15 أغسطس، 2017 - 14:24

طفل يقتل زميله بأم البواقي

عاشت ولاية أم البواقي خلال الساعات الماضية جريمة بشعة قتل راح ضحيتها طفل على يد زميله الذي سقط أرضا على رأسه بعد شجار طويل مع الجاني وكشفت مصادر أمنية “للجزائر 1” أن المتهم قاصر يبلغ من العمر 14 سنة نشب بينه وبين الضحية ملاسنات أدت إلى دخولهم في عراك بالأيادي ،

مما أدى بهذا الأخير بدفع زميله أرضا ليسقط على رأسه ، حيث تم نقله على جناح السرعة إلى مصلحة الإستعجالات بمستشفى محمد بوضياف لكن إصابته الخطيرة عجلت بوفاته، كما فتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة أسباب الشجار بين الطرفين

العربي سفيان

 

15 أغسطس، 2017 - 14:08

وزير الصحة مطالب بكشف تفاصيل وفاة حامل الجلفة

لا تزال التحقيقات بشأن وفاة إمرأة حامل بمستشفى عين وسارة بالجلفة مستمرة ، حيث من المنتظر أن يكشف وزير الصحة تفاصيل الحادثة والمتسبب في وفاة ما تزال حادثة وفاة امرأة حامل بمستشفى الجلفة في لحظة المخاض،

حيث تثير الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام، حيث من المنتظر أن يكشف وزير الصحة تفاصيل الحادثة والمتسبب في وفاة في ندوة صحفية يعقدها بعد الإنتهاء من التحقيق وفجرت الحادثة موجة غضب وسخط بين الجزائريين التي أصبحت حديث الجميع، لتقوم وزارة الصحة بفتح تحقيق في الحادثة، وتوقيف المتسببين في الوفاة من بينهم ثلاث قابلات يشتغلن بكل من مستشفيات عين وسارة وحاسي بحبح والجلفة بالإضافة إلى مراقب طبي ومدير مناوب وهما من مستشفى حاسي بحبح

كما تم في سياق الملف وضع شخصين تحت الرقابة القضائية فيما تم الإفراج عن البقية بما فيهم مدراء المستشفيات الثلاثة قصة المرأة تعود ، عندما أحست الضحية، التي أكد زوجها لوسائل الإعلام أنها كانت بصحة جيدة، بآلام المخاض،

ليتم نقلها إلى مستشفى المدينة، بيدَ أنه لم يتم التكفل بها لغياب الطبيبة المناوبة، وبعد جرى تحويلها إلى مستشفى دائرة حاسي بحبح، ومرة أخرى رفضت المولدة أن تتكفل بها، مبررة ذلك أن موعد الوضع لم يحن بعد ونقلت الأم إلى مستشفى ولاية الجلفة بعد ذلك، ومرة أخرى رفض الطاقم الطبي التكفل بها بحجة أنه لا يستقبل المرضى القادمين من مناطق جغرافية غير محسوبة عليه، ليتم إعادة الأم بعد ذلك إلى مستشفى عين وسارة، إلّا أنها وضعت مولودتها ميتة، ودخلت بعد ذلك في غيبوبة، وبعد إيصالها إلى المستشفى، أجرت عملية لإيقاف النزيف، لم تكلل بالنجاح، لتفارق الحياة

العربي سفيان

 

 

 

 

14 أغسطس، 2017 - 22:52

موالون يتهمون وزارة الفلاحة ويطالبون بالتحقيق

أرجع بعض الموالون سبب إرتفاع أسعار المواشي على مستوى بعض الولايات، إلى عاملين يتمثل الأول في وزارة الفلاحة التي “لم  تنظّم القطاع” بحسبهم، مقحمين ماسموه بـ  “عدم توفير مساحات للموّالين إضافة إلى الغلاء الرهيب للأعلاف”.

حيث طالبوا من الأمين العام لوزارة الفلاحة بتشكيل لجنة التحقيق تتحرى بشأن ما يحدث قبل 17 يوما عن يوم النحر الموعود. من خلال التدخل فعّال يتيح التحكم في أسعار الأضاحي.

 

14 أغسطس، 2017 - 22:27

“علي حداد” ينتقم من الوزير الأول “تبون”

مسارعة قنوات تلفزيونية خاصة و جرائد خاصة بعضها مملوكة لرجل الأعمال القوي في الجزائر “علي حداد” و أخرى محسوبة عليه إلى الإشارة بإسهاب إلى مغادرة الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون لفرنسا نحو إسطنبول بتركيا ثم السفر إلى مولدافيا بمعية رجلي أعمال جزائريين متورطين في فضائح كبيرة و قضايا فساد

من ضمنهما البرلماني السابق عن ولاية بجاية محمد عليلات المتهم في فضيحة خمور بإسبانيا هو دليل على أن رئيس “الأفسيو” لم ينسى بعد الحملة الشرسة التي شنها ضده تبون و أن لقاء قصر الحكومة التحضيري لموعد الثلاثية المقبلة المقررة في سبتمبر القادم بغرداية لم يكن كافيًا لجبر الخواطر و إعتبار ما كان بين الرجلين من حرب شعواء “كأنه لم يكن

“. فقد أكدت مصادر جزائرية موثوقة لـــــ”الجزائر1” أن الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون المغضوب عليه باتت أيامه على رأس الوزارة الأولى معدودة و أن قضية إقالته أمر قضي فيه و سيتم الإعلان عنه قريبًا،و أفادت أن جهات فوقية نافذة تتبرأ من قراراته و مواقفه الأخيرة ضد رجال الأعمال و خاصة علي حداد و إعتبار ما قام به تبون عمل فردي جرى بمعزل عن مشاورة السلطات العليا و بالتالي هو موقف لا يمثل إلا تبون بالرغم من أنه يقوم بتنفيذ قرارات رئيس الجمهورية و هو ما يعني أن علي حداد حسم الحرب المعلنة ضده من طرف عبد المجيد تبون لصالحه.

و كشفت ذات المصادر أن “علي حداد” و بعد أن أبلغه وزير العمل و الضمان الإجتماعي “مراد زمالي” على هامش تدشين مدرسة الضمان الإجتماعي برغبة تبون بعدم تواجده-أي حداد- في القاعة فيما يشبه الطرد العلني غادر حداد القاعة و هو في قمة الغضب بمعية الأمين العام للمركزية النقابية “عبد المجيد سيدي السعيد” و عبر في الصالونات المغلقة-بحسب المصادر-أنه لن يغفر لتبون هذا الموقف الذي إعتبره إهانة كبيرة لا يمكنه السكوت عليها و سينتقم لكرامته المهدورة خاصة و أن طرده من القاعة كان بشكل علني و في حضور جمع كبير من الصحافيين و المدعوين.

وأشارت نفس المصادر أن حداد أبلغ مقربيه أن تبون يمثل جناح في السلطة يبدو أنه ناقم من “تغوّل” حداد في الآونة الأخيرة الأمر الذي يستوجب كبح جماحه و توقيف طموحه و أنه يستهدفه و قال بإفتخار:”أنا من موّل الحملة الإنتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الإنتخابات الرئاسية سنة 2014..و بوتفليقة هو من فاز بالرئاسة و هو اليوم رئيسنا جميعًا و أنا شاركت و لو بجزء بسيط في بلوغ بوتفليقة هذا المنصب رغم الحملة المضادة و المناوئين للعهدة الرابعة….فهل يعتقد تبون أن بوتفليقة وصل إلى الرئاسة بأموال مشبوهة؟”.

و كان حداد يروج لخبر مفاده “لا أحد يستطيع زعزعة عرشي حتى ولو كان الوزير الأول لأنني ببساطة شديدة أحتمي ببوتفليقة و محيطه”.

وبالفعل ذلك ما تحقق لحداد. و هو الشيئ الذي أكده -و لو بشكل ضمني- الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني “جمال ولد عباس” عندما قال من تيزي وزو:”ان الذين يحترمون رئيس الجمهورية يجب عليهم احترام الذين يعينهم الرئيس” و ربما يقصد ولد عباس رئيس “الأفسيو” علي حداد الذي يجب إحترامه لأنه تم تعيينه من طرف بوتفليقة و كل الذلائل و المؤشرات تشير إلى أن حداد من رجال الرئيس و هو فعلاً من موّل الحملة الإنتخابية لبوتفليقة سنة 2014.

و أوضح مصدرنا أن “علي حداد” ذهب أكثر من ذلك عندما ذكّر الوزير الأول عبد المجيد تبون من باب “و ذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”بقضية “الخليفة” و رفضه الإدلاء بشهادته في قضية “الغولدن بوي”-عبد المؤمن رفيق خليفة-و إستفادته من حوالي 34 ألف دولار،لم يعيدها إلى مضفي بنك الخليفة رغم مطالبته بذلك

حيث يبدو أن رئيس منتدى المؤسسات الجزائرية “علي حداد” يريد أن يقول للوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون على خلفية تذكيره بالماضي بأن من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر .

عمّـار قــردود

14 أغسطس، 2017 - 19:13

الجزائر1 : ينشر قصة الجزائرية التي عشقها “عبد الحليم حافظ”

في حوار خاص وحصري مع “الجزائر1” يكشف المخرج الجزائري “حميد بن عمرة” عن اسم وقصة الجزائرية التي عشقها العندليب عبد الحليم حافظ

اللقاء الذي كان مليء بالأحاسيس يتحدث فيه المخرج الجزائري المقيم في فرنسا عن آخر أعماله السينمائية الموسومة بـ “حزام “، وعن التفاصيل التي اشتغل عليها في هذا الفيلم التسجيلي المتضمن لفلسفة جديدة نالت تصفيقات الجمهور، ويكشف أيضا حميد بن عمرة عن تلك العلاقة التي جمعت بين المطرب المصري عبد الحليم حافظ والراقصة الجزائرية “آسيا بن قمرة ” لكن دون توظيفها مباشرة في هذا العمل السينمائي الذي استغرق تجسيده مدة 16 سنة.

الجزائر1: نتحدث عن فيلم حزام، الذي تُركز فيه على جزء من جسم الإنسان، كيف كان منطلق هذا الفليم ؟

أمارس رياضة الكراتيه منذ أن كان عمري الـ 7 سنوات، حتى تحول الكراتيه إلى طريقة خاصة استخدمها في العيش، آسيا قمرة الشخصية الرئيسة في فيلم ـ حزام ـ مارست أيضا الكرتيه بالجزائر وهي صغيرة، والصدف شاءت أننا نشترك في نفس المكان الذي تدربنا فيه عند الأستاذ الوالي محفوظ ولكن في فترة زمانية مختلفة، في بداية علاقتي المهنية مع آسيا تذكرنا الكراتيه والمعلم وفوائد تعلم هذا الفن وخاصة القاعدة المشهورة : كي تدافع عن نفسك لا يجب أن تحمل سلاحا، يجب أن تكون أنت السلاح.

الحزام في الكراتيه لا يكْمُن في أهمية اللون الذي تحمله بقدرما يهم القدرة في تطبيق القوانين والتقنيات.

نعود إلى آسيا التي دخلت عالم الرقص وهي تمارسه إلى غاية اليوم رغم بلوغها 62 سنة ، وهنا أشير إلى أن الرقص الذي تمارسه ليس رقص الملاهي بل هو رقص تعبيري مثل الباليه أو التانغو وغيرها من الرقصات التي تعبر على هوية أي دولة أو منطقة، أمام كل هذه المعطيات حاولت الربط بين حزام الكراتيه وحزام الرقص، لأننا في هذه الحالة نجد أنفسنا أمام منطقة مهمة هي مصدر الحب والحياة والأنانية

الجزائر1: في بداية الفيلم اعتمدت على مقولة الشاعر الفلسطيني محمود درويش فإن الموت يعشق مثلي فجأة، ومثلي لا يحب الانتظار، مادلالة توظيفها ؟

أنا أحب الآن أي اللحظة، والسينما كما تعلم آنية.. التصوير بالنسبة لي ليس تصويرا أو تدوينا للأحداث، بل هو انتقاء لبعض الأشياء وتوظيفها في شكل روائي، لذلك الفيلم التسجيلي أهم من الوثائقي… فأنا هنا يهمني الواقع كمصدر، لأوظفه بشاعرية حسب أحاسيسي. عندما أردت عرض عنوان الفيلم كتبت ـ حــرام ـ ثم بعدها جاءت نقطة فتحولت الكلمة إلى حزام،

الجزائر1: ماذا أردت أن تقول من خلال هذه الثنائية حرام ـ حزام ؟

هي ليست فقط الثنائية، بل تلاعب بالحروف، وهذا يبن مدى ثراء اللغة العربية، بحيث يكفي لنقطة واحدة أن تغير لك المعنى كله ، الفيلم بدأ بالشعر، والرَّاوية في الفيلم لا تقص الأحداث ولا ترو ولا تصف، بل تُلقي شعرا.. يُعتقد أن الرقص حرام، وأنا هنا لا أريد الدخول في المجال الديني والتأويلات بل أتركها لأهل الاختصاص. لما نسمع عنوان الفيلم حزام يوحي أيضا عند المتلقي قبل مشاهدة الفيلم أنك تقصد الحزام الناسف الحب أقوى دائما من الحزام الناسف، وحزام الكراتيه وحزام الراقصة أقوى من الحزام الناسف أيضا

الجزائر1: ما هي العوامل التي تدخلت في اختيار الموسيقى المصاحبة للفيلم، سمعنا كثيرا الأغاني الشرقية والغربية ووظفت أيضا أغنية قروابي ـ البارح كان في عمري عشرين ؟

كان في عمري عشرين لـ قروابي فيها نوع من الحنين، لأن هناك مشاهد لـ آسيا صورت قديما، لعملك أن مدة تصوير الفيلم كانت من 2000 إلى غاية 2016 وبتالي الفيلم رصد مدة زمنية كبيرة، وهنا أريد الإشارة إلى أنه أثناء تصوير هذا الفيلم قمت بإنجاز أفلام وهذه طريقة عمل أشتغل عليها… من ضمن هذه الأغاني كانت أغنية واحدة هي من فكرة آسيا قمرة وهي أغنية ـ جبّار ـ للمطرب المصري عبد الحليم حافظ الذي كان له وجود مهم في الفيلم، لكن باقي الموسيقى جئت بها من عالمي الشخصي، منها التانغو وإديت بياف، ويوجد أيضا موسيقى أندلسية قديمة، كما ركزت على الموشح، لأنه يعطي بعدا حضاريا وهذا يهمني كثيرا بل ساعدني في صناعة فيلم حزام لأن تاريخ الحضارة العربية غني بالوصف دقيق والجميل للجسد، لهذا حاولت أن يكون الفيلم في تأطيره وتركيبه يتماشى وبلاغة اللغة العربية. نتحدث عن سبب توظيفك لأغنية عبد الحليم حافظ، الذي قلت إن وجوده كان مهما في الفيلم هو تعبير عن لقاء بين آسيا وعبد الحليم في باريس سنوات السبعينات، الفيلم لا يدخل في تفاصيل العلاقة بينهما احتراما لتفاصيلهما الشخصية، حيث اكتشفت أنه كان فيه نوع من الحب العميق والاعتراف المتبادل لكني اعتمدت على القطع الصادم في عملية المونتاج لتصريح آسيا قمرة التي روت لي التفاصيل مما يدل أني حذفت كلاما يتعلق بـ خصوصية العلاقة بينهما، ولم أشأ توظيفها احتراما لحميمية اللقاء بين آسيا قمرة وعبد الحليم حافظ.

مدة الفيلم الطويلة ظهرت في ظهورك مرة بالشعر ومرة كنت أصلع الأهم في ذلك هو ظهور المخرج المصور في المرآة، هو فقط لإبراز دخول الرجل للمكان المخصص للنساء ليس بهدف احتلال الفضاء المكاني الخاص بهن، بل يبقى كشبح في المرآة، هذا الوجود له معنى آخر وهو تعبير على أني شاهد على الحدث، ومادام أني صورت شخصية آسيا قمرة في 16 سنة طبعا مع تغيرت في الشكل والملامح تغير ظهر من خلال تضاريس وتجاعيد الوجه وهو ما حمّل المشهد تفاصيل لا تستطيع حتى السينما التعبير عنها، لهذا وجود المخرج السوري محـمد ملص في هذا العمل السينمائي والذي اسميه أنا بـ فيلم الأخ الأكبر، نسمعه يقول ـ مرآة ـ لأن الفيلم من البداية إلى النهاية ركز على المرآة وما تعكسه أنت وأنا أي كلانا ينعكس في وجه الآخر وهذه أهم فكرة يطرق إليها الفيلم.

الجزائر1: طبعا حضور المرآة كان واضحا في الفيلم، ماذا أراد حميد بن عمرة أن يضع في هذا الإطار ؟

أنا أؤمن بشيء واحد وهو الإطار، الذي يمكن أن يكون مستطيلا أو مربعا، ومهما كان حجم الإطار فالمصور يآخذ قرارا متعلقا بماذا سيملأ هذا الفضاء..ما كان يهمني هو علاقتي بالمرأة وما تعلمته من الأم ومن الأخت ومن الزوجة ….يتأثر…ثم يواصل الحديث قائلا : الرجل من دون المرأة لا يساوي شيء، هي الحب هي الحياة، هي المدرسة هي الثورة هي كل شيء.

الجزائر1: في التصريحات التي ظهرت في الفيلم، انتبهنا إلى اختيارك اللقطة المقربة من الوجه، لماذا هذا الاختيار ؟

أنا أحب الوجه، لأنه يحمل ـ كما سبق وأن ذكرت لك ـ التضاريس التي تظهر عدة تعابير، وأنا عندي طريقة تصوير أسميها هندسة الوجه، فكل وجه له لون وشكل وطريقة في استقبال الوجه الآخر، ولهذا استعمل العدسة العريضة لأنها لا ترواغ ولا تُجامل… حتى أصور اللقطة الكبيرة أنا مضطر لأقترب منك، الأوروبيون لما يذهبون لإفريقيا لالتقاط مشاهد الحيوانات يأخذونها عن بعد، أما طريقتي في التصوير هي الدخول في الفضاء الخاص بالموضوع ، وهنا تكتشف هل أنت مرحب بك أم العكس… لهذا العدسة العريضة في فيلم حزام حاضرة بنسبة 90 بالمائة.

الجزائر1: واعتمدت أيضا على الكاميرا المحمولة، وهنا يجعلنا نطرح السؤال ما هي الخصوصية التي تقدمها الكاميرا المحمولة لشاعرية الفيلم ؟

لأنها تجعلني سريعا في التنقل ولكن ليس بالضرورة أن المشهد فيها يكون مضطربا، علاقتي مع الكاميرا تمتد إلى 35 سنة وباستخدام يومي تقريبا يوميا وهذا ما جعلني أصور أشياء دقيقة جدا لمدة تفوق ربما دقيقتين أو ثلاثة بدون إضطراب.

الجزائر1: ما علاقة محمد ملص المخرج السوري في الفيلم ؟

ملص يتحدث عن الأم، واستخدم كلمة جميلة جدا تتعلق بهواجس المرأة، وطرح سؤال لماذا اخترت أن يكون دور البطولة في الفيلم لامرأة وليس لرجل، طبعا لما شاهد الفيلم السابق الموسوم بـ ـ هواجس الممثل المنفرد بنفسه ـ مع الأستاذ محـمد أدار، قال لي يا حميد مادام أنت الذي تمسك الكاميرا أنا تحت تصرفك، قلت له يا أستاذ هل تسمح لي أن أذكر كلامك هذا، قال لي طبعا وبكل حب… في هذا الفليم يمثل ملص المخرج العربي الكبير صاحب الموقف السياسي الواضح، وهنا اعتمدت على الإسقاط ، أي ما يقوله محـمد ملص هو كلامي، هو مرآة لي حيث انعكست في وجوده وانعكس هو في وجودي، وهنا أذكر لك شيئا مهما، وهو أننا لما بدأنا الحوار بالكاميرا لم يسأل ولم يتدخل في عملي، والأكثر من ذلك قام بكل ما طلبته منه، ولمّا أنهينا التصوير أصبح هو المْعَلَمْ…يضحك وفي حديثك مع محـمد ملص استخدمت اللقطة الغطسية لماذا هذه الزاوية التي تدل في الكثير من الأحيان على التقزيم ؟ في ألمانيا لهم تعبير جميل لهذه الزاوية، حيث يصفون الرؤية من الأسفل أي كاميرا من الأسفل إلى الأعلى على أنها رؤية الضفدع، وإذا كانت من السماء فهي رؤية النسر، فوضعية ملص وهو على الأريكة وينظر إلى الكاميرا التي تكون فوقه جعلنا أمام وضعية تحليل نفسي، وهنا هو بصدد إعطاء وصف دقيق للشخصية، عكس اللقاء الكلاسيكي الذي يكون مقابل الكاميرا والخالي من أي شاعرية في الحديث.

الجزائر1: لماذا يصنع حميد بن عمرة هذه الأفلام التسجيلية، هل تريد إبراز فلسفة خاصة بك؟ هل عينك على الجوائز في المهرجانات؟ ما هو هدفك بالضبط ؟

أهم شيء هو وصول أعمالي السينمائية إلى الجمهور الجزائري خاصة، هذا من جهة ومن جهة أخرى أنا لست هنا في مسابقة العدو الريفي بحثا عن المراتب الثلاثة الأولى لأن الجائزة ليست دوما اعتراف.. ما يهمني هو النقد مهما كان نوعه، أرى أن اعتراف النقد أهم من اعتراف لجان التحكيم، وهنا أريد القول: في بعض الأحيان الفيلم أكبر من لجان التحكيم

عبد الإله عبد الرحمان

 

 

14 أغسطس، 2017 - 17:11

يدهس خطيبته بالشاحنة بعدما رفضته

دخلت فتاة في الـ23 من العمر إلى مستشفى “كولو” بولاية سكيكدة متأثر بجروحها بعد تعرضها لحداث خطير تسبب فيه رجل كانت قد رفضته بعدما تقدم لخطبتها، ليقوم هذا الأخير في لحظة غضب بدهسها والمرور على جسمها بمركبة من نوع “شاحنات الخزان”.

تعود تفاصيل الحادث إلى يوم 10 أوت الجاري، حيث تعرّضت الفتاة القاطنة بدائرة “كولو” بولاية سكيكدة لحادثة إعتداء من قبل رجل تقدّم لخطبتها عن طريق عائلتها ورفضته ليقوم الأخير بدهسها عمدا بشاحنة كان يقودها محاولا الإضرار بها، حيث نقلت الفتاة على الفور إلى مستشفى الدائرة أين تلقت الإسعافات اللازمة، وهي حاليا بحالة جيدة بعيدا عن الخطر. فيما تم إلقاء القبض على المتّهم من قبل رجال الدرك الوطني  ليعرض على المحكمة بتهمة محاولة القتل.‎