1 ديسمبر، 2018 - 22:51

عاجل….ولي العهد السعودي يصل الجزائر في هذه الأثناء

وفقًا لمصادر عليمة لــــ “الجزائر1” فإن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد وصل في هذه الأثناء إلى الجزائر،حيث حطت طائرته الملكية بمطار هواري بومدين،و كان في إستقباله الوزير الأول أحمد أويحي و عدد من المسؤولين كوزير الداخلية نور الدين بدوي و وزير الداخلية السعودي الذي حلّ بالجزائر اليوم السبت و والي ولاية العاصمة عبد القادر زوخ.

و أفادت ذات المصادر أنه توجد حركية غير عادية لرجال الأمن والدرك الوطني في الجزائر العاصمة و بضواحي قصر الرئاسة بالمرادية و تم إغلاق بعض المنافذ المؤدية إليه, فيما أفادت ذات المصادر اعلان حالة الطواريء في صفوف الحرس الجمهوري بالجزائر العاصمة.

عمّـار قـردود

1 ديسمبر، 2018 - 20:07

بوشارب يكشف عن شروط إختيار الأمين العام للافلان

بلغ “الجزائر1” ان معاذ بوشارب  منسق الهيئة المسيرة للافلان دكر  أن المعيار الأول في إختيار الأمين العام لجبهة التحرير الوطني هو النضال والنضال فقط, واردف بوشارب في ندوة صحفية عقدها مساء اليوم السبت أن الانتخاب هو الفاصل لاختيار أمين عام للافلان وهذا بالتنافس النزيه.

واضاف بوشارب أن المناضلين في الأفلان يسعون لترتيب بيت الحزب وفق ما يتطلبه الراهن باتقال المناضلين القدمى كالمرحلة الاولية, وعن المرحلة القادمة قال أنه سيستقبل المناضلين من قدماء الحزب الذين همشوا سابقا.

مريم فادية

1 ديسمبر، 2018 - 19:18

هدية محمد بن سلمان للجزائر..

كشفت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1″ أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة سيستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي سيشرع في زيارة رسمية إلى الجزائر بداية من غدًا الأحد و تستمر يومين،و من المتوقع أن تتطرق مباحثات الرئيس بوتفليقة بضيفه السعودي إلى مختلف القضايا ذات الإهتمام المشترك و العلاقات الثنائية،

و أفادت ذات المصادر أن ولي العهد السعودي سيحل بالجزائر غدًا الأحد رفقة وفد سعودي هام و سيكون في إستقباله الوزير الأول أحمد أويحي و عدد من الوزراء،و سيتم إقامة مأدبة عشاء في المساء على شرفه.

و سيعلن ولي العهد السعودي على عدة قرارات هامة تخص الإقتصاد الجزائري،إلى جانب موافقته على الرفع من كوطة الحجاج الجزائريين لموسم حج 2019 لتصل إلى 50 ألف حاج سنويًا و ذلك إعتبارًا من الموسم 2020.

ف.سمير

1 ديسمبر، 2018 - 19:01

هبوط إضطراري لطائرة الجوية الجزائرية..

ورد “الجزائر1” إن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية , إضطرت للعودة إلى أدراجها بعد 10 دقائق من إقلاعها من مطار مارسيليا بفرنسا, وحسب المعلومات التي تحصل عليها النهار أونلاين فإن عطب تقني أدى بقائد الطائرة للعودة إلى مطار مارسيليا.

الرحلة تحمل رقم AH1021 كانت تربط بين مطار مارسيليا ومطار الجزائر , ومن جهتها أكدت المديرية العامة للجوية الجزائرية أنّ قائد الطائرة فضل العودة إلى المطار لضمان سلامة المسافرين الذين كانوا على متنها.

مريم فادية 

1 ديسمبر، 2018 - 15:31

الجزائر و السعودية نحو تحالف إقتصادي إستراتيجي

شهدت العلاقات بين البلدين منذ مجيء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى سدة الرئاسة تطورًا ملحوظًا في المجالات الاقتصادية، خاصة بعد الزيارة الرسمية التي قام بها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيـز خلال ولايته للعهد إلى الجزائر يومـي 11 و12 أكتوبر 1999، بدعوة من رئيس الجمهورية ،

والتي صدر على إثرها بيان مشترك ورد فيه أنهما أصدرا توجيهاتهما للجهات المسؤولة في البلدين لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العلاقات الاقتصادية سعيًا لتدعيم وتشجيع المبادلات التجارية والاستثمارية.

و تمكنت الجزائر و السعودية من تطوير علاقاتهما الاقتصادية بشكل أفضل ولو أنهما لم تبلغا بعد مرحلة التحالف الاستراتيجي. فزيارة الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال للسعودية في نوفمبر2016 أعطت “نفَساً جديداً” للعلاقة بين البلدين ومهّدت الطريق لتعميق التعاون الاقتصادي بينهما وتنويعه.

وتوجت الزيارة التي دامت يومين كاملين آنذاك بتوقيع اتفاقيات ثنائية في المجال الاقتصادي، والاستثماري. ووصف سلال الزيارة بالناجحة والمفيدة جدًّا، بعد أن عرفت العلاقات الجزائرية السعودية تذبذبًا في جانبها السّياسي، منذ انطلاق ثورات “الربيع العربي”؛ بسبب تباين الموقفين في دعم رياح التغيير التي هبت على المنطقة العربية.

واليوم، فيما تزداد العلاقة بين المغرب والسعودية سوءاً، قد تضع الرياض خلافاتها مع الجزائر جانباً و ربما تفتح صفحة جديدة،خاصة مع الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الجزائر بداية من غدًا الأحد و التي تدوم يومين
و دعا سلال السعوديين للتركيز على الاستثمار في الجزائر، باعتبارها بوابة لأفريقيا، التي سمّاها بـ”مستقبل السوق العالمية”، كما قدم أرقامًا حول الأراضي الفلاحية الشاسعة بالمناطق الداخلية، والصحراوية، والتي باشرت بها شركات أمريكية وأوروبية الاستثمار في وقت قريب.

وضرب سلال الذي رافقه وفد حكومي واقتصادي مهم، مثالًا بإنشاء أكبر ميناء في البحر الأبيض المتوسط والمخصص للسوق الأفريقية، هذا الميناء يربط البحر المتوسط بوسط أفريقيا، عند إتمام الطريق السيار للوحدة الأفريقية “الجزائر تجاه العاصمة النيجيرية أبوجا”.ورحب سلال بشركة “أرامكو” السعودية، بالتعاون مع سوناطراك في عمليات التنقيب حول النفط والغاز بالجزائر.

و يقدر حجم التبادل التجاري بين الجزائر والرياض 619 مليون دولار، في حين تبلغ قيمة الاستثمارات السعودية بالجزائر 3 مليار دولار، غير أن رجال الأعمال السعوديين طرحوا قبل عامين أسباب ضعف الاستثمارات السعودية بالجزائر، من بينها القاعدة الاستثمارية 51/49 التي تلزم المستثمرين الأجانب بالعمل مع شريك جزائري.

وفي شهر مارس 2016، تعهدت المملكة العربية السعودية “بضخ 100 مليار دولار في 4 مشاريع استثمارية بالجزائر في حال إلغاء الجزائر قاعدة الشريك المحلي”، خاصة بمجالات السياحة والطاقة الشمسية وصناعة الورق والمنتجات الطبية والخدمات المعلوماتية.ورغم التوقيع عليها، إلا أنها بقيت معلقة بسبب تمسك الجزائر بالقاعدة الاستثمارية التي لقيت انتقادات من عدد من المستثمرين الأوروبيين والعرب.
و في سنة 2016 بلغ حجم التبادل التجاري بين الجزائر و السعودية نحو 2.19 مليار ريال سعودي، مقارنة بـ 360 مليون ريال سعودي في عام 2006، وتمثل صادرات المملكة العربية السعودية للجزائر نحو 2.1 مليار ريال سعودي، ونحو 36 مليون ريال سعودي هي واردات المملكة من الجزائر.

و وارتفع التبادل التجاري بين السعودية والجزائر من 95 مليون دولار عام 2006، إلى نصف مليار دولار نهاية عام 2015، وهو مؤشر لا يعكس حجم البلدين والاستثمارات والعلاقات التاريخية والدينية التي تربط البلدين منذ نشأة الدولة الوطنية، ويعترف المسؤولين أن الخلافات السياسية هي التي بقيت حجر عثرة أمام التقارب الاقتصادي الذي يعود بالفائدة على الشعبين السعودي، والجزائري.وتطمح الجزائر والسعودية إلى رفع هذه المبادلات وكذا الاستثمارات إلى حوالي 15 مليار دولار في السنوات العشر المقبلة.

و في أفريل الماضي،توصلت الجزائر والمملكة العربية السعودية إلى توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية بينهما، واتفاق على زيادة حجم الاستثمارات السعودية في الجزائر. وفي ختام اللجنة الجزائرية السعودية المشتركة التي جرت على مدار يومين بالرياض في دورتها الـ 13، برئاسة وزير الصناعة والمناجم ،يوسف يوسفي، ووزير التجارة والاستثمار السعودي، الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وقع الجانبان 3 اتفاقيات تعاون وشراكة ثنائية.

و في فيفري 2017 وقعت شركات جزائرية وسعودية بالجزائر خلال لقاء الأعمال الجزائري السعودي على 88 اتفاقيات تفاهم وشراكة اقتصادية تخص عدة مجالات للاستثمار بحضور وزير الصناعة والمناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب و وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد بن عبد الله القصبي.وتتعلق اهم هذه الاتفاقيات بالصناعات التحويلية للفوسفات وإنتاج الأسمدة الطبيعية والورق وإدارة المحتويات الطبية والخدمات الفندقية والصيانة.

وتتعلق ثلاث اتفاقيات تم توقيعهما بين الشركة القابضة السعودية “راديولا” وشركة “اسميدال الجزائر” التابعة لمجمع المناجم الجزائري الصناعي، باتفاق لتطوير القطاع المنجمي تخص الأولى الصناعات التحويلية للفوسفات واتفاق ثان لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بمنطقتي واد كبريت وحجر السود واتفاق ثالث لتحويل الغاز الطبيعي من أجل إنتاج الأسمدة الطبيعية.

و ينص الاتفاق على إنشاء شركة مشتركة لتطوير واستغلال وتثمين وتسويق فوسفات المنجم الجديد بجبل العنق جنوب بولاية تبسة.حيث ينص الاتفاق على إنشاء شركة مشتركة لتطوير واستغلال وتثمين وتسويق الفوسفات بالمنجم الجديد “جبل العنق” جنوب ولاية تبسة، وإنشاء البنى التحتية وتوفير وتكوين الإطارات المتخصصين في المجال.

و يخص الاتفاق الرابع الشراكة بين شركة تونيك لصناعة الورق التابعة لمجمع الاختصاصات الكيميائية وشركة الصنوبر لصناعة الورق السعودية في مجال تصنيع الورق من خلال تأهيل الخط الحالي لانتاج الورق بالجزائر وانشاء خط لانتاج ورق المقوى بطاقة انتاج 220 الف طن سنويا وبقيمة 108 مليون دولار، بآجال انجاز تمتد الى غاية 2019.

أما الاتفاق الخامس فيتعلق بمشروع بين شركة بن نافع للمشروبات الجزائرية وشركة عبر للخليج وعاد للتجارة السعودية في مجال انتاج المشروبات.اما الاتفاق السادس فيتعلق بشركة ايريس جي سي للصناعة وشركة المرجان السعودية في مجال الخدمات الفندقية والصيانة، ويتعلق الامر بإنشاء شركة مختلطة في مجال الخدمات والصيانة الفندقية.

أما الاتفاقين السابع والثامن فيخصان مذكرة تفاهم بين الدكتور أحمد بن عثمان القصبي ممثل الشركة الفنية لتنظيم التقنية “أ.بي.أس” والدكتورة عيساني فريدة المديرة العامة لمركز التشخيص الطبي “أزور ميديكال” وتتعلق بتوطين التقنية في المجال الصحي و عصرنة البرمجيات لخدمة القطاع الصحي والمستشفيات و إدارة المحتويات الطبية.

عمّـار قردود

1 ديسمبر، 2018 - 15:08

مرشح الافلان محل متابعة جنائية في ولاية الجزائر

لم يكن التحضير لانتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة سهلاً في جبهة التحرير الوطني فبعد أعمال العنف التي شابت الانتخابات التمهيدية في بعض الولايات وكذا استعمال “الشكارة” لشراء الأصوات في ولايات اخرى ، لكن هاته المرة قد يواجه الحزب مشكلة كبيرة مع الادارة في ولاية الجزائر العاصمة ،

فقد تم تقديم المترشح محل متابعات قضائية و احكام في عدة قضايا تتعلق بسوء استغلال الوظيفة و نهب المال العام اخرها حكم ب 5 سنوات بتهمة “تحويل الأراضي الزراعية من وظيفتها وإساءة استعمالها ” كل هذا قبل شهر واحد من انتخابات مجلس الامة فما الذي ستفعله إدارة جبهة التحرير الوطني للتعامل مع هذا الموقف المحرج؟ و هل ستقبل وزارة الداخلية ترشحه؟

محمد نبيل

عاجل