24 سبتمبر، 2017 - 08:44

شبهت دماء دورتها الشهرية بدماء الشهداء فسحب منها لقب “ملكة جمال”

فعلاً صدق من قال:” لسانك حصانك إذا صاتك صنته و إذا خانك خنته” لكن مع تعديل أو تحوير بسيط و هو هذه المرة ليس اللسان و لكن “التغريدة” على موقع “تويتر” للتواصل الإجتماعي،

حيث لم تمر 24 ساعة فقط و ربما أقل على إنتخاب “ايتير ايسين” ملكة جمال تركيا لسنة 2017 يوم الخميس الماضي، حتى تم تجريدها من اللقب في اليوم الموالي أي الجمعة، و ذلك بسبب “تغريدة” قديمة لها نشرتها العام الماضي 2016، بمناسبة الاحتفال بعيد الشهداء في تركيا المصادف لـــ15 جويلية من كل سنة، حيث يبدو أنه خانها التعبير، فكتبت قائلة: “دخلتُ بالدورة الشهرية صباح عيد شهداء ١٥ جويلية، احتفل بعيد شهدائنا وأنا أمثّل نزيفهم بنزيفي”.

“التغريدة” المثيرة للجدل و التي أرادت بها الفتاة المسكينة ملكة جمال تركيا تمجيد الشهداء، تم استعمالها ضد “ايتير”، وتعرّضت لهجوم شرس وانتقادات حادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي جعل اللجنة المنظمة للمسابقة تعلن رسمياً تجريدها من اللقب أي لقب ملكة جمال تركيا”ميس تركيا”. “ايتير” البالغة من العمر 18 سنة فقط، سارعت إلى نفي أن يكون الحساب المذكور على “تويتر” الذي نشرت فيه التغريدة يعود اليها، لكن اللجنة المنظمة للمسابقة أكدت أنّ الحساب يعود لايتير،

وبناء على ذلك تم تجريدها منه، لانه وبحسب بيان اللجنة، “ليس من الممكن للجنة المنظمة لملكة جمال تركيا، التي تهدف الى تعزيز مكانة تركيا في جميع انحاء العالم ونقل صورة الشعب التركي للعالم أن تقبل بمثل هذا الكلام”، وبناء على تجريد “اتير” من لقبها، تم تعين الوصيفة الاولى “اصلي صومان” ملكة جمال تركيا لسنة 2017 و هو التعيين الذي أدهش “أصلي” و جعلها تفرح بهيستيريا كبيرة لكن لحسن حظها أنها لم تكن في فترة العادة الشهرية و إلا لحلت الكارثة؟.

عمّــــار قـــــردود

23 سبتمبر، 2017 - 20:22

هل سيكمل الرئيس بوتفليقة عهدته الرابعة ??

لماذا رفض الجيش الجزائري الانسياق وراء دعاة  الانقلاب عسكري ؟لماذا تجددت الدعوات و المطالب لتفعيل و تطبيق المادة 102 من الدستور الجزائري لعزل الرئيس؟ لماذا رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة الجزائر؟ لماذا إشتد التحامل المغربي ضد الجزائر في الآونة الأخيرة؟ هي جملة من الأسئلة و رغم إختلافها إلا أن إجاباتها تصب في بوتقة واحدة.

فهناك بعض المعطيات طفت فجأة على السطح تفيد أن الرئيس الجزائري بات مستهدفًا من عدة جهات داخلية و خارجية لا تريد الخير للجزائر, و التي بفضل سياسته الخاصة بالوئام المدني و المصالحة الوطنية فوّت على أعداء الجزائر فرصة تمزيق هذا البلد و تقسيمه إلى عدة دويلات و تحطيمه و إنهياره،

و لم يكن مرضه الخطير و المزمن إلا آخر محاولات هذه الجهات لإغتياله و التخلص منه؟.

فبحسب بعض المصادر الخاصة جدًا فإن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و منذ إستلامه مقاليد الحكم في أفريل 1999 نجح بإقتدار كبير في إعادة الجزائر إلى مكانها الطبيعي بين الأمم و إعادة الأمن و الأمان في كامل ربوع الوطن بعد سنوات من الإرهاب الدامي و الأعمى كبّد الجزائر خسائر بشرية قدرتها بعض المصادر بــــ250 أللف قتيل و 25 مليار دولار كخسائر مادية؟

ففي 26 من نوفمبر 2005-أي بعد أيام فقط من الإستفتاء الشعبي عن الوئام المدني- تعرض بوتفليقة لوعكةٍ صحيةٍ إستدعت نقله إلى باريس وبالضبط إلى المستشفى العسكري الفرنسي ّفال دوغراس” لتبدأ قصة بوتفليقة مع المرض و هو الذي كان مثل الحصان في قوته البدنية ،ولم يغادر بوتفليقة المستشفى إلا بعد شهر وخمسة أيام،

وبحسب مصدر رسمي حكومي كانت طبيعة مرض بوتفليقة آنذاك إصابته بقرحة معدية، جعلته يعود للمستشفى الفرنسي مرّة ثانية لفحوصات دورية في 20 أبريل 2006، ليستمر بوتفليقة بعدها في أداء مهامه في عهدته الرئاسية الثانية، التي شهدت محاولة لاغتياله في سبتمبر 2007،

حين فجّر انتحاري نفسه بالقرب من المنصة الشرفية للرئيس الذي كان في زيارة إلى ولاية باتنة وقبل وصوله إليها بـ40 دقيقة فقط

و رغم أن محاولة الإغتيال هذه مرت مرور الكرام،إلا أن هناك مؤشرات جديدة تفيد بأن الرئيس بوتفليقة كان مستهدفًا بالفعل و كان لا بد من تصفيته جسديًا في أقرب فرصة أو على الأقل قطع الطريق عليه نحو عهدة رئاسية جديدة،

لكن وتحت ضغط الشعب و بسبب رغبته في مواصلة برنامجه الرئاسي و بعد أن أعاد السلام و الأمن و الطمانينة إلى البلاد والعباد و نجاحه نسبيًا في إستعادة هيبة الجزائر الدولية فضّل تحقيق الرقي و الإزدهار للجزائريين مستفيدًا من ذلك من الطفرة الكبيرة في أسعار البترول آنذاك و التي بلغت سقف الــــ147 دولار للبرميل قرر تعذيل جزئي للدستور في 2008 أفضى بفتح العهدات الرئاسية و هو القرار الذي لقي إمتعاض كبير من شرائح واسعة من الجزائريين و تمكن من الترشح إلى عهدة ثالثة سنة 2009 و فاز بها.

وفي 27 من أبريل 2013 أصيب الرئيس بوتفليقة بــــ”نوبة إقفارية عابرة” استدعت نقله على جناح السرعة بواسطة مروحية إلى باريس؛ ليعود إلى مستشفى “فال دوغراس”، ثم إلى مصحة “ليزانفاليد”، لتبدأ معها رحلة المعارضة الجزائرية مع الدعوة لتطبيق المادة 88 من الدستور الجزائري السابق التي تثبت عجز الرئيس تمهيدًا لعزله، بعد 47 يومًا من تضارب الأنباء عن مصير الرئيس،

اختار بوتفليقة رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح ليظهر معه على التلفزيون الحكومي ليبعث رسالة للشعب الجزائري أنّه ما زال حيًّا يُرزق، و بعد 80 يومًا من العلاج يعود بوتفليقة إلى الجزائر لكن هذه المرة يعود على كرسيّ متحرك و هو تمامًا ما كان يتمناه أعداءه و مناويئوه،و إن فشلوا في قتله أو إغتياله و التخلص النهائي منه إلا أنهم نجحوا في جعله رئيسًا مشلولاً لا يقوى على الحركة.

و رغم العجز الذي أضحى ظاهرًا على بوتفليقة إلا أنه أصرّ أن يضيف لنفسه عهدةً رابعة، ويستمر في حكم الجزائر ، ليترشح للانتخابات الرئاسية عام 2014، وسط غضبٍ شعبي كبير، ليفوز بعدها بالانتخابات بنسبة 91 بالمائة في سابقة هي الأولى من نوعها في العالم؟

حيث لم ينشط بوتفليقة حملته الانتخابية، وناب عنه فيها الوزير الأول آنذاك عبد المالك سلال. و قالت مصادر محلية جزائرية ،إن ليلة 16 إلى 17 جويلية 2015 وقع إطلاق نار ورصاص كثيف في إقامة بوتفليقة الرئاسية الصيفية بزرالدة؛ نتج عنه إصابات في صفوف بعض كبار الضباط.

وأضافت المصادر أن العديد من السيارات الرئاسية غادرت ،على عجل، الإقامة كما تدخلت سيارات أخرى مُصفحة وتم السيطرة بصعوبة كبيرة على الموقف.

حادث إطلاق النار هذا، تقول وسائل إعلام جزائرية إستنادًا إلى مصادر قريبة من مراكز الاستخبارات الفرنسية والأمريكية، نتج عن خلاف عميق حدث بين اللواء علي بن داود المكلف بالأمن الداخلي لمكافحة التجسس من جهة، واللواءين محمد مجدوب قائد الحرس الجمهوري واللواء المُكلف بالأمن الرئاسي.

وهي محاولة لإغتيال الرئيس بوتفليقة أنتهت بسلسلة إقالات لمسؤولين كبار و بارزين بالجيش الجزائري بدأت باللواء كمال كحال المشهور بمجدوب مدير الأمن الرئاسي و انتهت بمدير المخابرات الفريق توفيق في سبتمبر 2015

فهل مرض الرئيس بوتفليقة هو بسبب محاولة تسميمه من طرف جهات معادية للجزائر و له و هل هو إعادة لسيناريو إغتيال و تسميم الرئيس هواري بومدين؟

و هل محاولة إغتياله سنة 2007 و سنة 2015 داخل الإقامة الرئاسية بزرالدة مجرد محاولتين منعزلتين أم تخطيط محكم و مؤامرة خطيرة؟.

عمّار قردود

 

23 سبتمبر، 2017 - 19:12

أزمة جديدة بين النقابات و “بن غربيت” بسبب..

بلغ موقع ” الجزائر1 ” ان  الوضع داخل وزارة التربية قد تأزم  بعدما اخذ يطفو اليوم على الواجهة نقاش حاد اللهجة يتعلق بنص المادتين 46و71 من النظام الداخلي للمؤسسات و الذي يمنع منع الخمار للتلميذات ، واللثام التارقي للذكور، والنقاب للأستاذات والموظفات والعاملات كوسيلة لمحاربة الغش.

موضوع فتح جدلا واسعا في الأوساط الشعبية والنقابية ، حيث يرى رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة، حسب ما تم نشره في موقع ” TSA ” بأن المادة 46 التي تنص بصريح العبارة منع ارتداء الخمار بالنسبة للتلميذات والنقاب بالنسبة للمعلمات فيه مساس صارح بالهوية الوطنية والأعراف الاجتماعية وأيضا بمبدأ الحريات الشخصية التي يكفلها الدستور الجزائري.

لـ.فارسي

23 سبتمبر، 2017 - 15:28

بن شنات، الزهوانية، الجابوني وأسماء أخرى في ذكرى اغتيال حسني

سيشارك في حفل إحياء الذكر الـ 23 بقصر الرياضات لاغتيال عندليب الأغنية العاطفية الشاب حسني والذي تنظمه جمعية “فن و ثقافة لترقية و حماية التراث الموسيقي الوهراني (آبيكو سابقا)” ,

العديد من مطربي الراي المعروفين من بينهم هواري بن شنات و الشابة الزهوانية و حسني الصغير و الشاب أنور و الهندي و الشابة خيرة و الشابة دليلة و قانا المغناوي و كادير الجابوني و الشاب رضوان و الشاب محفوظ و فنانين آخرين على غرار عازف الترومبيت الشهير بلمو و فكاهيي فرقة “بلا حدود” و “الأمجاد” و حرودي.

عبد الرحمان عبد الإله

 

23 سبتمبر، 2017 - 15:10

رزنامة العطل المدرسية للموسم الدراسي الجاري

نشرت وزارة التربية الوطنية نورية بن غبريت ، اليوم السبت،على صفحتها بالفيسبوك  عن رزنامة العطل المدرسية للموسم الدراسي الجاري،

فإن عطلة الخريف ستكون من 31 أكتوبر إلى 5 نوفمبر.

أما عطلة الشتاء فستكون من 21 ديسمبر 2017 إلى 7 جانفي 2018، في حين تكون عطلة الربيع من 15 مارس إلى 1 أفريل 2018، أما عطلة الصيف فستبدأ من يوم 4 جويلية 2018.

أما الدخول المدرسي للموسم القادم 2018/2019 فسيكون بالنسبة للإدارة المركزية يوم 19 أوت 2018، أما الإدارة المحلية فسيكون يوم 26 أوت، في حين يكون دخول المعلمين والأساتذة يوم 2 سبتمبر 2018، أما الدخول المدرسي فسيكون يوم الاربعاء 5 سبتمبر 2018.

23 سبتمبر، 2017 - 10:39

الرئيس “زروال” يتجول في شوارع باتنة بدون حراسة أمنية

تداول رواد التواصل الاجتماعي الفيس بوك امس الجمعة  صور الرئيس السبق اليمين زروال ، وهو يتجول مسقط رأسه بحي بوزوران بمدينة باتنة شرق الجزائر العاصمة لوحده ودون أي حراسة أمنية .

ف.سمير