14 أغسطس، 2017 - 13:21

شكيب خليل في مهمة جديدة بسبب الرئاسيات

كشف مصدر قضائي جزائري إن تهم الفساد، التي كانت تلاحق وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل المعروف بقربه من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، قد تم إسقاطها رسميًا و نهائيًا بفضل قرار سياسي صدر من أعلى سلطات البلاد، ليضاف بذلك إلى عدد من كبار المسؤولين الجزائريين الذين استفادوا أيضا بنفس الطريقة من إلغاء تهم رشاوي واختلاس أموال عمومية.

و إستنادًا لما ذكرته صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية الصادرة في لندن، فأن تشكيلة من قضاة بـ”المحكمة العليا” بالجزائر العاصمة ، تلقت تعليمات من وزير العدل و حافظ الأختام الطيب لوح بالاجتماع لإمضاء قرار معد سلفًا، يتمثل في منح “انتفاء وجه الدعوى العمومية” للوزير الأسبق للطاقة شكيب خليل.

وهو ما يعني إسقاط تهمة الفساد عنه، وبالتالي إبطال المتابعة القضائية بحقه، التي أخذت أبعادًا دولية , وأوضح نفس المصدر القضائي لـــ”الشرق الأوسط” أن لوح نفذ أوامر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة شخصيًا، حيث جرى اجتماع القضاة منذ أسبوع في سرية تامة، والنتيجة التي أفضى إليها تعد سليمة من وجهة نظر قانونية.

عمار قردود

14 أغسطس، 2017 - 12:27

سفراء اوروبيون في مهمة التجسس على الجزائر

كشف “فاروق قسنطيني” رئيس الهيئة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان سابقا، في حوار مع جريدة ”الفجر” عن لقاءات جمعته مع متطرفين، إرهابيين، عسكريين وسفراء أجانب كان دورهم ”التجسس” على أوضاع الجزائر الداخلية.

و في حديته عن الدول التي كانت توفد سفراءها ”للتجسس” على الجزائر, قال “قسنطيني” ان الدول التي كان دور ممثليها في التراب الجزائري هو التجسس هي كل من فرنسا، بريطانيا، إسبانيا، إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، يعني الغرب فقط،

أما السفراء العرب يضيف “فاروق قسنطيني” فلم يكن لي معهم أي لقاءات عملية ولم يتصلوا بي على الإطلاق.

و قال : “أذكر في هذا المقام أن سفير الكويت خلال سنة 2003 طلبني من أجل الحديث عن الراحل الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ففاجأته بالقول إنني لست هنا من أجل السياسة.

14 أغسطس، 2017 - 11:44

“ماكروين” يستفز “الرئيس بوتفليقة” من ليبيا

بلغ موقع “الجزائر1” ان الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”  يحاول استفزاز النظام الجزائري من خلال التعاون العسكري مع “خليفة حفتر” ,الامر الذي يعني ان السلطات الفرنسية تحاول السيطرة على منطقة شمال افريقيا باستبعاد الجزائر

و في هدا السياق كشف اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، اليوم الأحد، أنّ الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” سأله خلال زيارته الأخيرة لباريس عن احتياجاته، وإنه بصدد إرسال قائمة بهذه الإحتياجات إلى الإليزيه، وهي تشمل طائرات مروحية وسيارات عسكرية ومدرعات ومعدات للرؤية الليلية وغيرها.

حيث أكد “حفتر” في تصريحات نشرتها صحيفة “إل كوربيري ديلا سيرا” الإيطالية، أنّه طالب أوروبا بدفع عشرين مليار أورو لوقف تدفق المهاجرين من ليبيا، مشيرا إلى أنه يتعين على أوروبا أن تدفع المبلغ المذكور على امتداد عشرين عاما على الأقل، كي تتمكن من وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين القادمين من ليبيا نحو أوروبا عبر البحر المتوسط  .

وأشار، حفتر، إلى أن وقف الهجرة يتطلب مراقبة أربعة آلاف كيلومتر من الحدود الليبية، وأن ما ينقصه هي الإمكانيات، داعيا أوروبا إلى التعاون لتحقيق هذا الإنجاز.

وأضاف أن تركيا حصلت على ستة مليارات يورو من الإتحاد الأوربي مقابل ما وصفه بعدد أقل بكثير من اللاجئين، في الوقت الذي تستقبل فيه ليبيا مهاجرين من كل أنحاء أفريقيا يعبرون أراضيها باتجاه الساحل الجنوبي لأوروبا.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة في “روما فيو دي جاكومو”، إن أعداد المهاجرين القادمين من ليبيا إلى السواحل الإيطالية قد تراجعت بأكثر من النصف خلال شهر جويلية الماضي، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق.

 

 

13 أغسطس، 2017 - 22:41

هذه هي حقيقة علاقة الرئيس بوتفليقة بـ “تبون”

حاول الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس إنهاء الجدل القائم حول التعليمة الاخيرة لرئيس الجمهورية الخاصة بتوجيه عمل الحكومة و ما أثارته من ردود أفعال، مشيرا الى ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يزل يثق في وزيره الأول عبد المجيد تبون

حيث دافع من جهة على أداء الحكومة، وعاد من جهة أخرى للتأكيد على انه “لا نقاش حول تعليمات الرئيس، وانه لا توجد سلطة أخرى في البلاد غيره”.

وأوضح ولد عباس أمس للصحافة، على هامش اجتماعه مع محافظي الحزب بفندق الأروقة الذهبية بالعاصمة، أنه لن يناقش أو يحلل تعليمة الرئيس بوتفليقة لأنه” الحاكم الفعلي وصاحب القرار، كما انه مطلع على كل الملفات”.

مؤكدا أن حزبه “يدعم حكومة تبون و يثق بها ما دام أنها لا تزال محل ثقة الرئيس”، وقلل ولد عباس من أهمية ما حدث مؤخرا و قال أنها مجرد”زوبعة في فنجان”.

 

 

13 أغسطس، 2017 - 21:22

لهذا السبب يتفادى “إيمانويل ماكرون” زيارة الجزائر ..!!

تشير مصادر متابعة للشأن السياسي الجزائري انه من الغريب جذا عدم إدراج زيارة إيمانويل ماكرون للجزائر في الأجندة الرسمية لا على المدى القريب ولا المتوسط،

حيث كان البساق بالهرولة الى الجزائر أيام الحملة الانتخابية الفرنسية , مع أن هذه الزيارة كادت أن تتحول إلى أزمة بين البلدين بفعل زيارة الرئيس الفرنسي الجديد للمغرب قبل الجزائر.

وقد برر ماكرون زيارته المغرب، بكونه زار الجزائر وتونس أثناء حملته الانتخابية ولم يتمكن من زيارة المملكة. لكن مصادر ديبلوماسية تؤكد أن التقليد السائد لدى الرؤساء الفرنسيين منذ جاك شيراك والقاضي بإفتتاح زياراتهم لمنطقة شمال إفريقيا بالجزائر، لم يكسره ماكرون كما يسود الاعتقاد، وأن ماكرون مازال ينتظر تحديد موعد ليزور الجزائر.

وكان الرئيس الفرنسي قد صرح في جوان الماضي وبعد مكالمة هاتفية أجراها مع بوتفليقة أنه سيزور الجزائر في الأسابيع المقبلة.

لكن منذ تلك المكالمة، لم يلق ماكرون أي تجاوب من قبل رئاسة الجمهورية لتحديد موعد لهذه الزيارة، ربما خوفا من أن يتكرر سيناريو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

 

13 أغسطس، 2017 - 20:25

“عبد المجيد تبون” ضحية مؤامرة فرنسية..!!

أكدت مصادر سياسية مقربة من مركز السلطة , أن الخلاف ” الوزير الأول” ضد “مافيا المال” التي تخدم مصالح فرنسا قد بلغ مرحلة متقدمة بات معها بقاء عبد المجيد تبون في منصبه شبه مستحيل ، بعد وقوعه في ما اعتبر“كمينا محكما” وقع فيه، تم ترتيبه من قبل جناح في السلطة ، من أجل تسريع إقالته وتعيين خليفة له .

حيث لا تزال قضية اللقاء “غير الرسمي” الذي جمع الوزير الأول، عبد المجيد تبون، بنظيره الفرنسي، إدوارد فيليب، يصنع الجدل سياسيا وإعلاميا.

غير أن الجديد في القصية هو وجود تسريبات بهذا الخصوص مصدرها الإعلام الفرنسي الذي كان غائبا في أعقاب “واقعة الماتينيون”.

فبعد مرور نحو أسبوع عن الحادثة، التي طبعها الصمت المطبق للصحافة الفرنسية، والتي اعتادت الخوض في كل ما له علاقة بالشأن الجزائري، خرج موقع “موند افريك” الذي يملكه “نيكولا بو”، الصحفي والمحقق السابق بيومية “لوموند”، ليتحدث عن كواليس هذا “اللقاء غير الرسمي”.

يقول المصدر إن الرئاسة الجزائرية كانت على علم مسبق بلقاء تبون ـ فيليب، غير أنها كانت تنتظر دعوة رسمية لبرمجة لقاء رسمي بين الوزيرين الأولين، وهو الأمر الذي لم يحدث، لأن الوزير الأول الجزائري لم ينتظر الضوء الأخضر من قصر المرادية للقاء نظيره الفرنسي، على حد ما أورده المصدر.

وكان بيان صادر عن مصالح الوزير الأول، أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، أوضح الاثنين المنصرم، أن لقاء تبون بنظيره الفرنسي، كان قد تم بطلب من إدوارد فيليب، بينما كان الوزير الأول الجزائري مارا بالأراضي الفرنسية، في حين ذهبت “تسريبات” أخرى، سبقت هذا البيان إلى التأكيد على أن اللقاء تم بطلب من تبون.