11 يوليو، 2017 - 22:25

عبد القادر زوخ وزيرًا للسياحة…؟

تحصلت “الجزائر 1” على تسريبات تفيد أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيفرج قريبًا عن الحركة الهامة المزمع إجراءها في سلك الولاة و الولاة المنتدبين،

حيث سيتم تغيير عدد معتبر من الولاة بين الإقالة و الإحالة على التقاعد و تحويل البعض من ولاية إلى أخرى،و سيتم إنهاء مهام 5 ولاة و إحالة 10 ولاة آخرين على التقاعد و تعيين ولاة صغار نسبيًا في السن من ضمنهم نساء.

و ستكون الحركة هذه في سلك الولاة فرصة لتعيين ولاة في أربع ولايات بقيت دون والي منذ التعديل الحكومي الأخير في ماي الماضي و هي البليدة،وهران،عنابة هذه الأخيرة من المرجح أن يتم ترقية الأمين العام للولاية الحالي توفيق مزهود و تعيينه كوال لعنابة أو في ولاية أخرى قد تكون ولاية أم البواقي التي إشتغل عدة سنوات بها كأمين عام للولاية،

حيث من المحتمل أن يخلف الوالي الحالي لولاية أم البواقي “بريمي جمال الدين” الذي عُين لأول مرة كوال بولاية أم البواقي العام الماضي مكان الوالي السابق “عبد الحكيم شاطر” الطي تم تحويله إلى ولاية سكيكدة لعدة أشهر قبل تنحيته بسبب قضيته مع المجاهدين الذين وصفهم بأنهم لم يفعلوا شيئًا للجزائر و أن الذين فعلاً قدموا الكثير للوطن هم الشهداء الذين أفدوا بلدهم بأرواحم الطاهرة.

و حسب مصادر “الجزائر 1” ستكون الحركة في سلك الولاة بمثابة ترقية لبعض الولاة الذين ساعدوا الإنتخابات التشريعية الماضية و تحقيق نسبة معتبرة من الإقبال الشعبي على الإنتخابات و عقاب بالنسبة للولاة الذين فشلوا في ذلك.

و أفادت ذات المصادر أنه سيتم بالتزامن مع الإعلان عن الحركة في سلك الولاة و الولاة المنتدبون الكشف عن إسم وزير السياحة و الصناعات التقليدية الجديد بعد أن بقي هذا المنصب شاغرًا-شغور واقع السياحة في الجزائر-منذ شهر ماي الماضي و أن هناك معلومات و إن كانت غير مؤكدة بنسبة كبيرة تفيد أن والي ولاية الجزائر العاصمة الحالي عبد القادر زوخ هو الأوفر حظًا لشغل هذا المنصب رغم أن زوخ سبق له و أن أبدى رفضه لأي منصب وزاري و قال أنه مرتاح في منصبه الحالي كوالي،فهل غير زوخ موقفه أم أنه إمتثل لأوامر فوقية.

لؤي موسى

11 يوليو، 2017 - 20:29

توتر دبلوماسي الجزائر “مصر ,سعودي” في الخفاء

توقع ديبلوماسي جزائري رفيع المستوى و كشف لــ”الجزائر 1″ أنه من المحتمل أن تزيد حدة “التوتر الديبلوماسي”-الموجود أصلاً منذ مدة-بين الجزائر من جهة و مصر و السعودية و ربما باقي دول الحصار من جهة أخرى و قد يصل حد العلنية

دلك من خلال بعض التصريحات الإعلامية أو القرارات بعد أن بقت الأزمة الديبلوماسية بين الجزائر و مصر و السعودية و منذ مدة صامتة و سرية.

وأفاد ذات المصدر أن التصعيد الديبلوماسي المرتقب بين الجزائر و مصر و السعودية هو نتاج خلافات جوهرية و عميقة في الرؤى و الأفكار حول عديد القضايا و الملفات آخرها تسبب الجزائر في إجهاض مخطط مصري سعودي بتحريض دول إفريقية ضد قطر خلال مؤتمر القمة الإفريقية العادية التاسعة و العشرين في أديس أبابا بإثيوبيا التي أختمت أشغالها الثلاثاء الماضي

فقد كشف الديبلوماسي الجزائري أن الجزائر أفشلت محاولات مصرية في استصدار قرار إفريقي يدين قطر وفقًا للرؤية السعودية،و لكن-بحسب مصدرنا-القادة الأفارقة اختتموا، مساء الثلاثاء الماضي، قمتهم العادية التاسعة والعشرين، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالتوافق على إصلاح منظمة الاتحاد الإفريقي، والعمل على إنهاء النزاعات في القارة السمراء، دون إصدار قرار أفريقي ضد قطر.

ولم تتطرق القمة الإفريقية، التي استمرت يومين بمشاركة 25 زعيمًا و9 نواب رؤساء، إلى الأزمة الخليجية.

وإن وزير الخارجية المصري “سامح شكري” قطع اجتماعات القمة الأفريقية وغادر عائدًا إلى بلاده و هو في قمة الغضب، بعد فشله في حشد دعم القادة الأفارقة لاتخاذ موقف مؤيد لمصر والسعودية ومقاطعة قطر و كذلك بسبب تحفظً وردة فعل من الجانب الإثيوبي لتصريحات أدلى بها، أكد خلالها ضرورة التدخل السياسي لحسم ملف “سد النهضة” الإثيوبي.مع العلم أن رئيس غينيا “ألفا كوندي” الذي يرأس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي،

دعا خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية، إلى ضرورة أن تتحدث الدول الأفريقية بصوت واحد بشأن الأزمة الخليجية و أن لا يكون هناك صوت إفريقي يُغرد خارج سرب الإتحاد الإفريقي.

و قد طالب الرئيس الغيني بضرورة إنهاء الأزمة الخليجية بشكل سلمي، ويعتبر هذا الموقف هو الأول من نوعه من رئيس الاتحاد الأفريقي، بعد أسابيع من اندلاع الأزمة إثر إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع قطر. و تجدر الإشارة إلى أن دول أفريقية رفضت الخضوع لضغوط مورست عليها من أجل قطع العلاقات مع قطر مقابل إغراءات مالية في شكل استثمارات و مساعدات،حيث فشل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال وجوده بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا مع قادة أفارقة على هامش القمة الإفريقية الأخيرة، في حشد الدعم لدول الحصار ضد قطر، وكان الرد موحداً من قادة إفريقيا بضرورة إنهاء الأزمة سلمياً.

و قد هددت مصر بانسحابها من هيئة الجوار الليبي التي تتكون بالإضافة إلى مصر و تونس و الجزائر بسبب مواقف هذه الأخيرة للضغط على السلطات الجزائرية و هو ما يوحي ببداية التصعيد الديبلوماسي بين البلدين في المستقبل القريب. و أقر الديبلوماسي الجزائري أن هناك فعلاً “ازمة صامتة “حاليًا بين الجزائر والمملكة العربية السعودية حول الازمة الخليجية، و كشف عن اتصالات مكثفة لتطويقها، و قال أن السعودية مستاءة من المواقف الجزائرية التي تعتبرها مناوئة لها و قال أن السعودية رفضت صراحة وساطة جزائرية أو كما سمّاها “محاولة للصلح بين قطر و دول الحصار” و أنها رفضت حتى استقبال وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل في الرياض شهر رمضان الماضي بعد أن أبدت الجزائر نيتها في “‘احتواء الأزمة بين الأشقاء”و فضلت عليها الوساطة الكويتية.

لؤي موسى

11 يوليو، 2017 - 19:15

مدير مخابرات جديد لخلافة “طرطاق” !؟

 

كشفت مصادر عسكرية أن مدير المخابرات الجزائرية الحالي “بشير طرطاق” المدعو “عثمان” ستُنهى مهامه من على رأس المخابرات من قبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة باعتباره وزير الدفاع و القائد الأعلى للقوات المسلحة

حيث سيتم استدعاء طرطاق إلى تبوأ منصب وزير لوزارة الأمن القومي التي سيتم استحداثها قريبًا-ربما في تعديل وزاري قبل الانتخابات المحلية المقبلة-

كما سيتم تعيين مكانه الجنرال “محمد بوزيت” المدعو “يوسف” و هو القيادي العسكري البارز الذي كان أبرز المرشحين لخلافة مدير المخابرات الجزائرية السابق الفريق “محمد مدين” المدعو “توفيق” و أكد أن هناك إسم ثاني مطروح ليكون بديل للواء “بشير طرطاق” على رأس المخابرات و هو نائبه الحالي الجنرال “عاشور بوقشابية” و أضاف أن حتى القائد العام للدرك الوطني اللواء مناد نوبة هو من بين المرشحين لخلافة الجنرال طرطاق.

هذا وعمل الجنرال بوزيت في العديد من النواحي العسكرية، وشغل مديرًا جهويًا في قسنطينة، وكان أحد الذين لعبوا دورًا بمعية الجنرال الراحل إسماعيل العماري رفقة العقيد جمال في ملف الهدنة مع “الجيش الإسلامي للإنقاذ” والانتهاء إلى وضع السلاح لآلاف المغرر بهم.

وعمل الجنرال بوزيت أيضا في وهران، ثم ملحقًا عسكريًا لسنوات في الأردن، هو متحصل على دكتوراه دولة في “الاستراتيجية العسكرية”، ويُتقن أربع لغات منها الصينية، و شغل منصب المفتش العام في دائرة الاستعلام والامن ثم مديرًا للأمن الخارجي مكان الجنرال “رشيد لعلالي” المدعو “عطافي” سنة 2013.

عمّار قردود

11 يوليو، 2017 - 17:52

حريق مهول في “سيدي علي” بالمدية

اندلع منتصف نهار اليوم الثلاثاء بالمكان المسمى “سيدي علي” الواقع بمدخل شمال المدية حريق مهول جند لإطفائه واحتوائه وسائل هامة سيما وأنه يهدد ممتلكات العديد من السكان المتواجدين بالجوار، حسبما علم من مصالح الحماية المدنية.

وصعبت ألسنة اللهب المتطايرة من الحريق من عمل فريق أعوان الحماية المدنية الذين لا يزالون يحاولون إيقافها كي لا تنتشر إلى السكان المجاورين والمستثمرات الفلاحية لتفادي أي خسائر بشرية محتملة يقول الملازم كريم بن فاشي.

وأوضح أن الجهود حاليا منكبة من أجل تأمين السكان المحاصرين بفعل ألسنة النيران مضيفا أنه وبالنظر لحجم الحريق الذي التهم إلى غاية الآن العديد من المساحات الغابية فقد تم تجنيد بعين المكان جزء من الرتل المتنقل الخاص بمكافحة الحرائق.

وتدخلت من جهتها قوات الجيش بعين المكان لاحتواء الوضع علما أن طبيعة المنطقة المعروفة بتضاريسها و كذا درجات الحرارة المرتفعة ساعدت في انتشار ألسنة النيران يضيف المصدر.

11 يوليو، 2017 - 17:35

الحكومة ترد على مجلس حقوق الانسان في ملف الافارقة

بلغ موقع الجزائر1 ان مجلس حقوق الانسان التابع لهيئة الامم المتحدة، وجه صبيحة اليوم رسالة رسمية للحكومة الجزائرية للإجابة عن عدد من الأسئلة التي ستتلقاها الحكومة كتابيا،

يجيب عنها وفد حكومي رفيع المستوى يرأسه وزير الخارجي والتعاون الدولي عبدالقادر مساهل رفقة العضو الدائم للجزائر بهيئة الامم المتحدة

حيث من المقرر ان تكون للمسألة بمدينة جنيف السويسرية للإجابة عن عدد من القضايا المتعلقة بالإخلال بالالتزامات الدولية لاسيما فحوى الإعلان العالمي لحقوق الانسان واتفاقية حماية العمال المهاجرين وأسرهم لسنة 1999،

من جهته ادانت الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الانسان تعاطي السلطات الجزائرية مع ملف الهجرة المخالف لبنود الاتفاقية التي وقعت عليها سنة 2005، بعد تقرير اسود رفعته منظمات حقوقية ونقابية على وجه الخصوص امام مجلس حقوق الانسان قراره النقابي قدور شويشة، وهو التقرير الذي سجله المجلس وقرر مسالة الحكومة بخصوصه٠

مراسلة من أكاديمية هجرة اليد العالمة لمنظمة العمل الدولية بطورينو الإيطالية

 سعيد بودور

 

11 يوليو، 2017 - 17:05

تراجع الجزائر عن قرار تقنين تواجد الأفارقة و سبب..

أكدت مصادر أمنية جزائرية متطابقة لــ”الجزائر 1″ أن هناك معلومات إستخباراتية حصلت عليها السلطات الجزائرية تفيد أن عدد من الإرهابيين الأفارقة الذين ينشطون في التنظيمات الإرهابية المختلفة باتوا يندسون مع جموع و قوافل النازحين لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية سواء في الجزائر أو في غيرها،

و هو الأمر الذي إستنفر السلطات الجزائرية و جعلها تتراجع عن قرار تقنين اللاجئين الأفارقة و ترحيلهم في أسرع وقت إلى بلدانهم مع تشديد الرقابة الأمنية و الطبية عليهم،و كان الرئيس بوتفليقة قد أشار إلى وجود 5 آلاف إفريقي يقاتل في التنظيمات الإرهابية.

و أشارت إلى أن وزارة الخارجية قد إستدعت سفراء بعض الدول الإفريقية التي لها رعايا لاجئين في الجزائر للتباحث حول آليات إحصاءهم و ترحيلهم نحو بلدانهم في أقرب فرصة ممكنة.

كما يبدوا أن الحرب التي شنها بعض الجزائريون في مناطق متفرقة من الوطن، شهر رمضان الماضي، ضد اللاجئون الأفارقة و طالبوا صراحة بترحيلهم إلى بلدانهم بعد انتشارهم الكثيف و الفوضوي في كل مكان، كانت من بين احد دوافع قرار الحكومة

 

رد مساهل على بعض المنظمات غير الحكومية الأجنبية والجزائرية وكذا تصريحات أحزاب سياسية, بالقول أن “الجزائر لا تتلقى دروسًا من أي شخص أو منظمة أو حزب وينبغي أن يتم الدفاع عنها من قبل أبنائها”, مؤكدًا أن الحكومة ستبقى “متيقظة” في هذا الشأن

وفي حديثه عن مخاطر الهجرة غير الشرعية وعلاقتها بالإرهاب, أكد وزير الشؤون الخارجية أن من بين المقاتلين الأجانب في التنظيمات الارهابية “يوجد 5 آلاف إفريقي وهو رقم كبير جدًا”, واشار إلى إحصائيات الأمم المتحدة التي تفيد بأن قيمة عائدات التهريب تقدر سنويا ب 800 مليون دولار وهي أموال تستخدم في تمويل الإرهاب”.

كما كشف أن 20 مليون مهاجر يتنقلون في القارة الإفريقية بطريقة غير شرعية, بسبب قساوة المناخ والبطالة والنزاعات, ويجدون صعوبة في العبور إلى أوروبا بعد أن “أغلق الأوروبيون كل المنافذ”.

و قبل مساهل شدّد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي “أحمد أويحيى”، يوم السبت الماضي، على أنّ القانون الجزائري لا يسمح باستخدام اليد العاملة الأجنبية، معتبرًا الأفارقة مصدر إجرام.

وقال أويحي إن الجالية الأجنبية المقيمة في الجزائر بطريقة غير شرعية تخرج منها آفات عديدة وخطيرة على غرار المخدرات والجرائم المختلفة، مشددا على ضرورة عدم ترك المجتمع الجزائري يعاني من الفوضى.

ورد أويحيى على الذين تعاطفوا مع الأفارقة تحت بند “حقوق الإنسان”، قائلاً: “أولا نحن أسياد في بيتنا.. هناك دول كبيرة في العالم تبني جدران لمنع دخول الغرباء إلى أراضيها”، وأضاف المتحدث نفسه، أنّ دولاً أوروبية تريد أن تجعل من “الدولة الجزائرية وجيرانها في شمال افريقيا معسكرات لمنع تدفق الأفارقة إلى أوروبا”.

قردود عمار