13 نوفمبر، 2017 - 20:06

صحفيو “الفجر” ضد حدة حزام

بدو أن كل من يفشل في تحقيق طموحاته الشخصية المحضة يلجأ إلى خوض معركة الأمعاء الخاوية،فبعد رؤساء بعض الأحزاب المجهرية كخالد بونجمة و موسى تواتي هاهي الإعلامية حدة حزام تنفذ وعدها و وعيدها و شرعت اليوم الإثنين في إضراب عن الطعام بمقر دار الصحافة بالجزائر العاصمة، تنديدًا بما تتعرض له من طرف جهات في السلطة من إقصاء وحرمان جريدتها “الفجر”من الإشهار العمومي منذ أكثر من ثلاثة أشهر والذي يعتبر المورد الرئيسي لمواصلة الجريدة طريقها والذي لا تزال السلطة تسيطر عليه.

لكن الغريب في قضية دخول حدة حزام في إضراب عن الطعام هو ذلك التشفّي الذي أبداه أزيد من 50 بين صحفي و مراسل صحفي سبق لهم العمل لعدة سنوات مع جريدة “الفجر” لـــــ”الجزائر1” حيث أجمعوا على شيئ واحد و هو أن “هذه المرأة تستحق ما حدث و يحدث و سيحدث لها لأنها إحتالت على عدد من الصحفيين و المراسلين و المتعاونين و إستغلتهم لعدة سنوات حتى أصبح لهذه الجريدة إسم في عالم الصحافة الجزائرية بفضلهم و ليس بفضلها،لأنهم

و بينما هم يعملون بجد و دون ملل أو كلل كانت هي تُهدم ما يبنوه بمواقفها الصادمة و غير المقبولة،كقرارها الإرتجالي و الأحمق بإعادة جائزة التقدير التي أسداها لها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بسبب رفضها لعهدة رئاسية رابعة و هو القرار الذي ما كان عليها الإقدام عليه مهما بلغ بها الأمر لأنه سيتحول إلى أمر شخصي بينها و بين بوتفليقة الشخص و ليس رئيس الدولة”.

و أضاف هؤلاء المستاؤون من قرارات حدة عندما كانوا يعملون مع جريدتها “الفجر”:”حدة كانت تسافر من بلد إلى بلد من أجل تلميع صورتها الشخصية و بحثًا عن الشهرة و المجد ليس إلا،بينما كانت ترفض إرسال صحفيون إلى الخارج في أنانية غير مقبولة و مفرطة،كما أن هناك عدد من المراسلين و الصحفيين المتربصين إستغلتهم بطريقة غير إنسانية و غير مهنية و لم تُسلم لهم سنتيمًا واحدًا،حتى أن أحد المراسلين كان من أنشط عمال الجريدة و أعماله كانت تمتاز بالإحترافية الكبيرة و تحقق نسبة مقروئية معتبرة بل قياسية و مع ذلك لم يتلقى راتبه الشهري لمدة أزيد من 3 سنوات…تصوروا”.

و ختموا قائلين:”إذا كانت حدة دخلت في إضراب عن الطعام بطريقة إختيارية فإنها تسببت في منع الطعام بطريقة إجبارية و متعمدة عن عدد من الصحفيين و المراسلين بسبب رفضها تسديد مستحقاتهم المالية” و رغم تأكيدهم على أنهم يرفضون التشفّي في مديرة “الفجر” حدة حزام فإنهم لا يتوانون في تذكيرها بأنه “كما تُدين تُدان و الأيام دول و بالمعنى الدارج الدنيا دوّارة…و على نفسها جنت براقش…..عفوًا….حدة “.

و أفاد هؤلاء الصحفيون و المراسلون و المتعاونون السابقون مع “الفجر” أنهم يُدينون لمديرة الجريدة المعنية حدة حزام أزيد من نصف مليار سنتيم هو المبلغ الإجمالي التقريبي لمستحقاتهم المالية و أجورهم التي رفضت حدة تسديدها لهم بداعي نقص الإشهار و قلة الأموال رغم أنها دائمة السفر من قارة إلى قارة بأموالهم كما يقولون.

عمّــــــار قـــــردود

13 نوفمبر، 2017 - 19:41

شرطي يقتل نفسه بمسدسه في البويرة

توفي صباح اليوم شرطي إثر تلقيه عيار ناري من مسدسه مساء أمس بالبويرة, حيث بينت التحقيقات الأولية أنه تلقاها أثناء قيامه بتنظيف المسدس.

وأكدت مصادر مطلعة أن الشرطي صاحب 33 سنة ينحدر من بلدية سوق الخميس كان يقوم بتنظيف سلاحه في غرفة النوم بنزل مقر كتيبة حفظ الأمن العمومي التابعة لأمن الولاية الواقعة بحي حركات بالمخرج الجنوب الغربي بالبويرة، عندما سمع صوت إطلاق نار وبوصول زملاء الشرطي شوهد الأخير وهو ملقى على السرير والمسدس بجانبه والدماء بللت ثيابه حيث تم إسعافه إلى مستشفى محمد بوضياف بالبويرة، غير أنه توفي بعد إجراء العملية لاستخراج الرصاصة من جسمه.

هذا وقد فتحت مصالح أمن ولاية البويرة تحقيقا للوقوف على الأسباب الحقيقة لوفاة الشرطي .

13 نوفمبر، 2017 - 19:27

الإطاحة بعصابة مختصة في سرقة مواد البناء بتيزي وزو

أطاحت عناصر الأمن بتيزي وزو القبض على 16 شخصا من بينهم ثلاثة آخرين يتواجدون في حالة فرار قاموا بسرقة مواد بناء على شكوى تقدم بها احد المقاولين بسرقة مواد بناء من حي صالحي (ضواحي مدينة تيزي وزو) .

مما سمح بتحديد و إلقاء القبض على مرتكبي السرقة السبعة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 42 سنة وقام هؤلاء المتهمين القاطنين بكل و الجزائر العاصمة و بجاية البويرة بومرداس برج بوعريريج باستهداف ورشات البناء و سرقة المواد نهارا باستعمال مركبات لنقلها ,

وعقب تقديمهم أمام قاضي التحقيق مساء أول أمس أمر هذا الأخير بالحبس الاحتياطي بتهمة تكوين جماعة أشرار لارتكاب جنحة استعمال المركبات و تم استرجاع المواد المسروقة و احتجاز المركبات المستعملة في السرقة.

ا – امسوان

13 نوفمبر، 2017 - 18:03

هكذا كذب تبون على بوتفليقة؟

كشف مصدر مطلع لــــ”الجزائر1″ أنه من بين الأسباب التي ساهمت في التعجيل بإقالة الوزير الأول عبد المجيد تبون من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شهر أوت الماضي هو مشروع جامع الجزائر الأعظم الذي قرر رئيس الجمهورية إنجازه و رصد له أزيد من 1 مليار دولار ليكون ثالث أكبر مساجد العالم بعد الحرمين الشريفين،وكان الرئيس بوتفليقة قد اختار مكان إنشاء المسجد، وتمنى أن يكون معلمًا حضاريًا ودينيًا في 31 أكتوبر 2011.

و حسب ذات المصدر فإن الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون خان ثقة رئيس الجمهورية الذي منحه الضوء الأخضر و صكًا على بياض من أجل تسريع وتيرة أشغال إنجاز هذا الصرح الديني العملاق و ذلك بإختلاقه للأكاذيب و إيهام الرئيس بوتفليقة بأن نسبة الأشغال بالجامع الأعظم في تقدم ملحوظ إرضاءًا له،غير أن واقع الحال غير ذلك تمامًا و نسبة الأشغال لا تتعدى الــــ60 بالمائة فقط و لا يمكن الإنتهاء من أنجاز جامع الجزائر الأعظم إلا في آفاق 2022. تبون أبلغ رئيس الجمهورية أن نسبة الأشغال بالجامع الأعظم بلغت 90 بالمائة،

حيث أكد في ماي الماضي عندما كان وزيرًا للسكن والعمران والمدينة أن نسبة انجاز الاشغال الكبرى في جامع الجزائر الأعظم بلغت 90 بالمائة بينما تتقدم اشغال تلبيس قاعة الصلاة بالجبس والرخام والسيراميك والبلاط بشكل حسن و دعا الى رفع وتيرة العمل في هذا المشروع الضخم ليستمر ليلاً ونهارًا.

وقال تبون خلال زيارة تفقدية للمشروع “الاشغال الكبرى للجامع على وشك الانتهاء حيث بلغت نسبة الانجاز 90 بالمائة المطلوب حاليًا الرفع من وتيرة الأشغال الداخلية في قاعة الصلاة وباحة الجامع والمنارة سيما أشغال الجبس وتلبيس الارضية والجدران بمادة الرخام والبلاط” مضيفًا قوله “اشغال الزخرفة والتزيين هي مرحلة تتطلب الدقة والاتقان”. في هذا الصدد حث تبون مسؤولي المشروع الأخذ بعين الاعتبار آجال تسليم قاعة الصلاة وباحة الجامع والمنارة المرتقب الانتهاء منها كليًا ديسمبر 2017 داعيا الى رفع وتيرة العمل عن طريق نظام المناوبة ليلاً ونهارًا مؤكدا أن الجامع سيسلم كاملاً في نهاية سنة 2018.وقد تفقد الوزير نماذج وعينات من تصاميم زخرفة الجدران والأرضية والأسقف في قاعة الصلاة وكذا باحة الجامع استعرضتها الشركة المكلفة بالإنجاز.

ودافع تبون آنذاك على مشروع الرئيس، معتبرًا أن الأخير سيتم إنجازه رغم الهجمات والإشاعات التي يتعرض لها من طرف عدة وسائل إعلام أجنبية، لافتًا إلى أن الميزانية التي رصدت للجامع الكبير لم تتعدى1.28 مليار دولار، وليس 3 ملايير دولار، كما تم الترويج له، مؤكدًا بأنه لن يتم رصد ميزانية إضافية إلا في حالة واحدة، أي إلى غاية إنتهاء الأشغال، واستلام المشروع من الشركة المنجزة.

كما أكد تبون بأن الكثير ينتقد قرار الرئيس بإنجاز الجامع الكبير بدل مستشفيات أو هياكل أخرى، معتبرًا بأن المسجد لم يكن أبدًا على حساب المرافق الأخرى. و لعلى ما يؤكد و يدعم صحة ما كشفه لنا مصدرنا هو ما كشف عنه ،مؤخرًا، العضو السابق في مجلس إدارة مشروع مسجد الجزائر الأعظم والخبير الدولي، جمال شرفي، حيث قال:”عمق الإشكال الذي وقع في الفترة الماضية هو انتهاج تبون لسياسة الكذب على الرئيس، والتي وصلت حد تقديمه لنسب انجاز وصلت 95 بالمائة !، وهو الأمر الذي لم أتقبله وقدمت استقالتي بسببه سنة 2016.

الوزير تبون جعل تسيير المسجد يتم فقط من طرف ديوانه وبالتالي يتحكم هو في المعلومة ويقدمها للرئيس كما أراد، ولذلك استطاع تضخيم نسب التقدم إلى نسب خيالية لا تتطابق مع الواقع. وأكبر أكذوبة على الرئيس، ما تعلق بسجادة قاعة الصلاة التي وصلت من منذ 3 سنوات، وهي هدية من الحكومة الإيرانية وصلت حسب نسب الأشغال التي كان يتم الإعلان عنها، حيث تم التكتم على الأمر وإخفاؤه على الرئيس، والسجادة التي تعتبر من أجود السجاد الفارسي مساحتها 2هكتار وتقدر قيمتها بـ 60 مليون، موجودة الآن داخل حاويات في مركز الوقف ببئر خادم، ولا يعلم حالها بعد توقف تكييف الحاويات التي جاءت فيها، ويرجح أن تكون قد أتلفت !”.

و الغريب أنه و منذ إقالة الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون و وزير السكن السابق يوسف شرفة لم يتم التطرق إلى مشروع إنجاز الجامع الأعظم الذي تشرف على إنجازه وزارة السكن التي كان هم الوزير الجديد عبد الواحد تمار الأكبر هو السكنات و تناسى-على ما يبدو-مشروع الرئيس الذي لا يزال يراوح مكانه و حتى الوزير الأول أحمد أويحي لم يتحدث عنه لا من قريب و لا من بعيد..إلى غاية أمس السبت عندما أكد وزير السكن والعمران والمدينة،عبد الوحيد تمار، أن نهاية أشغال جامع الجزائر الأعظم واستلام المشروع كاملاً سيكون قبل نهاية 2019.

مشيرًا أنه تم احتواء كل العراقيل التقنية ما يسمح برفع وتيرة الانجاز، وهذا خلال تفقده لأشغال انجاز جامع الجزائر الأعظم. و بذلك يكذّب تمار تصريحات الوزير الأول السابق، عبد المجيد تبون، المتعلقة بتدشين جزء من المشروع قبل نهاية 2017.حيث لم يشر عبد الوحيد تمار، إلى امكانية تسليم جزء من جامع الجزائر الأعظم رغم تقدم الأشغال فيه.وأشار تمار، أنّه تم الدخول حاليا في مرحلة التزيين والزخرفة وهي عملية تتم بالتشاور مع المهندسين في التزيين والخطاطين،بالنسيق مع مسؤولي القطاعات الوزارية الثلاث ذات الصلة مثل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والثقافة والسياحة .

أن جامع الجزائر الذي سينجز على مساحة أكثر من 27 هكتارا يتضمن قاعة صلاة بمساحة 20 ألف متر مربع وباحة ومنارة بطول 267 م ومكتبة ومركز ثقافي ودار القرآن، فضلاً عن حدائق ومرآب ومباني الإدارة والحماية المدنية والأمن وفضاءات للإطعام.

عمّـــــــــار قــــــردود

12 نوفمبر، 2017 - 17:50

حجز قنطارين من الكيف بتلمسان

تمكن عناصر الجمارك لتلمسان،من حجز 189 كلغ من الكيف المعالج  بسبدو، حسبما علم الأحد،لدى خلية الاتصال للمديرية الجهوية للجمارك بالولاية.

وقام بهذه العملية فرق الجمارك لسبدو والعريشة وأولاد ميمون بالتنسيق مع أعوان جمارك سيدي بلعباس، بعد استغلال لمعلومات،

حيث تم  نصب حواجز وكمائن بكل الاتجاهات بالقرب من واد بونوارة (دائرة سبدو)،

مما سمح بحجز الكمية المذكورة من الكيف المعالج على متن أحدى شاحنات التبريد.

كما تم  حجز سيارتين كانتا تستعملان لفتح الطريق وتوقيف شخصين تمت إحالتهما على الجهات القضائية المختصة،

فيما يبقى صاحب الشاحنة في حالة فرار، وفق ذات المصدر.