25 نوفمبر، 2017 - 23:12

صحفيو “الفجر”.. سنقاضي حدة حزام و ما فعلته في حقنا حرام؟

كشف مصدر مسؤول بوزارة الإتصال لــ”الجزائر1” أنه و بأمر من الوزير الأول أحمد أويحي قرر وزير الإتصال جمال كعوان وضع حد للفوضى التي يعيشها قطاع الصحافة المكتوبة و العمل على مطالبة مدراء جميع الصحف الوطنية بتسديد ديونها لدى المطابع العمومية في أجل أقصاه ماي المقبل و إلا سيتم مصادرة جميع أملاك الصحف الممتنعة عن الدفع و منع صدورها.

و أفاد ذات المصدر أن جريدة “الفجر” تتجه نحو الغلق بسبب ديونها لدى مطابع الدولة،كما أن لجنة تحقيق وزارية أعدت تقرير أسود عن الوضعية الإجتماعية المزرية لمعظم صحفيو و عمال جريدة “الفجر”،حيث أنهم يستفيدون منذ عدة أشهر من نصف راتبهم الشهري،و أن السبب الذي جعل مديرة نشر “الفجر” حدة حزام تقرر الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام ليس بسبب منع الإشهار العمومي عن الجريدة و إنما بسبب عدة تقارير تدينها معيدًا التذكير بما قاله الوزير كعوان عن إستفادة “الفجر” خلال الـــ7 أشهر الأخيرة من 4 ملايير سنتيم دون الحديث عن مداخيلها من الإشهار الخاص و رغم ذلك إمتنعت عن تسديد الرواتب الشهرية كاملة للصحفيين و العمال بداعي نقص الأموال و قلة الإشهار.

نافيًا أن يكون لوزارة الإتصال أو الحكومة الجزائرية أي دخل في قضية منع الإشهار العمومي عن “الفجر” مشيرًا إلى أن حتى الإشهار الخاص بات يرفض التعامل مع هذه الجريدة التي لا تُطبع منذ أزيد من سنتين و نصف إلا في مطبعة الوسط و لا تُوزع إلا في مناطق قليلة من الجزائر العاصمة لتصبح جريدة محلية و ليس جريدة وطنية و هو تحايل واضح على القانون يدين مديرتها التي تدعي-كذبًا و توهمًا-أنها مستهدفة سياسيًا إستعطاف الرأي العام الوطني و الدولي و الدليل على عدم صدقيتها هو ذلك التضامن الباهت معها من طرف الرأي العام و زملاءها في المهنة.

هذا و قد أعلنت مديرة نشر جريدة “الفجر” ،حدة حزام، أنها قررت الإثنين الماضي وقف إضراب عن الطعام بدأته منذ أسبوع، من أجل “إنقاذ مؤسستها الإعلامية من الإفلاس بعد قطع الإعلانات الحكومية عنها لأسباب سياسية”.

وأرجعت حدة حزام قرار توقيف الإضراب، إلى وضعها الصحي المتدهور، إذ نقلت يوم السبت الماضي إلى مصلحة الإستهجلات بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة، بعد تعرضها لمضاعفات صحية. ودخلت حدة حزام، يوم الاثنين الماضي، في إضراب عن الطعام “للاحتجاج على وضعية صحيفتها المحرومة من الإشهار الحكومي و الإعلانات الحكومية عقابًا لها على تصريحات أدلت بها لقناة “فرانس 24″ الفرنسية في أوت الماضي، انتقدت من خلالها مراكز القرار في الجزائر”.

وتسبب انقطاع الإعلانات في خنق الصحيفة، ماليًا ما اضطرها إلى الاستدانة من أجل دفع أجور الصحافيين.لكن بعض صحفيو “الفجر” الذين رفضوا الكشف عن أسماءهم خوفًا من إنتقام مديرتهم حدة حزام أوضحوا لــــ”الجزائر1” أنهم و منذ عدة أشهر لا يتحصلون إلا على نصف الراتب الشهري الذي هو ضعيف أصلاً و لا يكاد يلبي كافة حاجياتهم اليومية و الحياتية الضرورية”،و يعيبون على حزام “كثرة تنقلاتها و سفرها إلى الخارج دون جدوى بإستثناء السياحة و تلميع صورتها الشخصية و بحثًا عن المجد و الشهرة و صرفها أموال طائلة دون وجه حق فيما هم يُعانون الأمرّين” و وصفوها بـــــ”المرأة المتزمة و المتكبرة و الأنانية و التي تبحث عن الأضواء و الشهرة و همها الأول هو الظهور على شاشات التلفزيون و الإساءة للجزائر و رموز الدولة”.

و أفادوا أن “الفجر” شهدت منذ سنة 2014 نزيفًا كبيرًا في صحفييها و مراسليها و عمالها،حيث غادرها تباعًا خيرة الإعلاميين و المراسلين الذين كانوا سببًا في بروزها الإعلامي و نجاحها و ذلك بسبب هضم حقوقهم و أموالهم و من ضمنهم صحفي متميز كانت كتاباته سببًا في تهافت القنوات الفضائية العربية و الأجنبية على مديرة “الفجر” للحديث عن المواضيع التي تطرق إليها و إنفرد بها.

كما أفاد صحفيون سابقون بـــ”الفجر” أن الجريدة إستفادت من عدة إمتيازات و هدايا من عدد من الخواص كمتعاملي الهاتف “موبيليس”،”جيزي” و “أوريدو” من ضمنها شرائح هاتف مدى الحياة و هواتف نقالة و أجهزة كمبيوتر محمولة لكن قامت حدة حزام بتوزيعها على أفراد عائلتها و أقاربها،كما عينت ولدها للعمل بقناة “نوميديا” مقابل عدم الحديث عن قضايا الفساد التي تورط فيها رجل الأعمال و صاحب القناة المذكورة محي الدين طحكوت و العديد من الحقائق الخطيرة الأخرى.

و هناك 10 مراسلين صحفيين من الشرق الجزائري كشفوا لــــ”الجزائر1” أن مدير مكتب “الفجر” بقسنطينة “يزيد سلطان” كان ينصب عليهم و يستولي على مستحقاتهم المالية بغير وجه حق ،كما بلغ به مستوى النصب و الإحتيال أن عين مراسلة صحفية من قسنطينة و كان هو الذي يعّد التقارير و الأخبار و يوّقعها بإسمها و بعد التحريات تم اكتشاف أن الأمر يتعلق بزوجته التي لا علاقة لها بالصحافة و كل ذلك من أجل الحصول على بعض الأموال التي لا تغني و لا تسمن من جوع.

وقررت حدة حزام رفع دعوى قضائية ضد وزير الاتصال جمال كعوان، بسبب تصريحه الإعلامي “الذي اتهمني فيه بالحصول على إعلانات من الوكالة الحكومية بقيمة 4 ملايير سنتيم خلال السبعة شهور الأولى من السنة الجارية، و 76 مليار سنتيم خلال الثماني سنوات الأخيرة”. و من جانبهم قرر أزيد من 40 بين صحفي سابق و مراسل صحفي سابق في جريدة “الفجر” رفع دعاوي قضائية بصفة فردية ضد مديرة نشر “الفجر” و المدير المالي لها “بلحرش” بسبب عدم منحهم مستحقاتهم المالية طيلة 3 سنوات كاملة و تعرضهم للنصب و الإحتيال.

عمّــــــــار قـــــردود

25 نوفمبر، 2017 - 22:46

8 قتلى في إصطدام 25 سيارة و 5 شاحنات بسكيكدة

كشف مصدر أمني و شهود عيان لـــــ”الجزائر1” أنه قد تم تسجيل مساء اليوم السبت-منذ ساعات قليلة فقط-وفاة 8 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 16 سنة و 50 سنة و إصابة 25 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة على إثر حادث مرور أليم و خطير و مأساوي في الطريق السيار شرق غرب و بالتحديد بالقرب من منطقة عين ششار بولاية سكيكدة بعد إصطدام 25 سيارة و 5 شاحنات و إنحراف حافلة في الحادث تقل 32 شخص.

وحسب المصدر الأمني، فإن هذا الحادث الدامي تسبب في توقف حركة المرور بالطريق السيار شرق غرب بسكيكدة منذ أزيد من 3 ساعات و حتى الساعة.

و قد باشرت مصالح الدرك الوطني في إعادة حركة المرور عبر الطريق السيار و التي لا تزال متوقفة حتى الآن.

و قد تدخلت مصالح الحماية المدنية لإسعاف الجرحى، ونقل الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفيات ولاية سكيكدة.
و تعتبر حصيلة القتلى و الجرحى في هذا الحادث أولية و ليست نهائية،

حيث يُخشى إرتفاع عدد القتلى و الجرحى بالنظر لفظاعة الحادث المأساوي المروع و سنوافيكم بالمزيد من المعلومات في حال ورودها إلينا.
عمّــــــار قـــــردود

25 نوفمبر، 2017 - 22:31

“الأرندي” يخرج للشارع إحتجاجا على تزوير “الافلان”

في لقاء مصغر مع وسائل الاعلام اليوم بوهران، أعلن متصدروا خمس قوائم إنتخابية بلدية عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي بوهران، الخروج غدا للتعبير عن ما وصفوه بـ” سرقة أصوات التي منحها المواطن للأرندي بالولاية والتي بلغت حوالي تسعة ألاف صوت..”،

أين دعا متصدر قائمة الحزب على مستوى بلدية بئر الجير (الولاية المحتضنة لألعاب البحر الأبيض المتوسط والمرشحة لتكون ولاية منتدية)، وسائل الإعلام للحضور وتغطية التجمع الذي سيعقد صبيحة الغد الاحد أمام مقر بلدية بئر الجير، لكشف ” وبالادلة عدد الأصوات التي تحصل عيلها الحزب الممقدر بقرابة ثلاثة ألاف صوت”.

من جهته، قال محافظ الحزب بوهران عبدالحق كازي ثاني أن ” الارندي تقدم رسيما بخمسة طعون على مستوى خمس بلديات، منها بئر الجير، البرية وحاسي بونيف وبوسفر، لكون ان الاصوات التي تحصل عليها الحزب في المحاضر لم يظهر لها أثر خلال عملية الفرز…”، مضيفا أن ” الارندي يريد استرجاع حقه في إطار القوانين المعمول بها، لكننا نعيش تحت ضغط المواطن والمترشحين الذين اصبحوا ضحايا تصرفات غير أخلاقية..”.

حزب الحركة الشعبية الجزائرية : ” ارقام الافلان تم تضخيمها وتعد خيانة لصوت المواطن”

كما وصف أوحسين اعمر، متصدر قائمة حزب الحركة الشعبية الجزائرية للمجلس الشعبي الولائي نتائج الانتخابات المحلية الأولية بـ”الأرقام المضخمة من مطلق أن اصوات حزب جبهة التحرير لم يتحصل سوى على 30 ألف صوت وليس 153 ألف على مستوى بلدية وهران، والتجمع الوطني الديمقراطي بـ4 ألاف صوت وليس 14 ألف صوت، مع وجود فرق واضح بين أرقام محاضر ماكتب التصويت ومحاضر الفرز النهائية..”، معلنا عن “تقديم طعون على ضد نتائج المجلس الشعبي الولائي الذي قال بأن “تشكيل مجلس ولائي لمدينة في حجم مدينة وهران من حزب واحد، يعد ضرر كبير ينعكس على إرداة المواطن الذي تم سرقة صوته وعلى الاحزاب التي تعبت في إقناعه بالتوجه للتوصيت…”.

كما تقدم “الأنبيا” بطعون على سمتوى كل من بلديات وهران، بئر الجير ومسرغين.

هذا ورفض أحسين أعمر ترجمة طعون الحزب ميداينا بالخروج للشارع قائلا : “نحن نتبع الطرق القانوينة، ونرفض الشارع لانه يمكن تطور الامور إلى تصرفات أخرى..”. من جهته رفض متشرحو حزب جبهة التحرير الوطني بوهران من الذي فازوا مبدئيا في الأنتخابات المحلية، التصريح والردج على تصريحات الاحزاب هاته، بحجة “التحفظ وبتلقي تعليمات من الحزب بعدم التصريح لوسائل الإعلام..”.

حزب التحالف الجمهوري الوطني : ” الافلان لم يحصل على هذه الاصوات حتى في عد الحزب الواحد”

من جهته قال بن صافي اسماعيل محافظ حزب التحالف الجمهوري الوطني بوهران، أن ” الأصوات التي تحصل عليها حزب جبهة التحرير الوطني غير حقيقة، وهي أصوات لم يتحصلوا عليها حتى في عهد الحزب الواحد ، وأنه تم تضخيم الاصوات لتبلغ أمثر من 150 ألف صوت..”، مؤكدا أن قد تقدم بطعون ضد نتائج المجلس الشعبي الولائي، وعلى مستوى بلديات وهران، بئر الجير، أرزي وعين الترك.

وهران : سعيــد بودور

25 نوفمبر، 2017 - 11:56

عودة تبون و بلخادم هل.. هي بداية التموقع تحسبًا لرئاسيات 2019؟

أدى صباح  الخميس الماضي الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون واجبه الإنتخابي في بوشاوي بالجزائر العاصمة،حيث كان مرفوقًا بإبته و حفيده و ذلك في أول ظهور له علني منذ تنحيته في أوت الماضي ،حيث أكد تبون، أنه أعطى صوته لصالح حزب جبهة التحرير الوطني، مشددًا على أنه سيبقى وفيًا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال تبون، بعد إدلاءه بصوته في بوشاوي: “سأبقى وفيًا للرئيس وصوّتت للأفلان” وأضاف: “لايمكن فصل اللحم عن الجلد”.و تحفّظ تبون عن الإدلاء بتصريحات أكثر من هذه خاصة سؤال حول إقامته بفرنسا و إمكانية عودته لتبوأ منصب سام في الحكومة الجزائرية مستقبلًا.

من جهته أبدى الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم دعمه المطلق للحزب العتيد،الذي تنبأ له بالفوز بالأغلبية في الإنتخابات المحلية وقال بلخادم في تصريح على هامش أدلائه بصوته الإنتخابي في مدرسة الغزالي في المرادية بالجزائر العاصمة، بأن خلافه في الافلان كان مع أشخاص، وليس مع الحزب الذي دعمه خلال المحليات.، في الوقت الذي طالبه الامين العام للحزب جمال ولد عباس بذكر من هؤلاء الاشخاص، مؤكدًا بقاؤه على رأس الحزب حتى 2020، كما نفى في نفس الوقت الحديث عن دورة استثنائية قد تكون بوابة لعودة بلخادم.

كما تحدث ولد عباس على تجديد قيادات الافلان متحدثًا عن “نيو أفلان” وهو ما يعتبر قطع الطريق أمام بلخادم وسعداني وغيرهما من الامناء العامون السابقون.ودعا بالمناسبة عبد العزيز بلخادم، العائد من جديد الى الساحة السياسة بعد سنوات من الغياب، الهيئة الناخبة إلى المشاركة في الانتخابات المحلية التي اعتبرها تأكيد على تجذر الممارسة الديمقراطية في الجزائر، بعد مرور خمسين عاما تأسيس البلديات في تؤكد نضج التجربة الممارسة السياسية في الجزائر.

للإشارة فقد سجلت الساحة السياسية، عودة رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم خلال الحملة الانتخابية للمحليات، من خلال تنشيطه لعديد التجمعات في إطار حملة الافلان،حيث نشط عدد من التجمعات في إطار الحملة الانتخابية لحرب الأفلان في كل من خنشلة وأم البواقي بعد أن غاب عن الساحة السياسية لسنوات،و يأتي ذلك بعد ثلاث سنوات من بإنهاء مهام بلخادم بصفته وزيرًا للدولة ومستشارًا خاصًا لرئيس الجمهورية بمرسوم رئاسي العام 2014.

و قبل تبون و بلخادم،شهدت الساحة السياسية عودة كل من الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني و الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال و الذين ظهرا مجددًا في إحتفالات ثورة نوفمبر المظفرة بقصر الشعب،ثم تكرر ظهورهما بشكل لافت و مثير للإهتمام.

و بحسب المحللين للشأن الجزائري لــــ”الجزائر1” فإن العودة الجماعية و المتزامنة للحرس القديم أي رجال ثقة الرئيس بوتفليقة السابقين و الذين كانوا يشغلون مناصب سامية في دواليب الدولة الجزائرية و رافقوا الرئيس بوتفليقة في عهداته الأربع قبل أن يتم الإستغناء عن خدماتهم بشكل مفاجئ و غريب و غير متوقع ثم تسجيل عودتهم مرة أخرى إلى الأضواء لها علاقة مباشرة بالإنتخابات الرئاسية لسنة 2019 في إطار ما يسمى بــــ”حرب التموقع”.

و أشاروا إلى أن هذه العودة المتزامنة و في هذا الوقت بالتحديد تؤكد أن السلطة تحضرهم لمهمات مهمة ستكون لها علاقة أكيدة برئاسيات 2019 خاصة على ضوء المعلومات المتداولة و الأنباء المتواترة و إن كان على نطاق ضيق بأن الوزير الأول أحمد أويحي سيتم إنهاء مهامه من على رأس الوزارة الأولى بعد التوقيع على قانون مالية 2018 أواخر العام الجاري،كما سيتم إقالة الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس و إنهاء مهام رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح.

عمّـــــار قــــردود

25 نوفمبر، 2017 - 11:36

موقع “الجزائر1” يتعرض للسرقة

على من محاسن الأنترنت هو تخطي أي مقال أو موضوع أو خبر صحفي الحدود و عبوره للقارات،و من مساوئها كذلك هو قيام بعض “عديمي الضمير” بالسطو على جهود الآخرين و نسبه إليه بطريقة فجة و وقحة و سلسلة من خلال حذف إسم صاحب العمل الصحفي و وضع إسمه مكانه هكذا بكل سهولة و وقاحة و دون أدنى إحترام لأخلاقيات المهنة.

لقد بات عالم الصحافة في الجزائر اليوم يعيش في فوضى، حيث لا يحاول أي من صحفييها الاجتهاد والتثبّت من المعلومات، ومن ثم أضحى العمل الصحفي هو نشر ما يصله مكتوبًا جاهزًا من دون أن يحاول الصحفي بذل أي مجهود وكأن دوره الوحيد هو نشر ما يصله بعد وضع اسمه عليه فقط من دون القراءة أو الاهتمام و التدقيق و التمحيص.

فالمتابع للشأن الصحفي، يلاحظ – للأسف – تزايد حالات السرقة و اللصوصية الصحفية مؤخرًا، وربما كانت المواقع الإلكترونية للصحف، أحد أبرز الأسباب في انتشار هذه الظاهرة المشينة و غير الأخلاقية، إذ تتوفر فيها المواد، جاهزة ومطبوعة، ولا يحتاج -الصحفي- إن صحّ التعبير، سوى استخدام أداة النسخ واللصق-كوبي كولي-، و بالتالي وضع التوقيع و الإسم على المادة الصحفية دون وازع أخلاقي أو رادع قانوني !.

و رغم أن الأمر مُخجل و مُعيب لكل العاملين في ميدان الصحافة و إلى كل من يدعّي أنه صحفي أو إعلامي، ويؤدي إلى تدهور المستوى الصحفي، إلا أن الأمر أصبح “ظاهرة” و تم إنتاج جيل صحفي نشاز هدفه الأسمى وضع اسمه على موضوع أو مقال أو خبر و نسبه إليه خاصة إذا كان موضوعًا أو مقالاً مثيرًا،و إذا كان هذا حال الصحفيين الذين يمارسون هذه الأساليب غير السوية في عالم الصحافة فكيف لمديروا الصحف و المواقع و رؤساء تحريرها عدم الإنتباه إلى ذلك،أم تراني يعلمون بالأمر و يغضون الطرف عنه لحاجة في نفوسهم المريضة.

ما حدث و يحدث و سيحدث يمكننا إسقاطه على موقع جزائري متميز و جريئ يهتم بشؤون الجزائر بشكل خاص وفق طريقة و أسلوب جديدين و غير تقليديين في عالم الصحافة و أعني به “الجزائر1” الذي أنطلق منذ مدة قصيرة لكنه بات ذائع الصيت لجودة العمل الصحفي الذي برع في تقديمه..حتى أصبح بمثابة وكالة أنباء جزائرية موازية أو بديلة فتجد بعد نشره لمقال ما أو خبر ما بعد ثواني قليلة و في لمح البشر عدد كبير من الصحف و المواقع الجزائرية و حتى العربية و الأجنبية و غيرها يُعيد نشره لكن للأسف دون ذكر المصدر من باب أخلاقيات العمل الصحفي و لدينا أمثلة كثيرة لو نذكرها فسيكون من باب الردع و ليس الفضح و لكن فلنعطي لهؤلاء فرصة أخرى لعلهم يتبون و يكفون عما يقترفونه من جرائم في حق الصحافة عامة و موقع “الجزائر1” خاصة؟.

عمّـــــار قــــــردود

25 نوفمبر، 2017 - 11:08

جبهة المستقبل تُحدث المفاجأة و الإسلاميون إلى مزيد من التقهقر

أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، امس الجمعة، أن نسبة المشاركة الانتخابات المحلية التي جرت أمس الخميس، بلغت 46.83 بالمائة في المجالس الشعبية البلدية و44.96 بالمائة بالنسبة للمجالس الشعبية الولائية.

وقال بدوي خلال ندوة الإعلان عن النتائج النهائية للإنتخابات عقدها بالمركز الدّولي للمؤتمرات “عبد اللّطيف رحّال”، أن عدد المصوتين في الإنتخابات بلغ 10 ملايين و134 ألف شخص.

مضيفًا أنه تم تسجل في 2012 نسبة 42.92 بالمائة،أي إرتفاع في عدد الأصوات المعبر عنها بـ 8 ملايين بنسبة 85 بالمائة.

وكشف بدوي، أن حزب جبهة التحرير الوطني، فاز بالأغلبية في 603 بلدية من مجموع 1541 بلدية بنسبة 30.56 بالمائة محققًا المرتبة الأولى، يليه في المرتبة الثانية حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي تحصل على الأغلبية في 451 بلدية. وأضاف الوزير أن جبهة المستقبل جاءت في المرتبة الثالثة وتحصلت على الأغلبية في 71 بلدية بنسبة 6.2 بالمائة، والحركة الشعبية الجزائرية 62 بلدية بنسبة 5.9 بالمائة وحركة مجتمع السلم 49 بلدية بنسبة 4.92 بالمائة، وجبهة القوى الإشتراكية 64 بلدية بنسبة 3.61 بالمائة وحزب تجمع أمل الجزائر (تاج) الذي تحصل على الأغلبية في 31 بلدية. وتحصلت الجبهة الوطنية الجزائرية على الأغلبية في 27 بلدية وقوائم الأحرار في 35 بلدية و حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية في 37 بلدية وحزب فجر جديد 12 وتحالف النهضة والعدالة والبناء على 8 بلديات. أما بخصوص المجالس الشعبية الولائية فقد تحصل الأفلان على 701 مقعد بنسبة 35.48 بالمائة، متبوعا بالأرندي 527 مقعد بنسبة 20.30 بالمائة وحمس 152 مقعد بنسبة 7.58 بالمائة، تجمع أمل الجزائر 91 مقعد بنسبة 4.54 بالمائة، الجبهة الشعبية الجزائرية 68 مقعد، الأفافاس 63 مقعد بنسبة 3.14 بالمائة، والجبهة الوطنية الجزائرية 51 مقعد بنسبة 2.54 بالمائة، الأرسيدي 33 مقعد والأحرار 31 معقد وحزب العمال 28 مقعد.

و أسفرت نتائج الإنتخابات المحلية التي تم الاعلان عنها اليوم عن عدة مفاجئات بحسب المراقبين من اهمها ارتفاع نسبة التصويت مقارنة بإنتخابات سنة 2012 و بروز قوى سياسية و حزبية جديدة على الساحة كجبهة المستقبل و الأحرار و تقهقر مخيف للإسلاميين و لحزب العمال وأخيرًا خسارة رهان المقاطعين على تدنى نسبة المشاركة.

و في قراءة أولية لنتائج الإنتخابات المحلية و دون الحديث عن حزبي السلطة “الأفلان” و “الأرندي” الذين بقيا في الريادة كالعادة،نسجل ذلك التقدم الكبير و المتميز لجزب جبهة المستقبل الذي بات و منذ الإنتخابات الرئاسية التي جرت سنة 2014 ،و التي حقّق فيها رئيس الحزب عبد العزيز بلعيد المفاجأة بإحتلاله للمرتبة الثالثة عندما حصد 3 بالمائة من أصوات الناخبين،يمثل قوة سياسية مؤثرة و الدليل على ذلك إحتلاله للمرتبة الثالثة عن جدارة و إستحقاق كبيرين،

حيث حصد الأغلبية في 71 بلدية عبر الوطن و تقدمه لأحزاب سياسية عريقة و لها باع طويل في عالم السياسة و الإنتخابات كحركة مجتمع السلم و جبهة القوى الإشتراكية و حزب العمال و لعلى السبب الرئيسي في فوز جبهة المستقبل بثقة الناخبين هو إنتهاج قيادة الحزب سياسة التشبيب و الإعتماد على النخبة المثقفة و المتعلمة و الإبتعاد عن سياسة التهريج و الدفع بالشيوخ و كبار السن لتصدر القوائم الإنتخابية،

و في حال إستمر حزب جبهة المستقبل على هذا الدرب سيكون له شأن سياسي و شعبي كبيرين مستقبلاً و خاصة في المواعيد الإنتخابية المقبلة.

و في مقابل بروز لافت لجبهة المستقبل و كذلك الأحرار،تم تسجيل تقهقر مخيف و غير مفهوم للإسلاميين رغم دخولهم الإنتخابات متحدين أو متحالفين كحركة مجتمع السلم و جبهة التغيير و الإتحاد من أجل النهضة و العدالة و التنمية،و الأكيد أن موقف رئيس حركة حمس عبد المجيد مناصرة سيكون محرجًا للغاية لفشله في أول إمتحان له منذ ترؤسه للحركة،أما حزب العمال فيبدو أن زعيمته لويزة حنون باتت أيامها معدودة على رأس الحزب بعد النتائج الضعيفة التي ما فتئ الحزب يحققها في مختلف الإنتخابات.

عمّــــــار قـــــردود