17 ديسمبر، 2017 - 17:41

سونلغاز ترفع دعوى قضائية ضد شركة فرنسية

أعلن مجمع سونلغاز اليوم الأحد في بيان له عن رفع دعوى قضائية لدى الجهات المختصة ضد مجمع التصنيع الفرنسي الأمريكي.

“سيجيليك/ جينيرال اليكتريك” الذي زوّده في إطار إنجاز محطة لتوليد الطاقة الكهربائية بعتاد يحمل مكونات مصنعة في اسرائيل.
وأفاد بيان للمؤسسة، أن العتاد تم استيراده من طرف مجمّع التصنيع سيجيليك/ جينيرال إليكتريك لإنجاز محطة لتوليد الطاقة الكهربائية.
وقد تم الإتصال بمجمع التصنيع سيجيليك/جينيرال اليكتريك لتقديم التوضيحات المطلوبة.
وأوضحت سونلغاز أن سيجيليك/جينيرال اليكتريك “اعترف رسميا بمسؤوليته في إدخال هذا العتاد إلى الجزائر عن غير قصد”.
ومنذ وقوع الحادث، استرجع مجمع التصنيع العتاد المعني وقام باستبداله بعتاد ذي منشأ أوروبي.
و بالموازاة، تم إيداع شكوى بتاريخ 19 أفريل ضد مجمع التصنيع لدى الهيئة
القضائية المختصة بتهمة “التصريح الكاذب”.
باعتبار أن وثيقة أصل العتاد المقصود تنص على أن فرنسا هي بلد المنشأ”.
وحسب ذات البيان، فان عتاد الإستبدال تم إستلامه بتاريخ 11 أكتوبر 2017.

17 ديسمبر، 2017 - 13:26

رجل يقطع زوجته إلى أشلاء بسيدي بلعباس

شهدت بلدية بلعربي، ولاية سيدي بلعباس، مساء امس السبت، جريمة قتل شنعاء راح ضحيتها إمراة،

حيث قام الجاني وهو زوجها على تقطيعها إلى أجزاء صغيرة ورماها في مكان مجهول، فيما لا يزال المتهم في حالة فرار.

17 ديسمبر، 2017 - 12:46

الفيسبوكيون غاضبون من “سهيلة بن لشهب”

تربّعت المغنية الجزائرية سهيلة بن لشهب على قمة “الترند” في شبكات التواصل، ساعات بعد إطلاقها ألبومها الفني الجديد “ليك ما نولّيش”، وتفاعل الناشطون مع الحدث عبر هاشتاغ #ليك_منوليش، بين مُعجب بالأغنية وساخط على “مستوى الكلمات”.

كما تاسف معجبين سهيلة على هذا العمل الفني  معبرين  على ان  ليس له مستوى  في كتابة كلمات #ليك_منوليش؟!  و عبر ارون ان “الأغنية فجاجة بذيئة في خلط اللغات. يتعلق الأمر بحالة لا لغة ولا فن؛ بلا حس ولا أدنى سلامة ذوق جمالي. هذا النوع من الأداء لا مكان له بين الأشياء الباقية!”.

ف.سمير

17 ديسمبر، 2017 - 10:17

العرب يتنافسون على بيع الأرض..؟

الجزء الثاني:

لمن لا يعلم….”إيلات” أرض مصرية

تم التفريط فيها لصالح إسرائيل و لا يعتبر التفريط المصري عن بعض الأراضي المصرية بالشيء الجديد،فقد احتلت إسرائيل منطقة “أم الرشراش” المعروفة إسرائيليًا باسم “إيلات” في وقت كانت فيه القوات المصرية ملتزمة بعدم إطلاق النار حسب اتفاقية الهدنة بين مصر وإسرائيل لإنهاء حرب 1948، فقد غدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي وقامت بمذبحة قتل فيها أفراد شرطة مصريون واحتلت أم الرشراش وحولوها إلى ميناء إيلات سنة 1952.

تبلغ مساحة أم الرشراش 1500 متر مربع، وهي منطقة حدودية لمصر مع فلسطين. و كانت طريقًا بريًا لمرور الحجيج من شمال أفريقيا إلى الأراضي المقدسة في السعودية، وتصرّ قوات الاحتلال الإسرائيلي على الاحتفاظ بأم الرشراش، لعدة أسباب منها القضاء على فرضية أن البحر الأحمر “بحيرة عربية “،بكل ما لهذا من تداعيات على الاستراتيجيات العسكرية لحماية الحدود البحرية شديدة الامتداد لمصر والسعودية والسودان واليمن، كذلك بهدف طرح بديل لقناة السويس بمشروع قناة أم الرشراش “إيلات” إلى البحر الميت. رغم مطالب بعض المصريين من السلطات المصرية بإصدار قرار بتحويل قضية استعادة أم الرشراش للتحكيم الدولي و ذلك في أعقاب الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك سنة 2011.

 

 

نائب برلماني يقترح على حكومة بلاده بيعها الجزء الشمالي لموريتانيا للجزائر و في موريتانيا،

قال النائب في البرلمان الموريتاني محمد غلام ولد الحاج الشيخ إنه يقترح على الحكومة بيع الجزء الشمالي من موريتانيا للجزائر التي تهتم بأن يكون لها منفذ على البحر.

وأضاف ولد الحاج الشيخ أن النظام باع العلاقات مع قطر، وهو لا يعرف سوى سياسة البيع، وقد أثارت مداخلة محمد غلام جدلاً بالقاعة، وتصدى له النائب عن الحزب الحاكم الخليل ولد الطيب، ورد عليه، مطالبًا إياه بالالتزام بالموضوع.

جاء حديث النائب خلال استجواب لوزير الداخلية كان مناسبة عرج فيها ولد الحاج الشيخ على قطع العلاقات بقطر معتبرا أنه بيع للمواقف كما تباع الجوازات ــ على حد وصفه ــ.

 

المغرب فرط في سبتة و مليلة و الجزر الجعفرية و جزيرة ليلى و الكناري لصالح إسبانيا مقابل “الصحراء الغربية”

المغرب الذي سرعان ما يرغي و يزبد كلما تعلق الأمر بقضية “الصحراء الغربية” التي احتلها سنة 1975 بعد انسحاب الجيش الإسباني منها،سخّر ملايير الدولارات من أجل إقناع العالم بـــ”مغربية الصحراء” رغم أن المنطق يقول عكس ذلك فطالما أن هذه “الصحراء” هي جزء لا يتجزأ من التراب المغربي فما كان على المخزن إلا انتهاج السبل التي تتيح له إثبات أن “الصحراء الغربية” مغربية،كما كان حرّي بالسلطات المغربية العمل على استعادة “سبتة و مليلة” المحتلتين من طرف إسبانيا و كذلك جزيرة “ليلى”.

تقع مدينة سبتة البالغ مساحتها حوالي 28 كيلومترا مربعا في أقصى شمالي المغرب على البحر الأبيض المتوسط وقد تعاقب على احتلالها البرتغاليون عام 1415 يليهم الإسبان عام 1580.أما مليلة الواقعة في الشمال الشرقي للمغرب والبالغ مساحتها 12 كيلومترًا مربعًا، فتديرها إسبانيا منذ عام 1497.وقد أصبحت المنطقة منذ عام 1992 تتمتع بصيغة للحكم الذاتي داخل إسبانيا بقرار البرلمان الإسباني عام 1995.

وقد تعددت المحاولات التاريخية للمغرب لاستعادة المنطقة، منها محاولة المولى إسماعيل في القرن السادس عشر الميلادي حيث حاصر المغاربة مدينة سبتة دون أن يتمكنوا من استعادتها، ثم محاولة السلطان محمد بن عبد الله عام 1774 محاصرة مدينة مليلة من غير جدوى. وتبقى أبرز المحاولات المعاصرة هي ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي والحروب التي خاضها بين عامي1921 و1926 ضد القوات الإسبانية في شمال المغرب. وتقول بعض المصادر التاريخية إن الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي قائد ثورة الريف، كان في وضع عسكري وميداني يسمح له بدخول مدينة مليلة وتحريرها من الإسبان، واعتبر البعض إحجامه عن ذلك خطأ استراتيجيًا. لكن منذ ذلك لم يسجل التاريخ أي محاولات أخرى من السلطات المغربية لاسترجاع هذين الجزئين المهمين من التراب المغربي.

و عملت و لا تزال تعمل إسبانيا على جعل معالم المدينتين أكثر انسجامًا مع الجو الإسباني، وتعمد إلى انتهاج أساليب عديدة، عن طريق الترغيب بإغراء الشباب المغاربة من أهالي سبتة ومليلة لحمل الجنسية الإسبانية مقابل الاستفادة من منح التجنس وتسهيلات أخرى كالحصول على عمل والإعفاء من الضرائب التجارية.

أو بالترهيب عبر التضييق ومنع بناء المساجد أو فتح الكتاتيب القرآنية. وقد أطلقت إسبانيا أعمال تسييج للمنطقة الفاصلة بين مليلة ومدينة الناظور المغربية عام 1998 بشريط مزدوج من الأسلاك الشائكة بارتفاع يصل إلى أربعة أمتار وطول ستة كيلومترات.

وهو مجهز بأحدث وسائل المراقبة التكنولوجية بتمويل أوروبي إسباني. ويعد الثاني من نوعه بعد السياج المزدوج الذي أقيم على الحدود بين سبتة والمغرب. لتتحول نقطة الحدود المسماة باب سبتة بين سبتة والمغرب منذ بداية التسعينيات إلى حدود جغرافية الاتحاد الأوروبي مع المغرب. وتلفت الزائر إلى المنطقة تلك اللوحة الكبيرة التي كتب عليها “أهلا بكم في الاتحاد الأوروبي”.

وتبقى الملفات العالقة بين المغرب وإسبانيا متعددة بداية بسبتة ومليلة وانتهاء بجزيرة ليلى أو جزيرة تورة حسب التسمية التي يرى المغاربة أنها الأصح تاريخيًا.و تقع جزيرة ليلى على بعد 200 متر أو أقل بقليل من الشاطئ المغربي كما أنها داخلة في حدود المياه المغربية. وبينها وبين مدينة طنجة 40 كلم وبينها وبين مدينة سبتة المغربية التي تحتلها إسبانيا 8 كلم، ويبعد عنها أقرب شاطئ إسباني بـ 14 كلم. تبلغ مساحة تلك الجزيرة الخالية من السكان 13.5 هكتارًا.

وقد كانت من حين لآخر مأوى لبعض الصيادين والرعاة المغاربة الذين يسكنون في جبل موسى غير البعيد من الجزيرة. يعود الاهتمام الاستعماري بالجزيرة إلى بداية القرن الـ19، إذ كان الصراع على أشده بين الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت والإنجليز، وكانت إسبانيا حليفة نابليون لأسباب من أهمها رغبة بريطانيا في احتلال مدينة سبتة.و قامت إسبانيا يوم 28 مارس 1808 باحتلال جزيرة ليلى بواسطة فيلق من 300 جندي، لتقطع الطريق بذلك أمام طموحات بريطانيا.

وكل المراجع الإسبانية في المرحلة تعتبر الجزيرة جزءًا من المغرب. لكن سرعان ما احتلت بريطانيا الجزيرة بمباركة من السلطان المغربي المولى سليمان بن المولى محمد نظرًا لعجز المغرب حينها عن مواجهة القوة الإسبانية الضاربة.و استمر الوجود البريطاني بالجزيرة خمس سنوات.

وقد حاولت إسبانيا مرارًا احتلال الجزيرة إلا أن مقاومة الإنجليز كانت صارمة. وفي سنة 1848 احتلت إسبانيا جزر الشفرين المغربية المحاذية للجزيرة. وتقرر المؤرخة الإسبانية ماريا روزا دو مادرياغا، أن جزيرة ليلى “لم تكن أبدا جزءا من الثغور الواقعة تحت السيادة الإسبانية، وإنما كانت خاضعة لنظام الحماية بحيث أنه عند استقلال المغرب عام 1956 أصبحت الجزيرة جزءا من الدولة (المغربية) المستقلة”.

ومنذ 40 سنة والمغرب وإسبانيا متفقان على عدم استغلال جزيرة ليلى. ترفض المملكة المغربية حالياً الاعتراف بشرعية الحكم الإسباني على مدينتي سبتة ومليلة والجزر الجعفرية وتعتبرها جزء لا يتجزأ من التراب المغربي، حيث يتمتع سكانها من أصل مغربي بحقوق كاملة داخل المغرب كمواطنين مغاربة، ويطالب المغرب إسبانيا بالدخول في مفاوضات مباشرة معها؛ لأجل استرجاعهما. كما تعتبرهما إحدى أواخر معاقل الاستعمار في إفريقيا، غير أن المنطقة لم تصنفها الأمم المتحدة ضمن المناطق المحتلة والواجب تحريرها.

وما يلاحظ بخصوص هذا الشأن هو أن السياسة المغربية تفتقد لآلية الضغط، و انشغال المغرب بملف الصحراء الغربية، وتجدر الإشارة أيضا إلى أن الموقف المغربي ظل محتشما جدا يكاد يكون موقف دفاع حسب الظروف، كأنه لا يتوفر على أي هامش للتحرك، بفعل النفوذ الاقتصادي الإسباني بالمغرب بدء من حجم المبادلات التجارية، وكذلك الاستثمارات الإسبانية بالمغرب وحجم الدين الخارجي.و هو ما يعني تنازل مغربي عن مدينتي سبتة و مليلة و الجزر الجعفرية لصالح إسبانيا مقابل الاستثمارات الإسبانية في المغرب.

عمار قردود

 

 

17 ديسمبر، 2017 - 09:09

فضيحة جديدة في مجمع “سونلغاز” ؟؟

فجّر نائب برلماني إسلامي جزائري اليوم السبت فضيحة من العيار الثقيل كفيلة بحصد رؤوس كبار المسؤولين الجزائريين لخطورتها،النائب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء-تحالف بين 3 أحزاب إسلامية جزائرية- لخضر بن خلاف عن استيراد مجمع “سونلغاز”-شركة حكومية متخصصة في توزيع الكهرباء و الغاز في الجزائر- لمعدات مصنوعة في إسرائيل.

ووجه بن خلاف سؤالاً شفوًيا لوزير الطاقة الجزائري مصطفى قيطوني، نشره على صفحته الرسمية على “الفايسبوك” ، قال فيه: “إن الجزائر من أكثر الدول حسما في مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني وهي ترفض رفضاً قاطعاً الإعتراف به وهي تقاطع إسرائيل سياسياً واقتصادياً وتمنع دخول السلع ذات المنشأ الإسرائيلي.

حيث و رغم الجهود التي تقوم بها مصالح الجمارك-الجزائرية- لمنع محاولات إغراق السوق الوطنية-الجزائرية- ببضائع ذات منشأ إسرائيلي، انفلتت بين أيديها معدات مصنوعة في إسرائيل تم استيرادها من طرف سونلغاز لصالح أحد فروعه وهي “الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء والغاز” وقد تم استلامها من طرف شركة التركيب (ETTERKIB) بتاريخ 03 أفريل 2017 كما يبين المحضر المرفق بالسؤال والذي يؤكد أنها مصنوعة بإسرائيل وهي الآن موجودة على مستوى أحد فروعها ببلدية بوتليليس بولاية وهران كما يبين المحضر والصور المرفقة، وهي تنتظر تركيب ما تبقى منها.

يحدث هذا في وقت تقاطع فيه فرق رياضية ووفود برلمانية أي تظاهرة تشارك فيها اسرائيل.حيث وبعد أن تأكد العالم الذي كان خائفا من الاتهام بمعاداة السامية، تأكد اليوم كذلك للجميع بعد القرار الجائر الأخير لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية بجعل القدس عاصمة لإسرائيل، بأن اسرائيل هي عنصرية احتلالية لا يمكن التعامل معها.

أمام هذا التجاوز الخطير ممن قاموا بهذا العمل المرفوض بكل المقاييس، من حقنا أن نتساءل، أين هي الحكومة من كل هذا؟ أين هي وزارة التجارة، أين هي وزارة المالية وأين هي الجمارك؟ وما محل مسؤولي مجمع سونلغاز من هذه الصفقة المشبوهة وبأية طريقة نمت؟ بناءً على ما سبق ذكره، نتوجه إليكم، معالي الوزير، بالسؤال التالي: – كيف أُبرمت هذه الصفقة ومن أبرمها، ومن استلم العتاد عند وصوله، وما هي الإجراءات التي تنوون إتخاذها ضد من قام بهذا العمل الدنيء وكيف تتعاملون مع هذا العتاد سواء الذي تم تركيبه في بعض الوحدات أو الذي ينتظر التركيب وهو موجود على مستوى بعض فروع مجمع سونلغاز؟”.

و تأتي هذه الفضيحة المدوية التي أماط اللثام عنها نائب برلماني جزائري بالتزامن مع إعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل و تغير جذري لافت في الموقف الرسمي الجزائري الذي أعلن عنه رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح-الرجل الثاني في الدولة الجزائرية-عندما قال في إجتماع البرلمان العربي بالعاصمة المغربية الرباط،الأربعاء الماضي،إن الجزائر “تدعم فلسطين كدولة مستقلة و عاصمتها القدس وفقًا لقرارات الشرعية الدولية”،

و هو “التصريح السلبي” الذي إنتقده عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم-أكبر حزب إسلامي في الجزائر-و يعتبر هذا المفهوم أنه يعني القدس الشرقية المحتلة،رغم أن الجزائر تعترف بفلسطين دولة مستقلة و عاصمتها القدس بشطريه الشرقي و الغربي مع العلم أن إعلان قيام دولة فلسطين المستقلة و عاصمتها القدس تم بالجزائر في 15 نوفمبر 1988 من طرف الزعيم الراحل ياسر عرفات و في عهد الرئيس الجزائري الراحل الشاذلي بن جديد.

عمّــــــــار قــــــردود