شركة فرنسية تحتال على الجزائريين بـ 50 مليون يورو | الجزائر 1 شركة فرنسية تحتال على الجزائريين بـ 50 مليون يورو – الجزائر 1

9 أغسطس، 2018 - 21:49

شركة فرنسية تحتال على الجزائريين بـ 50 مليون يورو

أوضحت المصادر أن هذه الشركة الفرنسية تمارس إحتكار شبه كلي في مجال تزويد المطارات و الموانىء الجزائرية بأجهزة السكانير ،بحيث تحتكر 80 بالمائة من السوق الجزائرية ،و ذلك بقيمة 50 مليون يورو سنويا ،

فقد قامت هذه الشركة في سنة 2016 بتزويد مطار الجزائر الدولي بحوالي 11 جهاز سكانير و قامت بتتزويد ميناء بجاية بجهازين سكانير ،فالعدد الإجمالي لأجهزة السكانير التي وفرته الشركة الفرنسية في السنوات الأخيرة بلغ حوالي 90 جهاز سكانير عبر مختلف مطارات و موانىء الجزائر.

و هو أمر يطرح العديد من التساءلات ،بحيث كيف تمكنت هذه الشركة من ممارسة هذا الإحتكار شبه التام على المطارات و الموانىء الجزائرية ؟ مع العلم أن هذه الشركة الفرنسية هي ليست شركة مصنعة و إنما شركة مستوردة لا أكثر في حين أن هناك شركات عالمية إقترحت خدماتها على السلطات الجزائرية في مجال توفير أجهزة السكانير ،

بحيث أنه مثلا في سنة 2016 قدمت هذه الشركة الفرنسية عرض قيمته 6.5 مليون يورو لتزويد مطار الجزائر الدولي بأجهزة السكانير في حين أن شركة عالمية مصنعة لهذه الأجهزة قدمت عرض قيمته 6.3 مليون يورو ،و لكن تم قبول عرض الشركة الفرنسية على حساب الشركة العالمية ،فكيف يعقل ذلك ؟

ويوجد في مختلف المطارات و الموانىء الجزائرية أجهزة سكانير ذات نوعية رديئة ،هذه الأجهزة  أصبحت تخلق مشاكل عويصة على مستوى المطارات و الموانىء الجزائر ية بسبب نوعيتها الرديئة و المشاكل التقنية الناتجة عن هذه الرداءة ،و خلقت بالتالي مصاعب أمام تنقل المسافرين داخل الوطن أو نحو خارج الوطن ،

وأغلب هذه الأجهزة المتواجدة على مستوى المطارات و الموانىء الجزائرية مصدرها شركة فرنسية تسمى  SARL HTDS ،هذه الشركة تمارس نشاطها في الجزائر منذ سنة 2001 و هي مسيرة من قبل فرنسي من أصول لبنانية – سورية يسمى Louaya Moudarres

س.مصطفى

9 أغسطس، 2018 - 20:41

رنات الإنتظار ذات الطابع الديني ممنوعة في الجزائر

منعت سلطة ضبط البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية تسويق الخدمات ذات القيمة المضافة ذات الطابع الديني بما في ذلك رنات الانتظار.

ويأتي هذا الحظر بعد أن قدمت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عريضة إلى سلطة الضبط.

لإبلاغها بإلغاء جميع التراخيص الصادرة لمتعاملي الهاتف النقال.

9 أغسطس، 2018 - 20:24

اختفاء مبنى” المركز الحدودي الجديد” في تندوف

اقتلعت الرياح القوية التي عصفت بالمنطقة الحدودية 75 كلم، مكان إقامة المركزين الحدودين البريين الجزائري والموريتاني بتندوف.

وخربت الرياح الغرف المتنقلة التي نصبت بالمركز المؤقت من مكانها وتعرض المركز لاضرار بالغة.

حيث انتقلت السلطات المحلية  لمعاينة الوضع وإرجاع كل شيء إلى حاله.خاصة مع اقتراب موعد افتتاح المعبر، الذي يشاع ان وزيري الداخلية الجزائري والموريتاني سيشرفان عليه يوم 15/08/2018.ودامت الاشغال بهذين المركزين المؤقتين ثمانية أشهر، وقفت عليها اللجنة المشتركة الجزائرية الموريتانية.التي عبرت عن ارتياحها لانتهاء الأشغال بهذا المعبر والإمكانيات الضخمة التي جهزتها الجزائر به.

ويأتي قرار إنشاء المعبر الحدودي بين البلدين تطبيقا لتوصيات الدورة الـ18 للجنة العليا المشتركة التي انعقدت في ديسمبر الماضي بالعاصمة.

9 أغسطس، 2018 - 19:12

بالفيديو..هكذا قتل “عيسى زبير” في “باركينغ” بجاية

كشف اليوم الخميس وكيل الجمهورية لدى محكمة خراطة أنه تم توقيف 5 مشتبه فيهم في قضية مقتل العيسي زوبير من الوادي.حيث أن الضحية تعرض الى الضرب على يد أشرار بسلاح أبيض وليس بقضيب حديدي بسبب رفضه تسديد قيمة باركينغ غير شرعي, مضيفا أن العصابة تهجمت على العيسي زوبير وضربته ما أدى في وفاته.

 

ف.سمير

9 أغسطس، 2018 - 18:03

فضيحة في مقر أمن عين الترك بوهران

كشفت تسريبات  لموقع “الجزائر وان” واكدته مصادر متطابقة ان مفتشية الشرطة بأمن ولاية وهران , فتحت تحقيقا داخليا بأمن دائرة عين الترك على خلفية اختفاء محرك قارب صيد من مصلحة المحجوزات.

حدث ذلك عقب توقيف متورط في تهريب البشر عن طريق تنظيم رحلات إبحار سري إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط.واسترجاع قارب صيد ومحرك من نوع “ياماها” بقوة 40 حصانا.هذا الأخير اختفى في ظروف غامضة من مصلحة المحجوزات  التابعة لأمن دائرة عين الترك.

م.نبيل 

9 أغسطس، 2018 - 17:44

الوزير “حجار” يعتدر..” راكم مفهمتونيش برك “

علم موقع “الجزائر1” ان  ، الطاهر حجّار وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، رد في تصريح له اليوم الخميس 9 أوت، قصد توضيح تصريحه المثير للجدل بخصوص عدم حاجة الجامعة الجزائرية لجائزة نوبل. مؤكدا بأن تصريحه قد ” بتر وأخرج من سياقه، ونقل منقوصا”.

وقال حجّار بأنه كان يقصد بأن “الجامعة الجزائرية في 2018، ليست بحاجة إلى جوائز نوبل التي تحصل عليها أساتذة فرنسيون كانوا يشتغلون في جامعة الجزائر خلال الفترة الاستعمارية”. وأضاف حجّار في تصريح لقناة النهار بأنه من المغالطة للراي العام، أن تستغل الجامعة الجزائرية جوائز أساتذة فرنسيين لرفع ترتيبها عالميا.

لكن الكثيرون اعتبروا عدر الوزير اقبح من دنب خصوصا وانه الصق التهمة و كل المسؤولية بالصحفيين  بعدما اصبح الوزير حديث الجزائريين وكل العرب، بل تحول إلى “سخرية”، بسبب التصريحات الأخيرة الغريبة التي صدرت عنه في آخر ندوة صحفية عقدها، بخصوص جائزة نوبل والنوابغ.

طاهر حجارو الدي صرح بالصوت و الصورة وقال ان ما حدث هو مسؤولية الاعلام  ,  يفترض أن يكون أول مسؤول عن تشجيع العلم والافتخار بنجاح الطالب الجزائري أو النابغة، فاجأ الجميع بقوله “ماذا سيفيدني عندما يتحصّل طالب جزائري على جائزة نوبل حتى لو حصلنا على عشرة”، مما أثار استغراب مواقع التواصل الاجتماعي وتناقلت الصفحات تصريحاته مع تعليقات ساخرة وحانقة.

وقال الوزير خلال تصريحه إن جامعة الجزائر كان يمكنها أن تحظى بمراتب متقدمة على الصعيد العالمي، لكن البلاد اختارت عدم احتساب جوائز نوبل التي حصلت عليها خلال فترة الاستعمار.

س.مصطفى