19 نوفمبر، 2017 - 11:35

سلال و سعيداني يتنافسان على منصب جديد

اشراف الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني امس على تجمع شعبي بباتنة لصالح الحزب العتيد في إطار الحملة الإنتخابية لمحليات 23 نوفمبر الجاري بعد غياب دام أزيد من سنة ,

و هو التجمع الذي حضره كثير من مناضلي الأفلان و بمشاركة غريمه السابق وزير العلاقات مع البرلمان الطاهر خاوة ويعتبر التجمع الشعبي الذي نشطه سعيداني، اليوم، أول نشاط سياسي رسمي يقوم به بعد الإعلان عن استقالته في أكتوبر 2016.

و يعتبر ظهور عمار سعيداني اليوم في تجمع باتنة الثالث له بشكل علني و رسمي بعد إشرافه على لجنة الطعون بالحزب العتيد و ما أثاره من جدل ثم ظهوره جنبًا إلى جنب مع الأمين العام للأفلان الحالي جمال ولد عباس في قصر الشعب بمناسبة إحتفالات الذكرى الــــ63 لإندلاع الثورة التحريرية.

و من جهة أخرى كشفت الصور المتداولة لجنازة شقيق الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال و ما شهدته من إنزال حكومي و رسمي غير مسبوق في مقبرة سيدي يحي بالجزائر العاصمة و كأن الأمر يتعلق بجنازة رسمية لمسؤول بارز في الدولة و ليس لأحد أقارب مسؤول سابق أن عبد المالك سلال قد عاد بقوة لصناعة القرار السياسي في الجزائر و أن إقالته “المهينة” في ماي الماضي كانت مجرد “تنحية عابرة” جاءت بناء على ظروف ما أو وفقًا لتوازنات السلطة،

و حتى الرجل و رغم إنهاء مهامه و ما أثارته من ردود فعل و جدل واسع و حتى إتهامات بلغت حد الطعن في سمعته بعد تداول إسمه في قضايا فساد و تبديد أموال عمومية و محاباة مافيا “المال السياسي”،فمشاركة شخصيات نافذة و مؤثرة على رأسهم الوزير الأول أحمد أويحي و شقيق رئيس الجمهورية و مستشاره الخاص السعيد بوتفليقة و كبار موظفي الرئاسة و كل مؤسسات الجمهورية و كبار السياسيين و العسكريين و حتى الديبلوماسيين الأجانب في مراسيم تشييع جنازة “شقيق” سلال تعني أن جميع هؤلاء هم على علم بأن سلال لا زال يمسك بخيوط السلطة في الجزائر رغم إبتعاده عن “هيلامانها” منذ أزيد من 6 أشهر و أنه لا يزال مؤثرًا في المشهد السياسي الجزائري و أن كلمته لا تزال مسموعة و ربما يدركون أكثر من ذلك.

إن عمل السلطة الحاكمة في الجزائر على إبراز هذين الرجلين في هذا الوقت بالتحديد و بشكل متزامن و إعادتهما إلى دائرة الضوء تؤكد أنها تريد تحضيرهما لتبوأ مناصب هامة في الدولة الجزائرية قريبًا،لأنه ليس هناك مجال للصدف في عالم السياسة،و بناء على كافة هذه المعطيات و المؤشرات ,

كشفت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1” أن عبد المالك سلال و عمار سعيداني مقترحان بقوة لشغل منصب الرجل الثاني في هرم الدولة الجزائرية أي رئيس مجلس الأمة خلفًا لعبد القادر بن صالح و ذلك في إطار التحضير للإنتخابات الرئاسية لسنة 2019. هذا و يعتبر مجلس الأمة الغرفة الثانية للبرلمان الجزائري و هذا المجلس الذي تأسس الأول مرّة بموجب دستور 28 نوفمبر 1996 المادة 98 ، يضم 144 عضوًا، ينتخب ثلثا (2/3) أعضائه أي 96 عضوًا عن طريق الاقتراع غير المباشر من بين و من طرف أعضاء المجالس المحلية (المجالس الشعبية البلدية و الولائية) ضمن كل و لاية ، فيما يعين رئيس الجمهورية الثلث المتبقي أي 48 عضوا.

تدوم عهدة مجلس الأمة ست (06) سنوات، فيما تجدد تشكيلته بالنصف كل ثلاث سنوات. الأمر الذي ترتب عنه تطبيق الحكم الانتقالي المنصوص عليه في المادة 181 من الدستور لتحديد النصف الأول الواجب تجديده في جانفي 2001. يمثل مجلس الأمة بمعية المجلس الشعبي الوطني السّلطة التشريعية. و بهذا الصّدد، فهو يصوّت على القوانين بأغلبية ثلاثة أرباع (3/4) عدد أعضائه. و لا يمكن إخطار مجلس الأمة إلاّ بالنصوص التي تمت المصادقة عليها على مستوى المجلس الشعبي الوطني، علما أنه لا يتمتع بسلطة تعديلها.

و في حالة عدم الاتفاق بين المجلس الشعبي الوطني و مجلس الأمة، تُنشأ لجنة متساوية الأعضاء تكلف باقتراح نصّ معدّل يعرض على موافقة الغرفتين من دون أية إمكانية لتعديله.

عمّـــار قــــردود

19 نوفمبر، 2017 - 09:20

انس تينا يفجرها .. “راني زعفان”

أبدع “البودكاستر” الجزائري الشهير “أنس تينا” عملاً فنيًا بعنوان “راني زعفان”-بمعنى أنا غاضب-، يَبكي فيه الوطن والشباب، ليحصد في يوم واحد قرابة نصف مليون مشاهدة على موقع “يوتيوب”.وشكّل الفيديو ما يشبه مُحاكمة صورية للسلطة في الجزائر بلسان واحد من شعبها و شبابها قبل أيام قليلة من موعد الإنتخابات المحلية المقرر إجراءها الخميس المقبل و التي بحسب سبر الأراء ستعرف مشاركة ضعيفة جدًا.

ففي فيديو مدته 6 دقائق فقط، تقمّص “أنس تينا” شخصية المجنون “راني زعفان” ولبس ملابسه الرثة الممزقة و المتّسخة، وراح يجوب الجزائر، وهو يروي مآسي الشباب والشعب فيها من جهة، وترَف الحُكّام والمُترفين وتنعُّمهم الزائد عن اللزوم و المبالغ فيه جدًا من جهة أخرى.

و قد إعتمد “الودكاستر” تينا ما يشبه السرد، مرفوق بموسيقى فيلم تيتانيك الشهير الحزينة للمغنية “سيلين ديون”، و هو الأمر الذي ما أضفى على هذا العمل الفني مسحة من الحزن و الألم، عبّرت بإمتياز كبير و ذكاء متقد عن “بؤس واقع الشعب الجزائري” الذي نجح تينا في ترجمته بطريقة فنية مبهرة و كأني بالشعب الجزائري بأكمله يقول و بلسان واحد:”راني زغعان”.
الفنان تينا بدأ عمله الفنه المتميز بمقارنة الوضع في الجزائر بما كان عليه رُكّاب سفينة تيتانيك الغارقة سنة 1912، موضحًا بإتقان كبير الطبقية الموجودة في البلاد، إذ يقول “نبكي عليك يا بلادي حبو يغرقوك كي التيتانيك، المرفّهين بالباسبور ديبلوماتيك يهربوا منك الهيك ويعيشو أنتيك، والزواولة من تحت يستناو الموت فيك”.

كما تطرق “البودكاستر” تينا إلى مأساة “الحراقة”،أو أولئك الشباب الذين يبتلعهم البحر كل يوم وهم يحاولون، عبثًا، الفرار من الجزائر إلى أوروبا بحثًا عن حياة كريمة ليس إلا.

و يختم تينا عمله الفني المبهر بإستحضار أرواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل استقلال الجزائر، أبرزهم العقيد عميروش والعقيد سي الحواس وديدوش مراد، ويُشهِدُهم على “الوضع الكارثي الذي وصلت إليه البلاد”، وكأنه يشكو لهم حال الوطن.ثم يتساءل تينا مستغربًا “أَمِنْ أجل هذا ضحّى هؤلاء بأرواحهم!؟”، ثم يُجري مقارنة بينهم وبين من يحكم البلاد حاليًا.و في الأخير يقول تينا معبرًا: “قسمًا برب النازلات والأراضي الطاهرات.. نموت عليك يا بلادي.. حبي وفؤادي.. فاشهدي فاشهدي.. بلي راني زعفان”.
و قد أبدى الإعلامي الرياضي حفيظ دراجي،تأييده المطلق لكل ما حمله الفيدو الأخير لأنس تينا، الذي يُحاكي حالة الجزائريين الغاضبين والناقمين عن وضعهم وما آلت إليه البلاد، معلنا عن دعمه لإبداعات أنس.

وكتب حفيظ دراجي في منشور عبر صفحته الرسمية “فايسبوك”: “انا كذالك راني زعفان ، والكثير من الجزائريين زعفانيين على ما يحدث لبلدهم رغم كل الخيرات والقدرات لكننا مازلنا نتقدم الى الخلف بقيادة وجوه لا يعرفون معنى المستقبل والطموح والأمل لأنهم بلا ضمير..”وأضاف “الزعاف الذي نشعر به يقابله اعتزاز كبير بإبداعات أبناء بلدي ووعيهم..”، كما أدرج الإعلامي فيديو “راني زعفان” في منشوره.

عمّـــــــار قـــــردود

19 نوفمبر، 2017 - 08:53

إنهاء مهام “جمال ولد عباس”

كشفت مصادر جد عليمة لـــ”الجزائر1” أن قرار تأجيل إنعقاد اجتماع اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني إلى موعد لاحق دون تحديده بصفة رسمية و الذي كان مقررًا يومي 22 و 23 أكتوبر الماضي جاء بطلب من جهات نافذة في السلطة و ليس له أية علاقة بالموعد الإنتخابي المزمن هذا الخميس كما تم الترويج له،

و أفادت ذات المصادر أن رئيس الجمهورية و الرئيس الشرفي و الفعلي للحزب العتيد عبد العزيز بوتفليقة قد فضّل تأجيل إنعقاد إجتماع اللجنة المركزية للأفلان إلى ما بعد ظهور نتائج الإنتخابات المحلية من أجل إنهاء مهام الأمين العام للحزب حاليًا جمال ولد عباس الذي جلب بتصريحاته غير المتزنة مشاكل كبيرة لهذا الحزب التاريخي ,

و يبدو أن الرئيس بوتفليقة يتوقع نتائج سلبية للغاية للحزب العتيد في الإنتخابات المحلية المقررة الخميس القادم من أجل مسح الموس في ولد عباس على إعتبار فشله في إستمالة المواطنين للتصويت لصالح الحزب و لعلى أولى البوادر و المؤشرات التي تفيد بأن هناك رغبة في الإطاحة بولد عباس ,

هو ذلك الإبراز الإعلامي و تسليط الأضواء على عدد من الشخصيات فيما يشبه تزكيتها و تحضيرها لتبوأ منصب الأمين العام القادم لحزب جبهة التحرير الوطني،كالأمين العام السابق للأفلان عمار سعيداني و الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال إلى جانب وزير العدل و حافظ الأختام الطيب لوح و هؤلاء الشخصيات الثلاثة مرشحين بقوة لخلافة جمال ولد عباس الذي يبدو أنه شعر بـــ”إنتهاء أجله” كأمين عام للأفلان و لهذا راح يوجه جملة من الإتهامات إلى الجميع دون إستثناء دون إحترامه للمنصب الذي يشغله أو لمكانة الحزب الذي يقوده مستغنيًا بذلك عن ثقافة الدولة و واجب التحفظ و عدم الإنجرار وراء نزواته الشخصية المحضة،كما عمل على تلميع صورته و كأني به يريد أن يقدم نفسه إحدى البدائل و ربما الشخصيات المخولة لشغل منصب رئيس الجمهورية في آفاق 2019.

و بحسب نفس المصادر فإن جمال ولد عباس يعيش هذه الأيام على أعصابه بعد أن تناهى إلى مسامعه قرار الرئيس بوتفليقة بإقالته بعد الإنتخابات المحلية مهما كانت النتائج التي سيحققها الحزب العتيد،لأن الرجل مهمته إنتهت بصفة رسمية و ليس لديه ما يقدمه للحزب و أنه بعد ظهور نتائج الإنتخابات المحلية سيتم الإ‘لان عن موعد إنعقاد اجتماع اللجنة المركزية للأفلان لإنتخاب أو بمعنى أصح تعيين أمين عام جديد للحزب لن يكون خارج هذه الأسماء عمار سعيداني،عبد المالك سلال أو الطيب لوح. هذا و كانت معلومات قد تحدثت عن تأجيل الحزب لعقد دورة لجنته المركزية التي كانت مقررة في 22 و 23 أكتوبر المنصرم، وربطت ذلك “بمخاوف الأمين العام” وتحركات خصومه من أجل إفشال هذا الموعد و الإطاحة به.

عمّــــــار قـــــردود

18 نوفمبر، 2017 - 18:11

بوتفليقة سيترشح “لعهدة خامسة”

اكد  المحامي فاروق قسنطيني، حسبما نشره موقع “الخبر”، أنه التقى الرئيس بوتفليقة، قبل أسبوع بالإقامة الرئاسية في زرالدة، لمدة ساعة، واستمع خلال هذا اللقاء لرغبته في الترشح لعهدة خامسة، وفق ما ذكر.

وقال المحامي بالحرف: “التقيت بالرئيس بوتفليقة، وتحدث معه، وأفهمني بأن لديه رغبة في الترشح وبأن الصندوق هو من سيفصل وهذه هي مبادئ الديمقراطية”.

ف.سمير

18 نوفمبر، 2017 - 18:03

ولد عباس .. “نعم انا شيات”

اكد  الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس اليوم، الكلام الدي قاله سابقا “نعم انا شيات” في  دعمه الكامل للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

حيث اضاف خلال تجمع شعبي، نشطه اليوم :”ما تلعبوليش بالخبزة تحيا بوتفليقة..ماشي تحيا ولد عباس”.

ف.سمير