23 أغسطس، 2017 - 16:30

صراع في حكومة أويحيى

تواجه حكومة أحمد أويحيى مشكل تأمين نفقات التزامات ومواعيد تستهلك ملايير الدينارات، وذلك بسبب متطلبات الدخول الاجتماعي، واقتراب موعد تنظيم المحليات المقررة في نوفمبر القادم، حيث تحولت هذه المناسبات إلى صُداع في رأس الجهاز التنفيذي، خاصة بعد تبخّر آمال الحكومة في تسجيل استفاقة في أسعار المحروقات بالرغم من اتفاق تخفيض الإنتاج.

حيث صرح  الدكتور عبد الرحمان عيّة، أستاذ علم الاقتصاد،  لـ”الخبر”، أمس، بأن “الأعباء المالية التي يستوجبها تنظيم الاستحقاقات المحلية، فضلا عن النفقات الاجتماعية المترتبة عن الدخول الاجتماعي، رغم ورودها ضمن مخطط عمل الحكومة في إطار قانون المالية 2017، إلا أنها باتت عبئا ثقيلا زاد من متاعب الجهات المسؤولة، باعتبار أن عدم إمكانية تأجيل هذه المواعيد أو التنصل منها، فضلا عن سقوط أمل ارتفاع سعر البرميل إلى حدود 70 دولارا في الماء، سيؤدي إلى تحقق العجز المتوقع في ميزانية الدولة، والمقدر بنحو 1200 مليار دج مع نهاية السنة الجارية”.

وعلى غرار تشريعيات الرابع ماي الماضي، فإن الاستحقاقات المقبلة الخاصة بتجديد أعضاء المجالس الولائية والبلدية المتوزعة عبر الوطن، لا تسري عليها الآليات الترشيدية للنفقات، بالنظر إلى معطيات عديدة أبرزها الوسائل والإمكانيات اللوجيستية الضخمة التي يستوجبها تنظيم هذا الحدث، في ضوء وجود هيئة ناخبة في حدود 23 مليون ناخب، وآلاف المكاتب الانتخابية، ناهيك عن المؤطرين وأجورهم وتكاليف إطعامهم، ومستحقات الأوراق والطباعة، ووسائل النقل، وغيرها من النفقات الضرورية الأخرى، ما يعني في نهاية المطاف فاتورة بالملايير من أجل إفراز منتخبين جُدد عن طريق اقتراع غالبا ما يشهد مقاطعة قياسية من الناخبين، فضلا عن اتهامات الأحزاب المشاركة بتسجيل خروقات وعمليات تزوير، وتحيّز للإدارة لهذا الحزب أو ذلك الفصيل السياسي.

ومن أجل مجابهة هذا الوضع الحرج والمتأزم، عمدت الحكومة مُكرهة، يضيف ذات المتحدث، إلى “آلية اقتصادية خطيرة قد تكون عواقبها وخيمة في المستقبل المنظور، حيث بادرت إلى تخفيض معدل الاحتياطي الإجباري إلى حدود أربعة في المائة، وذلك حتى يتسنى للمؤسسات البنكية مضاعفة حجم القروض لتدعيم الخزينة العمومية في ظل عدم وجود وسائل تمويل جديدة، واستقرار سعر البترول في السوق الدولية عند سقف 50 دولارا”، مضيفا بأن “خطورة هذه الآلية تكمن في سحب المودعين أموالهم من البنوك مخافة التصرف فيها، الأمر الذي قد يؤدي إلى ما يسمى بظاهرة الهلع المالي، على غرار ما عاشه اليونان في سنوات منقضية”.

وأضاف الأستاذ عيّة بأن السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه بقوة هو كالتالي: “ما هي الآلية الاقتصادية التي ستلجأ إليها الحكومة السنة المقبلة لتغطية العجز وتسيير النفقات؟ باعتبار أنه من الصعب جدا أن تقبل الطبقة الاجتماعية هذه المرة بزيادات أخرى في قيمة الضرائب، والرسوم الجبائية والوقود والكهرباء، في قانون المالية 2018.

وتجر هذه الوضعية المتأزمة إلى اجتماع الثلاثية المرتقب بين الحكومة، ومنظمات أرباب العمل، والمركزية النقابية، والمزمع انعقاده يوم 23 سبتمبر المقبل، للنظر في الآليات المُتاحة في ظل ظرف اقتصادي يزداد سوءا من يوم لآخر، خاصة في ظل تآكل احتياطي الصرف، واستمرار انهيار أسعار البترول في السوق الدولية. وهو الوضع الذي يحتم اعتماد بدائل جديدة من شأنها إعطاء جرعة أوكسجين للخزينة، وتمرير الوقت أكثر إلى حين مرور الأزمة التي قاربت الخمس سنوات، على غرار مقترح تسليط ضريبة على الثروة الذي تحفظ عليه وزير المالية السابق، بالرغم من وجود آلاف المليارديرات في البلد، فضلا عن مراجعة سياسة الدعم الاجتماعي من خلال قصرها على ذوي الدخل المحدود، بدل تركها عامة يزاحم فيها الأغنياء وميسورو الحال الفقراء والزوالية.

23 أغسطس، 2017 - 16:13

اجتماع أويحيى مع سيدي السعيد وحداد

سيتم عقد اجتماع يوم غد الخميس بقصر الحكومة بين الحكومة والاتحاد العام للعمال الجزائريين وأرباب العمل من أجل تحضير اجتماع الثلاثية المقبل حسبما علم به موقع الجزائر1

و أوضح ذات المصدر أن هذا الاجتماع الأول من نوعه بعد تعيين الحكومة الجديدة التي يقودها الوزير الأول أحمد أويحيى يهدف إلى “التواصل والتبادل الأولي لوجهات النظر” بين الشركاء الثلاثة من أجل تشاور أحسن.

وسيمثل أرباب العمل خلال هذا اللقاء كل من الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية ومنتدى رؤساء المؤسسات والاتحاد الوطني للمقاولين العموميين والكنفدرالية الوطنية لأرباب العمل الجزائريين وكنفدرالية الصناعيين والمنتجين الجزائريين والكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل والاتحاد الوطني للمستثمرين والكنفدرالية العامة لأرباب العمل-البناء والأشغال العمومية والري والجمعية العامة للمقاولين الجزائريين.

23 أغسطس، 2017 - 15:41

قايد صالح..” الجيش سيظل جمهوريا ملتزما بالدفاع عن الوطن “

أكد الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الأربعاء، أن الجيش سيظل جيشا جمهوريا ملتزما بالدفاع عن السيادة الوطنية.

وقال القايد صالح، في كلمة ألقاها خلال زيارة عمل وتفتيش بالناحية العسكرية الخامسة في ولاية قسنطينة، إن الجيش الوطني الشعبي لن يحيد أبدا عن القيام بمهامه الدستورية، وسيواصل جهوده الرامية إلى تطوير قدراته، وسيظل يشكل دوما حصنا منيعا من حصون الثبات على العهد: “فتثبيتا لمقومات هذه الغايات الكبرى والنبيلة، سيظل الجيش الوطني الشعبي، مثلما أكدنا على ذلك مرارا وتكرارا، جيشا جمهوريا، ملتزما بالدفاع عن السيادة الوطنية وحرمة التراب الوطني، حافظا للاستقلال، هذا الكنز الذي استرجعه شعبنا بالحديد والنار وبالدم والدموع، جيشا لا يحيد أبدا عن القيام بمهامه الدستورية مهما كانت الظروف والأحوال، وسيظل أيضا، بإذن الله وقوته، مثابرا على تطوير قدراته، مرابطا على الثغور، راعيا لمهامه ومعتنيا بمسؤولياته، ومقدرا لحجم واجبه الوطني وسيبقى رمزا جلي الدلالة من رموز حب الوطن، وحصنا منيعا من حصون الثبات على العهد والوفاء بالوعد المقطوع أمام الشعب والتاريخ، وأمام الله قبل ذلك وبعد ذلك”.

وفي سياق حديثه، أشاد القايد صالح برسالة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني عبد العزيز بوتفليقة، مشيرا إلى أن الرئيس بوتفليقة قال من خلال رسالته “يمكن للشعب الجزائري أن يرتكز بأمان على الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على أمن البلاد ومواطنيها، والحفاظ على سلامة التراب الوطني، مجددا باسم الشعب الجزائري واجب التحية والتنويه لأفراد الجيش الوطني الشعبي من ضباط وضباط صف وجنود، وكذا إلى أفراد أسلاك الأمن على تفانيهم المثالي وعلى تضحياتهم الجسام في القيام بمهامهم وفي خدمة الوطن الغالي”.

 

23 أغسطس، 2017 - 12:36

الاهمال يقتل مولود حديث الولادة في مستشفى تسمسيلت

علم موقع الجزائر1 عن وفاة مولود حديث الولادة  أمس الثلاثاء بقسم حضانة الأطفال للمؤسّسة العمومية الإستشفائية لبلدية تيسمسيلت  .

سبب الوفاة كان نتيجة نفاذ الأوكسجين على مستوى الحاضنة. من جهتها فنّدت مديرة المستشفى أنّ تعود حالة الوفاة إلى نقص التغذية بالأوكسجين.

ف.سمير 

23 أغسطس، 2017 - 12:17

الاطاحة بعصابة مختصة في سرقة المجوهرات بتيزي وزو

اطاحت مصالح الامن الحضري الثالث بتيزي وزو بشبكة مختصة في سرقة المجوهرات بالاعتداء والكسر حسب ما علم أمس من خلية الاتصال لأمن الولاية،

وأوضح المصدر ذاته بأن هذه العصابة تتراوح أعمارهم ما بين 23 و24 سنة مسبوقين قضائيا ينحدرون من تيزي وزو و تيزي راشد تحترف سرقة المصوغات الشخصية للسيدات من المنازل و مكنت تحريات مصلحة الأمن المعنية من استرجاع مبلغ مالي معتبر الدي كان الضحايا قد تقدموا بشكاوى بشأنه وقد تم تقديم عناصر هذه العصابة، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تيزي وزو لذي أصدر أوامر إيداعهم الحبس المؤقت.

ا –امسوان

23 أغسطس، 2017 - 12:06

حجز 7 قناطير من اللحوم الفاسدة بسيدي بلعباس

تمكنت وحدة التطهير التابعة لأمن ولاية سيدي بلعباس، من حجز كمية معتبرة من اللحوم البيضاء (دجاج وأحشاء دجاج)، بلغت في مجموعها أكثر من 7 قناطير، كانت منقولة على متن شاحنة من نوع «هايفي»، تنعدم فيها شروط الحفظ والنظافة ومن دون رخصة الاستغلال موجهة للاستهلاك البشري.

  قوات الشرطة تمكّنت من حجز هذه الكمية وإتلافها بالتنسيق مع الجهات المختصة، في حين تمّ اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المتوّرط في هذه القضية. حيثيات القضية تعود إلى استغلال قوات الشرطة بوحدة التطهير، معلومات مفادها وجود شاحنة معبّأة بكمية معتبرة من اللحوم البيضاء، قادمة من تلاغ باتجاه مدينة سيدي بلعباس، في ظروف نقل غير صحية، بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة تمّ توقيف المركبة بأحد نقاط المراقبة،

وبعد تفتيشها تبيّن أنّها معبّأة بكمية معتبرة من اللحوم البيضاء، قدّر وزنها بأكثر من 7 قناطير من اللحوم البيضاء، وكانت تنقل في ظروف حفظ غير صحية على متن شاحنة من نوع «هايفي»، تنعدم فيها شروط النقل والنظافة، ليتم حجزها، مع فتح تحقيق في شأن القضية، وبالتنسيق مع الجهات المختصة تم إتلاف هذه اللحوم البيضاء واتخاذ الإجراءات اللازمة مع صاحب المركبة.