طرد مدير مستشفى عين وسارة بالقوة | الجزائر 1 طرد مدير مستشفى عين وسارة بالقوة – الجزائر 1

6 أغسطس، 2017 - 13:41

طرد مدير مستشفى عين وسارة بالقوة

مباشرة بعد إنهاء مهام مدير المؤسسة الاستشفائية بعين وسارة اليوم تم تعيين مدير بالنيابة و هو أحد موظفي مصلحة بمديرية الصحة و السكان لتسير المؤسسة إلى غاية تعيين مدير جديد لكنه مباشرة بعد دخوله الى المكتب هاجمه عدد من العمال و قاموا بطرده لأنه بكل بساطة  لا يوجد عمال بهذه المؤسسة بعد استقالتهم و إقالة مديرهم

كما نظم، صبيحة اليوم، العشرات من عمال و عاملات مستشفى عين وسارة بولاية الجلفة، من أطباء وقابلات وباقي الأسلاك، وقفة احتجاجية للمطالبة بالافراج عن زملائهم الموقوفين في قضية الامراة الحاملة التي توفيت و بعد وقفة دامت ساعتين داخل ساحة المستشفى بدأ الجميع من ممرضين و قابلات و أطباء و حتى العمال البسطاء يتوافدون على المكتب الذي خصص لإمضاء الاستقالة الجماعية حيث فاق عددهم في اقل من نصف ساعة إلى 215 استقالة و تركت القائمة مفتوحة.

كما علم أن هناك عمال و أطباء موجودين في عطلة بعد الاتصال بهم هاتفيا قاطعوا عطلتهم و بدأو يتوافدون الواحد تلوى الأخر، ثم تحولت الوقفة من داخل المستشفى إلى خارجه و بالضبط أمام الباب الرئيسي المغلق في عهد المدير السابق حيث بدءوا يرددون هتافات “لا للحقرة نطالب بالإفراج عن زميلتنا القابلة المسجونة” و غيرها من المطالب و في تلك اللحظة بدأ يتوافد العديد من المواطنين الذين تضامنوا مع هؤلاء.

وبحاسي بحبح وقف نحو 200 عامل وموظف من مختلف الأسلاك الطبية والشبه طبي وقابلات وحتى إداريين ومعهم الفروع النقابية بالمؤسسة الإستشفائية بمدينة حاسي بحبح  أمام المؤسسة في وقفة تضامنية مع زملائهم الذين تم سجنهم على خلفية قضية وفاة الحامل ومولودتها القادمة من مستشفى عين وسارة حيث طالب المتضامنون بضرورة الإفراج عن زملائهم بداية من ” القابلة والمدير المناوب والمراقب الطبي ” متسائلين عن سرعة اتخاذ قرار السجن في حق هؤلاء قبل اكتمال التحقيق ودراسة كل تفاصيل القصة وجزئياتها. وعبروا عن صدمتهم من موقف وزارة الصحة التي تأسست كطرف مدني ضدهم وكان من المفروض أن تكون هي الطرف المرفوعة عليه القضية، والأكثر من هذا أنها يجب أن تدافع عن موظفيها حسب بيان النقابات.

6 أغسطس، 2017 - 11:48

تجار ازفون بتيزي وزو في اضراب و اخرون يغلقون الطريق الوطني رقم 24

شن صبيحة امس تجار ازفون في ولاية تيزي وزو اضراب عن العمل متبوع بمسيرة احتجاجية جابت مختلق شوارع المدينة وصولا الى مقر الدائرة اين نظموا هنالك اعتصاما للتتواصل الحركة الاحتجاجية الى غلق مختلف المقرات العمومية بيما فيها مقر البلدية الجزائرية للمياه و سونلغاز للمطالبة بتوفير المياه الصالحة للشرب و وضع حدا لانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي .

و من جهة اخرى أمس سكان قرية ملتة بدات البلدية على غلق الطريق الوطني رقم 24 الرابط بني تيزي وزو و ازفون على مستوى مفترق الطرق بقريتهم للمطالبة بحل مشاكلهم العالقة منذ مدة، خاصة مشكل غياب الماء الشروب الذي لا يصل إلى مساكنهم في الوقت الذي يمول سد تاقاسبت مناطق أخرى قريبة منها.

امسوان –ل

6 أغسطس، 2017 - 11:36

عجوز يقتحم بيت صديقه و يدبحه بسوق أهراس

لفظ، ليلة أول أمس، شيخ أنفاسه الأخيرة في المستشفى الجهوي بسوق أهراس، متأثرا بجرح في الرقبة وآخر على مستوى الرأس بعد مناوشة بينه وبين أحد أصدقائه بمقر سكن الضحية ببلدية لحدادة في حدود ولاية سوق أهراس.

واستنادا إلى مصادر التحقيق، فقد كان الضحية (ع. ع) في العقد الثامن من العمر، وهو مجاهد، في بيته، عندما فاجأه صديقه (ع. م)، 65 سنة، وهو متقاعد، في حدود الساعة الثامنة مساء بطرق باب منزله.

وبمجرد فتح الباب شرع الطرفان في تبادل الألفاظ النابية والتهديد، ليستل الأخير سكينا غرسها في رقبة خصمه ثم هوى عليه بمطرقة قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وقد فارق الضحية الحياة بعد حوالي ساعة من نقله للمستشفى الجهوي في سوق أهراس والذي عجز عن التكفل بحالته بسبب فقدان كمية معتبرة من الدم.

6 أغسطس، 2017 - 11:05

حملة فرنسية لتحريض الجزائريات على التعري في الشواطئ

تداولت مواقع إعلامية فرنسية، مؤخرا، تقارير إعلامية حول ما أسمته بالضغوطات التي تتعرض لها النساء الجزائريات، والتي تحرمهن من التحرر في اللباس، خاصة على مستوى الشواطئ، أين انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات تطالب بتحرر الجزائريات والسباحة بـ«البيكيني» في الشواطئ وتحدي ما يسمى بالتطرف الإسلامي المنتشر في المجتمع الذي يمنع المرأة من التحرر في لباسها.

وحسبما تم تداوله في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، على غرار «تويتر»، أين نشرت مواقع إعلامية فرنسية وناشطات تقارير إعلامية وتغريدات تتضمن دعوات للجزائريات إلى السباحة بلباس البحر «البيكيني»، أين ادّعت ذات التقارير أن الجزائريات يعانين من ضغوط المجتمع الإسلامي الذي يحرمهن من السباحة بكل حرية واختيار اللباس الذي يردنه.

وكانت الصحفية ومقدمة البرامج الفرنسية الشهرية «آن سانكلار» قد قامت بنشر تغريدات على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تدعو إلى حرية لباس المرأة في الشواطئ الجزائرية.

 

5 أغسطس، 2017 - 21:59

الجزائر1 : يكشف لأول مرة عن السر الحقيقي لإقالة “سلال”

كشفت مصادر مطلعة لـــ”الجزائر 1″ أن الوزير الأول عبد المالك سلال أصبح غير مرغوب فيه لدى جهات نافذة في هرم السلطة منذ مدة و لم يكن وليد إخفاقه في إقناع حركة مجتمع السلم و جبهة التغيير في المشاركة في الحكومة الجديدة المنبثقة عن نتائج الإنتخابات التشريعية الأخيرة مثلما أشارت تقارير فرنسية مؤخرًا .

وبحسب ذات المصادر فإن استبعاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الوزير الأول عبد المالك سلال من منصبه رغم قيادته مشاورات غير رسمية لتشكيل الحكومة الجديدة و تعيين مكانه وزير السكن والعمران والمدينة عبد المجيد تبون،لم يكن مفاجئة على الأقل بالنسبة لمحيط الرئاسة و المقربين من دوائر صناعة القرار الجزائري،

فسلال وقع على نهايته السياسية كوزير أول شهر ديسمبر 2016 بعد ما حدث في حفل إفتتاح منتدى الإستثمار الإفريقي المنعقد بالجزائر العاصمة والذي أشرف عليه منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية،

حيث صنع الوزير الأول السابق عبد المالك سلال الحدث خلال منتدى الاستثمار الإفريقي الدولي بعد أن خرج ومعه جمع من وزراء حكومته فور الفراغ من كلمته التي ألقاها على الحضور من رجال المال والأعمال وشخصيات نافذة ومؤثرة في الساحة الاقتصادية كانوا متواجدين بقصر الامم عبد اللظيف رحال في العاصمة، وذلك إثر خرق رجل الأعمال علي حداد للبروتوكول المتفق عليه.

الخلاف أو سوء التفاهم كما برره رجل الأعمال علي حداد فيما بعد، كان بعد تجاوز الأخير حدود اللباقة والبروتوكول، أين صعد مباشرة إلى المنصة فور انتهاء الوزير الاول السابق من خطابه من أجل أن يلقي بكلمته، فيما كان مقررًا حسب البرنامج أن يكون الدور على وزراء الحكومه الحاضرين تباعًا،

وهو ماخالفه حداد، ماجعل سلال ينسحب ويأخذ معه طاقمه الحكومي صورة كاريكاتورية أثارت الاستغراب والتساؤل. و رغم نفى علي حداد وجود خلاف أو صراع ولا أية خلفيات لهذه الخرجة، التي بررها بخطأ بروتوكولي ليس إلا،

إلا أن هناك مقدمات وحوادث متفرقة وحديثًا سابقًا صاحبه لغط كبير قد سبقوا هذه الواقعة، و النتيجة أن سلال هو من كان سيدفع ثمن هذه الهفوة البروتوكولية على حد زعم حداد.

السلطة لم تنسى لسلال هذه “البهدلة و الإساءة للدولة الجزائرية” خاصة و أنه لم ينسحب إلا بعد تلقيه مكالمة هاتفية عاجلة من جهات فوقية تطلب منه الإنسحاب بمعية أعضاء طاقمه الحكومي على الفور و هو ما حدث وسط إندهاش ضيوف الجزائر.

نفس المصادر أفادت أن سلال تم إستدعاءه على الفور إلى مقر الرئاسة و تم إبلاغه بأنه بات غير مرغوبًا فيه و عليه تحضير نفسه للمغادرة في أي لحظة لأنه إرتكب خطأ مهني و برتوكولي جسيم تصحيحه الوحيد هو إقالته من على رأس الحكومة الجزائرية،

و تم عرض منصب الوزير الأول على مدير ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحي لكنه رفض بشدة ذلك و أبلغ مبلغيه بأنه “راض على منصبه الحالي و هو يفضل خدمة الدولة من خلال منصبه الذي يتواجد فيه و أن هناك إطارات جزائرية كفؤة تستحق أن تتبؤأ منصب الوزير الأول”.

و رغم المحاولات الحثيثة و المساعي الدؤوبة التي تم بذلها إلا أن أويحي كان عنيدًا،ليتم في آخر المطاف غض النظر عن موضوع إقالة عبد المالك سلال و لكن غضب السلطة منه دام حتى جاءت الفرصة في ماي الماضي و تم إنهاء مهامه في خطوة فاجأت سلال نفسه الذي كان قاب قوسين أو أدني من تشكيل الحكومة الجديدة.

عمّار قـردود