1 يناير، 2018 - 13:29

الجزائر تصدر الكهرباء نحو إفريقيا

أعلن وزير الطاقة مصطفى قيطوني، السبت الماضي، على  هامش زيارته لولاية وهران، حيث تفقد مشاريع قطاعه، أن الجزائر ستحضر لتصدير الكهرباء نحو قارة إفريقيا عن طريق أضخم مشروع لإنتاجها إنطلاقا من ليبيا ،حسب ما أورده موقع المساء.

و قال قيطوني، فيما يتعلق بالمشروع أن مصالح وزارته ستشرع في مفاوضات مع الليبيين لإنجاز محطة إنتاج الكهرباء إلى المدن الليبية و من ثم إلى دول إفريقيا، لافتا إلى أن طاقة إنتاج المحطة تصل لـ 2100 ميغاوات، بمعنى ستتحول الجزائر إلى بوابة لتصدير الكهرباء نحو باقي الدول الإفريقية.

مضيفا أن الجزائر تصدر اليوم 150 ميغاوات من الكهرباء إلى تونس، و 100 ميغاوات إلى المغرب،حيث تستفيد من خلال هذا التصدير عائدات مالية هامة .

و ذكر الوزير من خلال الزيادات في أسعار الكهرباء أنها لن تمس المستهلك العادي، بل المستهلكين الكبار للكهرباء فقط.

31 ديسمبر، 2017 - 22:50

امير سعودي شاذ جنسيًا قتل عشيقه الصومالي في يوم فالنتاين

في سنة 2010 و في واحدة من أكبر الفضائح في عائلة آل سعود،تم إلقاء القبض على الأمير سعود بن عبد العزيز بن ناصر آل سعود-وهو حفيد العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله- بتهمة ضرب و قتل خادمه و عشيقه بندر بن عبد العزيز المولود في الصومال في أحد الفنادق في مدينة لندن-فندق لاندمارك الفخم- .

و بحسب المسؤولين فقد تعرض بندر عبد العزيز لأسابيع طويلة من التعنيف الجسدي و الجنسي من طرف الأمير المذكور آنفًا قبل مقتله.و أخيرًا و في يوم فالنتاين،قام الأمير بتوجيه 37 ضربة إلى بندر و عضه في وجهه خلال حفلة صاخبة في غرفته في الفندق مما أدى إلى مقتله على الفور.

و بعد عملية القتل،طلب الأمير السعودي عدة زجاجات من الحليب و الماء ثم جر الجثة إلى السرير و حاول فاشلاً غسل الجثة و إخفاء آثار الضرب و التعنيف أمضى الأمير معظم محاكمته محاولاً تبرئة نفسه من تهمة اللواط و التي يعاقب عليها القانون في السعودية بالإعدام. كما زعم الأمير بأن آثار التعنيف تعود إلى تعرض القتيل إلى عملية سطو في أحد مرائب السيارات في لندن.و لكن الشرطة البريطانية أثبتت عكس ذلك و أظهرت أن الأمير سعود هو من كان يقوم بتعنيف عشيقه في كثير من الأحيان. وفي أثناء المحاكمة، اتهم المدعى الأمير بأنه مثلي الجنس، كما أشار إلى أن جثة بندر تحمل آثار علاقة جنسية يحتمل أنها جرت مع الأمير الذي أقام مع الضحية في غرفة واحدة بأحد الفنادق.

وأنه كانت له علاقة جنسية مع خادمه القتيل وحاول الأمير إنكار التهمة ، إلا أن فريق الدفاع عن الضحية تمكن من إحضار أدلة إثبات تؤكد أنه كان يتردد على الأماكن الخاصة بالمثليين، بينما أكد الأطباء الشرعيون أن الضحية مات بسبب العض الجنسي السادي في أماكن مختلفة من جسمه، لاسيما الخدين ومكان آخر حساس ، إلى جانب الضرب على الرأس والأذنين فضلاً عن الخنق باليدين . وذكر الادعاء أن الأمير كان في بريطانيا ضمن جولة استجمام عالمية، كانت ستقوده في وقت لاحق إلى المغرب وجزر الملديف ومدن أوروبية أخرى، مصطحباً معه المجني عليه الذي وصفه بيان الادعاء بـ”المساعد أو الخادم.”

وبحسب ما أورده الادعاء، فإن الأمير تشارك نفس الغرفة مع بندر، وخرج معه للتسوق أكثر من مرة، كما سهرا معاً حتى ساعات متأخرة في الملاهي الليلية والحانات “رغم أنهما ليسا صديقين” وفقاً للمدعي العام جوناثان ليدلو. وأضاف ليدلو: “العلاقة بين الرجلين كانت قائمة على الاستغلال، وقد قام الأمير بالاعتداء على بندر عدة مرات جسدياً وجنسياً،” كما عرض أمام لجنة المحلفين تسجيلات فيديو تظهر قيام الأمير بضرب مساعدة خلال وجودها في المصعد عدة مرات، ما يدل على أنه كان معتاداً على ضربه.

كذلك قدم الادعاء أدلة على أن الأمير سعود “شاذ جنسياً، وكان من زبائن مكتب مخصص للخدمات الجنسية الشاذة،” خلال وجوده في العاصمة البريطانية، مضيفاً أن جريمة القتل نفسها، تحمل عناصر جنسية. وأشار تقرير الأطباء الشرعيين ، إلى أن الأمير السعودي قام بعض الضحية بشكل وحشي بسبب هياج جنسي انتابه خلال محاولة اغتصابه،

وأصدر القضاء البريطاني في عام 2010 حكمًا بالسجن المؤبد على الأمير في سجون بريطانيا، أمضى به الأمير نحو عامين قبل أن يصدر وزير العدل البريطاني، كريس غرايلينغ، سنة 2013 قرارًا يسمح للأمير السعودي، بقضاء ما تبقى من فترة عقوبته في السعودية في عملية تبادل للسجناء مع 5 بريطانيين كانوا محتجزين في السجون السعودية. عملية “شبكة العسل” الإسرائيلية توقع بعدد من الرؤساء العرب الشادين جنسيًا في شباكها بعد مذكرات وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني التي اعترفت من خلالها بأنها مارست الجنس مع زعماء عرب من أجل الحفاظ على مصالح إسرائيل في الدول العربية،و أنها أوقعت شخصيات عربية هامة من ضمنهم زعماء و رؤساء و وزراء في علاقة جنسية بهدف ابتزازهم سياسيًا لصالح جهاز الإستخبارات الإسرائيلي “الموساد”.

فجرت المجندة الإسرائيلية،ميريت آميت،فضيحة من العيار الثقيل،عندما اعترفت لجريدة “التايمز “،مؤخرًا،أنها قامت بعدة عمليات سرية مع رؤساء عرب،في عملية أطلق عليها “شبكة العسل”، و كان الهدف هو ممارسة الجنس معهم من أجل الحصول أو الوصول إلى المعلومات المطلوبة،غير أن الأمر هذه المرة كان صعبًا،تقول “ميريت آميت”:” في غالب الأحيان كنت أضطر إلى اصطحاب عضو ذكري إصطناعي،لأكون أنا الفاعلة و لست المفعول بها،و في عيد الميلاد الأخير لأحد الرؤساء العرب صاحب البنطلون،أخذت معي شابًا أعمى لكي لا يفضح هوية الرئيس العربي،و ذلك لحسن جوارنا معه”.

و يبدو بشكل واضح من خلال البحث الذي أجرته مؤسسة ” زمروت” الإسرائيلية الصهيونية و الذي يحمل اسم ” العلاقات الجنسية في سبيل الأمن القومي” بأن الكيان الصهيوني لديه أشرطة مصورة لهؤلاء الرؤساء العرب و هم في وضع الشذوذ الجنسي.

أمراء الخليج يلجئون إلى المغرب من أجل “الدعارة الذكورية” وذكرت عدد من الصحف الغربية أن لجوء أمراء الخليج إلى المغرب لأجل السياحة الجنسية،إلى يعد شيئًا جديدًا،لكن الجديد أن بعض الأمراء يمارسون الشذوذ الجنسي مع شباب مغاربة قصر،وهو أمر يتنافى مع أبسط القوانين الإنسانية (لأن إجبار فتاة قاصر في السادسة عشر أو شاب في الخامسة عشر على ممارسة الجنس لا بد أن ينتج عنه أضرار نفسية وجسدية للضحايا الذين يجدون أنفسهم أمام سلطة المال و النفوذ غير قادرين على مجابهة أمير تعوّد على الحصول على ما يريد دون نقاش.

وشنت صحف مغربية حملة إعلامية غير مسبوقة ضد “السياحة الجنسية الذكورية” بشكل خاص لكن سرعان ما أخمدت بعد أن ظهرت إلى السطح قضية الأمراء الخليجيين ،مما جعل الحديث عن السياحة الجنسية يمسهم مباشرة وهو ما أدى بالسلطات المغربية إلى وضع حد لهذه الحملة و إسكات الأفواه التي تتحدث عنها.

عمّـــار قـــردود

31 ديسمبر، 2017 - 19:51

حجز 613 كلغ من الدجاج الفاسد بالبيّض

حجزت فرقة شرطة العمران وحماية البيئة بولاية البيض، 613 كلغ من اللحوم البيضاء غير صالحة للإستهلاك.

وحسب بيان لمصالح الأمن الوطني، فإنه بعد تنصيب نقطة تفتيش روتينية على مستوى محور الدوران الأطلس بالولاية.

 

م توقيف شاحنتي تبريد محملتين بكمية من الديك الرومي والدجاج وعلى متنهما سائقين يبلغان من العمر 25 و 32سنة.

وخلال مراقبة وثائق الشاحنتين تبين أنهما لا يحوزان على إعتماد صحي.

و بعد معاينة كمية اللحوم البيضاء من قبل الطبيب البيطري أكد أنها غير صالحة للإستهلاك