تم تأكيد هذه المعلومة،فالأكيد أن موقف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس سيكون هشًا للغاية،حيث ستتجه له الأنظار و توجه إليه الإتهامات بأنه كان القطرة التي أفاضت كأس أزمة البرلمان ،و بأنه هو المتسبب الرئيسي في الأزمة و تعطيل مؤسسة هامة من مؤسسات الدولة من خلال حثّه عدد كبير من نواب البرلمان على العمل على الإطاحة بالسعيد بوحجة.

و بحسب مصادر موثوقة لـــــ”الجزائر1″ فإن ولد عباس إختفى عن الأنظار منذ أمس و سارع إلى غلق جميع هواتفه أو عدم الرد عليها إلا للضرورة القصوى و ذلك بعد أن تم إبلاغه من طرف جهات نافذة أن الرئيس غاضب منه و سيتخذ في حقه قرار خطير خلال الساعات المقبلة.

و أفادت ذات المصادر أن ولد عباس أمر نواب أحزاب الموالاة بالتراجع عن قرار تجميد نشاط مكتب البرلمان مثلما كان مخططًا له من قبل،مع العلم أن رؤساء المجموعات البرلمانية (الأفلان، الأرندي، تاج، الامبيا، إلى جانب كتلة الأحرار)،كانوا قد قاموا بتجميد أنشطة هياكل المجلس الشعبي الوطني.

و هو التراجع المثير للشكوك و الذي يؤكد أن ولد عباس طُلب منه التواري عن الأنظار مؤقتًا إلى حين النظر في أمره من طرف الرئاسة و هو ما يعني أن أيامه على رأس الأفلان باتت معدودة و أنها قضية وقت فقط.

و الغريب أن ولد عباس الذي نصّب نفسه ناطقًا رسميًا بإسم الرئيس بوتفليقة،كانت كل الخطوات التي يخطوها و كل القرارات التي يتم إتخاذها يقول عنها أنها تمت بإسم “فخامة الرئيس”،لكن يبدو أن الحقيقة غير ذلك و أن الرجل كان يعمل لصالح جهات أخرى غير الرئيس.

عمّار قردود

3 أكتوبر، 2018 - 13:55

تورط 7 تلاميذ في جريمة رأس امرأة مفصول

ورد موقع “الجزائر1” ان سبعة تلاميذ للتحقيق، في قضية العثور على رأس امرأة مفصول عن الجثة بخنشلة، الخميس الفارط. وتوصلت الشرطة العلمية إلى هؤلاء التلاميذ من خلال رفع البصمات من موقع العثور على الرأس.

ويدرس التلاميذ وكلهم دون سن الـ16، في متوسطة واحدة وسط عاصمة الولاية.وجرى سماع أقوال التلاميذ بحضور أوليائهم كونهم قصرا, كما لم تتسرب معلومات إضافية عن القضية وعلاقة التلاميذ بها، وإن كان البعض يرجح أن مشعوذين يكونون وراء استعمال رأس المرأة في أعمال سحر.

وكان سكان المنطقة، صدموا بالعثور على الرأس التي تعود لامرأة أربعينية، وتم في المرحلة الأولى من التحقيقات سماع أقوال 12 شخصا، قبل التوصل إلى صلة التلاميذ السبعة بالقضية.

3 أكتوبر، 2018 - 12:28

ادارة فيسبوك تعيد صفحة “AMIR DZ” المليونية

قامت إدارة فيسبوك صبيحة اليوم الأربعاء على إعادة اطلاق صفحة المعارض ” امير ديزاد ” بعد 12 ساعة من غلقها اثر التبليغ عنها  من طرف  رئيس مجمع النهار انيس رحماني

مدير النهار الدي هدد بمواجهة وملاحقة كل من تسول له نفسه التطاول على شخصه وعلى عائلته ومجمع النهار , وجه تهديداته المباشرة لكل من له علاقة بـ ” AMIR DZ” وشريكه  في ضرب النهار

 

محمد نبيل

 

3 أكتوبر، 2018 - 12:12

قنطار “زطلة” داخل اقامة الوزراء ومسؤولين كبار

ورد موقع “الجزائر1”  أن المتهم الرئيسي في القضية 1.5 قنطار “كيف” الاخيرة بالجزائر العاصمة  هو بارون مسؤول عن توزيع وتخزين المخدرات، في إحدى فيلاته الواقعة بحي راق يقطنه مسؤولون كبار في الدولة و ووزراء.

وسحب مصدر الخير فقد أطاحت مصالح الشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر، بالتنسيق مع وحدات الجيش الوطني الشعبي بشبكة خطيرة للاتجار غير المشروع بالمخدرات، التخزين، النقل والتوزيع،

حيث اتخذت من الأحياء الراقية مستودعات لتخزين “الزطلة” المغربية، فيما اتخذت الأحياء الشعبية للمتاجرة بها إذ أسفرت العملية عن حجز أزيد من قنطار ونصف من رتج القنب الهندي، مع توقيف 8 أشخاص والتحقيقات متواصلة.

وحسب ما كشف عنه ملازم أول للشرطة لـ  الشروق فقد نجحت مصالحهم في تفكيك شبكة إجرامية منظمة تنشط في الاتّجار غير المشروع في المخدرات من نوع القنب الهندي، حيث تم توقيف 8 أشخاص مشتبه فيهم، مع حجز كمية معتبرة من القنب الهندي بلغ وزنها 155 كلغ، إلى جانب حجز سيارات سياحية، 239 مليون سنتيم و260 غرام من المعدن الأصفر و21 هاتفا نقالا.

مريم فادية