1 أكتوبر، 2017 - 11:14

صحفي “الجزائر1” يمثل الجزائر في المنظمة الدولية للعمل بالمغرب

وافقت المنظمة الدولية للعمل على مقترح الكونفدرالية العامة المستقلة للعمل للمرة الثانية على ملف الصحفي موقع “الجزائر1سعيد بودور ضمن عدد هام من النشطاء والنقابيين والحقوقيين ،

حيت يشارك سعيد بودور  بصفته  ممثلا عن الكونفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر فرقة رئيس الوفد ملاوي رشيد في المنتدى المغاربي الإجتماعي حول موضوع الديمقراطية والسلم، والأمن والحل السلمي للنزاعات في المنطقة المغاربية المنعقد بمدينة الدار البيضاء المغربية، حيث نوقشت الجلسة الثانية امس السبت موضوع الصحراء الغربية “تدابير نزاعات الصحراء العربية وليبيا على ضوء إعادة التشكل الجيوسترانحية” بعد محاضرة يلقيها الدكتور جيل بارنيو عضو البرلمان الاوروبي عن الحزب الاشتراكي تحت عنوان “الفاعلون المعنيون بتدابير النزاع في الصحراء الغربية ”

ف.سمير

1 أكتوبر، 2017 - 10:31

المغرب يتهم الجزائر بإغتيال الرئيس الموريتاني “ولد محمد فال”

لا يزال نظام المخزن المغربي المسعور يُلقي بسمومه على الجزائر و يتمادى في التحامل على مسؤوليها و يوجه إليهم إتهامات أقل ما يقال عنها أنها مثيرة للسخرية بالرغم من خطورتها.

حيث يُروّج البلاط المغربي إلى أن الجزائر “بدأت تستثمر في أزمة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، الساعي إلى ولاية دستورية ثالثة،و يزعم بأن المخابرات العسكرية الجزائرية و بعد أن تخلصت من الرئيس الموريتاني السابق ولد محمد فال، المعارض لتقارب ولد عبد العزيز مع الجزائر، و ذهب أكثر من ذلك عندما إدعّى أن بعض المعلومات الأمنية كشفت عن قتله داخل منطقة “تيرس زمور” شمال موريتانيا عن طريق حقنه بمادة سامة من طرف أفراد المخابرات العسكرية الجزائرية وميليشيات البوليساريو المتسربة لهذه المنطقة”.

و أشارت وسائل الإعلام المغربية إلى أنه “بذلك تنتقل الجزائر اليوم إلى إيهام السلطات الموريتانية بانفتاح اقتصادي عبر مد طريق من تندوف إلى بلدة شوم في الشمال الشرقي لموريتانيا؛ فالجزائر الدولة تقطع هذا الخريف أحد أطول أزماتها المالية، والتي تشير التقارير الاقتصادية والمالية الدولية إلى أنها لن تتمكن من استرجاع التوازن المالي على الأقل خلال الخمس عشرة سنة المقبلة، تتجه وسط السنوات العجاف للتفكير في موريتانيا، بالرغم من أنها ظلت تغلق الأبواب الاقتصادية أمامها طيلة سنوات الرفاه النفطي الجزائري”.

و كتب عبد الرحيم المنار اسليمي مدير المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني يقول عبر موقع “هيسبريس” المغربي:”لكن الحسابات الاستراتيجية الجديدة تشير إلى أن الجزائر تسعى إلى دور جيواستراتيجي جديد في مرحلة ما بعد بوتفليقة، فمحيط بوتفليقة لا يرغب للرئيس المريض في “مغادرة دستورية طوعية”، وإن كان يرتب لخلافته مع الإدارة الأمريكية الجديدة التي تُعطي مقابل ذلك دورا للجزائر في منطقة الساحل والصحراء لتكسير قوات مجموعة الخمسة (موريتانيا، مالي، بوركينافاصو، النيجر، تشاد) التي تديرها وتمولها فرنسا.

لذلك يفهم الجزائريون أن التوازن الجديد سيكون عبر الضغط على النظام الموريتاني ليلعب كل الأوراق ضد المغرب، من ورقة إصدار أحكام على المعارضة الموريتانية وتوجيه الاتهام إلى محمد ولد بوعماتو، المقيم في المغرب، والاستعداد للمطالبة الرسمية بتسليمه، إلى التلويح بلعب ورقة مشروع أخطر يتمثل في الحدود الموروثة عن الاستعمار،. هي فتوى جزائرية بامتياز، لكن الموريتانيين لا يدركون أن مناورة طريق تندوف- شوم، بلدة شوم هذه التي توجد في محيط مفتوح تتجمع فيه كل الأخطار، يقوم من خلاله الجزائريون ببيع وهم للموريتانيين ينبني على مقولة “أن الجزائر تربط الجسور بعمقها الإفريقي الإستراتيجي”، وهو شيء لا يصدقه عاقل لطول المسافة بين شمال موريتانيا وشمال الجزائر..”.

و واصل تحليله الغريب و الذي لا يُمت للمنطق بأي صلة مستطردًا :”لذلك، يبدو أن المشروع الذي تخفيه الجزائر وراء هذا الطريق المتجه نحو الشمال الشرقي الموريتاني مشروع مزدوج؛ يتمثل أولا في تقييد جيو استراتيجي للدولة الموريتانية بالوصول إلى منطقة مفترق طرق مفتوح على الزويرات ونواديبو يساعد الجزائر على خنق موريتانيا متى حاولت الهروب من الفخ الجزائري.. ويتمثل ثانيا في توطين تدريجي لسكان مخيمات البوليساريو في أراضي الشمال الشرقي الموريتاني.

الأمر يتعلق في جزء منه بمشروع إقامة أبدية وإدماج للصحراويين في الدولة الموريتانية، اختارت له الجزائر اللحظة المناسبة التي يبدو فيها نظام ولد عبد العزيز في حاجة إلى دعم ديمغرافي لمواجهة الحركات الاثنية المتصاعدة في بلده ودعم سياسي بمجموعة أصوات انتخابية، داخل مشاركة موريتانية ضعيفة جدا، أصوات لتدعيم تعديله الدستوري المقبل الممهد لولاية رئاسية ثالثة، لكن جزءا من محيط الرئيس الموريتاني بدأ يُدرك خطورة هذه المناورة الجزائرية خاصة الجنرال محمد ولد الغزواني، قائد الجيش الموريتاني، لذلك بدأت المخابرات الجزائرية تُروج لتقاعده المبكر خوفا من خلافته للرئيس في حالة دخول البلاد في أزمة سياسية برفض الولاية الثالثة لمحمد ولد عبد العزيز”.

و إختتم تحليله المثير و الموجه من طرف صناع القرار المغربي يقول:”ويبدو أن قاعدة القيادات العسكرية الرافضة لتقارب ولد عبد العزيز مع الجزائر بدأت في التوسع نظرا لإدراكها خطورة المناورة الجزائرية المختفية وراء طريق تندوف نحو شمال موريتانيا، التي تهدف إلى تسهيل تسرب ساكنة المخيمات ومليشيات البوليساريو نحو الأراضي الموريتانية، وخلق منطقة مختلطة تُمسح فيها الحدود بين الجزائر وموريتانيا ليُحكم البوليساريو السيطرة عليها ويندفع نحو المناطق العازلة من فوق الأراضي الموريتانية؛

فالدولة الموريتانية في التقدير الأمني والإستراتيجي للمخابرات الجزائرية ضعيفة وليس لها القدرة على مراقبة حدودها، وباتت الفرصة مفتوحة للتخلص التدريجي من مخيمات تندوف بتوطينهم داخل الشمال الشرقي لموريتانيا.. إن الجيل الجديد في محيط بوتفليقة يشعر بأنه يرث ملفا صعبا فيه العديد من الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في المخيمات من لدن جنرالات جزائريين ماتوا أو تقاعدوا، وأن زمن المحاسبة قادم لا محالة؛ فدعوات غوتيريس ومجلس الأمن بفتح المخيمات وإحصاء اللاجئين باتت تطارد السلطات الجزائرية..”.

عمّـــــــار قـــــردود

1 أكتوبر، 2017 - 10:11

منجم سري للزنك و الحديد بميلة

يتداول سكان ولاية ميلة-شرق الجزائر-خبر خطير للغاية-في حالة ثبوت صحته-حول إنتشار كبير و مخيف لمرض السرطان بولايتهم و يعتقدون -بل و هناك من يجزم بذلك في حديثهم لـــ”الجزائر1“-وجود منجم سري للحديد و الزنك و اليورانيوم بالتحديد في منطقة قرارم قوقة المطلة على سد بني هارون العملاق يتم إستغلاله من طرف الدولة وسط تكتم شديد من السلطات المعنية،

رغم أن مرض السرطان لا يزال يحصد أرواح الكثير من المواطنين الأبرياء،و لخطورة الموضوع قام النائب البرلماني الإسلامي “حسن عريبي” بتوجيه رسالة إلى وزير الصحة-بحوزة “الجزائر1” نسخة منها مرفقة مع هذا المقال-يشرح له فيها خطورة الموضوع و المسارعة بإرسال لجنة وزارية للتحقيق في الأمر و هذا فحوى هذه الرسالة:

“لاشك أنكم تدركون أن الإنسان هو رأس المال وهو محور أي تغيير نحو الأفضل في كل مجالات الحياة، لذلك فقد أعطى الله قدسية وحرمة خاصة لحياة الإنسان فقال: “من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا, ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا”و جعل رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم العدوان على حياة الإنسان أعظم عند الله من هدم بيته الحرام، فقال (( لزوال البيت أهون عند الله من قتل الإنسان ))، وفي إطار الحفاظ على صحة وسلامة شعبنا الجزائري المسلم المجاهد، أود أن أخبركم أن بعض الناشطين يتداولون هذه الأيام أخبارًا مؤسفة عن تصاعد وتيرة الإصابة بمرض السرطان اللعين لدى بعض سكان ولاية ميلة، وبالضبط في منطقة القرارم وضواحيها ومحيطها،

والسبب حسب هؤلاء الناشطين هو تسرب معلومات عن احتمال وجود منجم للزنك والحديد والنحاس واليورانيوم بمنطقة القرارم، مما جعل المجتمع المدني بكل أطيافه والمهتمين بالشأن الصحي يضعون الفرضيات المسببة لهذه الظاهرة الصحية الخطيرة على غرار:

01- الفرضية الأولى:وجود منجم لليورانيوم في المنطقة ولكن البعض يستبعد ذلك باعتبار انه لو المنجم فعلاً موجودًا لقامت فرنسا الاستعمارية بالتنقيب عليه والاستفادة منه.

02- الفرضية الثانية: تتمثل في قدم قنوات مياه الشرب التي لم يتم تجديدها منذ عهد الاستعمار بسبب تأكدس معدن الأنابيب.

03- الفرضية الثالثة : وهي أن الكثير من النساء في المنطقة يقال -أنهن- أصبن بسرطان الثدي ويرجع ذلك إلى قيام فرنسا الاستعمارية بتجارب نووية في المنطقة وهي فرضية مستبعدة لأن المعمرين أنفسهم كانوا يسكنون في مستوطنات قريبة من القرى التي يسكنها الجزائريون ومن المستحيل تلويث منطقة يسكنون فيها ويـأكلون ثمارها ويشربون من مياهها ووديانها. 04- في الأسابيع القليلة الماضية تحدث بعض الناشطين عن وجود فعلي لمنجم بتلك المنطقة وأنه يعمل في سرية تامة للغاية.

السيد الوزير المحترم: إنني كنائب برلماني، وإذ أتفهم جيدًا أن تكون لكل دولة منشآت سرية بسبب خصوصياتها، فإنني لم ولن أتفهم أبدًا وجود هذه المنشآت في مناطق قريبة من السكان ولا سيما إذا تأكد خطرها على الصحة العمومية ,والتهامها للسكان، فنكون بذلك كالطبيب الأحمق الذي قال لأهل المريض أن العملية الجراحية ناجحة لكن المريض مات، فما فائدة أن نعمل عملية جراحية لمريض ونخيطه بإحكام بعد مفارقته للحياة؟.

وعليه فمن منطلق حرصي على سلامة الشعب الجزائري، كما أنني حريص على حياة الناس وإيماني العميق أن الإنسان هو رأس المال ومحور كل تقدم وتغيير، وكمهتم بالشأن الصحي، فإنني أطرح عليكم هذه الأسئلة التي لا غاية لي من ورائها إلا خدمة هذا الشعب الصابر الصبور، واستنهاض همم المخلصين لتبديد مخاوف الناس ونشر الطمأنينة والسكينة ، ووضع حد لكل تلاعب بمشاعر ومصائر الناس.

01- هل سيادتكم على علم بظاهرة الارتفاع المخيف لحالات الإصابة بمرض السرطان بين بعض الموطنين بهذه بولاية ميلة عامة ومنطقة القرارم وفرجيوة وبعض مناطق ولاية جيجل خاصة؟.

02- ماحقيقة وجود منجم للزنك والحديد واليورانيوم بمنطقة القرارم،ان صحيحًا هل هو من عهد الاستعمار أم في زمن الاستقلال؟ وإن كان موجودًا بالفعل فأين إجراءات الوقاية والأمن والسلامة التي يفترض أن ترفق بمثل هذه المنشآت الخطيرة والحساسة، وما هوية الجهة التي تستغله هل هي وطنية أم أجنبية فرنسية؟.

03- يشهد ضحايا هذا المرض بولاية ميلة إهمالاً تامًا من السلطات ويضطرون للتنقل إلى قسنطينة والعاصمة للعلاج الكيماوي، فأين تكفل الدولة وضمانها للصحة والعلاج لكافة السكان؟. 04- ماهو ردكم على هذه المزاعم والشبهات، وهل من توضيحات للشعب الجزائري بصفة عامة وسكان ولاية ميلة بصفة خاصة، وماهي الإجراءات التي ستبادرون بها لضمان الأمن والسلامة داخل وفي محيط هذه المنشأة الخطيرة إن كانت موجودة بالفعل؟”.

عمّـــــــار قـــــردود

1 أكتوبر، 2017 - 09:57

الجزائر دولة “غير حرة”

صنفت منظمة “فريدوم هاوس” الأمريكية، في تقرير حديث لها حول المؤشر العالمي للحرية لسنة 2017 صُدر مؤخرًا، الجزائر ضمن قائمة الدول “غير الحرة” جاء هذا التصنيف و الجزائر تستعد للإحتفال باليوم الوطني للصحافة المصادف لـــ22 أكتوبر من كل سنة و هي المناسبة التي أقرها رئيس الجمهورية.

وحصلت الجزائر حسب المنظمة العالمية واسعة الانتشار، على تنقيط صفر من أصل 100؛ وهو الترتيب الفضيحة، ما يعني أن واقع الحريات لم يشهد أي تقدم في البلاد رغم تشدق بعض المسؤولين و إدعاءهم عكس الحقيقة المرة. واعتمدت المؤسسة الأمريكية في حكمها على الجزائر على تقارير سبق أن أصدرتها، وتتعلق بتصنيف حرية الصحافة للعام الماضي والذي وضع الجزائر في خانة الدول “غير الحرة ” كذلك (Not Free)،

بالإضافة إلى تقرير 2016 حول حرية الإنترنيت الذي حلت فيه الجزائر ضمن قائمة الدول “الحرة جزئياً”. وفي الوقت الذي لم تستطع فيه الجزائر الحصول على تنقيط جيد في تقرير المنظمة الحقوقية الأمريكية، استطاعت دولة عربية وحيدة، وهي تونس، الدخول إلى نادي البلدان “الحرة” في العالم، بحصولها على درجة إجمالية متوسطة بلغت 78.

في المقابل، صنفت بلدان عربية أخرى، وعددها 13 دولة، تحت تصنيف دول “غير حرة”؛ من ضمنها مصر والسعودية والإمارات. وأوضحت المنظمة غير الحكومية، التي تُعنى بمراقبة مؤشرات الحرية والديمقراطية، في تقريرها السنوي، أن “مواطني منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط عانوا من النزاعات المسلحة في البلدان المتوترة وعدم وجود سياسات ديمقراطية كبيرة في البلدان الأخرى”،

كما لفتت إلى أن حقوق الإنسان تراجعت بشكل كبير في العالم خلال العام الماضي. ويعتمد المؤشر العالمي للحريات في تصنيفه على معيارين أساسيين وهما: الحقوق السياسية والحريات المدنية، ويضع المؤشر درجة من صفر إلى سبع لكل معيار منهما، ثم يحسب درجة إجمالية من صفر إلى 100 لكل دولة محل الدراسة، على أن يعبر الصفر عن الدولة الأقل حرية، فكلما اقتربت الدولة من الحصول على درجة إجمالية تقترب من الصفر تقلص ترتيبها، فيما يمنح تنقيط الـ100 للدول الأكثر حرية.

وعلى الصعيد الأممي، عزا التقرير استمرار تراجع الحرية في العالم إلى “صعود القوميين الشعبويين في الدول الديمقراطية، وزيادة الانتهاكات التي تمارسها الأنظمة القمعية”، ناهيك عن التجاوزات التي تقع في الحروب دون تحميل المسؤولية لأية جهة.

وخلص المؤشر ذاته إلى أن “الشعبويين والديكتاتوريين” يمثلون تهديدًا للديمقراطية العالمية. وكعادتها في تقارير سابقة، فقد حلت الدول الإسكندنافية، كالسويد والنرويج وفنلندا وأيسلندا، على رأس القائمة بمعدل 100 في المائة من الحرية والديمقراطية.

عمّــــــار قــــردود

1 أكتوبر، 2017 - 09:42

إنتشار “السرطان” بميلة ..و السبب؟؟

يتداول سكان ولاية ميلة-شرق الجزائر-خبر خطير للغاية-في حالة ثبوت صحته-حول إنتشار كبير و مخيف لمرض السرطان بولايتهم و يعتقدون -بل و هناك من يجزم بذلك في حديثهم لـــ”الجزائر1“-وجود منجم سري للحديد و الزنك و اليورانيوم بالتحديد في منطقة قرارم قوقة المطلة على سد بني هارون العملاق يتم إستغلاله من طرف الدولة وسط تكتم شديد من السلطات المعنية،

رغم أن مرض السرطان لا يزال يحصد أرواح الكثير من المواطنين الأبرياء،و لخطورة الموضوع قام النائب البرلماني الإسلامي “حسن عريبي” بتوجيه رسالة إلى وزير الصحة-بحوزة “الجزائر1” نسخة منها مرفقة مع هذا المقال-يشرح له فيها خطورة الموضوع و المسارعة بإرسال لجنة وزارية للتحقيق في الأمر و هذا فحوى هذه الرسالة:

“لاشك أنكم تدركون أن الإنسان هو رأس المال وهو محور أي تغيير نحو الأفضل في كل مجالات الحياة، لذلك فقد أعطى الله قدسية وحرمة خاصة لحياة الإنسان فقال: “من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا, ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا”و جعل رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم العدوان على حياة الإنسان أعظم عند الله من هدم بيته الحرام، فقال (( لزوال البيت أهون عند الله من قتل الإنسان ))، وفي إطار الحفاظ على صحة وسلامة شعبنا الجزائري المسلم المجاهد، أود أن أخبركم أن بعض الناشطين يتداولون هذه الأيام أخبارًا مؤسفة عن تصاعد وتيرة الإصابة بمرض السرطان اللعين لدى بعض سكان ولاية ميلة، وبالضبط في منطقة القرارم وضواحيها ومحيطها،

والسبب حسب هؤلاء الناشطين هو تسرب معلومات عن احتمال وجود منجم للزنك والحديد والنحاس واليورانيوم بمنطقة القرارم، مما جعل المجتمع المدني بكل أطيافه والمهتمين بالشأن الصحي يضعون الفرضيات المسببة لهذه الظاهرة الصحية الخطيرة على غرار:

01- الفرضية الأولى:وجود منجم لليورانيوم في المنطقة ولكن البعض يستبعد ذلك باعتبار انه لو المنجم فعلاً موجودًا لقامت فرنسا الاستعمارية بالتنقيب عليه والاستفادة منه.

02- الفرضية الثانية: تتمثل في قدم قنوات مياه الشرب التي لم يتم تجديدها منذ عهد الاستعمار بسبب تأكدس معدن الأنابيب.

03- الفرضية الثالثة : وهي أن الكثير من النساء في المنطقة يقال -أنهن- أصبن بسرطان الثدي ويرجع ذلك إلى قيام فرنسا الاستعمارية بتجارب نووية في المنطقة وهي فرضية مستبعدة لأن المعمرين أنفسهم كانوا يسكنون في مستوطنات قريبة من القرى التي يسكنها الجزائريون ومن المستحيل تلويث منطقة يسكنون فيها ويـأكلون ثمارها ويشربون من مياهها ووديانها. 04- في الأسابيع القليلة الماضية تحدث بعض الناشطين عن وجود فعلي لمنجم بتلك المنطقة وأنه يعمل في سرية تامة للغاية.

السيد الوزير المحترم: إنني كنائب برلماني، وإذ أتفهم جيدًا أن تكون لكل دولة منشآت سرية بسبب خصوصياتها، فإنني لم ولن أتفهم أبدًا وجود هذه المنشآت في مناطق قريبة من السكان ولا سيما إذا تأكد خطرها على الصحة العمومية ,والتهامها للسكان، فنكون بذلك كالطبيب الأحمق الذي قال لأهل المريض أن العملية الجراحية ناجحة لكن المريض مات، فما فائدة أن نعمل عملية جراحية لمريض ونخيطه بإحكام بعد مفارقته للحياة؟.

وعليه فمن منطلق حرصي على سلامة الشعب الجزائري، كما أنني حريص على حياة الناس وإيماني العميق أن الإنسان هو رأس المال ومحور كل تقدم وتغيير، وكمهتم بالشأن الصحي، فإنني أطرح عليكم هذه الأسئلة التي لا غاية لي من ورائها إلا خدمة هذا الشعب الصابر الصبور، واستنهاض همم المخلصين لتبديد مخاوف الناس ونشر الطمأنينة والسكينة ، ووضع حد لكل تلاعب بمشاعر ومصائر الناس.

01- هل سيادتكم على علم بظاهرة الارتفاع المخيف لحالات الإصابة بمرض السرطان بين بعض الموطنين بهذه بولاية ميلة عامة ومنطقة القرارم وفرجيوة وبعض مناطق ولاية جيجل خاصة؟.

02- ماحقيقة وجود منجم للزنك والحديد واليورانيوم بمنطقة القرارم،ان صحيحًا هل هو من عهد الاستعمار أم في زمن الاستقلال؟ وإن كان موجودًا بالفعل فأين إجراءات الوقاية والأمن والسلامة التي يفترض أن ترفق بمثل هذه المنشآت الخطيرة والحساسة، وما هوية الجهة التي تستغله هل هي وطنية أم أجنبية فرنسية؟.

03- يشهد ضحايا هذا المرض بولاية ميلة إهمالاً تامًا من السلطات ويضطرون للتنقل إلى قسنطينة والعاصمة للعلاج الكيماوي، فأين تكفل الدولة وضمانها للصحة والعلاج لكافة السكان؟. 04- ماهو ردكم على هذه المزاعم والشبهات، وهل من توضيحات للشعب الجزائري بصفة عامة وسكان ولاية ميلة بصفة خاصة، وماهي الإجراءات التي ستبادرون بها لضمان الأمن والسلامة داخل وفي محيط هذه المنشأة الخطيرة إن كانت موجودة بالفعل؟”.

عمّـــــــار قـــــردود

30 سبتمبر، 2017 - 20:24

مقري ..”بث صور المأساة الوطنية رسالة للجزائريين ليسكتوا “

اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم السابق عبد الرزاق مقري أن بث صورة مروعة للعشرية السوداء بمناسبة ذكرى المصالحة الوطنية هو “ترعيب وترهيب للمواطنين”.

وكتب مقري على صفحته الرسمية على الفيسبوك “إن الذين يكررون بث صور المأساة الوطنية يريدون ترعيب وترهيب المواطنين ليسكوا على الفشل وليقبلوا غلاء المعيشة ومغامرة الإصدار النقدي دون غطاء،والمستقبل المجهول”.