28 سبتمبر، 2017 - 17:17

طلقة بارود تفقد شاب عينه

تعرض الشاب جمال بولوفة لطلقة بارود أدت إلى فقده عينه اليمنى وإصابة اليسرى بجروح خطيرة، بعد أن وجه أحد الفرسان البندقية بالخطأ ضمن ما يعرف بممارسة الفنتازيا.

الحادثة وقعت في الوعدة التي تنظمها سنويا بلدية مديونة التابعة إداريا لدائرة سيدي امحمد بن علي ولاية غليزان وبحضور رئيس البلدية الذي تقول عائلة الضحية إنه لم يكلف نفسه ولا مساعديه التنقل للاطمئنان أو التكفل بحالة إبنهم الخطيرة جدا. وقد تم نقل جمال بولوفة إلى المؤسسة الاستشفائية لطب العيون بوهران أين سيجري اليوم عملية عاجلة حسبما ذكره شقيق المريض لـ موقع “الجزائر1”.

يشار إلى أن جمال بولوفة من مواليد 1991، متزوج وأب لطفلة حديثة الولادة، ويعيش الآن حالة نفسية صعبة بعد الحادثة التي تعرض لها، أما عائلته فتعيش في حالة من الحزن والذهول بسبب حالة ابنها، مستنكرة في الوقت ظاته غياب السلطات البلدية المتمثلة في رئيس بلدية مديونة الذي لم يتكفل بالمريض، علما أن الوعدة كما اشرنا سابقا هي من تنظيم السلطات البلدية بـ مديونة.

عبدالرحمن عبد الإله

27 سبتمبر، 2017 - 21:00

حكومة “أويحيى” تقرر رفع الدعم عن المواد الأساسية..!؟

عندما صارح الوزير الأول أحمد أويحي الجزائريين من على منبر البرلمان و قال لهم ” الله غالب رانا مارين في مرحلة تاع جحيم…” لم يكن الكثير من الجزائريين يعلم أن “الحجيم” الذي تحدث عنه أويحي سيأتي قريبًا

رغم أن بوادره الأولى بدأت تلوح في الأفق من خلال الإرتفاع غير المبرر لعدد من السلع الإستهلاكية كالخضر و الفواكه و اللحوم الحمراء و البيضاء و بعض المواد الأساسية كالزيت و السكر و القهوة و الطماطم المصبرة و غيرها…

فأويحي الذي تفاجئ الكثيرون لتعيينه وزيرًا أول في هذه الظرف بالتحديد هو مكلف بتنفيذ مهمة صعبة و ربما قد تكون “قذرة” فأسعار البترول إنهارت بشكل مريب و خزينة الدولة على حافة الإفلاس و لا بد من إتخاذ قرارات غير شعبية قاسية و خطيرة فكان أفضل من يقوم بأداء هذه المهمة الصعبة بإقتدار هو أحمد أويحي.

حيث بدأت حكومة أحمد اويحي بالفعل في التحضير لرفع دعم الدولة عن مختلف السلع الاساسية المدعومة، بقرار من مجلس الوزراء الأخير الذي ترأسه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، ومن المتوقع أن تنهي لجنة خبراء من وزارة المالية دراسة عملية رفع الدعم، والسلع التي ستقرر الدولة رفع أسعارها لإعادة التوازن للموازنة العامة للدولة.

و بحسب مصدر عليم جدًا لــــ”الجزائر1″ فإن هذا القرار تم إتخاذه بسرية تامة و لم تتم الإشارة إليه في بيان مجلس الوزراء منعًا للبلبلة و المزايدات السياسية خاصة من طرف المعارضة كما أنه تزامن مع الدخول المدرسي و الإجتماعي ما يوحي في حال الإعلان الرسمي عنه عن جملة من الإحتجاجات الشعبية.

لكن تعليمات مشددة بشأنه تم إصدارها و تم تكوين لجنة خبراء من وزارة المالية للتحضير للإعلان عن السلع الإستهلاكية التي يتوجب رفع دعم الدولة عنها،رغم أن وزير المالية عبد الرحمان راوية أعلن عن تأجيل رفع دعم الدولة للسلع واسعة الاستهلاك لسنة واحدة على أبعد تقدير مع تغطية العجز الحاصل في الميزانية بطبع أوراق نقدية جديدة.

و شدد راوية على أن الحكومة لم تلجأ إلى “الحلول السهلة” لمواجهة الوضعية الحالية كما يروج له البعض، مبرزا ان “لو كان الأمر كذلك لتم اتخاذ قرار التخلي عن دعم الدولة للفئات الهشة و تحرير الأسعار”، لكن الحكومة قررت المحافظة على كل المكاسب الاجتماعية مع اللجوء إلى بعض الإجراءات تساهم في المحافظة على التوازنات الكبرى للاقتصاد الوطني.

وأضاف راوية أن الجزائر لجأت إلى التمويل الداخلي عوض الاقتراض الخارجي لتجنب ما عرفته البلاد سنوات التسعينات من عواقب اللجوء إلى المؤسسات المالية الدولية.

و بخصوص سؤال حول وجهة عائدات التمويل غير تقليدي أكد السيد راوية انها “ستوجه إلى مشاريع شفافة يمكن متابعتها و التحكم في نفقاتها و لن توجه إلى دفع الأجور أو إلى الاستهلاك المحلي”.

و منذ أكثر من أربعة عقود تنفق الجزائر عشرات المليارات من الدولارات لدعم السلع الاستهلاكية والخدمات الأساسية كالخبز والسكر و الدقيق والأدوية وخدمات الصحة والمياه والكهرباء و الوقود.

ويتم هذا الدعم من خلال بيعها للمستهلك النهائي بسعر أقل من سعر السوق على أن تتحمل ميزانية الدولة الفرق بين السعرين. ويلتهم الدعم المذكور مبالغ ضخمة من الموازنات والناتج الوطني.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الجزائر لديها أعلى نسب للدعم الاستهلاكي على مستوى العالم. وتذهب تقديرات الخبراء إلى أن 6 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي يذهب لهذا الدعم. و بدأت الجزائر مؤخرًا في إتخاذ خطوات إصلاحية تهدف إلى ترشيد الإنفاق عن طريق تقليص الدعم الحكومي لبعض السلع كالوقود -الذي شُرع في رفع دعم الدولة عنه بشكل تدريجي من خلال الزيادات السنوية عبر قانون المالية في السنوات الخمس الأخيرة-والكهرباء. وجاءت هذه الخطوات بالدرجة الأولى استجابة للضغوط المتزايدة على ميزانيتها ولشروط صندوق النقد الدولي.

وإذا كانت الجزائر تسد هذا العجز من عائدات البترول لكن و بعد أن أنهارت أسعار المحروقات، لهذا تقرر اللجوء إلى تمويله عن طريق الاقتراض أو زيادة الضرائب والرسوم التي تصيب أيضا قطاعات إنتاجية ذات جدوى اقتصادية بالضرر، لاسيما عندما يؤثر رفع الضريبة على قدرتها التنافسية.

ومما يعنيه ذلك أن الدعم الحكومي المذكور يأتي أيضا على حساب قطاعات اقتصادية رابحة يتم اقتطاع جزء من عوائدها، كان بالإمكان استثماره لرفع مستوى الإنتاجية والمنافسة. عمار قردود

27 سبتمبر، 2017 - 19:30

الحكومة تتجه الى مخزون “الذهب” بعد إنهيار الدينار

بلغ موقع “الجزائر1” ان الوزير الأول أحمد أويحيى، كشف في رده على انشغالات أعضاء مجلس الأمة المعبر عنها خلال مناقشات برنامج عمل الحكومة بأن قيمة احتياطات الجزائر من الذهب تتجاوز حاليا ستة (6)  مليارات دولار.

و أوضح أويحيى أن قيمة احتياطات الجزائر من الذهب تضاف الى حجم  احتياطات الصرف التي بلغت حتى شهر سبتمبر الجاري  102 مليار دولار.

و حسب الوزير الأولي فان الاحتياطات التي تتمتع بها  البلاد من الذهب حاليا  هي نتاج  “حكمة و حسن تسيير”  وزير المالية في منتصف ستينيات القرن الماضي  السيد أحمد قايد الذي تمكن من تعبئة و حشد هذه الكميات من الذهب التي تزايدت  قيمتها مع مرور  الوقت .

لـ . فارسي

 

27 سبتمبر، 2017 - 18:40

هلاك 4 أشخاص في حادث مرور بتيارت

لقي اربعة اشخاص حتفهم وجرح اثنين آخرين في حادث مرور خطير، مساء اليوم الأربعاء، بالطريق الوطني الرابط بين سوقر وعين الذهب بتيارت .

 

وحسب شهود عيان فإن الحادث نجم عن إصطدام سيارتين سياحيتين مما أدى إلى وفاة 4 أشخاص وجرح 2 آخرين.

وأضاف ذات المصدر بأن جثث الضحايا والمصابين، وقد تم نقلهم إلى المستشفى المحلي بالولاية.

27 سبتمبر، 2017 - 18:09

“الميني نقاب”….آخر موضة في المغرب؟

أثارت صورة مثيرة للتقزز و الإشمئزازلفتاة مغربية ترتدي “نصف نقاب” أسود مُثيرا، يظهر ساقيها عاريتين وتنتعل حذاءً بكعب عال، جدلاً واسعًا خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و “تويتر”، بعدما ظهرت وسط فضاء مهرجان “البولفار” للأغنية الشبابية الذي اختتم يوم الأحد الماضي بالدار البيضاء بالمغرب.

و رغم أن العديد من المعلقين على الصورة المثيرة اختلفوا حول مصدرها وأصلها بين من شكك في أن تكون بالمغرب، ومن اعتبرها استفزازًا من مراهقة للشباب المغاربة واستهزاء بالدين الإسلامي، ومن هاجم الفتاة مطالبًا السلطات باعتقالها أو إقامة الحد عليها من طرف كل من شاهدها من المواطنين حتى تكون عبرة لمن لا يعتبر. ويتعلق الأمر بمشهد أثناء تصوير عمل موسيقي فيلمي للمخرج المغربي “هشام العسري”، اختار له اسم “مبارزة”، وهو في مراحله الأخيرة، وتجتمع فيه الموسيقى والتمثيل، لمدة تصل إلى 20 دقيقة، ضمن قالب يثير أبرز “الطابوهات” داخل المجتمع المغربي.

الصورة المثيرة أثارت موجة سخط كبيرة في أوساط المغاربة و كل من شاهدها عبر الأنترنت و مواقع التواصل الإجتماعي،حيث انهالت على الصورة المثيرة دعوات من طرف مغاربة إلى تنفيذ “حكم الرجم” في حق صاحبتها، وأيضا تدخل الشرطة لاعتقالها بتهمة أنها تسببت في “تسويق صورة مسيئة للإسلام وتشويهه”،

فيما استشهد عدد منهم بآيات قرآنية وأحاديث نبوية ذات مضامين بالوعيد بالنار والعقاب لمن يخالف أوامر الله في اللباس ومن يتعدى على الإسلام.

و رغم الجدل الواسع الذي تسببت فيه صورة الفتاة المغربية بــــ”الميني نقاب” إلا أن المخرج المغربي “هشام العسري”، صاحب سلسلات إلكترونية أثارت الجدل، من قبيل “نو فازلين فتوى” و”الكلام حشاكوم” و”بيصارة أوفردوز”، نفى أن يكون العمل إساءة إلى الإسلام أو إلى المجتمع المغربي، وقال: “العمل فني وليس انتقادًا لأنني لست سياسيًا، بل فنان أوصل الرسائل لنضع المغربي أمام المرآة ليرى صورته الحقيقية”. و أوضح العسري، فيتصريحات له إلى وسائل الإ‘لام المغربية، أن العمل المذكور-فتاة الميني نقاب- “عبارة عن فيلم موسيقي يتكون من ثلاثة مقاطع أو كليبات، تجتمع في الأخير على شكل فيلم واحد يعالج واقع المرأة في المغرب وتمثل المجتمع المغربي لها، خاصة بعد توالي وقائع التحرش في الأماكن العمومية”، فيما رد على الانتقادات بالقول: “يجب أن نعبر عن آرائنا دون وصاية أو فاشية؛ فلا أحد يستطيع أن يفرض على الآخر طريقة معنية في التفكير والعيش”.

عمّــــــار قــــــــردود

27 سبتمبر، 2017 - 17:48

تواريخ الامتحانات الرسمية

فرجت وزارة التربية الوطنية عن رزنامة التاريخ الرسمي للإمتحانات الخاصة بالسنة الدراسية الجديدة 2017/2018، بحيث حدّدت مواعيد الإمتحانات النهائية لكل الاطوار الدراسية الابتدائي والمتوسط والثانوي (البكالوريا).

وحسب رزنامة تاريخ الامتحانات النهائية التي تم نشرها عبر الصفحة الرسمية لوزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، فإن

تلاميذ الطور النهائي الابتدائي (السنة الخامسة) سيكونون على موعد مع الامتحانات النهائية يوم 23 ماي 2018،

فيما ستكون امتحانات السنة الرابعة متوسط في الفترة من 28 ماي الى 30 ماي 2018،

أما التاريخ الرسمي لامتحان شهادة لبكالوريا فهو من 3 إلى 7 جوان 2018.