8 أكتوبر، 2017 - 12:32

“طالب الإبراهيمي” يصدر بيان خطير ضد النظام

علم موقع الجزائر1 من مصادر موثوقة ان كل من عبد النور علي يحيى- أحمد طالب الإبراهيمي – رشيد بن يلّس

اصدرو بيان مطالبين باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيــــــــان

لم يعد جليا أن رئيس الدولة، وبعيدا عن الظروف المعروفة التي وصل فيها إلى سدّة الحكم سنة 1999،وما تبعها من تعديلات دستورية متتالية تضمن له الرئاسة مدى الحياة، قادر اليوم على الاستمرار في إدارة البلاد بسبب إصابته بإعاقة خطيرة خاصة منذ إدخاله المستشفى في الخارج، للمرة الثانية في ماي 2013 . لا عجب، فالمناسبات القليلة التي يطل فيها لتفنيد الشائعات والظهور حيا يرزق، بالرغم من غيابه التام عن الساحة الوطنية والدولية، يبدو فيها في حالة من التدهور الصحي لا تترك أبدا أي شك في عدم قدرته على ممارسة الحكم.

إن حدثا كهذا، لو وقع في أي دولة ديمقراطية في العالم لدفع بالرئيس إما إلى الاستقالة تقديرا للمصلحة العليا للأمة، أو إلى تحريك الاجراءات الدستورية لإقالته. مع الأسف، هذا الأمر لا يقع في بلادنا لأن حالة الاستحالة المنصوص عليها في المادة 102 من الدستور، لا يمكن تطبيقها مادامت المؤسسات المخولة بالتنفيذ خاضعة لإرادة الذين يمسكون عمليا بزمام السلطة، ونعني بذلك المحيط العائلي لرئيس الجمهورية و مجموعة مستغلّة من كبار أصحاب المال التي تتصرف في خيرات الوطن كما يروق لها.

هؤلاء جميعا يسيّرون البلاد دون الاكتراث بالغد، يشترون السلم الاجتماعي بإغراق السوق بالواردات من البضائع والخدمات التي تدرّ عليهم عمولات باهظة سرعان ما تحول إلى الخارج أو يحتفظ بها هناك. لقد تصرفوا في عائدات النفط وبدّدوها دون أن يهمهم مستقبل الشعب، والحال أن تفاقم نسبة الزيادة السكانية، والنفاذ القريب لاحتياطي المحروقات، وذوبان احتياطي العملة الصعبة والانخفاض المستمر لأسعار النفط، كلها عوامل تبعث على الخوف من تعريض حياة السكان وانسجام الأمة لأسوإ العواقب.

إن الجزائريين- حتى وإن كانوا دائما ممتعضين لسوء تسيير بلادهم، و خضوع اقتصادها الوطني لسيطرة مَن لا همّ لهم إلا تكديس المال، إلا أنهم تحملوا ذلك لأنهم لم يتخلصوا بعد من صدمة العشرية السوداء. إن مبعث هذا التحمّل ليس سوى الخوف من انهيار السلم الاجتماعي الذي طال انتظاره، والعودة إلى سنوات الإرهاب،

وما قد ينجم عنها من جديد من عواقب مأسوية. إن هذا التخوف كبح فيهم كل إرادة للتحرك قصد تغيير مجرى الأحداث، ووضع حد للممارسات المافياوية التي ضربت مصداقية بلاد غنية وخربتها حتى آل بها الأمر اليوم إلى طبع الأوراق النقدية بما لا يتناسب مع طاقتها الانتاجية، ومعنى هذا أن اللجوء إلى التمويل غير التقليدي – وهو في الواقع عبارة ملطفة لتفادي الحديث عن الافلاس- يعد نقطة انطلاق لعملية إفقار سوف تزيد حتما في حدّة التذمّر الشعبي، وقد تكون سببا لاندلاع قلاقل واضطرابات.

إن المسؤولين عن هذا الإفلاس – وقد اطمأنوا إلى الإفلات من العقاب الذي يستفيدون منه، وظهر لهم أن كل شيء مباح أمام غياب رد فعل مؤثر من طرف أحزاب المعارضة والرأي العام، يتمادون في كبريائهم واحتقارهم للمواطنين إلى حدّ الإعداد لفتح طريق لعهدة رئاسية خامسة لشيخ عاجز عن الحركة، وغير قادر على التعبير…حقاّ، لقد طفح الكيل. إن تجنب المزيد من الضياع و إنقاذ ما يمكن إنقاذه يقتضينا طرح خلافاتنا الثقافية واللغوية والسياسية جانبا لنحتج معا بأعلى صوت: كفى، بركات.

على أن صوتنا، لكي يكون له صدى، ويقف سدا في وجه أولئك الذين صادروا مستقبلنا منذ حوالي 20 سنة،ينبغي أن يكون واحدا، وأن نتجنّد خلف أحزاب المعارضة التي تلتزم باحترام برنامج عمل مشترك يقوم على تطبيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحماية الحريات العامة الفردية والجماعية. إننا لن نملّ من التكرار بأنه لا بديل عن بناء جبهة مشتركة لتغيير ميزان القوى من أجل تسهيل تولّي كفاءات وطنية جديدة من الرجال و النساء مقاليد الحكم.

وفيما يتعلق بالجيش الوطني الشعبي الذي يظل المؤسسة الأقل انتقادا، فإن أقل ما يمكن أن تقوم به- إذا تعذر عليها مرافقة التغيير الحتمي والمشاركة في بناء جمهورية تكون بحق ديمقراطيه- هو أن تنأى بنفسها بوضوح لا يقبل الشكّ عن المجموعة التي استولت على السلطة بغير حقّ، وتريد التمسك بها بإيهام الرأي العام بأنها تحظى بدعم المؤسسة العسكرية. الجزائر في 7 أكتوبر 2017 عبدالنورعلي يحيى أحمد طالب الإبراهيمي رشيد بن يلّس

 

سعيد بودور

 

8 أكتوبر، 2017 - 11:33

التصويت على المادة 45 من مشروع قانون النقد والقرض

صوّت نواب المجلس الشعبي الوطني، على المادة 45 من مشروع قانون النقد والقرض، الذي تم عرضه اليوم الأحد، على المجلس.

وتنص المادة 45 على الترخيص للخزينة العمومية  الإقتراض من البنك المركزي لمدة 5 سنوات في إطار التموين غير التقليدي.

8 أكتوبر، 2017 - 10:28

توقيف الأستاذ الجامعي “اسماعيل معراف ” عن التدريس

علم موقع الجزائر1 ان السلطات الجزائرية أوقفت الأستاذ في كلية الإعلام، اسماعيل معراف، عن التدريس، حسب ما نشره على صفحته الخاصة في المواقع التواصل الاجتماعي  “فيسبوك”.

وكتب معراف تدوينة على صفحته جاء فيها “تم توقيفي من التدريس في كلية الإعلام بسبب مواقفي في وسائل الإعلام.. قمة الوساخة”.

8 أكتوبر، 2017 - 10:06

بن غبريت.. اكثر شخصية مثيرة للجدل

تثير السيرة التاريخية لـ قدور بن غبريت، الكثير من الجدل المرتبط بالظروف التي أحاطت بمختلف مراحل حياته ومواقفه، مثلما تثير حفيدته وزيرة التربية الجزائرية نورية بن غبريت الجدل السياسي والإعلامي.

ولد قدور بن غبريت عام 1868 بمدينة سيدي بلعباس غرب الجزائر، من عائلة معروفة تنحدر من تلمسان. درس المرحلة الثانوية في مدرسة الثعالبية بالجزائر العاصمة، ثم انتقل إلى جامعة القرويين بفاس.

اشتغل موظفا تابعا لوزارة الخارجية الفرنسية ومترجما لبعثتها الدبلوماسية بالمغرب،

قدور بن غبريت، هو مؤسس مسجد باريس، الذي شرع في إنجازه من ماله الخاص، كما أسس المعهد الإسلامي في باريس، وهو أول مسجد في أوروبا منذ استعادة الإسبان للأندلس.

وتولى ابنه أحمد بن غبريت إدارة مسجد باريس، لكن الشرطة الفرنسية رحلته من فرنسا، في شهر يوليو 1957، بسبب مواقفه الداعمة للثوار في الجزائر.

ساهم قدور بن غبريت خلال إدارته لمسجد باريس في إنقاذ مئات اليهود من خطر وقوعهم بين يدي القوات النازية التي كانت تحتل العاصمة الفرنسية، وفي مقدمتهم المطرب سليم هلالي، حيث منحهم وثائق هوية خاصة تثبت أنهم من المسلمين.

وأدت خطوة بن غبريت الذي حرص من خلالها على إنقاذ أرواح هؤلاء، إلى نجاتهم من قبضة القوات الألمانية النازية في ذلك الوقت.

ف.سمير

8 أكتوبر، 2017 - 09:45

الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر يؤسس المكتب الفيديرالي له بالجزائر

بعد الانتهاء من الجلسات التشاورية التي نظمت مؤخرا بالجزائر و التي جمعت أعضاء الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر نظمت علي ثلاثة أفواج بكل من مدينة وهران و مستغانم والجزائر العاصمة حضوريا وعن طريق ما يعرف بتقنية و هي الجلسات التي ترأسها سعيد بن رقية رئيس الإتحاد وتولى السيد جمال غزالي مندوب الإتحاد بالجزائر والإتحاد الإفريقي,

كمقرر حيث تم الاتفاق على ترسيم أعضاء المكتب الفيديرالي للإتحاد العام للجزائريين بالمهجر والذي يضم كل من الدكتور صالحي صلاح الدين و الدكتورة سعاد حميلة احريز والدكتور محمد يوسفي من إسبانيا الأستاذة ماجدة حميلة أحريز من الولايات المتحدة الأمريكية، الدكتور ساعد ساعد من المملكة العربية السعودية، الأستاذ سعيد هادف من المملكة المغربية، الأستاذ صادق أمين والدكتور رشيد مخالفية من المملكة البريطانية، الدكتور بريشي مصطفى من السويد، الأستاذ جمال غزالي و عبد الرحمان شيماني وعلي ياحي والأستاذة بن براهيم خيرة وسارة بوطالب من الجزائر، الأستاذ بن حليمة صلواتش من النرويج، الأستاذة سعاد جلطي من فرنسا، والأستاذ مصطفى طيبى من بلجيكا والدكتور صلواتش عبد النور من كندا,

حيث تم تحديد عدد أعضاء المكتب الفيديرالي للإتحاد العام للجزائريين بالمهجر بخمسة وعشرون عضوا والتوافق على تحديد موعد الجمعية العامة الوطنية بالجزائر في السداسي الثاني من سنة 2018 من أجل ترسيم أعضاء المكتب عن طريق الانتخاب أو التزكية والقيام بمؤتمر صحفي للإعلان الرسمي على بداية نشاط التنظيم داخل الجزائر وبأرض المهجر و تقسيم مناطق نشاط الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر إلى عدة مقاطعات حسب كثافة تواجد الجالية المقيمة بالخارج كمرحلة أولية.

حيث يوضع على رأسها رؤساء مندوبيات وهي مقاطعة كل من فرنسا، بلجيكا، إسبانيا، ايطاليا، المملكة البريطانية، المانيا، كندا، أمريكا، لدي الدول الإسكندنافية،روسيا، لدى دول الخليج العربي والشرق الأوسط، لدى الجزائر ومنظمة الإتحاد الإفريقي،و لدى دول الجامعة العربية اين ستعمل علي توفير كل الشروط القانونية والإدارية اللازمة من أجل فتح مندوببات بأقلمة القانون الأساسي للإتحاد العام للجزائريين بالمهجر مع الدول المعنية .

ا – امسوان

7 أكتوبر، 2017 - 21:11

هدا هو سبب الإعتداء وحشي على نكاز ؟

تعرض المرشح السابق للإنتخابات الرئاسية الجزائرية الملياردير رشيد نكاز ،أمس الخميس،إلى إعتداء جسدي خطير بالعاصمة الفرنسية باريس من طرف نجل الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني،و قد نشر نكاز صور و وجهه مخضب بالدماء على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” و إعترف رشيد نكاز صراحة و دون مواربة أنه تعرض إلى إعتداء جسدي من طرف أحد أبناء الأمين العام السابق للحزب العتيد عمار سعيداني.

و حتى يقدم الدليل الدامغ على ما تعرض له،قام رشيد نكاز بنشر مقطع فيديو لحادثة تعرضه للإعتداء على صفحته الشخصية على الفيسبوك،يظهر رشيد نكاز و كامل وجهه ملطخ بالدماء كما يظهر إبن سعديداني بمعية عناصر من الأمن الفرنسي بعد إرتكابه حادثة الإعتداء على نكاز .

و جاء حادث الإعتداء هذا على الناشط السياسي رشيد نكاز من طرف نجل عمار سعيداني بعد إعلان رشيد نكاز عن قيامه بالتظاهر غدًا السبت في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال إنطلاقًا من أمام منزل إبن سعيداني في ضاحية “Neuilly sur Seine”الكائنة بـــ”15 bd Victor Hugo, metro : Simplon” و حتى مقر إقامة الرئيس المدير العام لشركة سوناطراط عبد المومن ولد قدور ضد قرار الحكومة الجزائرية الشروع قريبًا في إستغلال الغاز الصخري و ضد الفساد. و نشير إلى أن نجل الأمين العام السابق للأفلان عمار سعيداني هو صاحب امبراطورية اقتصادية كبرى تتضمن استثمارات بملايين الدولارات في كل من فرنسا وبريطانيا واسبانيا حيث يملك عمار سعداني الأمين العام السابق للأفلان و عائلته ثروة هائلة تقدر بالملايير ،

حيث تملك عائلته مقلعين للحجارة ، الأول بولاية تيبازة مسير من قبل “Sarl carrière Boukhlifa “مملوك من طرف عادل سعداني صاحب 29 سنة و والدته نعيمة مياسي و هما إبنه وزوجته على التوالي. أما المقلع الثاني فقد أسس سنة 2002 و أوقف عن النشاط سنة 2016 التاريخ الذي استقال فيه عمار سعداني من قيادة الأفلان ، الشركة كانت مسيرة من طرف شركة “Sarl les carrières modernes Mariano” و مملوكة من طرف عادل سعداني ،

شقيقته كنزة و والدتهما نعيمة. و في مجال آخر تعتبر نعيمة مياسي إحدى أهم الشركاء في شركة” Sarl briquetrie nord el khamis” و التي تنشط في مجال إنتاج الياجور و مقرها في حيدرة بالعاصمة ، و شريكة في شركة أخرى في شركة مختصة في صناعة الزيوت الطبيعة المستعملة في التجميل و تحمل إسم “Sarl Hana Cosmétique” و يقع مقرها في اسطاوالي.

بالإضافة الى ذلك تعتبر كنزة سعداني إبنة عمار سعداني شريكة مهمة رفقة مستثمران من لبنان “زهير شهاب و حسان شهاب” في شركة Chanay الواقعة بالعاشور في العاصمة و ذلك منذ سنة 2013 و تختص هذه الشركة في مجال بيع معدات الهواتف النقالة و أجهزة الإعلام الآلي و الأجهزة الكهرومنزلية. أما عادل سعداني يقوم أيضا عن طريق شركة “Keyzer location” الواقعة بدرارية بإستيراد معدات الأشغال العمومية و ذلك منذ جانفي 2016.هذا دون ذكر العقارات و الشركات الموجودة في الجزائر و في الخارج،للإشارة فإن عمار سعداني كان رئيسًا للمجلس الشعبي الوطني في الفترة الممتدة ما بين 2004 و 2007.

عمّــــــــار قـــــردود